Venus
06-04-2007, 04:00 AM
لا أستطيع المشي!!
مكتملة النمو.. أشعر بها الآن..
آآه متعبة..
متعبةٌ جداً..
و مُحرجة جداً..
هل أزيل هذه الآآآه بنفسي ؟؟
ادخل يدي الصغيرة برفق
و اتحسس
تلمسه اصابعي
هذا النتوء
لم اعتاده
آححح
ولكن..
المارّة في هذا الشارع!!
وتنورتي القصيرة الضيقة!!
وهوَ!!
ترافق خطواتي خطواته..
و تدفن يدي أصابعه..
آه... الآآآه تتصاعد!!
وأحبسها..
عيناي تسأله المساعده..
هل سيجثو على ركبتيه..
و..
و يريحني؟؟
أأرفعني إليه ام يتنزّل إلي ! أريد أن أوقف هذه الآآآه !
والمارّة يعيقونني!!
لم أعد اقوى على إتخاذ القرار!!
الآآآه تفقدني القدرة على التفكير!!
ماذا أقول؟؟
ماذا أفعل؟؟
أأطلب منه ؟؟
ألا يريد هو مساعدتي؟؟
لا..
فها هو يقبل وجنتي..
ويوادعني!!
وأنا يزداد ألمي..
لا أقوى أن أفصح.
تركني وهي..
والشارع المكتظ بالمارة..
وتنورة لاتكاد تستر ساقي..
أقف متلبسة بجرم لايروه
لايعلمون بحجم ألمه..
أحاول أن أسابق خطواتي للبيت..
لا ليس الآن..
بياع الجرائد..
لاأريده أن يراني..
سيسألني كيف الحال؟؟
وكيف الدراسة؟؟
وكيف كان يومي!!
أقرأتي بكم حذاء جينيفر لوبيز؟؟
إنه هنا في الصفحة الأولى!!
هناك في ذلك المقهى فتاة تعاقر الزاوية..
أتراها تعاني مثلي!!
وبحثت عن مكان منعزل لتشاقي الآآه بداخلها !
أستحث خطواتي..
أندس بين جمع من الأطفال في طريق عودتهم من المدرسة..
أحاول أن أداري الآآآه.. حتما لايشعرون بها الان .. لم يعيشوا طويلا ليجدوها
وتجلب يدي خصلات شعري على وجهي لأداريه
حتى لا يراني ذلك المعتوه..
الذي يقف هنا يوميا ليقنعني بالتبرع لبناء ملجأ للكلاب!!
ربااه..
لا ليس الآن..
جاري الغريب الأطوار في الأفق
هو مثير للشفقة
تركته زوجته الأغرب منه بعد 13 سنة
لتغرم بإمرأة و تنتقل للعيش معها..
وهو أغرم بـكينجا
عاملة التنظيف البولندية السمينة..
كم هي بشعة و مقرفة..
هل عانت زوجته وعشيقتها.. هو وكينجا من
هذه الآآآآه؟؟
أرجو أن يختفي قبل أن أصل..
ليس بإستطاعتي الإبتسام لنكاته المكررة!!
آآآه
أين مفاتيح البيت!!
جزداني مزدحم..
أكاد لا أعثرعلى شيئاً فيه أريده!!
أين ذهبت تلك المفاتيح اللعينة؟؟
يجب أن أقوم بجرد هذا الجزدان!!
فواتير..
قلم حمرة شفاة..
مرآة ومناديل ورقية..
بطاقات أعمال..
لمن هذه البطاقة؟؟
لاأذكر أني قد قابلت شخصا بهذا الإسم..
اوووه أين هي تلك المفاتيح..
الهاتف الخلوي يرن!!
من؟؟
نينا..
أرد أم لا؟؟
ربما هي لا تعاني من آهي الآن..
ستسترسل في الحديث!!
لا لن أرد...
آآآه..
وجدت المفاتيح..
وكأنه دهرا..
يزداد الألم..
أفتح الباب..
مابه..
لا ليس هذا المفتاح!!
أخطئ دوما..
ولكن ليس الآن..
آه هذا هو..
فتحته..
أدخل بسرعة..
اغلقه خلفي..
لوحدي أنا الآن..
أتوجه لغرفتي..
أرمي حقيبتي..
وأخلعه..
أرميه..
وأرمي بجسدي على سريري..
أشرع في إنتقامي..
وأثني ساقي في اتجاهي..
وأكاد ألمس أصابع قدمي..
آآآآآآه
ثم أتذكرها..
تلك اللعينة الصغيرة..
فأرمق حذائي الأنيق كما رميته..
فأجدها تتدحرج منه.. وتستقر تحت دولابي الكبير..
لتفلت بفعلتها..
حين ذهبت الآآآآه
كان بالإمكان.. ولكنها الفرص..
فاتتني هذه المره!!
ولكن يوما ما..
سأزيح الدولاب..
وعلّني أذكر فعلتها..
مكتملة النمو.. أشعر بها الآن..
آآه متعبة..
متعبةٌ جداً..
و مُحرجة جداً..
هل أزيل هذه الآآآه بنفسي ؟؟
ادخل يدي الصغيرة برفق
و اتحسس
تلمسه اصابعي
هذا النتوء
لم اعتاده
آححح
ولكن..
المارّة في هذا الشارع!!
وتنورتي القصيرة الضيقة!!
وهوَ!!
ترافق خطواتي خطواته..
و تدفن يدي أصابعه..
آه... الآآآه تتصاعد!!
وأحبسها..
عيناي تسأله المساعده..
هل سيجثو على ركبتيه..
و..
و يريحني؟؟
أأرفعني إليه ام يتنزّل إلي ! أريد أن أوقف هذه الآآآه !
والمارّة يعيقونني!!
لم أعد اقوى على إتخاذ القرار!!
الآآآه تفقدني القدرة على التفكير!!
ماذا أقول؟؟
ماذا أفعل؟؟
أأطلب منه ؟؟
ألا يريد هو مساعدتي؟؟
لا..
فها هو يقبل وجنتي..
ويوادعني!!
وأنا يزداد ألمي..
لا أقوى أن أفصح.
تركني وهي..
والشارع المكتظ بالمارة..
وتنورة لاتكاد تستر ساقي..
أقف متلبسة بجرم لايروه
لايعلمون بحجم ألمه..
أحاول أن أسابق خطواتي للبيت..
لا ليس الآن..
بياع الجرائد..
لاأريده أن يراني..
سيسألني كيف الحال؟؟
وكيف الدراسة؟؟
وكيف كان يومي!!
أقرأتي بكم حذاء جينيفر لوبيز؟؟
إنه هنا في الصفحة الأولى!!
هناك في ذلك المقهى فتاة تعاقر الزاوية..
أتراها تعاني مثلي!!
وبحثت عن مكان منعزل لتشاقي الآآه بداخلها !
أستحث خطواتي..
أندس بين جمع من الأطفال في طريق عودتهم من المدرسة..
أحاول أن أداري الآآآه.. حتما لايشعرون بها الان .. لم يعيشوا طويلا ليجدوها
وتجلب يدي خصلات شعري على وجهي لأداريه
حتى لا يراني ذلك المعتوه..
الذي يقف هنا يوميا ليقنعني بالتبرع لبناء ملجأ للكلاب!!
ربااه..
لا ليس الآن..
جاري الغريب الأطوار في الأفق
هو مثير للشفقة
تركته زوجته الأغرب منه بعد 13 سنة
لتغرم بإمرأة و تنتقل للعيش معها..
وهو أغرم بـكينجا
عاملة التنظيف البولندية السمينة..
كم هي بشعة و مقرفة..
هل عانت زوجته وعشيقتها.. هو وكينجا من
هذه الآآآآه؟؟
أرجو أن يختفي قبل أن أصل..
ليس بإستطاعتي الإبتسام لنكاته المكررة!!
آآآه
أين مفاتيح البيت!!
جزداني مزدحم..
أكاد لا أعثرعلى شيئاً فيه أريده!!
أين ذهبت تلك المفاتيح اللعينة؟؟
يجب أن أقوم بجرد هذا الجزدان!!
فواتير..
قلم حمرة شفاة..
مرآة ومناديل ورقية..
بطاقات أعمال..
لمن هذه البطاقة؟؟
لاأذكر أني قد قابلت شخصا بهذا الإسم..
اوووه أين هي تلك المفاتيح..
الهاتف الخلوي يرن!!
من؟؟
نينا..
أرد أم لا؟؟
ربما هي لا تعاني من آهي الآن..
ستسترسل في الحديث!!
لا لن أرد...
آآآه..
وجدت المفاتيح..
وكأنه دهرا..
يزداد الألم..
أفتح الباب..
مابه..
لا ليس هذا المفتاح!!
أخطئ دوما..
ولكن ليس الآن..
آه هذا هو..
فتحته..
أدخل بسرعة..
اغلقه خلفي..
لوحدي أنا الآن..
أتوجه لغرفتي..
أرمي حقيبتي..
وأخلعه..
أرميه..
وأرمي بجسدي على سريري..
أشرع في إنتقامي..
وأثني ساقي في اتجاهي..
وأكاد ألمس أصابع قدمي..
آآآآآآه
ثم أتذكرها..
تلك اللعينة الصغيرة..
فأرمق حذائي الأنيق كما رميته..
فأجدها تتدحرج منه.. وتستقر تحت دولابي الكبير..
لتفلت بفعلتها..
حين ذهبت الآآآآه
كان بالإمكان.. ولكنها الفرص..
فاتتني هذه المره!!
ولكن يوما ما..
سأزيح الدولاب..
وعلّني أذكر فعلتها..