سنيوريتا
09-24-2009, 07:26 PM
هي الح ـــياة
ونح ـن ضيوف في رح ــابها
نلوك السنتنا عج ـباً حين تعرض لنا شيئاً من ملذاتها
وتتنقل أعيننا خ ـلسةً منا لتنظر لمفاتنها
هي الح ـــياة
هي عج ـوز فقير يوزع الج ــوع على أبناءه
يبشرهم برغيف أمل قادم من فم المج ـهول
هي رج ـل مكافح لا يمل من البحث عن لقمة الغد
في مكان تلو الاخر ..
هي طفل بريء يرى في اللعب متنفساً لطاقاته المكبوتة
هي مال وجاه تركه بخ ـيل خلفه ورح ـل ليدع لغيره
نعيما لا تذكر روح ـه عليه ..
هي ح ـلم مريض بأن يجد سريراً شاغر
يشفي وج ـعه في أمكنة تعج بأنواع الأوبئة
هي أمله في قنطار دواء يذهب البأس ويشافي
هي مراح ـل عمرية متفاوتة تمضي سريعاً
وتأخ ـذ منا كل مامنحته لنا بدون شعور
هي فكر ج ـائر تناقلته اقمار صناعيه
ولقحته في عقولنا فـ بتنا نخاف كل شيء
ونصدق كل شيء
هي كذلك وقد تكون أجمل مما وصفت
قد تكون نظرتي السوداوية للح ـياة
هي ماتجعلني أكره أغنية (الحياة حلوة)
وقد تكون الح ـياة أسوء مما ذكرت
في عين آخر ولكن الكارثة تكمن
في مجاراتنا لها وتسليم الرقاب لها
لتأخذنا في خضم أحداثها
وتنسينا بأنها زائلةٌ وأنها أضعف
من شعرةٍ إنتزعت من كومة عجين ..
هي الح ـياة وما أمنتها على نفسي
إلا كما أمنت روح أبي التي أخَذَتها
من ج ـسده أمام عيني
في لح ـظة كان يقول فيها
(بكره إن ربي أحيانا سأفعل كذا وكذا)
هي الح ــياة
هي لح ـظة خ ـاطفة إغتالت سليمان
سراً وإختصرت لنا قصته
ومارحلت حتى تسابقت الدود تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ
هي ح ـزن عين فقدت نظرها ح ـسرة على يوسف
وأخيه وما عادت حتى أعادت له بصيص نور
يبشر بمستقبل أفضل يعوضه عن ح ـرمان ماضٍ مؤلم
هي ثقب عتي تأبي المشيئة ان يخترقه يأجوج ومأجوج حتى لا يسعون فيها فسادا و تنتهي بكل جمالياتها
هي الأح ـلام والأمال ومن سره أمل فيها ساءته آمالُ
هي معادلة لا تقبل القسمة إلا على صفر
ونتائج ـها مهمشة بلا قيم .
هي الح ـياة قد تختلف رؤيتها من عين لعين
ولكنها زيف نعيشه ونتمسك فيه
بأيدينا وأرجلنا ح ـتى لا نموت..
بقلمي
سنيوريتا
ونح ـن ضيوف في رح ــابها
نلوك السنتنا عج ـباً حين تعرض لنا شيئاً من ملذاتها
وتتنقل أعيننا خ ـلسةً منا لتنظر لمفاتنها
هي الح ـــياة
هي عج ـوز فقير يوزع الج ــوع على أبناءه
يبشرهم برغيف أمل قادم من فم المج ـهول
هي رج ـل مكافح لا يمل من البحث عن لقمة الغد
في مكان تلو الاخر ..
هي طفل بريء يرى في اللعب متنفساً لطاقاته المكبوتة
هي مال وجاه تركه بخ ـيل خلفه ورح ـل ليدع لغيره
نعيما لا تذكر روح ـه عليه ..
هي ح ـلم مريض بأن يجد سريراً شاغر
يشفي وج ـعه في أمكنة تعج بأنواع الأوبئة
هي أمله في قنطار دواء يذهب البأس ويشافي
هي مراح ـل عمرية متفاوتة تمضي سريعاً
وتأخ ـذ منا كل مامنحته لنا بدون شعور
هي فكر ج ـائر تناقلته اقمار صناعيه
ولقحته في عقولنا فـ بتنا نخاف كل شيء
ونصدق كل شيء
هي كذلك وقد تكون أجمل مما وصفت
قد تكون نظرتي السوداوية للح ـياة
هي ماتجعلني أكره أغنية (الحياة حلوة)
وقد تكون الح ـياة أسوء مما ذكرت
في عين آخر ولكن الكارثة تكمن
في مجاراتنا لها وتسليم الرقاب لها
لتأخذنا في خضم أحداثها
وتنسينا بأنها زائلةٌ وأنها أضعف
من شعرةٍ إنتزعت من كومة عجين ..
هي الح ـياة وما أمنتها على نفسي
إلا كما أمنت روح أبي التي أخَذَتها
من ج ـسده أمام عيني
في لح ـظة كان يقول فيها
(بكره إن ربي أحيانا سأفعل كذا وكذا)
هي الح ــياة
هي لح ـظة خ ـاطفة إغتالت سليمان
سراً وإختصرت لنا قصته
ومارحلت حتى تسابقت الدود تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ
هي ح ـزن عين فقدت نظرها ح ـسرة على يوسف
وأخيه وما عادت حتى أعادت له بصيص نور
يبشر بمستقبل أفضل يعوضه عن ح ـرمان ماضٍ مؤلم
هي ثقب عتي تأبي المشيئة ان يخترقه يأجوج ومأجوج حتى لا يسعون فيها فسادا و تنتهي بكل جمالياتها
هي الأح ـلام والأمال ومن سره أمل فيها ساءته آمالُ
هي معادلة لا تقبل القسمة إلا على صفر
ونتائج ـها مهمشة بلا قيم .
هي الح ـياة قد تختلف رؤيتها من عين لعين
ولكنها زيف نعيشه ونتمسك فيه
بأيدينا وأرجلنا ح ـتى لا نموت..
بقلمي
سنيوريتا