إبرهه الحبشي
05-26-2007, 02:34 PM
وماذا سأضيف ! كفر ؟
- 10 -
سأخرج الى الشارع الجاف من ماره في هذه الساعه !أجلد الذاكره والصقيع يجلدني ! يهمني أن أخبرك أنني أرتدي قميص من كتان !لن يحتاج رجال الشرطه للكثير من الوقت ليدركوا انني لا أمشي عاريا ً ! سأضع يدي بـ صوره كانت يوما لك ِ !لن أختزل أي لقطه ممكن ان تجود بها ذاكرتي ! سأعيشها كما لو كنتي حاضره ! أضحك !أبتسم !أدفعها
!تأتي !أصفع مؤخرتها ! أسبقيني ! تبقى صوره !ولي حرية معاملتها كيفما اشتهي !
سأضاجعها فوق رصيف قذر جدا ً ! رصيف جامعه ألف حذاء هذا اليوم ! ولن يشتكي أن زدت قذارته !تبقى صوره أشبه بـ مومس !والرصيف قذر !والذاكره قوّاد ! وظهري به من الجلد مايحتمل ثمانين جلده تطهره !
سأصل حتما ً لنهاية الشارع ! الذاكره لاتنتهي !والصور أكثر من أن أكون سليمان لأطوف بها جميعها وأضاجعها ! أرمي الصوره التي قضيت وطرا منها ! أعود سريعا ً لغرفتي ! أقفل الباب !أوصده !أسند ظهري ! أتنفس الصعداء مغمض العينين !نفس عميق !
وابتسامه بعد أن تخلصت من هذه المومس !ولن تجد طريقا ً لتلحق بي !أفتح عيناي .. فوق سريري !الصوره / المومس !تنزع عن مفاتنها !كل مامنها قوّاد يدل عليها !
مهزوما أسير لسريري ! أرضخ لأمر أعلم بأنه واقع ..! أنام وهي ..! اللعنه اللعنه اللعنه !
" صدقيني لن أنتهي منك ِ " .
- 9 -
- قد تبتسم الوجوه ولكن الجسد يحكي !قبيل الفجر !اعتاد أن يسابق الديك العمل !خلق لنفسه متعه بسباقه !سباق!لجنة الحكم والمتسابق والمنظم والراعي جميعها هو !
يتقلد النصر / الابتسامه حين يرفع جفنه ثم يصيح الديك !مغلوب هو هذا اليوم ! ربما في الغد يعوّض خسارته !ولكنها رهن أحداث يومه ومصائبه ! لا بجدارة الديك واستعداده ! يفتح أبواب الحديقة التي تتسخ في كل يوم !زوارها عشّاق هربوا لبعضهم البعض ! وبحثوا بعيدا عن مكان ًلاتطأه قدم ماره ولاتزدحم به أعين ! ولاينقطع به سيل المشاعر بينهما ! يسأل ذاته !لما يخلفون ورائهم ؟؟ يسحب أقدامه وحقيقه تقول " هناك مدخل إذا أين المخرج " وقف واياها طويلا وكلما واجه عسرا بالفهم رمى بها في عربة نفاياته ومضى !
العقرب يقترب من التاسعه ! وقد انتهى تماما من تنظيف المنطقه !ولم يتبقى أثر لعاشق في المكان ! يجلس والسور .. يحتسي كوب من الشاي ! يرفع يده !يدفع قبعته !يحك رأسه ! يسحبها مجددا وكأن شيء لم يحدث !فتاة وشاب في المدخل !يبتسم !سيجلسان قريبا منه !دون أن يثير تواجده أي خوف ! ولن يعكر قربه صفو أي حوار مهما بلغت خصوصيته ! وجوده كهذه الأشجار والكراسي التي ألفوها ! تسمع ولاتحكي !وإن حكى فـ لن يتجاوز الحديث العربه التي يدفعها أو مكنسة العشب التي ترافقه !
يضحك وذاته ! يعلم مسبقا كل هذا !يدعهما وطقوسهما ! يدير نظره !في غفلة من حديثه وذاته ! سرق عاشقان كرسي منزوي .. يتبادلنا القبلات ! يميل شفتاه بشيء وكأنه ( لايهم ) ! سيحتاجان لـ ثواني فقط ويذهب طعم القبله وتصبح التقاطه خاليه من أي مشاعر أو نكهه وفي رف من الذاكره ستقبع ! لحين فراق !ربما يعاد بعثها !جهله هي مايقوله دوما ً كـ تعليق عابر لهكذا مشاهد !
يجد أن درجة حرارة المشاعر في الحديقه ترتفع ! ومن المستحسن أن يبحث عن صاحبته ! لايهم مبلغها من الحسن وقدرتها والحديث ! يخرجها !رشيقة قوام ! محمرة الشفاه !بيضاء القد ! بأصابعه ! يلمس شفاهها !يقبلها ! تتنهد في باطنها ! يزيدها نارا ً لتشتعل ! يمتص أنفاسها ! يشعر بـ نشوة !
* كتب في يوم ما وفي مكان ما !
- 10 -
سأخرج الى الشارع الجاف من ماره في هذه الساعه !أجلد الذاكره والصقيع يجلدني ! يهمني أن أخبرك أنني أرتدي قميص من كتان !لن يحتاج رجال الشرطه للكثير من الوقت ليدركوا انني لا أمشي عاريا ً ! سأضع يدي بـ صوره كانت يوما لك ِ !لن أختزل أي لقطه ممكن ان تجود بها ذاكرتي ! سأعيشها كما لو كنتي حاضره ! أضحك !أبتسم !أدفعها
!تأتي !أصفع مؤخرتها ! أسبقيني ! تبقى صوره !ولي حرية معاملتها كيفما اشتهي !
سأضاجعها فوق رصيف قذر جدا ً ! رصيف جامعه ألف حذاء هذا اليوم ! ولن يشتكي أن زدت قذارته !تبقى صوره أشبه بـ مومس !والرصيف قذر !والذاكره قوّاد ! وظهري به من الجلد مايحتمل ثمانين جلده تطهره !
سأصل حتما ً لنهاية الشارع ! الذاكره لاتنتهي !والصور أكثر من أن أكون سليمان لأطوف بها جميعها وأضاجعها ! أرمي الصوره التي قضيت وطرا منها ! أعود سريعا ً لغرفتي ! أقفل الباب !أوصده !أسند ظهري ! أتنفس الصعداء مغمض العينين !نفس عميق !
وابتسامه بعد أن تخلصت من هذه المومس !ولن تجد طريقا ً لتلحق بي !أفتح عيناي .. فوق سريري !الصوره / المومس !تنزع عن مفاتنها !كل مامنها قوّاد يدل عليها !
مهزوما أسير لسريري ! أرضخ لأمر أعلم بأنه واقع ..! أنام وهي ..! اللعنه اللعنه اللعنه !
" صدقيني لن أنتهي منك ِ " .
- 9 -
- قد تبتسم الوجوه ولكن الجسد يحكي !قبيل الفجر !اعتاد أن يسابق الديك العمل !خلق لنفسه متعه بسباقه !سباق!لجنة الحكم والمتسابق والمنظم والراعي جميعها هو !
يتقلد النصر / الابتسامه حين يرفع جفنه ثم يصيح الديك !مغلوب هو هذا اليوم ! ربما في الغد يعوّض خسارته !ولكنها رهن أحداث يومه ومصائبه ! لا بجدارة الديك واستعداده ! يفتح أبواب الحديقة التي تتسخ في كل يوم !زوارها عشّاق هربوا لبعضهم البعض ! وبحثوا بعيدا عن مكان ًلاتطأه قدم ماره ولاتزدحم به أعين ! ولاينقطع به سيل المشاعر بينهما ! يسأل ذاته !لما يخلفون ورائهم ؟؟ يسحب أقدامه وحقيقه تقول " هناك مدخل إذا أين المخرج " وقف واياها طويلا وكلما واجه عسرا بالفهم رمى بها في عربة نفاياته ومضى !
العقرب يقترب من التاسعه ! وقد انتهى تماما من تنظيف المنطقه !ولم يتبقى أثر لعاشق في المكان ! يجلس والسور .. يحتسي كوب من الشاي ! يرفع يده !يدفع قبعته !يحك رأسه ! يسحبها مجددا وكأن شيء لم يحدث !فتاة وشاب في المدخل !يبتسم !سيجلسان قريبا منه !دون أن يثير تواجده أي خوف ! ولن يعكر قربه صفو أي حوار مهما بلغت خصوصيته ! وجوده كهذه الأشجار والكراسي التي ألفوها ! تسمع ولاتحكي !وإن حكى فـ لن يتجاوز الحديث العربه التي يدفعها أو مكنسة العشب التي ترافقه !
يضحك وذاته ! يعلم مسبقا كل هذا !يدعهما وطقوسهما ! يدير نظره !في غفلة من حديثه وذاته ! سرق عاشقان كرسي منزوي .. يتبادلنا القبلات ! يميل شفتاه بشيء وكأنه ( لايهم ) ! سيحتاجان لـ ثواني فقط ويذهب طعم القبله وتصبح التقاطه خاليه من أي مشاعر أو نكهه وفي رف من الذاكره ستقبع ! لحين فراق !ربما يعاد بعثها !جهله هي مايقوله دوما ً كـ تعليق عابر لهكذا مشاهد !
يجد أن درجة حرارة المشاعر في الحديقه ترتفع ! ومن المستحسن أن يبحث عن صاحبته ! لايهم مبلغها من الحسن وقدرتها والحديث ! يخرجها !رشيقة قوام ! محمرة الشفاه !بيضاء القد ! بأصابعه ! يلمس شفاهها !يقبلها ! تتنهد في باطنها ! يزيدها نارا ً لتشتعل ! يمتص أنفاسها ! يشعر بـ نشوة !
* كتب في يوم ما وفي مكان ما !