BRANDO
05-26-2007, 05:30 PM
في آحد أزمنة هذآ آلعالم آلغآبر وجدتْ نْفْسيَ مَلقياً على ظْهريَ فْي مكآن معتم
وكآن آلشيء آلوحيَدًٍ آلمضيء فْيَ مكآنْيَ ذَآكَ هَو شُعْلةٌ مًنْ نْآر فْيَ يَديَ لآ أدريَ منْ أيَنْ جآئتِنْي
لكَنْنْيَ كَنْتْ أستدل بٌهآ على دربيَ فْكَنْتْ أسٌيَر وٍآرى وجوهآ لأنْآسٌ لاأكاد آفرق بٌَِيَنْهم كَآنْوآ شعثاً غبرآ
كَنْتْ أظْنْ أنْ مكآنْي الذي وجدتُ نفسي فْيه هو آلوحيَد آلمظْلم لكننيَ كنتْ مخٌِطُْئآً فْقٌد آكتِشفْتْ أنْ ذَآكَ آلزمآنْ كَآن خآليآ منْ آلضوء فمرتْ آلآيَآم ولكَنْ مع هذآ لم أدريَ بٌعد مآمصيَـر هذه آلشعلـِّة وٍمآوضيَفْتهـا
تَجمـع آلنْآسٌِِّ آلذٍَيَنْ كَآنْوآ فْيَ ذٍَآلكَ آلمكآنْ حوليَ وبَدؤا يَنْظْرونْ لأ صدقآئهمً وأهلهم وزوجاتهم وأولادهم فْيَنْكَرونْهم لآنْهم لآيعرٌفْونْهم إلآ منْ أصْوآتُِّْهم فْيَ ذآكَ آلزمآنْ آلمعتْم فأصبَِحت فْيَ طُْرٌيَقيَ آشعل مآرآيَتِه مًنْ شجر آو بيَوتْ
لآ بغية آلتْخريب ولكَنْ علّ آوٍلئكَ آلقٌوم آنْ يَنْظْرٌوآ آلى حيآتُِّهٍم وآنْفْسهم بٌِآلشكلِ آلصحيح
كَنْتُِِّْ أنْآ بٌمثْآبٌة رسول فْيَ ذٍَآكَ آلمًكَآنْ فْكَنْتُِِّْ عندمآ أسيَر فْيَ آلطُْرقآتّْ يَنْآديَنْيَ قومُ ذَاك آلمكانْ بالمَلَكْ
فْلسٌِِّتُ آدريَ مآذَآكَ آلزٍُمًآنْ وٍمًنْ آلذٍَيَ وٍضع آلشعلة فْيَ يَديَ ومآلذَيَ جآء بٌَِيَ إلى ذَآكَ آلمكآنْ شديد آلسَوآدْ
كَنْتُِِّْ أظْنْ أنْيَ وضعتُِِّْ فْيَ ذٍَآكَ آلمكَآنْ لأنْشرَ آلضوء
كَنْتُِِّْ أظْنْ آنْنْيَ رسٌِِّولٌ مًنْ نْوٍع مآ وٍ لكَنْ كَآنْتُِِّْ آلمًصيبة أنْ ما أشعلتِه منْ شجر وبيَوتْ وقمآش بَدءَ يَنْطُْفْىء
ويخفُ ضوئه فقرٌرٌتْ آنْ أنْشـر آلضًٍوٍء فْيَ ذٍَآكَ آلزٍُمًآنْ عَلَى قٌدرِ آستطُْآعتيْ~~
فعندما كثر اتبـاعي وكثر محبيّ
تعاهدنا على أن ننشر الضوء في العالم كله أجمـع
فكنا نسـيـر ونشعل مانراه من شجر أو بيوت مهجورة ونعطي كل من نراه شعلةً لينشر الضوء في مكانه
ويسير معنا فكونّا جميعنا شُعْلَةٌ مضيئة فنشعل مارآينا من شجـر أو وبيوت وأغصان
فكان النور أهم عندنا من الطعام والشراب
فهكذــا انتشــر الضوء في ذاك الزمان المعتم الغـابر الغامض
فحين انتهت رسـالتي لنشـر الضوء عدت إلى زماني هذا وشكرت الله وحمدتـه على هذا الضوء الذي كان نادراً في ما مضى
ولكني لا أدري إلى الآ ن أيًّ زمانٍ كان ذاك وأي مكانٍ كـان ذاكْ
ولم يذكر ذاك الزمان في أيٍ من الكتب أو المراجـع
ولم يتناقل النـاس خبره أكـان ذاك الزمان موجوداً أم من نسـج الخيـال لا أدري
ولكنه كان حقيقياً بما يكفـي لإقناعي بوجوده..
وكآن آلشيء آلوحيَدًٍ آلمضيء فْيَ مكآنْيَ ذَآكَ هَو شُعْلةٌ مًنْ نْآر فْيَ يَديَ لآ أدريَ منْ أيَنْ جآئتِنْي
لكَنْنْيَ كَنْتْ أستدل بٌهآ على دربيَ فْكَنْتْ أسٌيَر وٍآرى وجوهآ لأنْآسٌ لاأكاد آفرق بٌَِيَنْهم كَآنْوآ شعثاً غبرآ
كَنْتْ أظْنْ أنْ مكآنْي الذي وجدتُ نفسي فْيه هو آلوحيَد آلمظْلم لكننيَ كنتْ مخٌِطُْئآً فْقٌد آكتِشفْتْ أنْ ذَآكَ آلزمآنْ كَآن خآليآ منْ آلضوء فمرتْ آلآيَآم ولكَنْ مع هذآ لم أدريَ بٌعد مآمصيَـر هذه آلشعلـِّة وٍمآوضيَفْتهـا
تَجمـع آلنْآسٌِِّ آلذٍَيَنْ كَآنْوآ فْيَ ذٍَآلكَ آلمكآنْ حوليَ وبَدؤا يَنْظْرونْ لأ صدقآئهمً وأهلهم وزوجاتهم وأولادهم فْيَنْكَرونْهم لآنْهم لآيعرٌفْونْهم إلآ منْ أصْوآتُِّْهم فْيَ ذآكَ آلزمآنْ آلمعتْم فأصبَِحت فْيَ طُْرٌيَقيَ آشعل مآرآيَتِه مًنْ شجر آو بيَوتْ
لآ بغية آلتْخريب ولكَنْ علّ آوٍلئكَ آلقٌوم آنْ يَنْظْرٌوآ آلى حيآتُِّهٍم وآنْفْسهم بٌِآلشكلِ آلصحيح
كَنْتُِِّْ أنْآ بٌمثْآبٌة رسول فْيَ ذٍَآكَ آلمًكَآنْ فْكَنْتُِِّْ عندمآ أسيَر فْيَ آلطُْرقآتّْ يَنْآديَنْيَ قومُ ذَاك آلمكانْ بالمَلَكْ
فْلسٌِِّتُ آدريَ مآذَآكَ آلزٍُمًآنْ وٍمًنْ آلذٍَيَ وٍضع آلشعلة فْيَ يَديَ ومآلذَيَ جآء بٌَِيَ إلى ذَآكَ آلمكآنْ شديد آلسَوآدْ
كَنْتُِِّْ أظْنْ أنْيَ وضعتُِِّْ فْيَ ذٍَآكَ آلمكَآنْ لأنْشرَ آلضوء
كَنْتُِِّْ أظْنْ آنْنْيَ رسٌِِّولٌ مًنْ نْوٍع مآ وٍ لكَنْ كَآنْتُِِّْ آلمًصيبة أنْ ما أشعلتِه منْ شجر وبيَوتْ وقمآش بَدءَ يَنْطُْفْىء
ويخفُ ضوئه فقرٌرٌتْ آنْ أنْشـر آلضًٍوٍء فْيَ ذٍَآكَ آلزٍُمًآنْ عَلَى قٌدرِ آستطُْآعتيْ~~
فعندما كثر اتبـاعي وكثر محبيّ
تعاهدنا على أن ننشر الضوء في العالم كله أجمـع
فكنا نسـيـر ونشعل مانراه من شجر أو بيوت مهجورة ونعطي كل من نراه شعلةً لينشر الضوء في مكانه
ويسير معنا فكونّا جميعنا شُعْلَةٌ مضيئة فنشعل مارآينا من شجـر أو وبيوت وأغصان
فكان النور أهم عندنا من الطعام والشراب
فهكذــا انتشــر الضوء في ذاك الزمان المعتم الغـابر الغامض
فحين انتهت رسـالتي لنشـر الضوء عدت إلى زماني هذا وشكرت الله وحمدتـه على هذا الضوء الذي كان نادراً في ما مضى
ولكني لا أدري إلى الآ ن أيًّ زمانٍ كان ذاك وأي مكانٍ كـان ذاكْ
ولم يذكر ذاك الزمان في أيٍ من الكتب أو المراجـع
ولم يتناقل النـاس خبره أكـان ذاك الزمان موجوداً أم من نسـج الخيـال لا أدري
ولكنه كان حقيقياً بما يكفـي لإقناعي بوجوده..