Belief
09-19-2009, 08:09 AM
الوقت الذي نسجْته بدقّةٍ –ياصغيرتي- هاهو قد جاء , الأمنيات المرسومة على قوس قزحٍ وغيمة تأهبًا للمناسبة لم يأت المطر ولا نزلت لنا الشّمس أيضًا تشاركنا الفرحة !
تحاول الطبيبة أن تنقذ حياة إحدانا لتعيش الأخرى وما الحياة المنتظرة لو تعلم !
ها أنت قطعة لحمٍ بين يديّ وأنا ذات السابعة عشر ربيعًا !
حملتكِ هماً وتمخّضتكِ تعاسةً وأرضعكِ رداءة حظ !
يا صغيرتي لحتّى تكبرين سأحكي لك كثيرًا , وأقصّ عليكِ أكثر !
سأعلّمكِ كيف ترتدين غلاف نبلٍ وباطنكِ مستعبد !
سأعلّمك كيف تخفضين صوتكِ وتطأطئين برأسك وتخجلين كثيرًا ليشتهيك ألف رجل !
سأعلّمك يا صغيرتي عن حسن معاشرة الرّجل , عن ملكيّته في جسدك ومواعيدك وعلاقاتك
سأخبرك الكثير الكثير لتنالي ما حُرمت منه !
لا تكوني كأمك ! لا تعتزّي بأهلك وبثقافاتك وبآراءك!
كوني له أمةً ولا تنتظري الجزاء ! هو رجلٌ شرقيّ يا حبيبتي !
كلّما أكثرتِ العمل زادت المؤونة ! لا تبتئسي من ساعات عملٍ إضافيَّة .. لا تكوني فاشلةً كأمك !
تقبّلي زوجك بعيوبه ! حذاري أن يرى فيكِ عيبًا واحدًا ! كوني له كشقاوة الصغيرات وكفتنة الشابات وكنضج الجدَّات وجهد آلات !
لا تكوني كأمك !
لا تقفي عند باب غرفة نومك وتصرخي بوجهه " لم أرض بك زوجًا بالبداية والآن بعد علاقاتك الكثيرة
صرت مسخ في عينيّ ! "
إيّاك قولها والسّيف !
ابحثي عن حلولٍ ذكيّة ! ذكيّة ومدكوكة كعمّاتك ! فقظ استقبيله بقبلة تثيره ! كوني له أنثى تشبعه وفقط .
اخفضي جناحيكِ له بالذّل وتبسّمي إليه تحبيبا
اجعلي من ظهرك له جسرًا يمتطي بك مآرب الحياة !
تشكّلي كالهلام كيف يشاء وصيّري عمرك بعالم ذو فوهة مقعرة وأحاديث سود!
ياحبيبتي
كنت أتمنّى أن تكبري أسرّح لكِ شعرك بضفيـرة طويلة ..
وأحكي لك كم كان والدكِ وسيمًا !
وسأبتر الكثير من القصص كيف طُردت والدتك من المنزل بعد أشهرٍ قلائل ولم تحسّ بالسائل الذي يتحرّك بأحشائها ..
كم كانت نظرات الذين لا يرغبونك كثيرة كثيرة جداً , ولم يكن يرغبك سواي في حقيقة الأمر!
أعتقد أنّي قلت الكثير
وستحملينها تعويذةً وتقرئينها قرءانًا وتقنتين بها دعاءً كل ليلةً .
أمك المحبّة لك
____________
ثنتها ووضعتها على الرّف بجانب سريرها في المستشفى الذي تقطنه منذ ولادتها ..
ومَلكٌ يتربّص وروحٌ وجلة تنتظر !
.
تحاول الطبيبة أن تنقذ حياة إحدانا لتعيش الأخرى وما الحياة المنتظرة لو تعلم !
ها أنت قطعة لحمٍ بين يديّ وأنا ذات السابعة عشر ربيعًا !
حملتكِ هماً وتمخّضتكِ تعاسةً وأرضعكِ رداءة حظ !
يا صغيرتي لحتّى تكبرين سأحكي لك كثيرًا , وأقصّ عليكِ أكثر !
سأعلّمكِ كيف ترتدين غلاف نبلٍ وباطنكِ مستعبد !
سأعلّمك كيف تخفضين صوتكِ وتطأطئين برأسك وتخجلين كثيرًا ليشتهيك ألف رجل !
سأعلّمك يا صغيرتي عن حسن معاشرة الرّجل , عن ملكيّته في جسدك ومواعيدك وعلاقاتك
سأخبرك الكثير الكثير لتنالي ما حُرمت منه !
لا تكوني كأمك ! لا تعتزّي بأهلك وبثقافاتك وبآراءك!
كوني له أمةً ولا تنتظري الجزاء ! هو رجلٌ شرقيّ يا حبيبتي !
كلّما أكثرتِ العمل زادت المؤونة ! لا تبتئسي من ساعات عملٍ إضافيَّة .. لا تكوني فاشلةً كأمك !
تقبّلي زوجك بعيوبه ! حذاري أن يرى فيكِ عيبًا واحدًا ! كوني له كشقاوة الصغيرات وكفتنة الشابات وكنضج الجدَّات وجهد آلات !
لا تكوني كأمك !
لا تقفي عند باب غرفة نومك وتصرخي بوجهه " لم أرض بك زوجًا بالبداية والآن بعد علاقاتك الكثيرة
صرت مسخ في عينيّ ! "
إيّاك قولها والسّيف !
ابحثي عن حلولٍ ذكيّة ! ذكيّة ومدكوكة كعمّاتك ! فقظ استقبيله بقبلة تثيره ! كوني له أنثى تشبعه وفقط .
اخفضي جناحيكِ له بالذّل وتبسّمي إليه تحبيبا
اجعلي من ظهرك له جسرًا يمتطي بك مآرب الحياة !
تشكّلي كالهلام كيف يشاء وصيّري عمرك بعالم ذو فوهة مقعرة وأحاديث سود!
ياحبيبتي
كنت أتمنّى أن تكبري أسرّح لكِ شعرك بضفيـرة طويلة ..
وأحكي لك كم كان والدكِ وسيمًا !
وسأبتر الكثير من القصص كيف طُردت والدتك من المنزل بعد أشهرٍ قلائل ولم تحسّ بالسائل الذي يتحرّك بأحشائها ..
كم كانت نظرات الذين لا يرغبونك كثيرة كثيرة جداً , ولم يكن يرغبك سواي في حقيقة الأمر!
أعتقد أنّي قلت الكثير
وستحملينها تعويذةً وتقرئينها قرءانًا وتقنتين بها دعاءً كل ليلةً .
أمك المحبّة لك
____________
ثنتها ووضعتها على الرّف بجانب سريرها في المستشفى الذي تقطنه منذ ولادتها ..
ومَلكٌ يتربّص وروحٌ وجلة تنتظر !
.