the.don
03-23-2007, 10:03 PM
ليناردو دافنشي .. فراجونار .. ماتسيس .. موريزو .. فراسنوا ده كوفيلييه .. فاتو .. نيكولا لانكريه .. هؤلاء الفنانين العظماء وغيرهم .. تقف مذهولاً عندما ترى لوحة رسموها بريشتهم وغمسوها بأصباغهم وقدموها لنا وللتاريخ الذي لا يزال مستمراً في حصد ارواح الفنانين وتخليد أعمالهم ..
http://www.moveed.com/data/media/129/paintings_010.jpg
عندما يتبادر في ذهننا هذا الفن ، مباشرةَ يرتسم في مخيلتنا شبح لإبتسامة غامضة لإمراة غامضة ولفنان أقسم ان يظل غامضاً إلى الأبد .. إنها لوحة ( الموناليزا ) ..
انها اللغز .. الإبداع .. الغموض .. الدراما .. إنها الموناليزا .. بل إنها إبتسامة الموناليزا هذه اللوحة التي بهرت وأثارت حيرة العالم بأسره حيث أصبحت المرأة التي رسمها دافنشي لغزاً غامضاً وأصبحت ابتسامتها سراً وشيفرة لم تحل . هذه اللوحة التي جعلت الفنانين والعلماء إلى وضع العشرات من النظريات بِشأنها وموضوعها .. لأنها بإبتسامتها الغامضة والطبيعة الغريبة لها وفوق ذلك انها خالفت العرف السائد في ذلك الزمان ،، فلم تكن اللوحة موقعة أو مؤرخة كما لم تحمل أي إشارة او معلومات عن موضوعها أو الشخص الذي تصوره كباقي اللوحات ..
البعض قال إن اللوحة ربما تكون ا لامرأة شهيرة في المجتمع الايطالي آنذاك مثل إيزابيلا ديستي أو سيليا جاليراني والبعض الأخر قال انه ربما تكون الصورة لاحدى فتيات الليل أو لأم دافينشي . بينما أشارت إحدى النظريات الغريبة إلى أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشي لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة في اللوحة وملامح دافينشي نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليي الجنس ..
ولكن مع هذه الإبتسامة الرائعة والغامضة والتفاسير الغريبة والعجيبة ، إلا انه ليست اللوحة التي تمنيت ان أرسمها ..
اللوحة التي تمنيت أن ارسمها ، أو أرسم مثلها على الأقل ..
هي لوحة إلى الفنان الفرنسي الكبير - هونوريه فراجونار - بعنوان " فتاة تقرأ " أو " القارئة الشابة "
رسم فراجونار اللوحة في عام 1776م وكان في قمة عطائه ، وكانت البرجوازية الفرنسية في قمة صعودها الإجتماعي وانتشرت في الأوساط موضة تزيين المنازل والفنادق الباريسية الفاخرة بلوحات صغيرة الحجم تمثل مشاهد من الحياة اليومية الجميلة ..
فراجونار رسم اللوحة بألوان زيتية على قماش ..
مساحتها 82×65 سم ، وموجودة حالياً في متحف اللوفر ..
http://www.civilizationstory.com/tharwat/bookphotos//photos/146.jpg
فتاة مستغرقة في القراءة ، أستطاع فراجونار ان يظهر وببراعة ذلك اللون القوي لثوبها الأصفر ، وياقتها البيضاء التي تمتلىء بالثنيات ، وكذلك الشرائط الأرجوانية التي تمثل زخرفة ذات ثراء لوني قوي مبهج ... أما الفتاة وشعرها ويدها التي تمسك الكتاب في رقة ، فتوحي كلها بالهدوء والسكينة ..
بحق .. كم تمنيت أن ارسمها
ما هي اللوحة التي تمنيت أن ترسمها ، أو ترسم مثلها ..
الموضوع في إنتظاركم ..
http://www.moveed.com/data/media/129/paintings_010.jpg
عندما يتبادر في ذهننا هذا الفن ، مباشرةَ يرتسم في مخيلتنا شبح لإبتسامة غامضة لإمراة غامضة ولفنان أقسم ان يظل غامضاً إلى الأبد .. إنها لوحة ( الموناليزا ) ..
انها اللغز .. الإبداع .. الغموض .. الدراما .. إنها الموناليزا .. بل إنها إبتسامة الموناليزا هذه اللوحة التي بهرت وأثارت حيرة العالم بأسره حيث أصبحت المرأة التي رسمها دافنشي لغزاً غامضاً وأصبحت ابتسامتها سراً وشيفرة لم تحل . هذه اللوحة التي جعلت الفنانين والعلماء إلى وضع العشرات من النظريات بِشأنها وموضوعها .. لأنها بإبتسامتها الغامضة والطبيعة الغريبة لها وفوق ذلك انها خالفت العرف السائد في ذلك الزمان ،، فلم تكن اللوحة موقعة أو مؤرخة كما لم تحمل أي إشارة او معلومات عن موضوعها أو الشخص الذي تصوره كباقي اللوحات ..
البعض قال إن اللوحة ربما تكون ا لامرأة شهيرة في المجتمع الايطالي آنذاك مثل إيزابيلا ديستي أو سيليا جاليراني والبعض الأخر قال انه ربما تكون الصورة لاحدى فتيات الليل أو لأم دافينشي . بينما أشارت إحدى النظريات الغريبة إلى أن اللوحة قد تكون صورة ساخرة رسمها دافينشي لنفسه نظرا لاحتمال تقارب ملامح المرأة في اللوحة وملامح دافينشي نفسه والاعتقاد السائد بأنه كان من مثليي الجنس ..
ولكن مع هذه الإبتسامة الرائعة والغامضة والتفاسير الغريبة والعجيبة ، إلا انه ليست اللوحة التي تمنيت ان أرسمها ..
اللوحة التي تمنيت أن ارسمها ، أو أرسم مثلها على الأقل ..
هي لوحة إلى الفنان الفرنسي الكبير - هونوريه فراجونار - بعنوان " فتاة تقرأ " أو " القارئة الشابة "
رسم فراجونار اللوحة في عام 1776م وكان في قمة عطائه ، وكانت البرجوازية الفرنسية في قمة صعودها الإجتماعي وانتشرت في الأوساط موضة تزيين المنازل والفنادق الباريسية الفاخرة بلوحات صغيرة الحجم تمثل مشاهد من الحياة اليومية الجميلة ..
فراجونار رسم اللوحة بألوان زيتية على قماش ..
مساحتها 82×65 سم ، وموجودة حالياً في متحف اللوفر ..
http://www.civilizationstory.com/tharwat/bookphotos//photos/146.jpg
فتاة مستغرقة في القراءة ، أستطاع فراجونار ان يظهر وببراعة ذلك اللون القوي لثوبها الأصفر ، وياقتها البيضاء التي تمتلىء بالثنيات ، وكذلك الشرائط الأرجوانية التي تمثل زخرفة ذات ثراء لوني قوي مبهج ... أما الفتاة وشعرها ويدها التي تمسك الكتاب في رقة ، فتوحي كلها بالهدوء والسكينة ..
بحق .. كم تمنيت أن ارسمها
ما هي اللوحة التي تمنيت أن ترسمها ، أو ترسم مثلها ..
الموضوع في إنتظاركم ..