الجرح المقدس
09-12-2009, 11:15 PM
http://www.coronene.com/blog/wp-content/uploads/2008/04/whip.jpg
هل سيتم قريباً جلد الكمبيوتر ؟..
منذ سنوات وأنا أقرأ في بعض المجلات العلمية المتخصصة في التقنية وبرامج الحاسوب ، عن البحث في إمكانية تقديم تقنية نوعية لمستخدمي أجهزة الحاسوب والإنترنت ، تتمثل هذه التقنية في إمكانية تزويد أجهزة الكمبيوتر بخواص اللمس والشم والذوق التي تنقص المستخدم حين استخدامه لجهاز الكمبيوترعبر شبكة الإنترنت في التواصل بالآخر !..
ما يهمني في الأمر أن الواضح فيه هو أن المطورون لهذه التقنيات الحديثة ، سيتمكنون من إيصال المتحادثين على الشبكة ببعضهم ، من خلال مشاعر وأحاسيس شبه واقعية ، ما سيمكنهم من شم روائح بعضهم ، وتلمس أجساد بعضهم ، أيضاً ربما يحدث أن يتفاعلا تفاعلاً جنسياً مع بعضهم من خلال هذه الشبكة - كما يحدث في حالات الإتصال الجنسي المباشر !..
المسألة ليست مزاحاً !.. لقد قرأت من أن هذه الإتصالات البشرية التفاعلية ستكون عبر أسلاك مزودة بأدوات مناسبة توضع على اليد حول المعصم على شكل أسورة موصلة سلكياً أو لا سلكياً بجهاز الكمبيوتر أثناء التحادث عبر شبكة الإنترنت ، ومن خلال أيقونات في الجهاز مخصصة لمشاعر الإنسان ، سيقوم الشخص المستخدم من الضغط عليها كأن يضغط على أيقونة اللمس في اليد، ما سيمكن الجهاز من نقل شعور باللمس في يد الشخص المستخدم على الطرف الآخر من الشبكة !..
كذلك سيتمكن ملامسة كافة أجزاء الجسم في الطرف الآخر ، كأن يبادله الشعور بالحنان والجنس والدفع والجذب كما يحدث في الواقع وعبر هذه الشبكة !..
والأهم في القضية . . هل سيتمكن الجنسين من تبادل المشاعر العاطفية المذكورة ، علاوة على قدرتهم عبر الشبكة وبواسطة هذه التقنية الإتصال الجنسي الشعوري من خلال أدوات موصلة بين أعضاءهم التناسلية وأجهزة الكمبيوتر ؟..
سيغدوا العلم في طفرة كبيرة على طفرته الحالية ، ولكن طفرة سلبية حسب قيم وتقاليد بلدان عدة منها البلدان العربية التي تعتبر الجنس الغير شرعي ، يتوجب مرتكبه الجلد أو الرجم أو السجن !..
ونعيش حالياً فترة التواصل السمعي البصري عبر شبكة الإنترنت بين الجنسين ، ما صار يسمى لدينا بالجنس الإلكتروني ، الزواج الإلكتروني . ولكن حين تأتينا آخر تقليعات مايكروسوفت وغيرها من الشركات العملاقة في صناعة التقنيات ، سيغدوا لدينا وسيلة لتبادل حالة إتصال جنسي شبه واقيعة محسوسة من خلال تفاعل حقيقي تقني بشري بين طرفين !..
حينها كيف سيغدوا الأمر بالنسبة لنا كمسلمين ؟.. هل سيتم الحكم على شخصين مثلاً بحكم شرعي مبني على حالة خلوة غير شرعية ، أو حالة إتصال جنسي غير شرعية حقيقية ، أم سيتم جلد الكمبيوتر الجنسي الذي ربما يفي بغرض الرجل الآدمي في تلبية رغبات المرأة من خلال أوامر إلكترونية !..
22/ رمضان 1430 هـ
.
.
هل سيتم قريباً جلد الكمبيوتر ؟..
منذ سنوات وأنا أقرأ في بعض المجلات العلمية المتخصصة في التقنية وبرامج الحاسوب ، عن البحث في إمكانية تقديم تقنية نوعية لمستخدمي أجهزة الحاسوب والإنترنت ، تتمثل هذه التقنية في إمكانية تزويد أجهزة الكمبيوتر بخواص اللمس والشم والذوق التي تنقص المستخدم حين استخدامه لجهاز الكمبيوترعبر شبكة الإنترنت في التواصل بالآخر !..
ما يهمني في الأمر أن الواضح فيه هو أن المطورون لهذه التقنيات الحديثة ، سيتمكنون من إيصال المتحادثين على الشبكة ببعضهم ، من خلال مشاعر وأحاسيس شبه واقعية ، ما سيمكنهم من شم روائح بعضهم ، وتلمس أجساد بعضهم ، أيضاً ربما يحدث أن يتفاعلا تفاعلاً جنسياً مع بعضهم من خلال هذه الشبكة - كما يحدث في حالات الإتصال الجنسي المباشر !..
المسألة ليست مزاحاً !.. لقد قرأت من أن هذه الإتصالات البشرية التفاعلية ستكون عبر أسلاك مزودة بأدوات مناسبة توضع على اليد حول المعصم على شكل أسورة موصلة سلكياً أو لا سلكياً بجهاز الكمبيوتر أثناء التحادث عبر شبكة الإنترنت ، ومن خلال أيقونات في الجهاز مخصصة لمشاعر الإنسان ، سيقوم الشخص المستخدم من الضغط عليها كأن يضغط على أيقونة اللمس في اليد، ما سيمكن الجهاز من نقل شعور باللمس في يد الشخص المستخدم على الطرف الآخر من الشبكة !..
كذلك سيتمكن ملامسة كافة أجزاء الجسم في الطرف الآخر ، كأن يبادله الشعور بالحنان والجنس والدفع والجذب كما يحدث في الواقع وعبر هذه الشبكة !..
والأهم في القضية . . هل سيتمكن الجنسين من تبادل المشاعر العاطفية المذكورة ، علاوة على قدرتهم عبر الشبكة وبواسطة هذه التقنية الإتصال الجنسي الشعوري من خلال أدوات موصلة بين أعضاءهم التناسلية وأجهزة الكمبيوتر ؟..
سيغدوا العلم في طفرة كبيرة على طفرته الحالية ، ولكن طفرة سلبية حسب قيم وتقاليد بلدان عدة منها البلدان العربية التي تعتبر الجنس الغير شرعي ، يتوجب مرتكبه الجلد أو الرجم أو السجن !..
ونعيش حالياً فترة التواصل السمعي البصري عبر شبكة الإنترنت بين الجنسين ، ما صار يسمى لدينا بالجنس الإلكتروني ، الزواج الإلكتروني . ولكن حين تأتينا آخر تقليعات مايكروسوفت وغيرها من الشركات العملاقة في صناعة التقنيات ، سيغدوا لدينا وسيلة لتبادل حالة إتصال جنسي شبه واقيعة محسوسة من خلال تفاعل حقيقي تقني بشري بين طرفين !..
حينها كيف سيغدوا الأمر بالنسبة لنا كمسلمين ؟.. هل سيتم الحكم على شخصين مثلاً بحكم شرعي مبني على حالة خلوة غير شرعية ، أو حالة إتصال جنسي غير شرعية حقيقية ، أم سيتم جلد الكمبيوتر الجنسي الذي ربما يفي بغرض الرجل الآدمي في تلبية رغبات المرأة من خلال أوامر إلكترونية !..
22/ رمضان 1430 هـ
.
.