مشاهدة النسخة كاملة : Ma !
أحتاج صوتا غير صوتك. أحتاج كفّا غير كفّك. أحتاج شفة غير شفتك. أحتاج تاريخ ميلاد لا يشبهك. أحتاج رقم هاتف لا يصل إليك. أحتاج كتابا لم تستعمله بعد. أحتاج ثوبا أبيضا لا يحمل عطرك. أحتاج سِمَة لا تنام أسفل ذقنك. أحتاج أغنية لم تغنّيها. أحتاج قصيدة لم تمنّيها. أحتاج قلما لم يكن يوما قلمك. أحتاج اسما لا تلتفت عندما تسمعه. أحتاج أطرافا لم تتحرك على حاجبي. أحتاج قبلة لا تصل. أحتاج عناقا انتهت صلاحيته. أحتاج موعدا مؤجّلا. أحتاج قصيدك مكتوبا لغيري. أحتاج سرّا ينام أسفل وسادتك. أحتاج ألّا أحتاج وسادتك. أحتاج ألّا أحتاجك.
:bh:
12 سبتمبر 09
أما أنا..
فأحتاج قلباً كقلبه..
لأقسو عليه.. دون ألم
أحتاج قلباً قوياً..
لأثبت عندما يهتز كل شيء حولي..
كروعتك دائماً يا (ما)..
أحتاج ذراعيك. دفئك، وأطراف شعري يستدير. يدورْ. يستدير، ويدور أعلى أناملك.
قاب ذراعيكَ أو أدنى. لا دفء أبدا، وأنت أكثر من يعرف حاجتي لكفن بارد. البرودة التي تأخذ بي عنوان طويل لي. عنوان طويل لا أتركه خلفي، وأمضي. لا أتركه أبدا. بل آخذه لقبري هناك، حيث أنت.
10 سبتمبر 09
أما أنا..
فأحتاج قلباً كقلبه..
لأقسو عليه.. دون ألم
أحتاج قلباً قوياً..
لأثبت عندما يهتز كل شيء حولي..
كروعتك دائماً يا (ما)..
فهنيئا لك بقلبه.
:flow: :flow:
توتّرتْ عينايَ، فآثرتُ أن أصافح حروف اسمك منفصلة. أطراف أناملي كانت كافية. لم أشتدّ، وأطبق.
بل توتّرت عيناي، فنزّتْ. توتّرت، فأيقنتُ أن الشقّ فيّ واضح. أن الكلّ يشير لعينيَّ، فيرى ظلّا لا حرف له. لا روحا، لا حياة. كان ظلّك كافٍ يا ما. كافٍ جدّا.
أحبك. كان الدمعة سخيّة. سخيّة. فألبسني ذراعيك. صافحني بيد تُمسك، وأخرى تُطيق.
رشـَــاش
09-12-2009, 05:35 AM
.
.
صباحي اللي تنفس ..
ياهو حظييييظ فيك اليوم ..
أحتاج ذراعيك. دفئك، وأطراف شعري يستدير. يدورْ. يستدير، ويدور أعلى أناملك.
قاب ذراعيكَ أو أدنى. لا دفء أبدا، وأنت أكثر من يعرف حاجتي لكفن بارد. البرودة التي تأخذ بي عنوان طويل لي. عنوان طويل لا أتركه خلفي، وأمضي. لا أتركه أبدا. بل آخذه لقبري هناك، حيث أنت.
و: ياجمالك ..
.........../ :flow::whiteheart:
.
.
صباحي اللي تنفس ..
ياهو حظييييظ فيك اليوم ..
و: ياجمالك ..
.........../ :flow::whiteheart:
كل أعلاه وأكثر. جمال عينيك.
:nf:
أتيتَ وفيرا. إضافة زاوية لإطار دائري، يضمّ شفتا لي، وأخرى بعيدة جدا.. تريد قول شيء، فتنتهي مطبقة رغم رغبة خفيّة.
تعرف بأنّي لستُ كائنا فضوليا مطلقا. تتمّة الأشيا=أنا لا أهتم مطلقا. ليس مهمّا أبدا أن تقول لي مهم، ولا أحسّه. ليس مهمّا أن ما يليه في حلقة قادمة. دع الحلقة لك.
أحبّ تفاصيلك الصغيرة التي لا يلتفت إليها أحد. آسفة لخيبتك، إذ أني لم أقل لك قط.. بأنك وسيم. أنّك تستحق غزليّاتهن، وتعلقهن. أريد أن أتخلّص منك رسالة بعد رسالة. اليوم: دافئ. غدا: سو كولد. لا أريدك أن تتوقّع ردّات فعلي. إضافة زاوية لإطار دائري أمر عظيم. لكن، كان الإطار مربّعا.
ذنبك أنّك التقطتَ الصورة، وآثرت أن تكون خارج عالم هو في الحقيقة من صنع يديك. مربع. أربع زوايا. شفتين لن تتلاصقا. شفة بعيدة جدّا. تختبر، فأغمض جفنيّ.
4 سبتمبر 09
سنبلة
09-12-2009, 02:39 PM
..
الدهشة التي معكِ أتوقعهـا ..
الدهشة التي معكِ تتضاعف .
:nf:
رعشـة حـرف
09-12-2009, 06:59 PM
أحتاج صوتا غير صوتك. أحتاج كفّا غير كفّك. أحتاج شفة غير شفتك. أحتاج تاريخ ميلاد لا يشبهك. أحتاج رقم هاتف لا يصل إليك.
:bh:
12 سبتمبر 09
آه .. :sm151:
الجرح المقدس
09-12-2009, 07:01 PM
.
رفقاً بقلوبنا . . عوّره !..
.
فضاءات
09-13-2009, 04:08 AM
لا تأتين إلا والدهشة معك
بيروت
09-13-2009, 05:05 AM
من أكثر الأشياء اللافته فيك عناوينك انتقاءك لها تسميتك لفصولك حتى عدد اسطرك وتكرارك للكلمات والجمل كلها مودوزنة بشكل احترافي قليلين جداً أولئك الذين يتقنونه !
حقيقي القراءة لك ممتعه , (f)
..
الدهشة التي معكِ أتوقعهـا ..
الدهشة التي معكِ تتضاعف .
:nf:
إذن ماذا يمكن أن نقول عن الدهشة التي معك؟
تتضاعف؟. لأ. أتوقعها؟. لأ كمان.
أنا لا ريب أكذب!.
كيف بالله لأ. الدهشة التي معكِ تُكحّل العين يا سنبلة. تُكحّل العين دهرا.
:nf::gf:
آه .. :sm151:
تعجبني. :nf:
.
رفقاً بقلوبنا . . عوّره !..
.
شكرا لقلوبكم.
لا تأتين إلا والدهشة معك
أردّ جميل إدهاشك لنا.
من أكثر الأشياء اللافته فيك عناوينك انتقاءك لها تسميتك لفصولك حتى عدد اسطرك وتكرارك للكلمات والجمل كلها مودوزنة بشكل احترافي قليلين جداً أولئك الذين يتقنونه !
حقيقي القراءة لك ممتعه , (f)
كلّ هذا؟. كلّ هذا كثير يا حُسن. كل كل هذا يجعلني أفضّل الظلّ أكثر.
كل ما هو أعلاه متعب.
:nf::flow:
أنا أستدلّ عليك. كل الأشياء كانت تستدل عليك. لم أكن كذلك. لم أكن إضافة للهوا. إضافة للسّما، والريح. لم أكن مدّا لا مذاق له.
كنت أغمض عينيّ، وكان ثوبك أبيض ناصعا. البياض كتيم جدا، بيد أنّي أراك عاريا. عريّا سماويّا، وبعيدا عن أيّ إشارة.
هل أحبك، والكثير؟. أحب صوتك أكثر. عينيك أكثر. قدميك أكثر. أحب حذاءك، وكثير عطرك. أحب هندامك. أحب صوتك. أنت تعرف بأني أحب صوتك. أني كثيرا ما أقطع أحاديثنا –حتى المهم منها- لأعلّق بأني أحبّ صوتك.
أنا أستدل عليك. أغمض عيني وأستدلّ عليك.
4 سبتمبر 09
أنت تفهم جيّدا. تفهم حاجتي لطرف سبّابتك. حاجتي تلك التي تلاها صوت خفيف، يشبه ذاك الذي يلي لسعة ما. تذكره، وتتفهّم حاجتي؟
حينما مرّ قليلا على كفّي، توقّفت حتى تجمّدت. لم يكن تجمّدي من فرط الحياء. كنت قد تخلّصت منه في نصّ سابق. لم أتخلّص منه 100%. لكن تفهّمتُ جيّدا كيف لكفّك الدافئ أن يمسكني جيّدا.
تجمّدت لأني لم أتوقّع ذاك الصّوت الخفيف الذي تلا طرف سبّابتك على يدي اليمنى. صوتك أنت كان عنوانا طويلا أمضي إليك.
2 سبتمبر 09
Bubble
09-13-2009, 12:20 PM
أوه ,
أحتاج يافطة طُرق لا تؤدي إليه :kitty2:
ثمين جدًا ماذُكر هنا :flow:
زوربا
09-13-2009, 07:55 PM
أنت تفهم جيّدا. تفهم حاجتي لطرف سبّابتك. حاجتي تلك التي تلاها صوت خفيف، يشبه ذاك الذي يلي لسعة ما. تذكره، وتتفهّم حاجتي؟
حينما مرّ قليلا على كفّي، توقّفت حتى تجمّدت. لم يكن تجمّدي من فرط الحياء. كنت قد تخلّصت منه في نصّ سابق. لم أتخلّص منه 100%. لكن تفهّمتُ جيّدا كيف لكفّك الدافئ أن يمسكني جيّدا.
تجمّدت لأني لم أتوقّع ذاك الصّوت الخفيف الذي تلا طرف سبّابتك على يدي اليمنى. صوتك أنت كان عنوانا طويلا أمضي إليك.
2 سبتمبر 09
جميل هذا النص ،،
مبارك عليك الشهر ،،
أوه ,
أحتاج يافطة طُرق لا تؤدي إليه :kitty2:
ثمين جدًا ماذُكر هنا :flow:
كل الطّرق ستؤدّي إليه. :bh:
ممنونة تواجدك. :flow:
جميل هذا النص ،،
مبارك عليك الشهر ،،
جمال ذوقك زوربا. جمال ذوقك.
علينا وعليك.
لم أستطع النوم جيّدا يا صديق. كانت هناك أفكار كثيرة، كلما وصلت لنهايتها.. انشغلتُ بدواري.
قررتُ أن أكاتبك لأشتدّ فأنقطع. ألم تتساءل يوما بالله؟. تسأل لماذا، مش؟. ألم تتساءل عن شعور أطراف الخيط. تلك التي اشتبك بنانها، فاشتبك.. اشتبك. أخيرا، انفصل نهائيا؟. حسنا، لك أن تتساءل الآن. أنا الآن أتحيّن الفرصة المناسبة لأنقطع. لا اشتباك. لا تشابك. لا قريب. لا صديق. لا حبيب.
أمسكتُ إهداءك بيدي. الرواية حينما وضعتها أمامك. القلم البنفسجي الذي أعطيتك إياه. قرأته فأحسست بانزعاج مفاجئ.
زيت شعر مقوّي. ماسك ريفايننج من كلينك.
تمارين صباحية. عشر أشكال. عشر مرّات.
"يا ريت". "وحدن". "أسامينا". "فايق يا هوا". لا أنحاز لفيروز. أنحاز لي، فصوتي مشكلة. لك، فقد أتعبتني. بالتأكيد، تعرف البقية
6 أوجست 09
مذهلة يا "ما"..
و أبهى من كل الكلمات أنت..
:004:
مذهلة يا "ما"..
و أبهى من كل الكلمات أنت..
:004:
ممنونة لطفك ماجدة. :nf:
أنا أبدية، وإياكَ أن تقارن بيني وبين أحدهم.
13 جولاي 09
كنت أجلس قبالته في صالة الشّاي. شايي أخضر بتحلية خفيفة. قهوته سكّر زيادة. يدنو فأدنو. أفهم من كلامه ما خلف كلامه. إن تحدّث عن الحب قصد حدود الطاولة. ما بعد الطاولة تكرار لعلاقة خائبة. غزليّات فارقة: ( يا أنتِ يا شفة السكّر، يا غصن البان، يا ريحة البخور،...).
حينما قبّلني في المرّة الأولى، أقسم ألّا يكرّرها. قال بأنّي بدأت بالتلاشي، وأن يديّ تغوران في أحشائه. أنّي سامّة، وهو يحتاج مسافة. أنّي شيء جديد لا يقدر عليه.
30 جون 09
كنت أعرف بأن صفة الغرام أضحتْ أقل إيذاء. أني لم أعد أتوجّع حينما يغيب. أن فرشاة أسنانه مرمية بقرب الحوض تكفي. أنّه كلّما لوّح في البعيد، والتفت وراءه.. أتسائل: متى سيكف عن هذا؟
25 جون 09
رعشـة حـرف
09-14-2009, 10:51 PM
كنت أعرف بأن صفة الغرام أضحتْ أقل إيذاء. أني لم أعد أتوجّع حينما يغيب. أن فرشاة أسنانه مرمية بقرب الحوض تكفي. أنّه كلّما لوّح في البعيد، والتفت وراءه.. أتسائل: متى سيكف عن هذا؟
25 جون 09
:soso:
:soso:
أهلا بك دوما.
:flow::flow:
دائما يشعر بأن في صوتها نبرة آمرة. تكون متعبة، مرهقة. تتوتّر أهدابها. يتوتّر حسّها. تتوتّر يدها، ويصرّ على تركيزه ذاته في نبرتها الآمرة.
حينما يحيطها بذراعيه، ويسأل: أتعرفين سرّ حبّي لبردك الدائم؟. تجيبه دون أن تحرّك ساكنا، وبدون أدنى انفعال، وبصوت يوشك أن يختفي: ابحث عن إجابة غير اللي في بالك.
24 جون 09
المنطق يقول: كل بعيد يقترب، ولكل قفل مفتاح يجيء.
منطقي يقول: كل قريب يبتعد، وقد ضاع قفلي.
24 جون 09
لا تعرفين مالذي تركته فيني حروفك
لك من الإحساس كله :gf:
لا تعرفين مالذي تركته فيني حروفك
لك من الإحساس كله :gf:
أعرف ما تركه فيّ لطفك. :flow:
لست في أي جهة. أنا قريبة من السّقف إن كان السّقف جهة. أنا دائما ما أناديكَ: يا سقف.
12 جون 09
هل يبدو على وجهي أنّني ما. أو ما شابه؟
29 مايو 09
سوَاره
09-17-2009, 12:26 AM
اراك عظيمه
مادام هذا قلمك
يا (ما)
:heartbeat:
اراك عظيمه
مادام هذا قلمك
يا (ما)
:heartbeat:
ممنونة لطفك والله. :nf:
هل لا زلتَ تحبّ الأحمر علي؟. هل لا زلتُ أحبّ الكدمة السوداء خلف أذنك الشّمال؟.
18 مايو 09
سنيوريتا
09-17-2009, 03:27 AM
هل يبدو على وجهي أنّني ما. أو ما شابه؟
29 مايو 09
مــا كل الدلائل تقول أن هناك بين سطورك سحرٌ مــا
لحروفك روعتها :004:
ماء يا ما ،
ماء يُنبت العُشب ، الحُب ، الورد ، والحياة
ماء لا نرتوي منه .
:whiteheart:
مــا كل الدلائل تقول أن هناك بين سطورك سحرٌ مــا
لحروفك روعتها :004:
يا للدلائل التي تراها عيناك. :gf:
ماء يا ما ،
ماء يُنبت العُشب ، الحُب ، الورد ، والحياة
ماء لا نرتوي منه .
:whiteheart:
ياه. كلامك ثقيل يا مُدن.
كلّك ذوق. :flow:
أنا قلقة. طويل المدى. في المنتصف تماما. أحمل يدي. يا رافع السّما. يا كبير. الطف بمحبّتنا. دع يقيني الأصل الذي يشتدّ فأشد به على قلبينا.
*
إياك أن يأخذك شيء. قامتي تحتاج ذراعين حقيقيتين، مش؟. بعيد عنّك؟. شي بعيد، وإن حاولت.
*
لطفك. لطفك. لطفك.
16 مايو 09
زوربا
09-17-2009, 04:52 AM
متألقة دائما ،،
كانت نظرتك ثابتة بمكان. أمر مربك. يقصيكَ خطوة. أنت الرجل الوحيد الذي أحببت. الذي اهتمَّ بنقائضي. الذي يقول لي دوما: مزاجيتك حاجة ضجِرَة. أحبّها، لكنّها ضجِرَة. الذي التفت لتفاصيل تحدثها شفتي.
- أختي تصوّر أحسن منّك.
- نعم!
- إيه. إيه.
كانت نظرتك ثابتة بمكان. مافيش حدا أحسن منّك في شي. أنتَ الذي هو تشطيري.
7 مايو 09
متألقة دائما ،،
يخلّيك يا رب.
ممنونتك كثير.
أنت تستهلك حبي لك بشكل حميمي جدا.
6 مايو 09
حينما قررتك لم أبالي بالنّاس. بالوطن. بآمالك. لم أبالي بصوتي الذي يقال، لسّاتو يصفّر زيّ لما كنتِ بأوّل ابتدائي.
حينما قررتك. لم أبالي بقلبك، وفهمت أنّي مرضتُ مرضا عقاما، وكنتَ جيّدا لحياتي.
أنا الآن، شارع ضيّق، ووقت شاسع.
6 مايو 09
أنا.
* يدي هناك. أصابع مقضومة. ملوّنة. طلاؤها برتقالي قاتم.
* شفتي. لا تكاد عينك تمضي. تتابع خطاك. ترقص رؤياك في البعيد، وأنتبه.
* عيني. كحل للداخل. رمش مكسور. تعرف حصّتها إليك. 1 : 9.
* طاولة. أربع كراس. طبقان. ¾ لا يمس. كولا. كاس وكاس. تأخير تأخير تأخير. أغادرك.
* "صيّادون في شارع ضيّق" عبارة لطيفة. خط يصغرني قليلا. أحبّه، وأحب لونه البنفسجي جدا.
* سؤال مستعار: بالله شفت أحد شفايفه أكبر من وجهه؟
5 مايو 09
أستوعبك تماما. أستوعب سعادتي. أنّ لديّ كتفا حيّا. سرعته عصفور. يحاذيك يجانبك، ويعانق رأسك الخلف. أستوعب محبّتي. تهيامي. محاذاتك، وعطشي. أستوعب أنّ علي تعتيمك قليلا، لأعيك أكثر. خارجي. لا أحبّك. غادر. أخيرا، أقول، وا عطشي.
5 مايو 09
هل تقترب؟. تقترب أكثر من القليل الذي هو الآن. أكثر بقليل منه. في حضني مثلا. أقول مثلا، لأقرأ عليك نصّا سريّا لي. نصّا يحتاج وقفاتي، وإلا فشل. نصّا خبّأته لك. حينما تصل. تأتِ، ولا أكاد أراك.
3 مايو 09
أنا أذوق طعم التّراب. هناك كمّ لا بأس به. هل تعرف مذاقه؟. إن كان حادّا؟. إن كان دواء؟. إن كان ملحا مذابا ليس إلا؟. إن كان أنا مثلا؟.
أنتَ العين التي أراها فلا أشعر إلا بعبث ترابيّ في شقوقي. ضبابيّة عيني واضحة. تخرج الكلمات مسربلة بالرّمل. طينية الملمس. بنيّة الأثر. أذنيّ كثيب متأرجح، متقولب، متحلزن..
حينما أراك تشتدَّ فأتراخى بين ذراعيك، ويذوب ترابي.
25 نوفمبر 08
هل حملتني ساق وغنَّتْ؟. تكاثَفَتْ، طارتْ وحطَّتْ على مقربة؟. كنتُ أتمنّى أن يضيع صوتي. أتركه آيلا للسقوط ولا أحاول إمساكه!. هو يخذلني نهارا. يرمي عليّ أحجياتٍ ثقيلة. يشارط فيبقى.
هل حقّا صوتي مشكلة؟. عموما هذا لا يُهمّ الآن!. تعبتُ أن أكون على مبعدة فيُقال: صوتك!. صوتي لا يدع لأعينهم مجالا للالتفات لغيره.
تعوّدتُ: (صوتكِ حكاية، صوتكِ مشكلة، صوتكِ مُغوي، صوتكِ غناء، صوتكِ يجنن).
تعبتُ: (الأرقام الخطأ، غنّي، وحشني صوتك،...).
طاولة. أربع كراسٍ. باستا. شوكة. ملعقة. كولا. شاي بالنعناع.
طاولة. أربع كراسٍ. أنا. أنتَ. حقيبتي، ومساحة أحتاجها.
طاولة. أربع كراسٍ. أنا، وأنتَ دوما ما تلتفتُ لصوتي، فأبقيته. عيني فتركتها خلف نظّارة شمسيّة. الآن، التفاتك لشفتيّ باق، والأهم: قبلَ صوتي.
حسنا. تعال ليلا. تجدني دون صوت. قد تقول: مشيتكِ، قوامكِ، عينكِ، أناملكِ، نظرتكِ.
تعال. قل شيئا غير: وين صوتك؟.
8 نوفمبر 08
لماذا أنا رديئة. وَغْدَة، ولي حرف صدئ؟. هل يصدأ الما؟. يعطب ويفسد؟. أزح حجرا. دع مسافة. جريان يا قلب جريان.
7 نوفمبر 08
أشعر بأن في صوتي ليمونة ونصف. الحقيقة، لم يكن يهمني هذا الأمر أبدا. لم أفكّر به إطلاقا!. كانت الحياة فيها كافية، وكان لديّ كلمة لا تُرد. ما زالتْ ولكن ليس إطلاقا ليس دواما. كيف صوتكِ؟. أصفر. حامض كذلك وبه خليّة نحل. تصغر كلّما شفّت قامتي. تشتدّ إبرها وأكون صوتا يحوي نحلا ميتا ليس إلا.
ليمونة. خليّة. إبَرٌ وموت. هذا أنا..
5 نوفمبر 08
غياهب
09-18-2009, 01:36 AM
هل تقترب؟. تقترب أكثر من القليل الذي هو الآن. أكثر بقليل منه. في حضني مثلا. أقول مثلا، لأقرأ عليك نصّا سريّا لي. نصّا يحتاج وقفاتي، وإلا فشل. نصّا خبّأته لك. حينما تصل. تأتِ، ولا أكاد أراك.
3 مايو 09
الله ماالذ كلماتك يامــا :heartbeat:
فكرت وفكرت وما وما وما وما ...
طلع مني اي تعليق يليق بجمالك :rose:
مين يحب هالايام بهالروعه والجنون ..!!
تصيرين خويتي بدل التعبانه اللي معاي :biggrin:
الله ماالذ كلماتك يامــا :heartbeat:
فكرت وفكرت وما وما وما وما ...
طلع مني اي تعليق يليق بجمالك :rose:
مين يحب هالايام بهالروعه والجنون ..!!
يسلمك يا رب.
كلامك جدّ لطيف، وذوق.
تصيرين خويتي بدل التعبانه اللي معاي :biggrin:
نتشرّف يا ليلى. نتشرّف.
:flow::flow:
غياهب
09-18-2009, 03:14 AM
نتشرّف يا ليلى. نتشرّف.
:sm141:
أول مره في تاريخي استحي عن جد :heartbeat:
نتشرّف يا ليلى. نتشرّف.
:sm141:
أول مره في تاريخي استحي عن جد :heartbeat:
:054:
هل دعيها كافية؟. كافية؟. ليتها كافية. لأصدّق. قليلا كثيرا لا فرق. أناظر ضعف عيني في مرآة. أضعف من فورتك فوق قلّتي. بأصابعك تأتي قليلا. تلمس قليلا. بهمسك ينفض هواء بيننا. بقبلة لأصابعك.
تقول: دعيها. وبعض من غضّ الطّرف يفنى، وأضعف. هل دعيها كافية؟. ليست كافية أبدا!. قتلها كاف.
4 نوفمبر 08
أنا الكثير. ليس بالضرورة أن أكون الكثير الذي يُحبّك. قليلي كاف. أنا العذر البالي الذي مضغته شفتاها لأصدّق. هل صدّقتُ؟. جاء حضنك كفاية. أنا ملاءة بيضاء نفضتها والدتي على عَجَل. ملاءة متّسخة بإسمنتي. أنا المحبّة بثمن بخس. المحبّة الرخيصة. المحبّة التي أوسعتْ كفّيها. المحبّة التي على شكل خبز. دائري. واسع طريّ، ورخيص. أنا الشّيء الذي مدّ في سويدائك شريانا، ليتعجّب د.ب. أنا يا حُبّ الشكّ في مرآة. في مشغول. في ليل طويل لا يُظلم بك. في صباح لا يمسكك. في اسمكَ على لسانها. الشّك من فرط المحبة، ومحبّتي رخيصة، كخبز دائري يُشبعك تماما.
1 نوفمبر 08
غياهب
09-18-2009, 03:35 AM
هل دعيها كافية؟. كافية؟. ليتها كافية. لأصدّق. قليلا كثيرا لا فرق. أناظر ضعف عيني في مرآة. أضعف من فورتك فوق قلّتي. بأصابعك تأتي قليلا. تلمس قليلا. بهمسك ينفض هواء بيننا. بقبلة لأصابعك.
تقول: دعيها. وبعض من غضّ الطّرف يفنى، وأضعف. هل دعيها كافية؟. ليست كافية أبدا!. قتلها كاف.
4 نوفمبر 08
دعيها .. ليتها وحدها كافيه
دعيها تعزف فوق وجناتك لحناً وأغانٍ دافئه
دعيها اصابعي بل أوردتي بل كل شراييني
بل كل احاسيسي الغافيه
دعيها هنا يامــا وليتها في حقك كافيه !!! :heartbeat:
دعيها .. ليتها وحدها كافيه
دعيها تعزف فوق وجناتك لحناً وأغانٍ دافئه
دعيها اصابعي بل أوردتي بل كل شراييني
بل كل احاسيسي الغافئه
دعيها هنا يامــا وليتها في حقك كافيه !!!
لم أكن يوما أُحسن الرد والله.
ممنونتك كثير ليلى، وحياك أكثر. :flow::nf:
أحبّ الخدّ للخد. تحديدا أيسرهن على أيمني. ليس فقط. الفقط تردف يدهن اليمنى تحوي وجهي. تلمس وجنتي. هل أشعر بالقرب حينها. بالحنان. بأشياء مشتركة؟. لا أدري!. هل أشعر بمحبّة غامضة. بفوضويّة ترتّبني. يزجاج يشف؟. لست أدري كذلك!.
لأجل الخد* الذي أخذني ظهرا. الآخر* الذي أخذني مساء. لأجل خدّهما أنا أرض.
31 أكتوبر 08
غياهب
09-18-2009, 03:59 AM
أحبّ الخدّ للخد. تحديدا أيسرهن على أيمني. ليس فقط. الفقط تردف يدهن اليمنى تحوي وجهي. تلمس وجنتي. هل أشعر بالقرب حينها. بالحنان. بأشياء مشتركة؟. لا أدري!. هل أشعر بمحبّة غامضة. بفوضويّة ترتّبني. يزجاج يشف؟. لست أدري كذلك!.
لأجل الخد* الذي أخذني ظهرا. الآخر* الذي أخذني مساء. لأجل خدّهما أنا أرض.
31 أكتوبر 08
وإن اجتمعا الخدان ( يشتركان في نفس السمات )
وإن التصق الزجاج بزجاج ..
وتلا الزجاج يد ناعمه
تلامس الجمال وتداعبه بدلال
فتسقط من بين الاهداب قطرات بلوريه
تسابق الحنين وتترجم الحب الدفين
حينها فقط سأقتل الوقت بل كل الاوقات
وابقى حيث لا قيود تحاصر اللذات
وابقى فقط من اجل الخد ....:Hearts36:
مــا لا اعرف لماذا أشم رائحتها هنا بين كلماتك
كأن روحها حاضره هنا
أنتِ تشبهينها :heartbeat:
ليليّة
09-18-2009, 07:06 AM
:sm251:
وإن اجتمعا الخدان ( يشتركان في نفس السمات )
وإن التصق الزجاج بزجاج ..
وتلا الزجاج يد ناعمه
تلامس الجمال وتداعبه بدلال
فتسقط من بين الاهداب قطرات بلوريه
تسابق الحنين وتترجم الحب الدفين
حينها فقط سأقتل الوقت بل كل الاوقات
وابقى حيث لا قيود تحاصر اللذات
وابقى فقط من اجل الخد ....:Hearts36:
مــا لا اعرف لماذا أشم رائحتها هنا بين كلماتك
كأن روحها حاضره هنا
أنتِ تشبهينها :heartbeat:
أهلا بك ليلى.
شكرا لتصحيحك. :flow:
عسَاه شَبَه خير. :la
ممنونة تواجدك. :nf:
في قلبي تردّد مسافته.. يدك لم تفكّر بتحريكي. صوتك لم يقل هيّا!. تدور وأتمنى إطلاقها. ستصيب ظهري أوّلها. ثانيها بين عينيّ تماما. ثالثها سيتحيّن فرصة غنائي ويغتالني قبل النهاية.
في قلبي تردّد مسافته.. يدكَ وصوتك.
31 أكتوبر 08
غياهب
09-18-2009, 02:14 PM
أهلا بك ليلى.
شكرا لتصحيحك
لا اصحح ياسيدتي
ولا يهمني تقصي الأخطاء ابدا
كلمه زجاج استوقفتني والهمتني لكتابة ما كتبت
لا اصحح ياسيدتي
ولا يهمني تقصي الأخطاء ابدا
كلمه زجاج استوقفتني والهمتني لكتابة ما كتبت
حياك دوما.
:gf::gf:
لستُ أدري إدراك عينك لهيئتي. بمعنى، أي هيئاتي أخذت شكل التّراب ولونه الحيادي. لستُ أدري كذلك أيي؟ أنفي السيئ. عيني السّيئة. صوتي السيئ. جيدي السيئ أم أن الموضوع موضوع سوء عال. متطاول. متدافع. لا تملّه العين؟؟.
دوما ما أُحسّ بأنّ منّي في دواخلي كُثُر. ما1. ما2. ما3... كُثُر، كُثُر. أيّ أيي أسند ظهره على جلد ناعم، فوق طاولة مستطيلة حملتْ كأسين؟. أيّ أيي وجدتَ في انتفاخة شفتيه معنى؟. أي أيي نظر من خلف نظّارة شمسية ليراك؟. أي أيّي يا حُب أحببتَ؟. أيّاتي كلهن؟. الصدئة منها. الوغدة منها. التي تجيد التقبيل منها. المحبّة المتهالكة المتساقطة. الحادّة كسنْ. البعيدة تحت أرض. الغمامة فوق سماء. أيي؟؟. أشرّ أيي خير لك، وأنت دعاء والدي لي. أشرّ أيّك مطر، وكتفك صوتي كلّما جنّ الليل وعتى.
هل أحبّك، أهواك، وأعشقك؟. يكفي أن أقول لك: هناك مطّاط أخفيه بعد لقائنا. واحد فقط، ولم يلمسك غيره. يكفي أن أخبركَ: أنّك صوتي آخر الليل.
28 أكتوبر 08
غياهب
09-19-2009, 01:36 AM
لستُ أدري إدراك عينك لهيئتي. بمعنى، أي هيئاتي أخذت شكل التّراب ولونه الحيادي. لستُ أدري كذلك أيي؟ أنفي السيئ. عيني السّيئة. صوتي السيئ. جيدي السيئ أم أن الموضوع موضوع سوء عال. متطاول. متدافع. لا تملّه العين؟؟.
دوما ما أُحسّ بأنّ منّي في دواخلي كُثُر. ما1. ما2. ما3... كُثُر، كُثُر. أيّ أيي أسند ظهره على جلد ناعم، فوق طاولة مستطيلة حملتْ كأسين؟. أيّ أيي وجدتَ في انتفاخة شفتيه معنى؟. أي أيي نظر من خلف نظّارة شمسية ليراك؟. أي أيّي يا حُب أحببتَ؟. أيّاتي كلهن؟. الصدئة منها. الوغدة منها. التي تجيد التقبيل منها. المحبّة المتهالكة المتساقطة. الحادّة كسنْ. البعيدة تحت أرض. الغمامة فوق سماء. أيي؟؟. أشرّ أيي خير لك، وأنت دعاء والدي لي. أشرّ أيّك مطر، وكتفك صوتي كلّما جنّ الليل وعتى.
هل أحبّك، أهواك، وأعشقك؟. يكفي أن أقول لك: هناك مطّاط أخفيه بعد لقائنا. واحد فقط، ولم يلمسك غيره. يكفي أن أخبركَ: أنّك صوتي آخر الليل.
28 أكتوبر 08
الله يا مــا سؤالك المرتعش من فرط الغرام
أي أيّي يا حُب أحببتَ؟. أيّاتي كلهن؟
اخذني لعالم آخر ........
أي أيّي ؟؟؟؟
أنفي السيئ. عيني السّيئة. صوتي السيئ.
جيدي السيئ أم أن الموضوع موضوع سوء عال.
متطاول. متدافع. لا تملّه العين؟؟.
لماذا لا يكون تميز وجمال
جعل من السوء روعه
وجعل من الغرابة تفرد
وجعل لـ مـا طعم مــا :Hearts36:
ولـذة مــا لا شبيه لهــا :Hearts36::Hearts36:
محظوظ ذلك المطاط والله :rose:
الله يا مــا سؤالك المرتعش من فرط الغرام
أي أيّي يا حُب أحببتَ؟. أيّاتي كلهن؟
اخذني لعالم آخر ........
أي أيّي ؟؟؟؟
أنفي السيئ. عيني السّيئة. صوتي السيئ.
جيدي السيئ أم أن الموضوع موضوع سوء عال.
متطاول. متدافع. لا تملّه العين؟؟.
لماذا لا يكون تميز وجمال
جعل من السوء روعه
وجعل من الغرابة تفرد
وجعل لـ مـا طعم مــا :hearts36:
ولـذة مــا لا شبيه لهــا :hearts36::hearts36:
محظوظ ذلك المطاط والله :rose:
يخلّيك والله.
خجّلتيني كثير. :054:
كل ما هو أعلاه، من ذوقك يا طيبة.
أغمضتُ صدري حينما دلّلتني، وبكيتْ. تحابباً، تعاشقا، تلاصقا وغراما.
لا أحبُّ:
* أحبّكِ. شكرا. قُبلة.. بعد كفّي.
* تواضعكَ بعد سقوطي.
* بياضكَ بعد لوني.
* ثقتك بعد ظنوني.
أغمضتُ صدري حينما دلّلتني، وبكيتْ. غراما، تلاصقا، تعاشقا وتحاببا يا.
26 أوكتوبر 08
المطّاط الذي كان في يده. ذاك الذي التفّ مرّتين وتلفّتَ واحدة. المطّاط الذي تلاقى وعينيّ عصر يوم ما. تساءلتُ: شو؟. قلتَ: مطّاط!. قلتُ: من تلك؟. قلتَ: نقود. رزمة نقود. والله رزمة نقود، ولم أجد قولا جديدا غير (هاتها). كانت واسعة كشُرفة. طريّة كعُشب. فاتحة كرمل. كنتُ غيورة قرصَة. عضّة، وكفْ. كنتُ متحدّية كأسَدَة.
أَسَدَة؟. نعم أسَدَة. مُش لبؤة!. ركّز معي، أَسَدَة يا أسَدْ.
26 أوكتوبر 08
"ليتني لم أخبركِ بحُلُمي". كنتُ قد حسبتُ أن بالونك أخضر تماما. لم أستطع إدراك السّما. توقّعتُ أنّ أفجّر فيك حكيا فتسقطي.
أنتَ لا تُثنَّى. أنتَ حكاية ثلاثين وأربعين وخمسين. أنت قرميد وصوت صلاة. أنت نصّ وأنا برودة هوامشنا.
17 أوكتوبر 08
في بعض أحاسيسي كثافة ضعيفة. تتوجّع من أمر مضى. ليس حقيقيا كفاية. أمر مضى، غير حقيقي ضعيف وموجع.
حينما أعود لصور زفافي. ليس بالضرورة زفافنا. هو زفافي الذي أخذ ساعدك ومضى، أرى عينا حزينة كفاية. كثيفة كفاية. أوقن وقتها أن الحزن صفة بهيّة. أنّها حُسن طالع. أن كتفك كفتني عنك لأنتظر موعد زفاف قادم قريب. آخر! أدرك جيّدا كيف أن المرآة التي جمعتنا جعلتك تُدرك أن من القُبح ما يفتح أبواب جهنّم فوق ناظريك وأن راضٍ ترقب. أدركتُ كذلك قبل أن ألمس كتفكَ أنّي سأكون غواية قُبح، لأني ببساطة لا أحب أن تؤطَّر المرايا!، ودامها أُطِّرَت، سأعود كثيفة لعين مضت، غير حقيقيّة، ضعيفة، وموجعة.
9 أكتوبر 08
أحبّ كذا. أن آتيكَ بعدها بيومين. على فكرة هناك شيء كذبتُ حياله. تقرصني عذوبة عينيك. هي شيء يُشبه السّماء في شيء. هل مرّ عليك من يحدّد شكل السّماء؟. مربّعة. مستطيلة. دائرية. متعدّدة اتّجاهات؟. أنت كذا. نظرتك كذا. لا شكل لها لكنّها تبلّل العين بكلّيتها.
على فكرة هناك شيء كذبتُ حياله. هو أمر لا أنفكّ أردّده في كلّ لقاء يجمعنا. دمك الغريب على شُقرتي. لستُ كاذبة، وأحبّ أن أكون معك. أن أوشوشك بقصّة لم تقع، وكلمة لا يوجد بين حروفها غراء. أن أقول: لا أحبّك، وشتائمك تزلزل منابتي. أن أقف معك شرقا لغرب، أنت غربي ويوم قيامتي آن.
7 أكتوبر 08
غياهب
09-19-2009, 07:47 PM
"ليتني لم أخبركِ بحُلُمي". كنتُ قد حسبتُ أن بالونك أخضر تماما. لم أستطع إدراك السّما. توقّعتُ أنّ أفجّر فيك حكيا فتسقطي.
أنتَ لا تُثنَّى. أنتَ حكاية ثلاثين وأربعين وخمسين. أنت قرميد وصوت صلاة. أنت نصّ وأنا برودة هوامشنا.
17 أوكتوبر 08
الله يا مــا هذا الحب الذي أراه هنا هو وحده
الذي يجيد إمتصاص العشق من شرايين الأحرف
ويجعلنا نقف أمام أسلوبك دون حول ولا قوة
:rose:
ما ....يا ....ما
اصبحت حين اتعجّب من امر انطق قولاً : ما
كيف لك ان تصنعي من الأحرف التي نملكها جميعاً ...مقطوعة رائعة كهذه المقطوعات
اكملي فكلنا رغبة لبقيّة
الله يا مــا هذا الحب الذي أراه هنا هو وحده
الذي يجيد إمتصاص العشق من شرايين الأحرف
ويجعلنا نقف أمام أسلوبك دون حول ولا قوة
:rose:
جميلة هذه الـ (الله)..
وممنونة لطفك. :flow::flow:
ما ....يا ....ما
اصبحت حين اتعجّب من امر انطق قولاً : ما
كيف لك ان تصنعي من الأحرف التي نملكها جميعاً ...مقطوعة رائعة كهذه المقطوعات
اكملي فكلنا رغبة لبقيّة
أنت تأتي بحسٍّ أعرفه.
تأتي دائما، وذوقك يسبقني.
جئت بكلام كبير عليّ، وهذا كلّه جمال ذوقك يا نو ميرسي.
لم أقل كذلك أبدا. لستُ ممن يرى السّوء في أضالعك لأن قلبك من بينها يمنع عنّي أرقي. لستَ عملي الحَمَاقة، وسوءك من خلالي ليس إلا قبرا متحرّكا أسجد بجانبه سجود سهو مقلوب كلّما عاقبتني بالحنين.
دائما أكون محايدة فيما يخصّ العالم. معك يا ما، أنا أكثر حيادا. أراك أكثر سوءا. أكثر قُبحا. أرى ألفاظ حبّك شتائم من العيار الثقيل. أضيق في منتصفك حينما تقول أحبّك. أشعر بأنّها ردّة فعل لسلوك لم أقم به.
أحب فرديّتي تجاهك. أن تغمض عينك عليّ فأرفع جفنك وأمضي. أن أغمض جفنيّ عليك فتأرق. أحب جفاف يدك. خطوطها التي تفرّقتْ. أنا غريبة. مو كذا يقولوا؟. خطوط يديّ متفرّقتان كذلك يا ما.
أحبّ قوّتي وضعفك. أمارات انكسارك وكبريائي لما يتطاول. ضعفي بين ذراعيك. عضعضتك لشفتيك لما أتكلّم. إصبعك على ذراعي. صوتي عين بعيدة عن نظرتك. أحبّ شفتيك حينما قلتُ لك أمامهما: عمرك شفت أحد شفايفه أكبر من وجهه؟. أصبحت أُطيل أظافري مذ عرفتك. مذ التقيتك. أصبح صدرك مشطا. أحمر. أبيض. أسمر. أحمر. أحمر. أحمر. أحمر.
أنا لا أكتب فيكَ غزلا. أكتب فيك اختلافا يعفّ عن ما بعده. لا يتطاول لوسائدي. يبقى في عين الغريب وجودك ليتخلّص منك حرفي قليلا، فامض به بعيدا، وخلّصني منه.
6 أكتوبر 08
صوته القادم من الموت. الورقة التي تكبر من جذع شجرة. الريق الخفيف الذي يُلصق بداية المغلّف لمنتصفه. الكلمة لما تكبر لتُصبح جنّة. تشبه تماما السلطة الذي تخلطها ماما، فالليمون الذي تأكل مرورته ليصلني حامضه يجعل المذاق فردوس.
كلّما سألني أحدهم عن لحظات افتراسي، أقول: أنا أَسَدة، والله يعين جولايي. افتراسي لحظاته واحدة، على الليمون تماما. ويستدرك، حسنا ما طعمه؟. ماذا، الليمون؟. طعمه حلو. بس مو أحلى. لست ليمونا أبدا. الدم الدخيل جعلك ليل، وسُمرة شفتيك ما زالت موجعة.
يا تعبك لما يتأتّى وصلي، فيعانقني. يا صوتك المستحيل حينما يُعضعض مسامعي بكلمات سيّئة. يا قلبك الذي يلفّ أناملي بوجْدك. يا رجولتك لمّا تحضن أنوثتي بنظرة. يا حبّك لما أحبّني. يا حبّك لما أحبّني.
5 أكتوبر 08
جميل أنّك لم تتخطَ ظلّي، وبشكل أدق جدا، جميل أنّك لم تتخطّ ظلالي، فهم كثْرة. لم توسعني كشرفة باردة. لم أجد دفْق نظراتك في يومي. الناس تتدفّق في العيد، وحبيبي أنا يتّخذ من سريره ضلعا، ومنّي حلوى أوّل القمر وآخره. تعال سأخبرك عن مقصدي.. أول القمر هلال يا نوّام، وآخره بدر تمام.
صوت خلخالي بطيء. يناديك بطريقته. برقصته. بانكماشه على ساقي. وتسأل: النحيفة موت؟. وأقول: النحيفة موت، وكما تقول إحداهن ساقك أنف لأحدهم. ارتقاء ساقيّ للأمام. رقصة خفيفة على "أيوّه". خفيفة جدّا. متواصلة.
اختلافك مبرّر. أن يأتي الأحباب في يوم عيد، فتأتي أنتَ من تحت ضلعي. أقبّل أضالعي فيك. كل عام وأنت سما. أرض. خط استوائي. تعرّجي. تلولبي.
هل تسمع؟. صوت غُناي في أذنيك لتنام. ماذا أفعل إن كان صوتي خشنٌ، ويقلب حال صحوتك؟. إن كنت سأفعل شيئا يا قلب. سأفعل صمتا. شوقا حقيقيا لم ينم. يشتاق.
كل عيد وأنتَ بين ضلعي وضلعي.
30 سبتمبر 08
التوت
09-20-2009, 11:47 PM
حينما قررتك لم أبالي بالنّاس. بالوطن. بآمالك. لم أبالي بصوتي الذي يقال، لسّاتو يصفّر زيّ لما كنتِ بأوّل ابتدائي.
حينما قررتك. لم أبالي بقلبك، وفهمت أنّي مرضتُ مرضا عقاما، وكنتَ جيّدا لحياتي.
أنا الآن، شارع ضيّق، ووقت شاسع.
6 مايو 09
شارع ضيّق، ووقت شاسع
شارع ضيّق، ووقت شاسع
شارع ضيّق، ووقت شاسع
:soso:
شارع ضيّق، ووقت شاسع
شارع ضيّق، ووقت شاسع
شارع ضيّق، ووقت شاسع
:soso:
:054:
هل أقبل الصّفح الطويل؟. هل يلفتني نور عينيك لما تُعتم؟. كثرة السّواد بارقة فضّة. أشعر بأن أطراف ثوبك لون عينيّ الذي أصيب بالعمى. يعجزني الحرف، وأبكي. يقفز بين حواشيّ، وأبكي. لم أعد قوّته، وحدثه المشؤوم. لستُ يوما روتينيا. أنا هرولة لا تقف. أفكار حلزونية ملعونة. سيّئة، جيدة. لا فرق كبير. الفرق بيني وبينك أنّ تفكيرك مسطرة، وأفكاري قالب لولبي. صوتك ما، وصوتي نكهة. أنتَ كمالة عددي.
رسائلي لك طالتْ. تحاتت وماتت. لا تتنفس لأنها تنام تحت وسادتي. بكتْ طويلا ليس بسبب ضعف فيّ إنما أكون جذّابة أكثر حينما أبكي. منظر عينيّ. منظر عينيّ يا حُبْ. رموشي تتطاول وكأنّها قطعة تتمدّد بالما. عموما عيناي هما الحكاية. مُش حلوات حلوات، لكنّها شقيتان كفاية لتسقطْ. ليستا متسعتين كعينيك مثلا. عينك أنتَ طول وعرض. لكنْ مقارنة، حياة عيني تأكلك، ولا تستطيع حراكا، ولهذا تأكّدت أن نظّارتي الشمسية هناك. أمامك تماما.
هل أقبل الصّفح الطويل؟. في الحقيقة أنا أقبل الصّفح الذي يأتي بسيّارتك صدفة لتصدمني!
28 سبتمبر 08
ماذا سأقول؟. هناك تعابير في وقتها عاصفة. مد طويل. واسع. لا يُبقي. هناك ما قلتَه. بقي تحت عينيَّ طويلا. التفتُّ له وقلت: أُبالي. لم يناسبني الاهتمام الطويل يا س. لم يناسبني، فاهتممتُ بصورة زادت طولا.
أن أقول: ماذا سأقول؟. هناك تعابير في وقتها عاصفة. هل كنت بها أُبالغ، وأوسع بواطن الكفّ للرّيح علّها تأتي بعشب؟. لأ. لست كذلك حتما.
هل تذكر سكَناتك. لفتاتك. أمارات معصيتك كما أفعل أنا؟. بالتأكيد لا. ستذكر سكناتي. لفتاتي. معاصيّ، وسقوطي في عتمة عينيك. ستذكر ما بالي قطّعتَ ورْدي، وعضضتَ شفتي. ستذكر كثيرا مما أذكر. كثيرا جدا، وعند المنتصف، ستتنهّد، وستكتبني شعرا.
منذ أسبوع. كان لك تعبير عاصف. ابتسمتُّ بعده طويلا، وأيقنتُ بك أكثر يا أكثر.
27 سبتمبر 08
حسنا. ماذا يحدث؟. صوتكَ يعود للوراء. لا أدري هل بمسافة خطوتين. كلمتين. رفّتين. شتيمتين !. لا أدري بالضّبط. لكن صوتك يغيب بشكل بيضاويّ دقيق. يصعب عليّ أن أفهم موضع بدايته، ولا الوقت الذي سأنتهي بعده. سيتّسع فيّ ولن يحيط بك. حينما سألتك لم تلتفّ هكذا دون أي طريق. دون أي منعطفات ومنكسرات؟. كنت تقول: كيلا أكسر فيكِ ضلعا بتعجّلي.
22 سبتمبر 08
لو أنّك أتيتَ قبل أن تصيبكَ زلّة قدم، لما أحببتكَ أبدا. يروق لي وقوفكَ طويلا. تجنّبكَ لحديثي. تروق لي الخطوة الأماميّة التي لا تكتمل أبدا. تصاعد أنفاسك لمّا تسبق وتر حسّك. تحمى، وتسكنْ.
لم أكنْ لأُحبّ قدمكَ اليُمنى لو سبقتْ شِمَالك في خلْع نعليها!. هل كنتُ سأصفح عن حبّك الذي خلع شاله الملوّن قبل أن يضمّني؟. لا أدري، لكنْ تمنّيتُ أن يكون كلّك لون غير الأبيض. لا عيب في لوني، صح؟. لاعيب فيكَ أبدا. لا عيبَ في غروركَ الذي يُقبّل جيدي كلما هممتُ بتريّثْ. لا عيبَ في ساق مبتورة، تريدها يدا خلف ظهري، فأبتْ أن تتوجَّدْ. لا عيبَ في أناملك تطرقُ بابي كلّما أغمضته عنك.
أنتَ في الغياب مذاق الهوى، وفي الحضور طرْقة باب.
فلا تُخطئ، ولا تستقم، وتعال بزلّات قدم.
21 سبتمبر 08
هل ستصدّقني إن قلتُ لك شيئا ما؟. لن أكثر عليك بهذا الشيء الما مطلقا !. كلّ ما فيّ لا يحتمل ريقي فكيف بما؟
أحتاج إصبعك ليسدّ الفراغ في صدري ويقفز. أحتاج إصبعك ليعدّ عظامي هناك ودفئه دائرة.
فقط. هذا كلّ ما أحتاجه. فقط.
15 سبتمبر 08
الوقت مسجّى. يلبس كفنا غريبا. حينما أمعنتُ النّظر إليه، رأيت ستائري. حينما رفعتُ عينيّ لشبّاكي، رأيت فيها زهورا معتِمَة وسواقٍ صدِئَة.
الوقت ميْت. هل لأنّك نائم بين ضلعي وأكاد أختنق؟. أم أنّي أخاف أن يزعجك مغَصِي فأُمسكُ أذنيكَ عنّي وأتوجّع للخارج.
أنت نائم. أرى من تحت جفنيك تشاكيل دائريّة. دائريّة دائريّة. أراك تبتسم للأعلى. في الأعلى هناك صوت أسود. يراك نصف عارٍ ويداعب باطن كفيّك. هل أخبرتك يوما أني فضّلت طويلا أن تكون تشاكيلك مربّعا. مخروطا. أي تشكيلة لها حدود برق؟. لم أخبرك أبدا !. الآن فعلتْ.
لن أسامحك، فنصفك العاري يسحب غطاء فوق عينيَّ !. لا ترقّب. لا تطلّع. لا اهتمام، ووقت ميْت.
12 سبتمبر 08
زمان ..
يا حلو،
الحكايات القديمة طوبة فوق طوبة. كلام فوق كلام. لون مفقود وصدأ باق. المحبّة باهظة الثّمن. تدري. مش؟ أنت الذي يدري.
- هل أريكِ أمرا كتبته؟
- هات أمرا كتبتَه .
- ( المحبّة كانتْ باهظة الثمن..
أنا الاشتهاء التي تلا رسائل حُبٍّ حرفُها كلاهما، ويديها كلتاهما. الرسائل التي توقّف قلبها.
أنا العين التي توقّد النّور فيها، فزُرع معدن رخيص في فخذٍ فتيّ.
كم كان يقرّبنا منه لنرى عنوانا طويلا لمُضيي.
فتْقٌ مدقوق، مدعوك.. ولا أحبّه.
كيف سأحبّ يدي التي لوّحتْ في الهواء لتسقط؟
العَتَبَة التي تخذها ضلعي أحجية لتستبد، وتكسِر. )
.
المحبة لا زالت باهظة الثّمن. لا أحب الحكايات القديمة. لن أخطئ مرّة في توسّد ذراعيه وقتما يقول لي حكّيني. وقتها لن أقول له: كان فيه أرنب. لن أقول كذلك. هناك راعي غنم. لن أكثر بليلى والذئب.
طيب تَعا مكان الوسادة.
ليلى في حكايتي ليستْ بوشاح أحمر، وإن كانت الدموع قد أكلتْ الجلد المحيط بعينيها. غابتْ شمسها. أفلتْ حمرة شفتيها. لكن لا زالت شفتها بالنسبة له لذيذة.
- لذيذة؟
- وأقسم عليها. اسمع بس.
لا تُنتقص المحبّة يا حلو. الكبرياء يطير. العناد يطير. أريدك شيئا غير الحبيب، تطير. المحبّة عين جديدة تزيدنا إبصارا.
مغادرتها = عينان كفيفتان وأخرى غادرتْ.
فلتبالي. لا شيء يبالي كالمحبّة في قلوبنا.
م.
10 سبتمبر 08
سنبلة
09-22-2009, 11:35 AM
أنتَ في الغياب مذاق الهوى، وفي الحضور طرْقة باب.
... معكِ ؛ يارشاقة الحرف .. :kiss:
أنتَ في الغياب مذاق الهوى، وفي الحضور طرْقة باب.
... معكِ ؛ يارشاقة الحرف .. :kiss:
يكفي لمثلي أن يأتي بمثلك يا ذهب. :kiss:
كلّ منك:
شهيّ. مغناج. مواربْ. لا يطرق الباب. يوسع شفتيّ عن رُضاب خفيف. يُضيف رذاذا من Lauder. الرائحة التي اخترتها لثلاثينيّ. الرائحة التي لدي أختها من الرّضاع. الرائحة التي عانقتك قبلي. هل كتبت لك البارحة يوميّة تقول: لن أحبك اليوم؟. فعلت صح؟. سأقول لك اليوم مثلها: لن أحبك اليوم.. كما أحببتك البارحة!.
هل تتساءل إن كانت مديحة أم انتقاصا؟. لا تتساءل، الأمر كبير. متقادم. سعره غال، ويده لا تراوغ.
عيني في عينك يا بطل .
1 سبتمبر 08
استبدلتْ النظر للهاوية بالنّظر إليك. هل تعرف إن أمعن أحدهم النّظر إليك كيف يشعر جسدك بوجود أحد ما ؟. تعرف صح؟. حسنا، ولا تضحك إن قلتُ لك بأني أنظر إليك وأركّز لتنظر إليّ. خطفا. لطفا. أملا. ولها. التفاتا. المهم تنظر إلي وكفى. حقيقة أنا لا أحتاج عينيك بشكل حقيقي. لا أحتاج مدائحك. لكن أشعر بأن لديّ كثيرا مما يستحقّ أن يوثَّق. يوم الخميس الماضي كأعظم مثال. البارحة مثال آخر. بضع أسئلة عميقة. للداخل. لا تُسأل. تكشف عن قُرب. أخذتني على عجَل. أصابته بالنّعاس. لم أندم. فقط.
31 أوجست 08
لأجل الصّمت. الصمت الواهي. الآخذ. الأخّاذ. الآرق. المارق. الحاكي. المعبّر. المصوّر. الذي لا ينام. لأجل تي شيرته القديم. المتآكل. الآكل. الأسود. المتّسخ. المنكمش. الذي نشر صباحا على حبل الغسيل بجانب قبّعة ملوّنة، فتساءل: " قبل آدم مَلكتْ، وبعد آدم مُلكت ". لأجل القبّعة التي اقتربتْ منه وقالت:
- "أطير من شفة لشفة".
- "أنت أصيل".
- "قليل من الهدوء فقطْ".
لأجلي أنا. قليل من الكلام. الكلام الذي يكبر في قلبي ويغنّي. يغنّي ويبكي. يبكي ولا يبكيك. لا يبكيك ويزلزل وسائدي. انتهى.
31 أغسطس 08
لا أريد أن أبدأ مسجي الصغير بحسنا، كما أفعل دائما. لا أريد أن أتذكّر ما حدث عصر يوم الخميس، ولهذا أبتعد عن فكرة إغماض عينيّ البعيدتين. لم يكن ما حصل سوى تقادم في نبضي، واضطراب قدميّ النحيلتين ! هل أخبرتك يوما أنهما مصدر سخرية ؟. فعلتْ ؟.
أنت ستحبني على أيّه حال، لكنْ تكرار ما يحدث أمر موجع، ولا أستطيع احتماله أبدا.
أن ألتفت بزاوية يمنى ولا أجد بين أحضانك سوى ليل، أمر لا يُطاق.
لن أحبّك اليوم.
31 أغسطس 08
حسنا، أنا مخنوقة. البارحة لم أفتح عينيّ مطلقا إلا ردّة فعل لنوم أتاني، وسكَبَ "شيطنات الطفلة الخبيثة" لماريو يوسا تحت شفتي السّفلى وغادر.
اكتشفتُ حديثا أنّي أُتمتم بكلام غير مفهوم حينما أكون نائمة. أول ردّ فعل يطرأ على بالي أن جزءا من روحيّ معلّق باللغة. روحي الأصل كائن لغويّ كذلك.
أفكّر كثيرا. هذا الكائن اللغوي الذي يستعير شفتي، ويداعبها برضاب خفيف. خارج. مرتفع. باقٍ كتمثال سومريّ في الجو. هذا الخلط الهائل قد يجمّع مستقبلا.
أيمكن أن أعرّى، وكلّ كائنات الأرض لم تكشف حقيقة ما أقول؟
أفيزيائية الكون قادرة بأن تجمعنا لغات غريبة؟
19 أغسطس 08
نسيت كيف يكون شكل اللغة في يدي. نسيتُ أحلى حروفي البارحة. نسيتُ كيف أثّر صوتي فيما مضى. نسيتُ كيف كان شكل شفتيّ قبل أن تقول أختي الصغيرة ونحن على طاولة المطعم: شوفوها شفايفها أكبر شي!. نسيتُ كيف تحمّلتُ كآبتي حينما عاودتني .
نسيت كيف كنت أخاف، وكيف كان شكل الليل حينما كنتُ صغيرة.
نسيت ارتجافتي حينما قيل لي : صحتْ من الغيبوبة ووجدت رجلها مبتورة !
نسيت تردّدي حينما قرّرتْ.
نسيت الكثير، ولمَ لمْ أكن أحبّني.
11 أغسطس 08
لستُ أدري إن كانت مشاعري قد انخفضت فجأة. ما أدريه بأني لستُ حزينة أبدا، وأن ذهني مركّز تماماً، وصافٍ جدا.
أيضا هناك احمرار مفاجئ في عيني اليمنى جاء ردّا على تطفّل مستحضر كلينك. الجفاف الممتدّ تحت عيني آسر. بعض النّقاط البيضاء لا تضرّ مطلقا.
أتذكّر عين والدي. عينه مدوّرة، ولا تتوقّف. يُعامل كلّ شيء على أنّه لوحة فنيّة. يثبّت عينه العسليّة. يقلّب ما يقع في يده لدقائق. يحكم !
أعرف بأن هذه ميزة. لكنّها ليستْ بالضرورة أن تكون جيدة دائما.
أحبّ لون عينه الذي لم آخذه منه، واتساعها الذي وقع في لوحي.
29 جولاي 08
زوربا
09-24-2009, 12:44 PM
سردك متقن ،،
لا يضاهيه شيء ،،
سردك متقن ،،
لا يضاهيه شيء ،،
يخليك.
أسعد بوجودك دائما.
زوربا
09-25-2009, 08:06 AM
يخليك.
أسعد بوجودك دائما.
لذا انا موجود دائما ،،
لذا انا موجود دائما ،،
ممتنة، وأكثر.
لو كنتَ قد ضيّعتني.
لو كنتَ قد ضيّعتني، لأضعتَ الكّلام الذي كان أنتْ. وأضعتَ الكلام الذي كان أنا. وعرفتَ أن أمانيّ تتعدّاك. أنّي لا أحسدك، ولا أحقد عليك. أنّي لوحة عتيقة فقط. رسمتَها منذ قرابة الثماني سنوات. رسمتها ولم تزدها حبّة خال واحدة. أنها تُجبرك على التطلّع لها، ولهذا تقول: أنتِ فعلا متسلّطة. كيف أكون متسلطة، وعيناك لا تحيدان؟. كيف، وأطراف أناملك تتوخّى الحذر؟.
أتعرف لماذا أحبّك؟. لأ؟. حسنا، اسمع الجواب. أنت تجبرني أن أتطلّع للأعلى مسافة. أتعرف لماذا؟. هذا لأنك أطول منّي.
25 سبتمبر 09
هل أنتَ جمهوري الذي يقف على الحياد؟. أم هل فاتكَ أن تكون جمهوري الذي يقف على الحياد؟. فاتك أن تكون مرآتي المقلوبة؟. أنا التي دائما ما أقول لكَ أنتَ مرآتي. دعني أتلمّس منابت الخال على جيدي. نحافة قامتي. ساقيّ يستطيلان، وهم في الحقيقة واحدة. شفتيّ كثيرا ما تلفتُ النّظر. عينيّ كثيرا ما تسرق عينيك للداخل.
كنتَ تقول مقلوبة. مرآتكِ مقلوبة. لم تكن يوما شيئا رئيسا، ولا حتّى فرعا. فاتها أن تكون صقليّة. فاتها أن تتماسك. أنْ تُحسن لجمالك. تُحسّن هندامها. تمشّط شعرك، كلّما قلتِ: لا.
كيف أكون جمهورك الحيادي، وأنتِ منّي العين التي ترى؟. كيف يمكن أن أمسح على باطن كفّك بإصبعي، ولا أفكّر بأن كفّك جنّة؟. كيف لا تؤثر بي قصائدي لمّا كتبتها، نثرياتي لما شبكتها، وكيف أكفّ النّظر؟.
مرآتك معتمة، وتكفّ النّظر.
28 سبتمبر 09
أحتاج تذكّرك. أنتَ سرّي الصغير للغاية. الأنيق للغاية. جملتي التي اكتملتْ.
هل سبق وأنت قلتُ لكْ؟. لأ، مش؟. كنتُ شبة جملة. أنا المجرورة بحرف النَّكدْ. كنت فعل ناقصا، فدخَلتْ. كنت أصابع مقضومة، فأطَلت. كنت خطوة لا تصل، فركَضت.
ياه يا سرّي الصّغير للغاية.
:kiss2:
30 سبتمبر 09
أنا موعدك المؤجَّل. أمر لم يحن بعد. مذاق اللطف بعد كلّ لمسة. اللمس بعد كل رفَّة. الموعد لمّا أجد خيالك. يتهادَى إلي. إلى سراب بعيد تظنّه إليّ، وتخطئ.
أنا العشّ الذي انقسم ظهره. الانتظار لما تملّ منه المواويل. الفراشات مهيضة الأجنحة. الوتر قبل اشتداده. الناي قبل ثقوبه. العود قبل أوتاره الخمس.
أنا المظلّة دون ظل. التنزّه دون كف. الكف دون أخرى..
الكف على وجهي!
6 أكتوبر 09
حينما تشاجرنا في المرّة السابقة. شعرتُ بكثير من الحرج. الحرج الذي لم أعتده معك، حتى في أكثر المواضيع خصوصيّة، وحميمية.
في المرّات السابقة. كنت أحب جسدي بشكل خاص. أحببتُ الشّامة أسفل شفتي، ولم أكن. أحببتُ أنفي السيئ، ولم أكن. أحببت فخذيي النحيف بشكل مبالغ، ولم أكن.. ولم يكن قد فات الأوان بعد، لأتصالح.
هذه المرّة. نظرتُ لعينيّ كما لم أعرفهما من قبل. البكاء ذاته. السّعة ذاتها. تطاول الرموش ذاته. القتامة ذاتها.. لكن يبدو أنّها اعتادتْ النّظر، فالتصق بها ما لم أعهده، وأفهمه.
لم تكن التقاء نظراتنا عابرا. لم يكن لقاء بعد يأس، ووجل. لم يكن أيّ شيء آخر، غير الحرج الذي اجتاحني.
آتي، فيرتدّ جفنك. أصرُّ، فلا أجد قامتك. تخطئ، فأبادر. أبادر، فلا تلتفت. كلّ هذا لم يجعلك طيّعا، ليّنا. كلّ هذا لم يجعلني قاسية، ولا مبالية.
أنت الذي لم تكن يوما خطئي الصغير الذي أتناساه أو أنساه.
أنت الذي لم تكن يوما طيوري الحزينة التي لا تكفّ عن الغناء.
أنت الذي لم تكن يوما، أكابرُ ولا أصل.
أنت الذي لا أجعلك أبدا، مقابلا بمقابل.
10 أكتوبر 09
رشـَــاش
10-10-2009, 12:47 PM
أنت الذي لم تكن يوما خطئي الصغير الذي أتناساه أو أنساه.
أنت الذي لم تكن يوما طيوري الحزينة التي لا تكفّ عن الغناء.
أنت الذي لم تكن يوما، أكابرُ ولا أصل.
أنت الذي لا أجعلك أبدا، مقابلا بمقابل.
10 أكتوبر 09
:
تضيئن المكـان والله ..
......./ :flow:
:
تضيئن المكـان والله ..
......./ :flow:
نورك نورك.
:flow:
متناقضة أنا ! حينما أقتنع بأعذار واهية وأنتَ تحدق في وجهي، في الحائط وتكذب. أعرف حبلكَ قصير لا أشاء أن أقطعه، وأشدّ من باعي حتى يطول أكثر. أحرصْ جيّدا أن لا ينفلت. لا أريد أن نتضرر أكثر
نتألم أكثر.
Ma
:heartbeat:
متناقضة أنا ! حينما أقتنع بأعذار واهية وأنتَ تحدق في وجهي، في الحائط وتكذب. أعرف حبلكَ قصير لا أشاء أن أقطعه، وأشدّ من باعي حتى يطول أكثر. أحرصْ جيّدا أن لا ينفلت. لا أريد أن نتضرر أكثر
نتألم أكثر.
ma
:heartbeat:
كيف للمحبّة أن تكون باهظة الثمن هكذا؟.
Laca يا Lace . أهلا بك دائما. :flow::flow:
كم أن المحبّة باهظة الثمن.
المحبّة كانتْ باهظة الثمن..
أنا الاشتهاء التي تلا رسائل حُبٍّ حرفُها كلاهما، ويديها كلتاهما. الرسائل التي توقّف قلبها.
أنا العين التي توقّد النّور فيها، فزُرع معدن رخيص في فخذٍ فتيّ.
كم كان يقرّبنا منه لنرى عنوانا طويلا لمُضيي.
فتْقٌ مدقوق، مدعوك.. ولا أحبّه.
كيف سأحبّ يدي التي لوّحتْ في الهواء لتسقط؟
العتبة التي تخذها ضلعي أحجية لتستبد، وتكسِر.
من علّم الأشياء أن لا تتكسّر؟
أنا لستُ ماء فُضّ سبْقا وضاع!
لست كذلك.
لستُ لوحة تشير أن للمكفوفين فقط!
لستُ بنطالا فاضحا رغم سماكته.
لستُ طعما..
لستُ لونا..
لستُ نَدّا!
أنا.. أنتَ كلّما حاولتُ اعتياد مسافة مُضيّك.
جلد صدئ لا ثنية فيه، وهيهات أن يتكسّر.
وجهة مجنون يُلاحق أماراتٍ دون وجهة.
أناملي التي تحرّكت إيجابا.
برْدِي الذي لا يقف.
فمي الذي صار خرابا.
يدي التي طُرِقتْ بمطرقة.
كل هذا وأكثر لا يقول سوى:
كم أن المحبة باهظة الثمن.
p.s. من علّم الأشياء أن لا تتكسّر؟
دعِ الزوّادة.
يستوجب أن أكون حادّة. قبل أن ينتعلني صوتُك كحذاء باهت.
سطر -1-
Soentgerath
دعِ الزوّادة.
يستوجب أن أكون حادّة. قبل أن ينتعلني صوتُك كحذاء باهت.
سطر -1-
soentgerath
أمسكي برجليه بقوّة، ليفهم أن صناجات الكعب قادرة على حفر روحه جيّدا.
:054:
أنتَ الذي لم تكنْ يوما أنا. كنتَ في كلّ مرّة قريبا من الموت، فأستعيدك. لستُ أدري بالضّبط، إن كنتُ أريدك شبها لأمر ألمسه. قريبٌ، وألمسه. الإطار الذي انكسر منذ أسبوع مثلا؟. المصباح الذي احترق منذ أسبوع كذلك؟. التي شيرت الملوّن الذي وسع عليّ منذ أسبوع أيضا؟.
ما أدريه جيّدا، أنّك لستَ أنا. أنّك تلمع بشكل مبالغ فيه. أنّك لا تُشبه الموعد الذي أصله، فيخذلني!.
أنّك حبيبي، ولكنْ.
ما بعد (لكن)، لا يكون ناقصا. هو حدث كامل. حدث يجعل للمنتصف ألف معنى، ومعنى. حدث يفهم جيّدا أهميّة العَتَبْ، والزَّعلْ. أهميّة أنت أهاتفكَ، فتنسى صوتك. أهميّة أن تنظر لي خِلسة، فتفهم أن المحبّة إن لم تكن لي، فلن تكون لغيري.
14 أكتوبر 09
التوت
10-14-2009, 01:32 PM
أنتَ الذي لم تكنْ يوما أنا. كنتَ في كلّ مرّة قريبا من الموت، فأستعيدك. لستُ أدري بالضّبط، إن كنتُ أريدك شبها لأمر ألمسه. قريبٌ، وألمسه. الإطار الذي انكسر منذ أسبوع مثلا؟. المصباح الذي احترق منذ أسبوع كذلك؟. التي شيرت الملوّن الذي وسع عليّ منذ أسبوع أيضا؟.
ما أدريه جيّدا، أنّك لستَ أنا. أنّك تلمع بشكل مبالغ فيه. أنّك لا تُشبه الموعد الذي أصله، فيخذلني!.
أنّك حبيبي، ولكنْ.
ما بعد (لكن)، لا يكون ناقصا. هو حدث كامل. حدث يجعل للمنتصف ألف معنى، ومعنى. حدث يفهم جيّدا أهميّة العَتَبْ، والزَّعلْ. أهميّة أنت أهاتفكَ، فتنسى صوتك. أهميّة أن تنظر لي خِلسة، فتفهم أن المحبّة إن لم تكن لي، فلن تكون لغيري.
14 أكتوبر 09
:sm151:
رشـَــاش
10-15-2009, 10:57 PM
| :
عـادي ..؟! :la
فواصل , كنتِ جميله ..
. . . . ./:whiteheart::flow:
| :
عـادي ..؟! :la
فواصل , كنتِ جميله ..
. . . . ./:whiteheart::flow:
ممنونتك.
يسرّني أنّك رأيتِ ذلك. :nf::flow:
أنتَ دون اللجوء لغيري. دون الأفكار التي أنا مجتمعك الضّيق فيها. دون أن تجاهر. دون أن ترفع صوتك. دون أن تنظر خلف أذني لتتأكّد. دون أن تصدّق أنّه يمكنك!. أنه يمكنك أن تقول كلّ ما قلتَ بصوت منخفض. يمكنك حتّى أن تقول!. صدّق فأنتَ فعلا تقول!.
أنتَ كلّما قلتُ لك يلزمك تجديد. لم أعد اكتفاءكَ قطعا، فتردّ لا. الاكتفاء دونكِ ليس إلا الفارغ من الكأس، أنتِ الكأس. فراغه، وماه.
أنتَ وقتما تمجّد المحبّة. وقتما تشعر بأن الإنسان فيّ واضح. أنتَ فعلا أحببتْ. الملائكية التي لستُ عينها. الشيطنة التي آتيك عليها. الزرقة من تحت لساني. الشّتائم تمرّرها يدي. القبلات تحييها عيني. أنا النقائص التي لا تستقيم، وإن أردتَ.. فلتكنْ حبّة حبّة، وإلّا لا أستقيم.
أنا النقائص التي أتت بكَ دون اللجوء لغيرها. أنا مجتمعك الضّيق الذي لا تخشى علوّ صوتك فيه.
أنا أنتَ دون اللجوء لغير أنا وأنت.
7 ديسمبر 09
ثائرة بلا قضية
12-07-2009, 05:31 PM
من أكثر الأشياء اللافته فيك عناوينك انتقاءك لها تسميتك لفصولك حتى عدد اسطرك وتكرارك للكلمات والجمل كلها مودوزنة بشكل احترافي قليلين جداً أولئك الذين يتقنونه !
حقيقي القراءة لك ممتعه , (f)
فعلا .. انا القليله المعرفه بهكذا ادب ونثر استمتعت جدا بما تكتبه
ما :flow:
مُضيئة
12-07-2009, 05:36 PM
ياجنةً تأتي أنّا جئتي ، يانهراً من "ما" ربما هو ماء أو حرف والرابط كليهما روحٌ أحبها http://10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
+كل هذه الصفحات ولم آتِ بعد !
لا أدري لما اشتهيت البكاء وأنا أقرأك شهوة !
سنبلة
12-07-2009, 06:44 PM
..
سبحانك اللهم كلما هما الغيث .
يامطر . :Hearts36:
فعلا .. انا القليله المعرفه بهكذا ادب ونثر استمتعت جدا بما تكتبه
ما :flow:
سعيدة لذلك. شكرا لك. :flow:
ياجنةً تأتي أنّا جئتي ، يانهراً من "ما" ربما هو ماء أو حرف والرابط كليهما روحٌ أحبها http://10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
+كل هذه الصفحات ولم آتِ بعد !
لا أدري لما اشتهيت البكاء وأنا أقرأك شهوة !
كل هذا يا مضيئة؟. هذا كلام كبير كثير يلجم الحرف.
أهلا بكِ دائما.
ولا تأتي بذكر البكا. :flow::nf:
..
سبحانك اللهم كلما هما الغيث .
يامطر . :Hearts36:
يا طير. ماذا إن كنتِ أرضا معشوشبة من الأساس؟
يا أهلا بالذهب. :Hearts36:
مبدعة والله ولا قلم كقلمكِ [ مـا ]
متابعة لجمال حرفك وأحساسك المترف
:smitten:
سقراط
12-08-2009, 12:18 AM
في كل مرة تأتين وتوزعين الحلوى وتمضين !
طعم حروفك لايزال في فمي !
ممتنين لك ..
مبدعة والله ولا قلم كقلمكِ [ مـا ]
متابعة لجمال حرفك وأحساسك المترف
:smitten:
جمال ذوقك يا عطر.
ممتنة. :nf:
في كل مرة تأتين وتوزعين الحلوى وتمضين !
طعم حروفك لايزال في فمي !
ممتنين لك ..
كيف يمكن أن أردّ على كلام عذب كهذا؟.
سقراط، شكرا شكرا شكرا.
بهاء المطر دائما ما يذكّرني بك. ليس بهاء المطر وحسبْ. ليس نقاؤه. ليس جوّه. ليس سماؤه. ليس أرضه!. يناسبني أن أقول كلّه، لكنْ ليس الأمر مطلقا كلَّه.
حينما أفكّر في الأمر جليّا، وأسأل خالدا عنه. أسائله، وهو الذي كبر.. وأوشكَ على الحقيقة. ألمس رأسه بأطراف أناملي، فيعرف. يعرف، فيبتسم. يبتسم، فأفهم أنّه بالتأكيد منّي.
أنتَ الذي تضفي على الجمال جمالك فيتألّق في عيني. أنتَ الذي يضاف إليك كلّ شيئا، ولستَ مضافا. أنت الذي تذكّرني بالمطر، بالهواء، بالسماء، بالبحر، بالسّحْر. لا تستنكف يا روح، وأنت تقرأ. لا ترفع رأسك عاليا. ضع رأسك على صدري، وأرجو أن لا تزعجك فوضى نبضاتي.
الخلاصة:
أنا التي تقول لكلّ وقت جميل: ستوب.
أدخلك في المشهد، وأختال طربا.
هل تتسخ السعادة بسرعة؟. السؤال الذي يسأله المغنّي الطَرِب بعد انتهائه من أغنيته. الذي يفكّر به العشّاق بعد عناقاتهم. الفنّان بعد عين الجمهور. البكاء قبل الضحك. الحنان بعد وفرة كفّيك.
إنّه التساؤل الذي تفكّر به السعادة مطوّلا كلّما مسحتْ أطراف رداءها.
12 ديسمبر 09
حينما قلت له: وترنّ خلاخلي. اكترثْ. حينما قلت لها: "بين ماضٍ من الزّمان وآتِ"*.. تساءلَتْ: "وديارٌ كانت قديما ديارا"*؟، فتهالكتُ على عجَل.
سئمتُ الكثير منّي. سئمتك. سئمتُ "والمساء الذي تهادى إلينا"*. سئمت طريقتي في نطق اسمك. سئمت انتظار يدك من تحت الطاولة. سئمت الشجرة هناك. سئمت "أحبّك الآن الآن الآن أكثر"*!. سئمتُ شاشة الموبايل. سئمت جاذبية كفّيك. كفاف عينيك. وفرة شفتيك. برودة أضالعك. سئمت مطار هيثرو. Your full marks. ما تقوله (و) عن جنوني. ما أقوله أنا:
"يا حبيبي وأنت خمري وكأسي.
ومنى خاطري وبهجة أنسي.
فيك صمتي وفيك نطقي وهمسي
وغدي في هواك يسبق أمسي".
سئمتُ عينيَّ تتوتران. سئمتك رمزا لهم. سئمتُ (ليس من السّهل كسرك، وكسر الأشياء). سئمتُ، ألمْ تلاحظ بعد؟
كلها: هذه ليلتي. السّت.
"لن يرى الحب بعدنا من حداه
نحن ليل الهوى ونحن ضحاه"* !!
25 فبراير 10
حينما قلت له: وترنّ خلاخلي. اكترثْ. حينما قلت لها: "بين ماضٍ من الزّمان وآتِ"*.. تساءلَتْ: "وديارٌ كانت قديما ديارا"*؟، فتهالكتُ على عجَل.
سئمتُ الكثير منّي. سئمتك. سئمتُ "والمساء الذي تهادى إلينا"*. سئمت طريقتي في نطق اسمك. سئمت انتظار يدك من تحت الطاولة. سئمت الشجرة هناك. سئمت "أحبّك الآن الآن الآن أكثر"*!. سئمتُ شاشة الموبايل. سئمت جاذبية كفّيك. كفاف عينيك. وفرة شفتيك. برودة أضالعك. سئمت مطار هيثرو. Your full marks. ما تقوله (و) عن جنوني. ما أقوله أنا:
"يا حبيبي وأنت خمري وكأسي.
ومنى خاطري وبهجة أنسي.
فيك صمتي وفيك نطقي وهمسي
وغدي في هواك يسبق أمسي".
سئمتُ عينيَّ تتوتران. سئمتك رمزا لهم. سئمتُ (ليس من السّهل كسرك، وكسر الأشياء). سئمتُ، ألمْ تلاحظ بعد؟
كلها: هذه ليلتي. السّت.
"لن يرى الحب بعدنا من حداه
نحن ليل الهوى ونحن ضحاه"* !!
25 فبراير 10
الله الله ....والله اغنيّة .
أنتي من الندرة التي كل كلمه كل حرف منها يرتبط مباشره بالروح
اتلذذ ...وتمتزج المتعة مع الأحلام ...ورغبة القلب تضخ وتضخ تناغماً
أصبح كلّي يغنّي وقلبي يعزف
الله الله ....والله اغنيّة .
أنتي من الندرة التي كل كلمه كل حرف منها يرتبط مباشره بالروح
اتلذذ ...وتمتزج المتعة مع الأحلام ...ورغبة القلب تضخ وتضخ تناغماً
أصبح كلّي يغنّي وقلبي يعزف
No-Mercy.
أنتَ كريم لهذا الحدّ بكلّ تأكيد. ليس سؤالا، هذه جملة مفيدة كاملة. اكتفت برأيي، ولا تحتاج غيره.
أنتَ من النّدرة الذين تشعر بطيبهم عن بُعد.
حياك دائما.
ماذا لو كنتُ مختبئة خلف ستارة ترسمُ صفصافا حزينا؟
25 فبراير 10
فضاءات
03-02-2010, 06:38 PM
متابعة دائمة لحرف يستحق المتابعة بحق
:soso:
متابعة دائمة لحرف يستحق المتابعة بحق
:soso:
المتعة التي فيما تأتينا به، لا تنتهي.
ممتنة لك بحق.
في الوقت الذي تساءلتُ فيه عن سبب اعتقادي أنّي –الآن- لستُ إلا قفازين مهترئين عن كفّي رجل ميت. هل لاحظتَ بأنّي قلت رجلا ميتا، ولم أقل امرأة؟. الأمر مقصود، فتساءل عن السّبب. هل لاحظتَ بأنّي قلتُ قفّازين ولم أقل شالا. جوربا. أو حتّى بنطالا؟. الأمر مقصود كذلك، هل تساءلتَ عن السبّب؟. إن لم تتساءل. يفضّل أن تفعل.
هل تعتقد بأن كلّ ما هو أعلاه، مربوط بشجارنا المؤقّت؟. يحزنني أن أقول لك، لا، وبالبنط العريض.
أنا و(تبغين الدنيا تمشي على كيفك).. لا، فهذا وعدٌ وعدتنيه.
أنا و(حدّة صوتك).. لا، فصوتكَ شرفة.
أنا و(كثير من الأشياء التي تقوى).. لا، فأنا أقوى.
أنا و(تبغى تنام).. نام، أنا سأكتبْ.
الرغبة الوافرة في الكتابة:
حينما كان خطّي مالحا. بالطريقة التي أحمل بها نفسي. بالطريقة التي تنفتح فيها خياراتك، وتتوسّع. في الوقتِ الذي بعد الاختناق. في الوقت الذي لا تُحس فيه (بأنّك وسْط المعمعة).
قرّرت أن أتحدّث معك فقط. في شأن آخر تماما. أنا أعرف جيّدا، أنّك أكثر من يعي جملي القصيرة جدا، وأكثر من ينقطع نفَسُه معها.
البارحة مثلا، قالت لي حرف الميم. -بالمناسبة.. هذا حرف مضموم، وأليف-. ألا تشعرين بالغرور حينما تسمعينكِ وأنتِ تغنّين؟. هذا قليل صح؟. قالت كذلك: من يقول عن صوتكِ بأنّه غير جميل مثلا.. حمار. حينما تحتدّين، يا زينك. غضوبة. زعولة.. ولم أشعر بأنّها تنتقد، إذ أني شعرتُ بالسّعادة.
قد تتساءل. بل ستتساءل عن تعليقي تجاه كل المدائح أعلاه. تساءل بالله جيّدا. فلتنشغل عنّي بي، وكما أقول لك دائما: "مشغول وشاغلني"* .
البارحة كذلك، نصحتني صديقتي الغالية ميم، وهي التي تُدمن السّت، وهي التي أصرّت على أن أستمع إلى "هذه ليلتي"*، وهي التي جعلت أذنيّ تتآكلان، وهي التي أدركتُ بعدها "فادنُ منّي وخذ إليك حناني"*. وهي التي قلتُ لها دخيلك فكّيني من نصائحك، وبصورة أدق (شت أبْ). قالتْ نصيحة واحدة "ياللي كان يشجيك أنيني"*. يُسرني أن أخبرها من هذا المنبر بأن علاجها قد باء بالفشل.
اليوم، حاولتُ أن آكل جيّدا، فقد أصبحتُ كائنا ورديّا. الطعام ضروريّ للدواء. أحبّ أن تأكل معي. هل لا زلتَ متضايقا.. وتريد النوم؟.
5 مارس 2010
ويطير نومي،
وصير كلِّي غصون. *
Ma
:heartbeat:
ويطير نومي،
وصير كلِّي غصون. *
Ma
:heartbeat:
شكرا لهذا التواجد الجميل Lace .
يخلّيك يا رب يا غصون. :nf:
الضّيق حينما يكون ملاذا. يناديك.
6 مارس 10
حينما اعترفتَ لي بأنّك تتحيّن خروجي –كل يوم- في السادسة والنّصف صباحا، لأنّ خفّة شعري تروقك. وقتها، لم أتبسّم.. رغم استلطافي لك.
تأخذني الذكرى. المرّة الأولى التي غمستَ يدك في شعري. المرة الأولى التي أمسكتَ بكفيّ من تحت الطاولة. المرة الأولى التي تبسّم لنا النّادل فيها-وكأنه يعرف أن اللحظة مسروقة-. خفتَ عليّ، فقلتُ لك: هنا كامبريدج، إضافة إلى أنّه كوب شاي أخضر، ويا ريت فيه سكّر، فتبسّمت. المرات الكثيرة التي كلّما تعجّل صوتك في الحديث عّما يهّمك، أقاطعك. تقول: نعم على عُجالة. أجيبك: أحبّ صوتك. تقول: أحبّك كلك، وتعاودك العجالة ذاتها. المرّة الأولى التي غنّيتُ لك فيها. المرّة الأولى التي غنّيتَ لي فيها. قصيدك الأول. وجهك الأول في التلفاز. نحافتك. الدم الجديد الذي أضيف لك. هدّيتك الأولى. خطّك الأول. قبلتك الأولى. حضنك الأول. وكل العَلن الذي استغربه والدي.. خاصّة حينما قلتُ له بأنّك دعاء والديّ لي.
تأخذني الذكرى التي تهدّمت عماراتها.. أبوابها.. وسواقيها. التي لم تعدْ تعرف كيف لها أن تستدل على بيت جارك، ولا حبيبك، ولا حتّى بيتك. الذكرى الحيّة التي لا مخارج لها. متاهة تحرّكك، ولا تقول لها سوى "أعطني حرّيتي"*.
أشتاق إليك، وكم أودّ أن تكون عندي ذكرى جديدة تخصّك.
6 مارس 10
في المرّة التي تدافعتُ فيها إليك.. عانقتني مرّة واحدة فقط. أدركتُ وقتها أنّك تعرفني جيّدا.
تساءلتُ وقتها: "ودارت الأيّام؟". فوجدتكُ تغنّي عاليا " قابلني والأشواق في عنيه، سلّم.. سلّم وخد إيدي في إيديه".
أنتَ تفاجئني دائما بإدراكك لتفاصيلي الصغيرة. في الوقت الذي ركّزتَ فيه أني لا أسمع هذه الأيام سوى "ودارت الأيام". لا أغنّي سوى "ودارت الأيّام". لا أكتب سوى "ودارت الأيام". في الوقت الذي أتفاجأ فيه أنّك تحفظها لأجلي. تغنّيها لأجلي. تعلّق أوراقا صفراء كثيرة على مرآة الدولاب.. وتتساءل عمّا يعلّقني بها. عن التنوين الذي أحببته في "هذه ليلتي"، وهل يتكرّر هنا في رائعة عبد الوهاب الثانية؟.. أنت دائما ما تركّز على صوتي خارجا من دورة المياه، فتصرّ على أن أغني لك: "هذه ليلتي"* إن كنت مندمجة في "بلاش عتاب"*، وتقرّر أن أتوقّف عن غناء "لسّه فاكر"*، لأنّك تريد أن أذكّرك "بالأطلال"*.. وتقاطعني بـ "أروح لمين"*، لأغنّيها معك. أنتَ الذي كلّما أسرفتُ تُغيّر وجهتي، فتعلو. وأعلو معك.
والدي الذي لا أشبهه يا حُبْ. الذي أخذتُ وسَاعة عينيه وحسنهما، وتركتُ الفتاحة جانبا. الذي حينما أصرّ على تكشيرة وجهي الدائمة، جلستُ أمام المرآة ساعات طوال، لأجد أنّي أذكّرني به. الذي أخذتُ امتلاء شفتيه. الذي حينما سافرتُ في ذات فترة سفره، اشترينا ذات الحذاء يا حُبْ. تُصدّق؟. ذات الحذاء من مكانين مختلفين، بمقاسين مختلفين.. فأخذتُ قياسه لأنّه قياسي، وتركتُ حصّتي جانبا. الذي حينما أريه حذاء جميلا، وأطلب منه أن لا ينظر له على أنّه لوحة.. يقول: الحذاء لوحة فنيّة على قدم جميلة. الذي له خطّه الجميل في الفنّ. الذي ينظر للسّت كما أنظر لها بالضبط. الذي يتمدّد، ويغنّي.. فيرتفع صدره قليلا قليلا. الذي يتأثّر، وسريع البكاء. الذي يُعلقّ صورة لي وحدي في دولابه من الدّاخل. الذي سيتعلّق بخالد.. بس يجي. الذي كنت أقرأ له قصائد لعنترة، والخنساء، ومجنون ليلى، والمتنبي.. قبل أن ينام. الذي يُحب أن يقول: لا. كنت أكره ذلك سابقا. الآن أنا أحبها.. وأشعر بأنّها موسيقى. الذي يخاف. يقلق ويخاف.
والدي الذي لا أشبهه يا حُب. لا أشبهه أبدا أبدا.. يغنّي:
ودرات الأيام* .
آه.
12 مارس 10
سوَاره
03-12-2010, 09:48 PM
حينما اعترفتَ لي بأنّك تتحيّن خروجي –كل يوم- في السادسة والنّصف صباحا، لأنّ خفّة شعري تروقك. وقتها، لم أتبسّم.. رغم استلطافي لك.
تأخذني الذكرى. المرّة الأولى التي غمستَ يدك في شعري. المرة الأولى التي أمسكتَ بكفيّ من تحت الطاولة. المرة الأولى التي تبسّم لنا النّادل فيها-وكأنه يعرف أن اللحظة مسروقة-. خفتَ عليّ، فقلتُ لك: هنا كامبريدج، إضافة إلى أنّه كوب شاي أخضر، ويا ريت فيه سكّر، فتبسّمت. المرات الكثيرة التي كلّما تعجّل صوتك في الحديث عّما يهّمك، أقاطعك. تقول: نعم على عُجالة. أجيبك: أحبّ صوتك. تقول: أحبّك كلك، وتعاودك العجالة ذاتها. المرّة الأولى التي غنّيتُ لك فيها. المرّة الأولى التي غنّيتَ لي فيها. قصيدك الأول. وجهك الأول في التلفاز. نحافتك. الدم الجديد الذي أضيف لك. هدّيتك الأولى. خطّك الأول. قبلتك الأولى. حضنك الأول. وكل العَلن الذي استغربه والدي.. خاصّة حينما قلتُ له بأنّك دعاء والديّ لي.
تأخذني الذكرى التي تهدّمت عماراتها.. أبوابها.. وسواقيها. التي لم تعدْ تعرف كيف لها أن تستدل على بيت جارك، ولا حبيبك، ولا حتّى بيتك. الذكرى الحيّة التي لا مخارج لها. متاهة تحرّكك، ولا تقول لها سوى "أعطني حرّيتي"*.
أشتاق إليك، وكم أودّ أن تكون عندي ذكرى جديدة تخصّك.
6 مارس 10
ياذكرى لا تأفلي :hee:
ياروحك يا ~ما :flow:
ياذكرى لا تأفلي :hee:
ياروحك يا ~ما :flow:
لا تأفلي أبدا.
مها. :flow:
كانت ضحكته عالية بشكل واضح. أنا لا أُحبّ العلو بشكل واضح كذلك. التفتُ لطاولته القريبة بشكل واضح أيضا. بدا مندفعا، وهوائية يديه واضحة. الغريب أنّ صوته الأول خلا من أيّ رنّة ملفتة. كان زهيدا بشكل واضح لي. عينان ناشفتان. صوتٌ خاوٍ. شَعْر مموسق، وشِعر هادر.
كنتُ أردّد بهمس: السّيل. السّيل. السّيل. أدركتُ وقتها أنّي مخلوق ضعيف أمام كلّ هذه الفتنة. أن عينيّ ترفّان ببطء. أنّه منذ بضع سنوات لا يساوي في عينيّ سوى جمال أقل. جاذبية أقل، وليس بشكل واضح قطعا. أنّ أصابعه الهوائية لون الأوهام. أن لمس الحركة لذّة.
ردّد طويلا: أحبّكِ. أهواك. أعشقكِ... كان صوته نظيفا. في الوقت الذي بدتْ فيه شفتيه حطبيّتان. بدا تواجدها أكبر من قدرته. أكبر من عمره. أكبر من حضوره. أكثر منه. وهو يشبهني كثيرا إذ أنّه لا يحب أن يكون أكثر يا ربابْ.
12 مارس 10
أشعر بحاجة ماسّة. أنا التي دائما ما أقول لك: صوتي يعوّرني. هل مرّت عليك حالة سئمتَ فيها الهواء الذي يختنق أسفل حلقك؟. أنا الآن موجوعة الصّوت، والهواء يموت أسفل حلقي!. أشعر بحاجة ماسّة لحديث ينقطع. لإصبع مقضوم يمرّ أسفل شفتي. لكلمة منك مرادها أنّك لا تحتاج سماع المزيد. لماء لا يظمأ. لموسيقى لا تستقيم. لأناملك تمرّ أسفل شفتي، وتتساءل: كيف لـ (صوتي يعوّرني) أن تكون؟.
14 مارس 10
أحبّ هذا الزّحام. يروقني وجوده، والتفافه حول رسغي. أحبّ هذا الشّتات. أستلطف العشب الأخضر الذي يتحرّك في رأسي، ولا يهدأ. أحبّ أن تعود مُثقلا بالوَسَن منكبّا علي. أحبّ أن تغالب النّعاس بفنجان قهوتك، وتقول: أحتاج أن أسهر يوما واحدا، معك مجّددا. أشتاق لصوتك في الساعة الثالثة فجرا. أشتاق لوجهك يختلف وقتها، لشقرتك تحتاط جيّدا، وللخال أسفل ذقنك ينتفخ بحدّة. أشتاق لقامتك في الساعة الثالثة فجرا. أشتاق للساعة الثالثة فجرا.
أحبّ هذا الطرّيق الذي لا يحتمل عابرا جديدا. تسعدني هذه الحياة. أحبّ لندن كلّما مررتُ أمام المكتبة. أحبّ الطريق الجانبي الذي ضممتكَ فيه. أحبّ أني منضبطة بالقراءة أكثر. أنّي انضبطتُ برياضة المشي، فأصبتُ بتمزّق في القدم. أنّي انضبطتُ بتمرين يديّ على الكحل الأخضر الداكن من ماك. أنّي انضبطتُ في ترتيب ملفّات العمل بشكل واضح. أن حرارة صوتكَ لا زالت في أعلى جيدي. أن هاتفي الخليوي لا يرن. أن مستر سامي متحمّس، وأنّ يده تخطئ في لمسي.. ليستْ إلا في سبيل حرف العين.. أحبّ أن ينتفخ ساعدي، ويؤلمني. أحبّ هدوئي حيالك، وانضباطي في كلّ هذا الهدوء. أحبّ العلو تجاهك بشكل متّصل، متوازن، وبنسبة لا تكاد تتسع لها عينك.
أحبّ هذا الزّحام.. أحبّ أن يوجعني ظهري، وأحبّ أنّه وعلى الرغم من كلّ شيء لديّ وقت كثير فعلا.
1 إبريل 10
أيغفو الألم
04-02-2010, 08:47 AM
جميلٌ.. جميلٌ.. جميلٌ .. جميلُ
دون أدنى مجاملة ؛ فالحرفُ هنا إحساسٌ مسكوب
لا بالحبر.. بل بخفقاتِ الفؤادِ معتَّقٌ مكتُوب..
أدامَ اللهُ لَكِ هذا الإحساسَ و هذا الانثيال..
كارمن
04-02-2010, 11:35 AM
لحرفك وردة ما
جميلٌ.. جميلٌ.. جميلٌ .. جميلُ
دون أدنى مجاملة ؛ فالحرفُ هنا إحساسٌ مسكوب
لا بالحبر.. بل بخفقاتِ الفؤادِ معتَّقٌ مكتُوب..
أدامَ اللهُ لَكِ هذا الإحساسَ و هذا الانثيال..
أمر كبير تكرارك لـ جميل أربع مرّات، فكيف بما جاء بعدهم؟.
ممتنة لك كثيرا.
لحرفك وردة ما
يسعدني ذلك. :gf:
ليستْ المرّة الأولى التي يُقال لي فيها: منورة مثلا. لكنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى دقّة الكلمة، وصلابتها.. وأنّها وصلتْ مبكرا. في المرّة الثالثة فقط.. كما أنّها المرّة الأولى التي يتولّد فيها لديّ إحساس بردّة الفعل، إذ أنّي اشتقتُ لملامستك.. فذاكرتي الحسّية تجاهك ليستْ إلا كفّيّ تدوران حولك.. اشتقتُ أن أجرّب كيف يمكن لسبّابتي أن تمسّ رموش عينك اليمنى. ولأدع الشّمال لموعد قد يصل إلى ثلاث ساعات كحدٍّ أقصى! .
كنتُ أُدرك سلفا بأن الكمنجة في يده ليستْ تلاوين أوتار وحسبْ –رغم أني لم أستمع إليها سابقا-.. كنظرة عينيه حينما قال: منورة. كصوتك الغيور حينما تكلّف ولم يردّ. كأياديه تقول: معليش سوري وتلمس. لكنْ لم أكن أفهم كيف يمكن أن أقف، فيؤثر به وقوفي لهذا الحدّ، ويقول: والله ما سمعتيني؟. خليكِ شوي. وإذا بشيء واحد لا يخطئني أبدا.. وهو لم يكن ليخرج من السّت، وعبد الوهاب، وأظن أنّك تفهم كيف يمكن لـ (انتا عمري) أن تجعله يقف بين كلّ مقطع ليقول: وين رحتي. وين طرتي؟.
كان لديّ استعداد حقيقيّ بأنّ أتذكّرك وقتها. أتذكّر كلّ ألوانك الحسّية. كل صورك. قبلاتك. صوتك. وكفّك تلك التي أميّزها من بين كافّة الكفوف.. أ يخذلك التصديق؟. أغمض عينيّ. ليكونوا عشرة. لتكن يدي اليمنى. ستجد أن برودة خالصة تستمر عندك فقط. أ تصدّق؟
هل تغار؟. تُقبّل وتغار؟. تقول بأنّي منك إليك؟. تتشهّى شُقرتي؟. تخطئ رغبتي في إثارتك قليلا؟ تتعمّد أن تطلب مني إعادة الموقف؟..
وفي النهاية.. تقول: صوتك. حسّك. ولا شيء بعدك.. وأغار يا قلب، أغار.
9 إبريل 10
سوَاره
04-09-2010, 02:18 AM
ممتلئة بكل شيء يا- ما -:hee:
ممتلئة بكل شيء يا- ما -:hee:
مها يا مها . ممنونتك كثير . :054:
مُضيئة
04-09-2010, 05:28 PM
وكأنكِ جلبتِ لنا دنياكِ كصنيع سلّة . :cup:
للغة هنا جمال خصب . :heart:
جمال حضورك.
ممنونتك.
وكأنكِ جلبتِ لنا دنياكِ كصنيع سلّة . :cup:
بعض الأشياء الصغيرة تصنع يومنا، ووجودنا كلّه.
بعض الأشياء الصغيرة تتجمّع لتشكّل عينا ترين الدنيا لأنّها ترى.
دنياي تجلبني يا مضيئة. :nf::053:
من الجيّد أن يملك الواحد منّا أحكاما ثابتة حول نفسه.
أنا أعرف بأن الفضول فيّ صفر. ما أسأل حياله –وهو بالمناسبة لشخص واحد فقط- ليس إلا محبّة في سماع صوته، وحركة أنفاسه. فتدافع كلماته جميل، وتشعرني بأنّه ساه فعلا.
في الفورمسبرينغ مثلا. صادف أن سألت بعضهم –وهذا بالمناسبة ليس فضولا- إذ أنّي في أحايين شتّى أعرف شكل الجواب قبل وقوعه، لكنّ الأمر لا يخرج من وقع الحروف. لطافتها. لذاذتها.. وسعادتي وقتها.. فبعض الحكي جميل، وإن تمثّل في (ما فهمت السؤال).
البارحة رغبتُ في أن يكون لديّ أكاونت. ليس فضولا بالطبع –فقد عرفتم بأني كائن غير فضوليّ بتاتا- ولكن هل هناك مانع من أن أجرّب هذه التقنية لبضعة أيام؟. هل هناك مانع من أن يختبر الواحد منّا بعض أمارات تردّده، فيُقدم –حتى وإن لم يُجب، وكان غثيثا وسيّئا وغير آمنا-. حتى وإن كان الأكاونت تبعه عبارة عن (lour0)؟.
10 إبريل 10
لا تحمل الدنيا كلّ هذه الصّدف دفعة واحدة.
أن يكون لديها شيء يُشبهك. في نفس اليوم. جملة تشبهك في نفس الوقت. حدث عجيب، مش؟. أن آتيك، وأسأل.. وأنت تعرف بأنّي أتذكر. أتذكّر التفاصيل، وتعنيني. وأنّي لا أسهو. وأجيد أن أصل إلى (بباي)، بمجرّد ما تقول (مرحبا حبيبتي). هذه الصُّدفة لم يُقدّر لها أن تكون صدفة بعد.
تعجّبتُ حينما كان السؤال الأول والوحيد الذي يصلني على الفورم سبيرنغ باللغة الإنجليزية. ليس هذا وحسبْ، بس هو سؤال أملك الإشارة إليه، ولا أملك أن أجيب عليه بشكل موجّه. من يعرفني يُدرك أني أتوقّف عن الحرّاك. تقف أطرافي وتمتدّ.. وبصوت مرتفع فعلا، لا أستطيع سماع الكلمة. ولا تحمّل شكلها، ولا حتّى التقرّب ممن يحمل في طيّاته بعضا منها.. وأنا بذلك أعتذر.. أعتذر فعلا. فهل هذا بعض مما يُشار إليه على هيئة صُدفة؟، وإن كان، فهي صُدفة غريبة.
في الوقت الذي نحتاجها، تغيب. تقول ستة أيام، وتُطيل.. وهناك من يطرق الباب طرقات خفيفة.. ولكنّي لا أفتح. إذ أنّي حينما أسأل من؟. يُجيب: لا أحد. وأنا لا يجتذبني في الـ (لا أحد) أي شيء، حتّى حُسن صوته. متى تعود، فيبتهج قلبي؟
لا تحمل الدنيا كلّ هذه الصّدف دفعة واحدة. في فترة قياسية. بدقّة التفاصيل، وا حرّ قلباه إن كانت تعرف بأني لا أستطيع الوقوف أمام كل هذه النظرات الحادّة فترة طويلة.
11 أبريل 10
زوربا
04-11-2010, 10:44 PM
اجمل ما في الصدف انها أتت بك هنا ،،
انت تختلفين عن البقية ،،
سقراط
04-11-2010, 10:50 PM
اولاً :بغض النظر عن المحتوى
النص وتنسيقة كفاتنه ممشوقة القوام !!
ثانيا ..
الحلوى قصدي المحتوى
كرشفة ماء بعد عطش طويل !
+
كل ورود الكون لك :045:
اجمل ما في الصدف انها أتت بك هنا ،،
انت تختلفين عن البقية ،،
يخلّيك يا زوربا. هذا من حلاوة ذوقك وروحك.
شكرا.
اولاً :بغض النظر عن المحتوى
النص وتنسيقة كفاتنه ممشوقة القوام !!
ثانيا ..
الحلوى قصدي المحتوى
كرشفة ماء بعد عطش طويل !
+
كل ورود الكون لك :045:
تسلم سقراط.
ممنوتنك كثير. كثير..
رولفو
04-12-2010, 10:04 PM
:heartbeat: لهذه المتعة
..
سأمر من هنا بعدة أوقات
:heartbeat: لهذه المتعة
..
سأمر من هنا بعدة أوقات
يسعدني مرورك، ويشرّفني.
ممتنة لذوقك..
لا زلتُ أشعر بصوتك في تجويف صدري. لا زلت أعي قلقك المصاحب، سببه.. ولماذا يُصاحب.! لا زلتُ أتفهّم لماذا أُصرُّ أن أهاتفك، فتصرّ على عدم الرّد. لا زلتُ أتحدّث قليلا. أُنصت لنجاة، وكيف تكون في الرّقة أغنية. لا زلتُ أفتح الفيس البووك –الذي لا أفهم المطلوب منّي حياله-. لا زلتُ أقرأ قليلا لعزيز نيسين. لا زلتُ أستقيم في جلستي. أرفع ساعدي الأيمن. أثني رسغي، وأنسى كلّ لمسة لم تكن يوما منك.
كنتُ أحبّ أن أخبركَ كميّة المدائح التي أتلقّاها هذه الأيام. كيف أن الذّهب أخبرتني بأنّها كلّما استمعتْ لمايا نصري –التي تعتبرها هادئة ورقيقة- تتذكّرني، وتتذكّر صوتي. رغم أنّ صديقتي الجميلة هذه لم ترني، ولم تستمع لصوتي. أخت صديقتي التي جلستْ معي مرّة واحدة فقط. تقول بأنّي رقيقة جدّا، وأنا أظنّها مازحة. سكرتيرة القسم، تُسرف في مديحي. تُسرف في الحديث عنّي. تتمنّى أن تصبح مثلي. تُخبر والدتها بأنّي جميلة جدا. تقول: واو. واو. واو. معكِ حق. سو نايس تو هاف سم ون لايك يو. غريب، مش؟. فأنا حينما أخبرتكَ بأنّي هادئة. متأكّدة بأنّي هادئة. كل من حولي يراني هادئة، قلتَ: أنتِ عملة توتّر نادرة، والتوتر يأخذ منك.
حسنا اسمع. صديقتاي اللندنيتان ليستا مضطرتان لمجاملتي على حدّ قول عين بـ (كنّا نقول قد إيش انتي جميلة وذكية وفنّانة). وحينما أُصرّ أن كميّة المدائح تزداد. تقول عين: استمتعي بالمديح.
نأتي للطائر. الطائر الذي يشيلني. يعلو يعلو.. وأحباب يا نون؟
هل قلتُ بأني لا زلت أشعر بصوتك في تجويف صدري. أتذكّره. أردّد صداه الذي هو عبارة عن: "متى ستعرف كم أهواكَ يا أملا"؟
بس ممكن تغار شوي؟
15 إبريل 10
أنا مرتاحة، وأغنّي (رقّ الحبيب*). أمسكُ بأطراف شعري فيتساقط. أنا مرتاحة رغم أنّي لم أحادثكَ منذ ما يُقارب العشرين ساعة. لا يزعجك أنّي مرتاحة بالطّبع، بل على العكس تماما.. لأنّك لا تعتقد بأننا لم نتحادث منذ ما يُقارب العشرين ساعة. أنا –وكما تقول لي دائما- صخب حياتك. إضافة إلى أنّك تحبّ أن أعيش هانئة.
تهاتفني. منذ فترة طويلة لم تقل لي: قبّليني بتلك السّرعة. أعتقد بأنّك انتبهت أن نفسي محشوّة بالرغبة في سماعك، فبادرتكَ بالسّؤال عن وضح بحثك، وكيف أنّي أعتقد بأنّ هناك نبلا واضحا في تصرّفك؟. كما أظهرتُ لك بعض مخاوفي تجاه نبلك.. فأسهبتْ. أسهبتَ يا قلبُ طويلا.. وأحببتك. تعلّقتُ بك أكثر.. وتذكّرتُ وقتها: كيف أنّي كنت أقاطع أحاديثك كثيرا كثيرا، فقط لأقول: بأني أحبّ صوتك.. وتمنّيتُ ان أستعيد كلّ ذلك، فقط لأتركك تتحدّث، وتتحدّث.
17 إبريل 10.
كان يمكن أن أُدرك كلّ شيء من أطراف أنامله. كان لا بُد أن أفهم من حركة رمشيه –وهو بالمناسبة يمتلك رموشا طويلة بشكل واضح-. كان يمكن ألّا يغيب عنّي صوته. وقوفه الرّاقص، ونظرته الأولى. إنها دون شكّ النّظرة الأولى، الطويلة، السّاهمة، التي تبدو دون عناية واضحة. البعيدة، الخاوية، التي تبدو دون شكل مميّز. كان يمكن أن أنتبه إليه وهو يتعجّل بالمديح، وهو يقول لأبي حبيب بأنّي أطير. في فترة قياسيّة أطير.. وهو يعرض عليّ فنجان القهوة التّركي الخاصّ به، فأردّه. يحلف، وأردّه.. أنا لا أشرب القهوة التّركي لأنّها تحفر في رأسي نفقا من الصّداع. فلتتعجّب يا أستاذ أبو ك.، وليتعجّب أبو ح.، وليصفاني كليهما بأنّي صحيّة جدّا مع شايي الأخضر، وزعتري الخّاص، ولينتبهان بأنّي نحيفة فلا داعي!. كانت كلمة (تدلّلي شو عليه) دافئة، لأنّ كتابه الخّاص لم يخرج مطلقا.. لكنْ خذيه، وصوّريه، واحتفظي به.. وتدلّلي يا Ma !. كان يمكن أن تؤثّر بي رغبته في الحديث، وابتسامته الجانبية التي لم تغب عنّي، وكيف أن هناك محطّة تجمعنا. محطّة حرفه الأوّل. الخّاص بك. الخّاص بي. كيف يمكن لـ (انتا عمري) ألّا تُحرك نظري؟. إضافة إلى (يا غالي ليه ما تسأل)؟. كيف يمكن لي ألّا أتنبّه لما تنبّهتُ له مرارا وتكرارا؟. كيف يمكن ألّا أُحسن اصطناع أنّ التفاصيل لم تأخذني مسافة ما، وأنا التي –ذاكرتها- مسألة حسابيّة مضمونة النتائج؟؟.
19 إبريل 10
لا يمكنك أن تراني مرّة أخرى أبدا. كأن أشبه بذلك الشخص الذي رأيته أول مرّة. لن ترقص عينيك أبدا. لا أظن بأنّك ستحسم الأمر مثلا. هل هناك ملمح محدّد سيؤثّر بك قليلا؟. كفّي البارد؟. شقرتي القليلة؟. خفّة شَعْري؟. سوء شِعْري؟. الاختلاف حينما يلفتك. السّوء حينما يعنيك.
أنتَ تحبّني، ليستْ اللحظة الاستثنائية في حياتك. البارحة أحببتني، وكنت منتعشا. اليوم، تُصدّق ذلك.. إذ كان لديك القدرة على قول ذلك مجدّدا. منذ قليل، تبتسم. تفكّر في اسمي حينما يمكن له أن يعني (قبّليني) (عانقيني) (ذوّبيني) (أطعميني) (حدّثيني).
تتساءل. كيف يمكن أن أجلس أمامه، ولا يُفكّر أن يُداعب باطن كفّي!. لا يملك الجميع خفّة أناملك مثلا. صدّق بأن الموضوع يعنيك.
اليوم. فكّرَ مثلا. لم يُداعب باطن كفّي. لكنّه استأذن ليمسكه. لم أستطع سؤاله عن وجهي. كيف هو في الانفراد الشّديد. لكن قلتُ: معليش. معليش بس.
أنا أعرف بأنّك ستغار غيرة محبّبة، فالتعبير فيها يستغرق منك جهدا. ستقول: خلّيه يفكّر في أكل عيشه كالعادة. خليه يلتزم. خلّيه يفكّر في أولاده أحسن.
هل يمكن أن أخبركَ بأنّي الآن جزء من أكل عيشه؟. بأن اللون الأسود ينقصه لرسم شامتي. بأنّه ينتظر. لأني سأقول لك: أنتَ باختصار لا تُثنَّى.
ولن تمنعني. ستغار، وتحتضنني.
منذ شهر تقريبا، طلب منّي أن أقلّم أظافري، وأخبرته لأ، كفّي تسوء. تردّدت قليلا، إذ أنّي أعرف ما يناسبني.. اليوم، تساءل عن جمال كفّي، وتنبّه إلى أنّي قلتُ تسوء. اعترض على عجالة.
وأنتِ اسم مرشّح للقاء صحفي. وأنتِ اليوم متعبة. ويجب أن تنامي. وأسوّي لك شاي أخضر. وأنا أنتبه إلى الصور الفوتوغرافية التي في البعيد.. وأقول: شكرا.
ولا أعرف أنّ شكرا ستجعله يقول (يا حبيبتي) مرّتين كحدٍّ أدنى. وأن يدلّل اسمي مثلا. ويتحدّث بصوت رقيق، ويبتلع كثيرا من الحروف.. فيدور رأسي من قلّة النوم، والضَّعْف.. وأنا أفهم كيف يقف أبو كرم بين نظراتي الداخلية، لأنّه لطيف. ويعرف أن أحدهم قال: بأن البنت البيضا حلوة، فأبتهج إذ أنّي أضفتُ –في ذهني- بأني هكذا وأنا في حالة عدوانية. وأن المدائح تتعبني. وأن الكلام ليس هوايتي. وأن الفضول لا يمكن أن يقتلني. وأنّ عيني ترسم أسماكا كثيرة. وأني أتغنّى بكل الكلمات التي تخطر. وأنّك لا زلت ماكثا. وأنّ صوتي صيف. وأنّي أتسارع فتشغلني غيرتك. فهل بالله تغار ؟ وتغني: أغدا تُشرق أضواؤك في ليل عيوني؟*
26 إبريل 10
التوت
04-30-2010, 02:32 PM
كملي بالله عليك :soso:
كملي بالله عليك :soso:
ممنوتنك توت. :054:
من النّظر إلى ثوبك الأبيض فقط. أستطيع أن أُخفِض القليل من نظراتي. جهة كفّك الأيمن. أستطيع أن ألمس فتوّتك بالطريقة التي تنظر بها بعناية إلى تفاصيل الطاولة. أستطيع أن أحبّك مجدّدا. كما أحببتكَ في الرابعة والنّصف عصرا ذات يناير.
تتقدّم. ويبدو لي أنّي أتذكّر رائحة المكان كما أتذكّر احتواء كفّك. ويبدو لي أنّي أتذكّر لون الكراسي أكثر مما أتذكّر ضوء شفتك. ويبدو لي أنّ أثر صوتك في أذنيّ لا علاقة له بصوتك بشكل واضح.
حينما لفتتكَ شفتي. كنت أقول لك بأنّك تُحبّ أن تقول ذلك. تُحب أن تقول بأنّها شفتي. أجبت. وأنتِ تحبّين أن تقولي ذلك. تحبّين أن تقولي بأني أحبُّ أن أقول ذلك. أحبّ أن أقول بأنّي أحبّك. ودع أواق العمل جانبا، وأنهِ قنينتَي العطر في فترة قياسيّة. ولا تنسَ صوت والدتك حينما هاتفتني في المرّة الأولى، وسألتني: أنتِ حلوة؟. قلت لها: لأ. لكن لم تلتفت، وذاك لأنه –على ما يبدو- بأنّ حرف السّين حرف مبهِر. وقالت: هو حلو. ويُشبهني.
تساءلتُ عن مشاعرك وقتها، فاكتشفتُ بأنّ فرحك واضح بالطريقة التي طلبتَ بها شايا بالنعناع. بالحس الذي ردف أناملك وهي تشاركني في طبق الباستا. فهدأت أطرافي قليلا. أنا أحبّ وفرة ابتسامتك. ليس لأن شفتيك جميلتين وحسبْ. بل لأن فكرة أن تبتسم في البعيد دون أن أستطيع وضع أطراف أناملي على شفتك العليا لذيذة.
أنا أحبّك أكثر من قصيدك الذي يعكس وساعَة عيني في عين أصحابك. أكثر من الكاسيت الذي عنونته باسمينا المستعارين. أكثر من الكيلوّات التي جنيتها منذ قبّلتك. أكثر من العمليّة التي ألغاها الدكتور. أكثر من قوله: مرتاح وتحب. أحبك أكثر من جرأتك. أكثر من حيلتي. وأكثر مما لا أرتضيه.
30 أبريل 10
أشعر بضيق مباشر. تذكّرتُ هذا اليوم. السّيد سين، وهو متضايق لسبب بسيط. فأشفقتُ على نفسي لأنّي متعبة من أشياء حقيقيّة أكثر!
لم تكن حّدة تطلّعاته هي السّبب. لم تكن ما قاله بأن القلوب عند بعضها* السبب أيضا. أنتَ تعرف بأن قلبي بعيد عنه خمسة وثلاثون عاما. لم تكن بسبب صوته الجميل، وهو يغنّي لي وحدي. في قاعة لا يوجد بها سواء. وهو يجلس قُبالتي تماما. وهو يقول عن كفّي بأنّها جميلة وصغيرة. هل من الجيّد أن أخبركَ بأنّه غنّى (ودارت الأيام*) مثلا. أم من الأجدى أن أتذكّر معك (للصبر حدود)، (هذه ليلتي)، (من غير ليه؟)؟. هل ستتحمّل إن قلتًُ لك بأنّه يعزف العود مثلا، وليس لديّ نيّة لعشقه؟. أنّه ينظر إلى عينيّ طويلا، وأتظاهر بالتشاغل عنه. تطلّعاتي القصيرة تراك. تنظر إليك من خلف شُرفة خاصّة.
صوتكَ في هذا الزّمان أغنية. تشغلني تفاصيلك الصغيرة عن النّوم. يُخيّل إليّ أنك تنحف كثيرا وأنت نائم. وأنّي سأشفق عليك. وأمسكُ بكفّيك طويلا. وأن الوسَن لن يطولني. وأن السيّد سين، سيعاود النّظر في عينيّ، ويقول: ليه مو نايمه كويس؟، وأنّي لن أتجرأ لأخبره بأنّه ينظر إليّ طويلا، وأنا أحسّ بنظراتك تأكلني، فأحاول التجمّل، ولا أستطيع. وأحاول التأنّق ولا أستطيع. وأحاول أن أكون حبيبتك اللطيفة فلا أستطيع.
4 مايو 10
جلنار
05-06-2010, 12:15 AM
رائعة يا ما ....:flow::flow:
رائعة يا ما ....:flow::flow:
جلنار. أهلا بك. :054:
ماذا سيحدث إن أخبرته بأنّ هناك حقيبة سفر في الجوار؟. تساءلتْ إن كانت متأكّدة من أنّه سيفتقدها كعادتها دائما كلّما اتّجه إلى كامبريدج؟. إن كان سينظر إلى زميلته الدّاكنة فينشقّ بياضها تباعا تباعا؟. إن كانت عينها محور اهتمامه؟. إن كان سيتذكّر كلام ميم بأنّ غزلا لا بُدّ وأن يطول ريش عينها. أو يتذكّر تأمّل فاء ذاك الذي يُصرّ على أن عينها مرسومة. أو سيتنبّه إلى لقائهما الأول.. ذاك الذي اعتقد فيه بأن عينها هي كلّ ما في الأمر، فانتبه إلى أن شفتها –في الحقيقة- هي التي تحتاج عينه. وأن صورها الفوتوغرافيّة ظالمة.
تذكّرتْ أنّه قال بأن ساقيها طويلتان، فلمْ يرق لها الأمر إذ أنّها التفتتْ لنحافتهما السّيئة. ذكر لها عدّة مرّات بأنّه يغار. يغار لأنّها ورثتْ زاوية النّظر من والدها. وعلى الرغم من أنّه سيقول بأن عينها جميلة كذلك. إلا أنّه لن يقول عن عين والدها الحقيقة نفسها.
في المرّة التي جلس قُبالتها لم يقل إلا: وقليل من النّهار، وقليل من عناقك. تمنّتْ لو أنّها من سيسافر، ولكنّ هذا العذاب يطولها. ويحفر أودية عميقة تحت عينها اليمنى.
4 مايو 10
لم أستطع الكتابة منذ أمد. ليس لأنّ شفتيك ثقيتان على سبيل الفرضيّة والمثال. ليس لأن شفتيّ ثقيلتان –رغم أنّهما خفيفتان مقابلا بمقابل-. ليس لأنّ عينك جميلة مثلا. ليس لأنّ عيني جميلة كذلك. ليس لأنّ صوتك في الغناء حيّ. ليس لأنّ صوتي في الغناء ما. ليس لأنّك تحبّني، فأمسكتَ عليّ كفّي. دا بُعدك يا حُب!
لم أستطع الكتابة لأنّ رقبتي مستقيمة أكثر من اللازم، وتؤلم.!
ولأنّ كتفكَ يحاول أن يسدّ الخلل في وسادتي..!
ولأنّك لم تسل قلبي، إن كانت المسافة تحفّز لقياك..!
ولأنّك قرأت عليّ قصيدة ليليّة مفادها : أحبك أحبك أحبك . أكثر من اللازم ربّما .. أكثر مني، منك ومنّا.. إني أحبّك وهاتي بوسة..
ولأنك تغازل الوسن على عينيّ.!
ولأنّك تسمع صوتي، وتدرك كم أن الموت خاصّتي..
وأنّ تعب الأيام قاتل..
وأن القلق مجاب.
فتعال.. تعال وأضحكني.
24 مايو 10
دهـام
05-25-2010, 12:46 PM
هل لهذا المدد ان يستمر ؟
هل لهذا المدد ان يستمر ؟
ربما وربما ..
ممنونتك كثير.
أنا أنتبه جيّدا. وأنتَ تتذكّر. تتذكّر أنّي انتبهت جيّدا للكثير الذي أتى بك من خلالي !. حسنا أنا فعلا انتبهتُ للكلام الذي قلتُ: لو أنّي تلقّيتُ كلاما مشابها، لتلقّى منّي سكّر. وكان لي.. فحقّ لك الوعد، ولم أكن شُرفة بعد. النقاط الخمسة يا حُب.. النقاط الخمسة التي تحتاج حروف اسمي الخمسة لتكون متّكأ. المستعارة يا حُب. المستعارة.
تتذكّر حينما هاتفتني. المرّة الأولى. وسنوات طوال. صوتي، وعِرْض السّرير. والطول والفّجر والسّهر والأبد. والختام الدينيّ المعتاد الذي لم يعد. تتساءل إنْ كنتُ أتذكّر؟. أنا أنتبه جيّدا. وأنتَ تتذّكر، صح؟.
تتذكّر لقاءنا الأول، عباءتي مثلا؟. لون طلاء الأظافر؟. امتلاء شفتيّ؟. وأنّه فديت هالشفايف؟. حسنا. في الحقيقة أنا أتذكّر لقاءنا الأول. العصير القان، وحموضته اللاذعة. المسافة التي تأخذها عينك لترى. الوقت الذي تأخذه الكلمة الثانية دائما. أنّك ترى وأنّي لا أراك. وأنّك مختلف. وكيف قلتُ لك تحدّث وسأجلس.. وكيف أنّي انتبهتُ لانتباهك حينما شرعتُ بفتح باب السّيارة بيديّ كلتيهما، فاستعجبتَ وتذكّرتَ وأحببتَ أنّي ساحرة في بُعدك.
فهل تتذكّر الدرس الذي أعطيتكه في التقبيل مثلا؟. لأ، مش كذا. وفي الصُّدف، وفي العبارات، وفيما تُحب ولا أُحب، وأُحب ولا تُحب..
وأنت يا حُب.. ألا زلتَ تتذكّرني؟. وهل لا زلتَ تتذكّر أنّي أنتبه جيّدا ؟
27 مايو 10
التوت
05-27-2010, 11:07 PM
وأنت يا حُب.. ألا زلتَ تتذكّرني؟. وهل لا زلتَ تتذكّر أنّي أنتبه جيّدا ؟
27 مايو 10
:sm151: و:soso:"
:sm151: و:soso:"
الله يسعدك توت.
صباحك خير. :balloons:
وكأن كثيرا ممّا فيك يُحيّرني، فأتلفَّتْ !. وأتساءل إن كانتْ تقاطيعك التي ألفتها في صمتك، وأرّقتني في حديثك. أم عينك وحدها من يُحيّرني؟!.
وأعي أنّ قلبكَ عيي ويتفيّأ كثيرا من القوافي ويبكيني. وأسترجع حكاية حب قديمة.
يا قلبُ شرفة شقّة لندن تترقّب. يا قلبُ منذ وعيتك، أتنهّد. يا قلب منذ أدركتكِ راحتي، أنبتتْ عشبا. يا قلب إني أحبّك، فهاتِ يدا.. واحدة فقط. يدا واحدة. يا قلب، أحتاج ذاكرتك.. لمدة دقيقة على الأكثر. أحتاج أن أتذكّر إن قلتُ لكِ يوما بأنّي أستطيع دونك؟. أنا لا أستطيع دونك. أنتِ تعرفين بأنّي لا أستطيع دونك. وما يحيّرك ليبق عنوانا طويلا لمضيي.
حينما التقيتكِ في ذاك المقهى القديم، وكنتِ أمامي. تنظرين بعلو لشاشة اللاب توب الصغيرة. بدا الترقّب باديا. فانتبهتُ لغيرة طفيفة تدبّ في صفحة عيني، فأغمضتها. عرفتُ لاحقا أنّك لا تنتظرين أحدا. بل تنتظرين وحيا. قلتُ لك سابقا بأنّك تكتبين بجمال؟. وقلتِ لي سابقا بأنّ شهادتي مجرّحة؟. لا زلتِ تقولين؟. طبعا إلى الأبد؟. أحبّك إلى الأبد والله. وحيّرتني عيناكِ !.
هل تعرفُ بأنّي انتبهتُ لعينك وقتها. لقد بدتْ قريبة بشكل مُريب. والكأس الذي لم يُمس. وأناملك التي لم تلمس الطاولة. وخاتمك الفضّي –وأنا بالمناسبة لا أُحب الخواتم الرجالية-، و-أنت بالمناسبة تعرف الآن بأن أحب أظافركَ المقضومة المرويّة-.. وكانت العين البعيدة تنظر وتنتظر. وهذا ما جعلني أحتار فيها. وأخمّن توقّعاتها، فهل كنتَ تظن بأنّي أنتظر رجلا لم يأتِ بعد؟؟. أنا فعلا كنت أنتظر رجلا لم يأتِ بعد.
وقد أتى. أتى بكلّه، وبعينه الحيرى. ولم أعد أتحدّث. وكأن الحكي قد نفد قبل الأوان.
29 مايو 10
لم أكنْ ضعيفة بأيّ حال من الأحوال. لم أكن لُغزا. ولم أكن المسبّب الحقيقي لارتفاع الضغط الذي أضحى يُصيبك مذ أصبح دمي مشتعلا.
وأنتَ تحبّني، وأنا أحبّك.. وهذا النّوع من المحبة ضرورة لصحّتنا. لغنائنا. لعناقنا. لتماسنا.
ومذ أهملتَ الحديث الأساس، لتتنقّل خفيفا مستويا لحديث فرعي لا يمسّ زلّتي، لم أغضب.. ولم أعتب.. ولم أتّجه للجهة التي تقابلك ولا تُحاذيك. بل كتفا لكتف. كفّا لكف. وشعري –الذي قصصته حديثا- يتوسّد ذراعك.
لم أكن ضعيفة يا حُب تجاهك، وتجاه من حولي.. تجاه من لم ينتبه إلى صوتي متضائلا، مقتربا للهمس. تجاه من يعرف بأنّي كائن لا يرتدّ بسهولة.
تجاه من أفتنه فيصد. أطالبه فيعتب. أبكيه فيقترب. أحتاجه فيغترب. تجاه من ينام، وأخاف أن أوقضه بقلب ناعم لا يهدأ..
5 جون 10
كانتا تتبادلان الحديث. لم أشعر بآنّها حرب صعبة علي أبدا. لا أتنبّه بسهولة. لا أندهش ولا يلفتني التواطؤ بينهما. النظرات البعيدة. والابتسامات الخفيفة لا تجعلني أتعجّل بالسؤال.
اكتشفتُ بأن التواطؤ الغيبيّ لم يكن إلا عن أطراف باردة هي في الحقيقة أنا.
تقول ميم، بأني كل من يتعلّق بهم قلبي أموات. فهل فعلا لا يهمني أن أضع ظاهر يدي لأشعر بأنفاس أحدهم!؟. تعجّبتُ حينما توقفت السكرتيرة فجأة خلفي. وأمعنت النظر في صورة الشاشة. سألتني بوضوح من هذه؟. وتداركت نفسَها الحاد (singer؟). فأجبت بالإيجاب!. ورمت بسوالها الصعب (dead؟). فقلت: نعم. وكأن كل النظريات قد تحققت.
حسنا فعلا الأمر لا يخرج عن كونه محبة من نوع خاص. الخصوصية التي تجعل أبو كرم يُصرّ على إبهاري بالسّت. ولم ينسَ البارحة أن يغني (الحبّ كلّه حبّيتو فيك*). ولم ينسَ أن يثني على جمال يدي.. فأتبسّم.. لأني تذكّرتُ محبوبي الذي لم أقل في حياتي لأحد غيره (يا حُب). تذكّرت أن ابتسامته في البعيد تمس. أن كفّه الذي نساه بين كفّي يعني. أن صوته كلّما قال: يا قلب.. يحفر. أن وهجه لا يعرف الما. وأن كائنه الأصفر سيء العينين. سيء القامة. سيء الصّوت. سيء الكف. سيء الأخلاق. وأن سوءه علامته الفارقة !
8 جون 10
غياهب
06-12-2010, 10:48 AM
تقول ميم، بأني كل من يتعلّق بهم قلبي أموات. فهل فعلا لا يهمني أن أضع ظاهر يدي لأشعر بأنفاس أحدهم!؟.
.. وهذا النّوع من المحبة ضرورة لصحّتنا. لغنائنا. لعناقنا. لتماسنا.
وأن كائنه الأصفر سيء العينين. سيء القامة. سيء الصّوت. سيء الكف. سيء الأخلاق. وأن سوءه علامته الفارقة !
وقفات .. تتعثر الحروف أمامها !
مــا لقلبك السكينة :Hearts36:
وقفات .. تتعثر الحروف أمامها !
مــا لقلبك السكينة :Hearts36:
ليلى أمتن لحضورك.
شكرا لك :balloons:
أنا أقاتل النسيان يا حُب. أقاتله فيقتلني، ويراني كما أنّي أظهر في مرآته الارتداديّة والانعكاسية. النسيان يتذكّر بأنّي في الخلف. نحيف. طويل، ببشرة سيئة.
النسيان الذي يكون يوما عظيما في المرحلة الابتدائية. يوما نسي تفاصيله في باطن كفّي اليمين. أُحس أحيانا بأن هذا اليوم أعدّ عدّته ليكون قاتلي، ونسيَ أن في الدنيا أناسا آخرين.
حسنا. وقد ولّى، فلماذا لا زال هناك نسيان يقاتلني، ويقتل؟. تتذكّر بأنّي بعد عشر سنوات، أخبرتك ما تردّدت بأن أخبره لغيرك إطلاقا. ولم تتغيّر. لم تتغيّر بل اخترق الحزن تجاعيد يديك. هل تتساءل إن كنتُ أذكر تغيّر صوتك حينها؟. أو أنّك فكّرت ذات نبرة أن لا تُحبني قليلا مثلا، لأنّ هذا حدث حقيقيّ وحاسم؟. أتذكّر النسيان يا قلبْ. واحتضانك، وحبّك، والطفولة التي عاملتني فيه. تي شيرتك الأبيض، وأنفاسي، وبكاي. فلننس هذا الأمر. نقاتل النسيان تجاهه. فاقتله يا حُب. اقتله من أجلي.
واقتل اليوم الذي قالت لي فيه ف. عن حمد. لأنّه يتكرّر بشكل مطوّل. وأكاد أحسب خطواته المستقبلية، ولو أمكنني القول: لقلتُ له تريّثْ.
واقتل اليوم الذي يأخذ الصّمت فيه أقوالهم. واقتل التصرفّات الطفولية. والجواب الذي لا يرتدّ. والقامة التي تعرف من وقفتها بأنّها تخفي، فينحسر النظر. ولكنها تكذب. إنهم لا يعلمون يا حُب. لا يعلمون بأنّي لا أرتدّ بسهولة. وأنّي تعبتُ من عبد الوهاب وهو يحشرني في زاوية بعيدة. فسؤالي هذه الأيام لا يخرج عن كلمة (ليه). فيأتي عبد الوهاب ويردّ (من غير ليه) !
فإما تقاتل النسيان أو تقتلني !
10 جون 10
لم تكن الخطيئة الكبرى من جانب كريستينا إطلاقا. كريستينا التي تلقيّتَ منها ذات الرسالة الإلكترونية مرارا. لستُ الآن في صدد تذكيرك بمحتواها يا ديفيد. ألم تحفظها بعد؟. بالتأكيد فعلت.. نحن لا ننسى أول الحبّ أبدا، فكيف يتمكّن أحدنا من نسيان تاريخ مولده مثلا؟. صدّق يا ديفيد بأنّي شخصيّا لا أتذكّر كيف يمكنني الاحتفال بيوم مولدي. رغم أنّي أتذكّر التفاصيل الذي لأجلها يمكن أن تبتسم. ولكن من الأفضل أن يتبادر لكريستينا ما أمكنه التبادر إلي. أنا بصراحة لا أهتم كثيرا للأصوات التي تحبها، ولا للأمسيات التي تعنيك، ولا لشعر كريستينا الطويل الذي تفضّله، ولا إلى لونه الفاتح، ولا لأظافر أقدامها الصغيرة، ولا حتّى لبنطالها الضيّق، ولا للكلمات التي تقولها فيتنبّه قلبك، ولا لطلاء الأظافر البرتقالي الذي يخصّ عينيك. ولا لصوتها من المطبخ، حينما تسألك في كل مرة.. إن كانت قهوتك سكّر زيادة. هي تعرف وأنت تعرف والمعرفة بينكما تجعل التساؤل أمرا محبّبا. فتتلاصقان. تتحابّان. تتشاتمان بشكل لطيف يُضحكني.
الحبّ في لندن. وفي رواية أخرى بجانب هارفرد. وفي رواية ثالثة بجانب السوربون.. صعب مُش ؟.. صعب يا ديفيد .. صعب جدّا.
هل تتذكّر آلام أطرافها؟، وكيف استعانتْ بك مرارا لتساعدها في فتح صنبور الماء؟. هل لا زال يُخيل إليك سؤال الناس الطويل عن جمال خطّها. جمال حرفها. جمال كفّها. وكلّ ذلك لا ريب جميل. ولكنّها قالت: الأمر ليس إلا جانبك الذي تمسّه كلما نامتْ. فليس من العدل أن تشعر بكل هذه السعادة الغامرة. لا بُد من بعض الألم. فتبكي تبكي طويلا يا ديفيد. لأن الأطباء لم يجدوا يها علّة أبدا. وأنت تحبّها، وتعرف بأنّك علّتها. كما أنّك جيّد لصحتها. وتعرف بأنّ الموت كان قريبا منك فمدّت كريستينا كفها المعطوبة، فسألك الطبيب بشكل جدّي: ربما أنتَ تحب! لأن قلبك يبكي. الحب معجزة قلبك الذي لم يعد مريضا؟..
الحُب فن يا ديفيد. لأنّي حينما غنّيتُ لكما (من غير ليه!).. أدركتَ جيّدا بأنّي كائن أصفر حزين مضغوط وميّت، ويبكي بصدق. وحينما يُحاول أن يشغل وقته عن الشخص الذي عبر الشارع ولم يتلفَّتْ.. لا يجد متّسعا لسؤال قديم: متى ستنفكّ الأحجية!؟. انفكّت، فانظر ماذا حدث؟.
الحبّ في لندن. وفي رواية أخرى بجانب هارفرد. وفي رواية ثالثة بجانب السوربون.. صعب مُش ؟.. صعب يا ديفيد .. صعب جدّا.
سأراك قريبا. هذا الصيف بإذن الله. وقبلاتي لكريس.
إلى: فواصلي. أيقوناتي. نقاطي. جملي القصيرة. عينك التي تتابع.
العبارات اللطيفة التي وُجدت. تبسّطي القليل الذي قلناه. الكائن الذي ليس بميّت إن كتب.
النّص أعلاه.
و عمر الحزن ما يلبس ثياب جداد
مثل الهجير ما يعرف انفاس البراد*
شكرا أبدا..
13 جون 10
التوت
06-13-2010, 12:50 PM
حكيت لك قبل اني صرت احب هالكائن الاصفر :sm151:
حكيت لك قبل اني صرت احب هالكائن الاصفر :sm151:
وهل من أذن سليمة لا تدرك أن الكائن الأصفر عملاق؟
يا أهلا بالتوت. :054:
الأمر لا يُشبه كوني أجيد النداء مثلا!.
فالعالم ليس مشحونا.
العالم إسفنجة يسّاقط ما فيها إثر مؤشرك.
إسفنجة ملوّنة والفراشي بين يديك!.
العالم لا يبكي.
لا يضحك.
لا يتوتر.
العالم فواصل كثيرة.
جمل قصيرة..
وقلم رصاص جيّد الحافة!!
العالم مباراة كرة..
وأنا لا أحب الرّكل.
مسابقة جري..
وأنا لا أحب صوت الأرض.
العالم محيّر..
وأنا أرض !!
العالم إهداء صغير بقلم حبر بنفسجي.
العالم رواية جبرا -وهو بالمناسبة حبيبي- صيادون في شارع ضيّق*.
العالم لا يشبه حياة مترفة.
ليس آه.
ليس واه.
ليس أح.
العالم قامة ليست سهلة التحطيم أبدا.
العالم أكثر من أي شيء آخر..
العالم ساعة من الكتابة..
ساعة من إزعاج الحروف الأبجدية!
العالم ماء،
وأنا مرتوية.
تفاحة،
وأنا أحلم.
قبلة،
وأنا أنضج.
العالم ما نقوله.
ما نسمعه.
ما نتلقاه.
العالم سخي..
وأكفّنا منبسطة.
شهي..
وآماقنا متعلّقة.
العالم شهي لدن.
ناعم وقاس على التناوب.
صلب ومتكسر.
يحب ويشتهي.
العالم كفك.
وانباسط راحتيك.
صوتك واشتدادك.
العالم تكسّرك..
فمن علّم الأشياء أن لا تتكسر؟
العالم
تجربة
جديدة.
13 جون 10
أنا قد أتيتُ وبرفقتي إبريق شاي أخضر بزهرة اللوتس. إن تساءلتُ من يريد القليل منه؟ سأجد هناك من يقول: أنا ؟. بالمناسبة.. أنا لم أقل القليل منه لأقطع عليكم فرصة طلب المزيد. أبدا أبدا. تستطيعون ذلك لفترة أقصاها ثلاث مرّات. وربما يكون هناك استثناء رابع لشخص أُحبّه.. وأتوقّع بأنّي لن أستطيع أن أقول له: مطلقا قطعا بتاتا. ولكن تريدون الحقّ.. شهيّ أن يُجرّب الواحد منّا أمرا يستيقن بأنه لا يمكنه. خلاص، قرّرت أجرّب. سمعتني، مش؟
سأخبركَ قصّة لأنك ستكون جالسا قبالتي. سأسألك إن كان واضحا في عينيَّ بأنّي أُحب. قد تتلعثم. لن أستبق الأحداث. لن تتلعثم لأن السؤال صعب مثلا، بل ستتلعثم لأنّ عينيّ جميلتان. وأن ميم تقول: بأنّه لا بُدّ وأن يأتي من يتغزّل بشعر رمشي. وكلّما قلتُ لأحدهم عيني في عينك. وفي غالب الأحيان عينك في عيني لأنّ عيني تشمَل ولا تُشمل. يقول: ما أقدر!!
ليس غرورا أبدا. أنا أسمع المديح ولا أُصدّقه. ولكن عليكَ تصديقه لأنّ العين التي ترى ترى يا ابني.
يوما ما، سألتني قريبتي إن كنتُ أُحبّ مثلا. تداركتْ عائشة الوضع كلّه بأنْ أجابت: نعم هي تُحبّني. أنا لن أنسى هذه الأمسية أبدا. وقد أصابتْ عائشة من الحقيقة الكثير. ولم تُصب كذلك.
تعرفين يا عين. تعرفين.
شو نفسك في شاي أخضر بزهرة اللوتس؟. والجميع ؟
ويسعد مساكم..
14 جون 10
كلّما قلت لك: عِشْ قرب عيني. تُغني: أديش كان في ناس ع المفرق تُنطر ناس*. أتأمل نور ظلّك، وانتظاري. وأغني: أديش كان في ناس ع المفرق تُنطر ناس، وتشتّي الدني*.
لندن، والمسافات تكتبك شِعرا. وأمارات وجودي تقف في المنتصف بين وجودك.. والرحيل!. والجميع ينظر لأحد الزوايا. فيُخيّل إلي بأن الجميع بين عاشق.. وعاشق.. وأن نظرات الآخر تملؤه!.
فأنتظرك، وأغني: أديش كان في ناس ع المفرق تُنطر ناس*. ولم تأتِ.. لم تأتِ لأسألك الرحيلا* كما تقول نجاة الصغيرة. لم تأت.. رغم أني في مكان قريب. على كرسي قريب. بجانب فنجان قهوة قريب. وكتاب قريب. تُحبّه وقريب. (في حضرة الغياب*).. أ لم تسمع به؟. لا بأس فهو بالتأكيد كتاب تُحبّه وقريب!. سأقرؤه لك، وأمامي فنجانك. ينتظر مثل قلبي تماما!
٢٠ جون ١٠
أوَ لستُ تجاعيد كفّيك، ومرآتك حينما تنطفئ؟. دربك السّهل، وأنفكَ حينما لا يكون حادّا؟. صوتكَ الذي يخون، وحدود نظركَ القصيرة؟. ضيق المسافة، وشريط الكاسيت المقطوع؟. منامك الذي لا بقيّة له، والرّصاص الطائش الذي يُفزع أحلامك؟. شِعرٌ لا يألفك، وبيتُ لا تألفه. أناملك المقضومة، وغوايتك التي في الاتجاه المعاكس؟. برودة هوامشنا، وتوتّر شفتك؟. أغنية لا تحنُّ، وحذاء جميل تلبسه جثّة؟. الغزل الذي يتواجد بالصُّدفة، والقبلات المهزومة؟. المقصّ حينما يمسّ أسفل خدّك، والوفرة البيضاء التي تتداعى؟. الفستان الأصفر الواسع، والحقيبة الصفراء التي تشف؟. الشّامة، وقلبي المكسور؟. غناؤك حينما يكون شكوى، وصورك الفوتوغرافية التي تناستْ كيف تمس؟. أغنية غلباويّة الهوى*، والصوت الذي يغادر كلّ ليلة؟. نفسك المحشوّة بالأرَق، وغياب أطرافكَ عن الوجد؟. الأفلام التي لا أفكّر بتقييمها، وقلبي اللي لواه من الصواديف لاوي**؟. اللغة التي لا تغمرُ، والحديث الذي يمل؟. النهاية المملوءة بسنوات طويلة، والبداية التي تنتظر مقدم الجِّسر؟. السّحاب الذي لا يُمطر، وقميصك الخفيف تأخذه للداخل قبل أن يجف؟. اللحن حينما يُضيّع الكلام، والجرح كلّما دُرّب على النزف؟. الإضاءة ولا يوجد أحد في الجوار، الظّلمة ولا يوجد من يريد النّوم؟. سطح أشيائك، وعُمق دولابك المكشوف؟. كثافتك لا تكون، وتكثيفك في ضلال؟. رضوضكَ الزّرقاء، وشقّ قلبك؟. قدمك التي جُبّرتْ، والتدليك الذي لا يُؤدّي الغرض؟. سوء حرف الرّاء، وحرف الميم حينما تحدّى؟. خطّ الكُحل الذي أضاع طريقه، وحبّة الماس الذي سقطَتْ من خاتمي الأثير؟. إطار نظّارتك المكسور، وزرّ ثوبك الذي لا تزرّره؟. البقعة السّوداء أسفل عينك، والجفاف الذي يحفر أودية عميقة في ساعدك؟...
* هوّا صحيح الهوى غلّاب .
** أغنية قلبي اللي – محمد عبده
11 سبتمبر 10
Dead Actor
09-12-2010, 07:06 PM
أوَ لستُ تجاعيد كفّيك، ومرآتك حينما تنطفئ؟. دربك السّهل، وأنفكَ حينما لا يكون حادّا؟. صوتكَ الذي يخون، وحدود نظركَ القصيرة؟. ضيق المسافة، وشريط الكاسيت المقطوع؟. منامك الذي لا بقيّة له، والرّصاص الطائش الذي يُفزع أحلامك؟. شِعرٌ لا يألفك، وبيتُ لا تألفه. أناملك المقضومة، وغوايتك التي في الاتجاه المعاكس؟. برودة هوامشنا، وتوتّر شفتك؟. أغنية لا تحنُّ، وحذاء جميل تلبسه جثّة؟. الغزل الذي يتواجد بالصُّدفة، والقبلات المهزومة؟. المقصّ حينما يمسّ أسفل خدّك، والوفرة البيضاء التي تتداعى؟. الفستان الأصفر الواسع، والحقيبة الصفراء التي تشف؟. الشّامة، وقلبي المكسور؟. غناؤك حينما يكون شكوى، وصورك الفوتوغرافية التي تناستْ كيف تمس؟. أغنية غلباويّة الهوى*، والصوت الذي يغادر كلّ ليلة؟. نفسك المحشوّة بالأرَق، وغياب أطرافكَ عن الوجد؟. الأفلام التي لا أفكّر بتقييمها، وقلبي اللي لواه من الصواديف لاوي**؟. اللغة التي لا تغمرُ، والحديث الذي يمل؟. النهاية المملوءة بسنوات طويلة، والبداية التي تنتظر مقدم الجِّسر؟. السّحاب الذي لا يُمطر، وقميصك الخفيف تأخذه للداخل قبل أن يجف؟. اللحن حينما يُضيّع الكلام، والجرح كلّما دُرّب على النزف؟. الإضاءة ولا يوجد أحد في الجوار، الظّلمة ولا يوجد من يريد النّوم؟. سطح أشيائك، وعُمق دولابك المكشوف؟. كثافتك لا تكون، وتكثيفك في ضلال؟. رضوضكَ الزّرقاء، وشقّ قلبك؟. قدمك التي جُبّرتْ، والتدليك الذي لا يُؤدّي الغرض؟. سوء حرف الرّاء، وحرف الميم حينما تحدّى؟. خطّ الكُحل الذي أضاع طريقه، وحبّة الماس الذي سقطَتْ من خاتمي الأثير؟. إطار نظّارتك المكسور، وزرّ ثوبك الذي لا تزرّره؟. البقعة السّوداء أسفل عينك، والجفاف الذي يحفر أودية عميقة في ساعدك؟...
* هوّا صحيح الهوى غلّاب .
** أغنية قلبي اللي – محمد عبده
11 سبتمبر 10
http://10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
Dead Actor
09-12-2010, 07:09 PM
ورمت بسوالها الصعب (dead؟). فقلت: نعم. وكأن كل النظريات قد تحققت.
حسنا فعلا الأمر لا يخرج عن كونه محبة من نوع خاص.
8 جون 10
وأنا آخر من يعلم يا ظالمة!؟ كاتمة بقلبك لييييش! http://10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
وأنا آخر من يعلم يا ظالمة!؟ كاتمة بقلبك لييييش! http://10planet.net/vb/images/icons/Hearts36.gif
هل أنت متأكد من أنّك فهمت النّص؟ :bow:
:006:
ممنونتك يا فنان.
والدي الذي لا أشبهه يُحبّني. هل قلتُ يُحبّني، وقلتَ بأنّ الأمر طبيعي!. طبيعي لأنّي ابنته مثلا؟. نعم صدقتْ، فالأمر طبيعي، فوالدي الذي لا أشبهه. والذي يُحبّ أم كلثوم ويستمع لها بهدوء، والهادئ بطبعه، الحسّاس، والذي يتأثّر بسرعة، والخفّة في أنامله، والألوان في عينيه، والشقّ الطويل في قدمه اليسرى. الشقّ الطويل الذي له عُمري. وصوته الجميل. وذكاؤه الذي لا يتنبه له أهل البيت، ولكنّي أنتبه. ومركزه الوظيفي. وحسّ الدّعابة الذي نسمعه من الخارج. والدي ذاته، والذي لا أشبهه يُحبّني، ويعلّق في دولابه صورة لي وأنا بفستان أصفر، وكأنّه يُدرك سلفا بأنّي كائن أصفر قبل أن تتفتّح عيني على سعة الدنيا. هل قلتُ لك بأنّه يُعلق صورة لي وحدي دون أشقّائي؟. أ لأنه أعطاني عيونه الجميلة مثلا؟. لأني على قياسه؟. لأنّي الكبرى؟. الصوت الذي يطلبه؟. الرأي الذي ينتظره؟. الكتف الذي يربّت عليه؟. الكف الصغيرة التي تُمسك بأطول أصابعه؟. عطر الياسمين خاصّته؟، وبالمناسبة أنا التي قلتُ بأني لم أتآلف مع ياسمينه، فقال: حرام!. تآلفتُ معه الآن، ولا أتخيّل البيت دونه. الهدايا التي أول من يضع أنامله عليها لا يكون إلا أنا؟. الاختيار الأول. الطلب الأول. والمحبّة الأولى؟. وتعتقد إحدى شقيقاتي الصغيرات والمدلّلة منهن إطلاقا بأنّ كلامها لا يُرد، فيُرد. وأنّ رأيها يُؤخذ فلا يأخذه، وأن محبّتها في قلبه الأعلى، فتخذلها العطايا. وأنّها لو تطاولت، ستمرّ بسلام فيعترضها صوتي.
والدي الذي لا أشبهه يُحبّني، ويدلّلني بطريقته الخّاصة. ويبكي إذا مرضت، ويحملني. ولا يوقظني للصّلاة إلا بصوتِ هادئ للغاية، وكأنّه يخاف على حلمي من أن يزل. فأخبر والدتي بأن الباب لو فتح بقوة: فأعرف بأن الزائر هي الماما. فتقول: يوقظك بخفّة الدنيا، ويزلزل العالمين لإيقاظي.
والدي الذي لا أشبهه يُحبّني. هل قلتُ يُحبّني؟. أنا مخطئة يا قلب. هو لا يُحبّني.. هو يستمع إلى: انتا عمري، ولا يعرف بأنها من ألحان عبد الوهاب.
15 سبتمبر 10
التوت
09-17-2010, 08:17 PM
والدي الذي لا أشبهه يُحبّني. هل قلتُ يُحبّني، وقلتَ بأنّ الأمر طبيعي!. طبيعي لأنّي ابنته مثلا؟. نعم صدقتْ، فالأمر طبيعي، فوالدي الذي لا أشبهه. والذي يُحبّ أم كلثوم ويستمع لها بهدوء، والهادئ بطبعه، الحسّاس، والذي يتأثّر بسرعة، والخفّة في أنامله، والألوان في عينيه، والشقّ الطويل في قدمه اليسرى. الشقّ الطويل الذي له عُمري. وصوته الجميل. وذكاؤه الذي لا يتنبه له أهل البيت، ولكنّي أنتبه. ومركزه الوظيفي. وحسّ الدّعابة الذي نسمعه من الخارج. والدي ذاته، والذي لا أشبهه يُحبّني، ويعلّق في دولابه صورة لي وأنا بفستان أصفر، وكأنّه يُدرك سلفا بأنّي كائن أصفر قبل أن تتفتّح عيني على سعة الدنيا. هل قلتُ لك بأنّه يُعلق صورة لي وحدي دون أشقّائي؟. أ لأنه أعطاني عيونه الجميلة مثلا؟. لأني على قياسه؟. لأنّي الكبرى؟. الصوت الذي يطلبه؟. الرأي الذي ينتظره؟. الكتف الذي يربّت عليه؟. الكف الصغيرة التي تُمسك بأطول أصابعه؟. عطر الياسمين خاصّته؟، وبالمناسبة أنا التي قلتُ بأني لم أتآلف مع ياسمينه، فقال: حرام!. تآلفتُ معه الآن، ولا أتخيّل البيت دونه. الهدايا التي أول من يضع أنامله عليها لا يكون إلا أنا؟. الاختيار الأول. الطلب الأول. والمحبّة الأولى؟. وتعتقد إحدى شقيقاتي الصغيرات والمدلّلة منهن إطلاقا بأنّ كلامها لا يُرد، فيُرد. وأنّ رأيها يُؤخذ فلا يأخذه، وأن محبّتها في قلبه الأعلى، فتخذلها العطايا. وأنّها لو تطاولت، ستمرّ بسلام فيعترضها صوتي.
والدي الذي لا أشبهه يُحبّني، ويدلّلني بطريقته الخّاصة. ويبكي إذا مرضت، ويحملني. ولا يوقظني للصّلاة إلا بصوتِ هادئ للغاية، وكأنّه يخاف على حلمي من أن يزل. فأخبر والدتي بأن الباب لو فتح بقوة: فأعرف بأن الزائر هي الماما. فتقول: يوقظك بخفّة الدنيا، ويزلزل العالمين لإيقاظي.
والدي الذي لا أشبهه يُحبّني. هل قلتُ يُحبّني؟. أنا مخطئة يا قلب. هو لا يُحبّني.. هو يستمع إلى: انتا عمري، ولا يعرف بأنها من ألحان عبد الوهاب.
15 سبتمبر 10
وااااو ما أجملك :sm151:
الله :rflow:
يسلمك يا رب.
سعيدة بك .
وااااو ما أجملك :sm151:
يسلمك ويسعدك يا توت.
ممنونتك. :flow:
لم تكن هناك. ونمت جهتك. وأمسكتُ برائحة عطرك جيّدا. وانتشرتْ بقعي الحمراء السعيدة. وقبّلت الوسادة. وحينما صحوتُ لم أجدك. ولم أبكِ. ناديتكَ فقط. وأذكر أن الصّعوبة التي نطقتُ بها اسمك كانت لافتة للانتباه. فأنتبه إلى صوت عبادي. ولو خانت عيونك عيونك*.
أنا أحبّك، وعيني مسروقة. أحبّك، وشفتي مسروقة. أحبّك، والحياة تمر. أحبّك، وأنا غير مفهومة. أحبّك، وأكتب. أحبّك، فأتوقّف.
أنا أحبّك، وصوتك يؤذيني. أحبّك، وشتائمك تحتضنني. أحبّك، ووجهك يلتفتْ. أحبّك، وأنشغل. أحبّك، وأكبر. أحبّك، وأمضي. أحبّك، فأنتظر.
أنا أحبّك، وأوقاتي تصطدم. فالشارع مليء. أحبّك، والشخص إيّاه يغنّي وعينه لا تحيد. أحبّك، ورمشي لم يُجرب أن يُدعم برموش صناعيّة أبدا, أحبّك، وتُحب رمشي. أحبّك، وتُحب عيني. أحبّك، وتُحب خطواتي كلّما مشيتُ في الفناء.
وتُحبّني لأنّي شيء ثمين في وصّيتك. تُحبّني منذ سنوات طوال. تُحبّني، ولا أستحق. تُحبّني، وتمرض. تُحبني، فتصح. تُحبّني، فتخاف على عينيّ من بعدك. أ يكون لدي عينان من بعدك؟.
هل لنا أن نقرأ الكذبة الثالثة سويّة؟. وهل يمكنك أن تُعجب بما أعجبني سلفا؟. هل أنا أهلوس يا بطل؟. هل أكتب لك أمورا لا تتصل؟. جملا قصيرة، فلا تتنفّس بعدها؟. وهل يمكنني أن ألحق كلّ هذا، بصورة فتاة عشرينيّة تبكي. تبكي لأنّها تغنّي: لو خانت عيونك عيونك* ؟.
٢٢ سبتمبر ١٠
أخبركَ أن العلاقة الإنسانيّة تُعبّر عن نفسها مُصادفة. فمحبّتي لك ليستْ من فرط اجتهادي لإرضائك. وليستْ قبلات تصلك عنوة. ليست أنا التي كُوّنت من فصل واحد. ليس كبريائي وانهزامك. ليس الرّد على السؤال الذي كُلما سُئلته لا أقول إلا: يُحبّني!. كيف هو؟. يُحبّني. الأمر دائما بهذه الكيفية. محبّتي لك لا علاقة لها ببكائي كلّما أسعدتني فتجمّدت أطرافي تجاهك. ليس عناقك. ليس صوتك. ليست خلالك. وليست عيونك البهيّة.
محبّتك تنتظرني. يرفّ قلبي حيالها. القضيّة ليستْ هكذا بشكلها المُطلق. الأمر مثل الشِّعر يمسّ موضعا في روحك، ولا تكاد تستبينه.
يلفتني اسمكَ دائما. أختاره، وأغمض عينيّ عمّا سواه. مضموم ويأكل السّمع. هناك للعتاب. هناك للتقبيل. هناك للدلال. وهناك لتأتي. وهناك لتقترب. وهناك لتُحبّني. ينادوك دون الحاجة لوجودك فيتحسّس معصمي. ألا يمكن لهذا الأمر أن يعنيك أكثر من لمسة اليد التي كانت؟.
أنام جهتك. في جهة غير جهتي. على سريري الخّاص. أمام شرفة تُطلّ على بحر مسافته قاب خطوتين أو أدنى. بجانب مرآة كبيرة تُحبّ النّظر إليكَ وتشتهيه.
فيما يخصّ وسادتكَ فرائحتها أحلامي. أغانيّ. صوتي،. بكايَ، وخفّة شعري. فيما يخصّ وسادتك، فقبلاتي تصلها كلّ صباح، وقبل أن يُطفئ الوَسَن معاقد الجّفن. وبينهما بينهما، وقت طويل يشدّنا فيه الأسى للجهة اليُّمنى من السّرير. جهتك تخصّني.
قنّينة العطر التي أعطيتنيها. أفقدها أفقدها دائما. وأتأكد من وجودها كلّ صباح. واختفتْ.. اختفتْ مرّتين.. وفي كلّ المرتين أذهب لوالدتي وأقول هاتيها. فتتعجّب كلّما أخبرتها: أي شي ثاني.. أحبّها، ولا داعي لاستخدامها. ملمسها بحد ذاته كفاية أناملي. وحتى أن ملصق السّعر الصغير الذي لم تزله كفاية عيني. والمطّاط الذي نسيتَه على يدك واستعدتُه.. لا زال في الجوار!
القهوة العربيّة التي تُدمنها. وكل شيء وما بعده (سكّر زيادة). وطلباتنا المختلفة. والطبق الوحيد الذي آخذه فتمدّ إليه يمناك. والحسّ الذي يقتلني مع كلّ قطعة جالكسي فواكة. وكثافة السنيكرز. وعجبي. ومحبّتي.. نعم هناك محبّة. لا بُدّ أن يكون هناك محبّة في النهاية. طيب خذ ما تودّ سماعه ولا تتعجّل المزيد: إنني أحبّك.
2 أكتوبر 10
monnalisa
10-03-2010, 12:54 AM
قطعة جالكسي
أبغى ابطل اناديك -ما- يا قطعة جالكسي والله طعمة ! :sm134: .
سوَاره
10-03-2010, 02:45 AM
أخبركَ أن العلاقة الإنسانيّة تُعبّر عن نفسها مُصادفة. فمحبّتي لك ليستْ من فرط اجتهادي لإرضائك. وليستْ قبلات تصلك عنوة. ليست أنا التي كُوّنت من فصل واحد. ليس كبريائي وانهزامك. ليس الرّد على السؤال الذي كُلما سُئلته لا أقول إلا: يُحبّني!. كيف هو؟. يُحبّني. الأمر دائما بهذه الكيفية. محبّتي لك لا علاقة لها ببكائي كلّما أسعدتني فتجمّدت أطرافي تجاهك. ليس عناقك. ليس صوتك. ليست خلالك. وليست عيونك البهيّة.
محبّتك تنتظرني. يرفّ قلبي حيالها. القضيّة ليستْ هكذا بشكلها المُطلق. الأمر مثل الشِّعر يمسّ موضعا في روحك، ولا تكاد تستبينه.
يلفتني اسمكَ دائما. أختاره، وأغمض عينيّ عمّا سواه. مضموم ويأكل السّمع. هناك للعتاب. هناك للتقبيل. هناك للدلال. وهناك لتأتي. وهناك لتقترب. وهناك لتُحبّني. ينادوك دون الحاجة لوجودك فيتحسّس معصمي. ألا يمكن لهذا الأمر أن يعنيك أكثر من لمسة اليد التي كانت؟.
أنام جهتك. في جهة غير جهتي. على سريري الخّاص. أمام شرفة تُطلّ على بحر مسافته قاب خطوتين أو أدنى. بجانب مرآة كبيرة تُحبّ النّظر إليكَ وتشتهيه.
فيما يخصّ وسادتكَ فرائحتها أحلامي. أغانيّ. صوتي،. بكايَ، وخفّة شعري. فيما يخصّ وسادتك، فقبلاتي تصلها كلّ صباح، وقبل أن يُطفئ الوَسَن معاقد الجّفن. وبينهما بينهما، وقت طويل يشدّنا فيه الأسى للجهة اليُّمنى من السّرير. جهتك تخصّني.
قنّينة العطر التي أعطيتنيها. أفقدها أفقدها دائما. وأتأكد من وجودها كلّ صباح. واختفتْ.. اختفتْ مرّتين.. وفي كلّ المرتين أذهب لوالدتي وأقول هاتيها. فتتعجّب كلّما أخبرتها: أي شي ثاني.. أحبّها، ولا داعي لاستخدامها. ملمسها بحد ذاته كفاية أناملي. وحتى أن ملصق السّعر الصغير الذي لم تزله كفاية عيني. والمطّاط الذي نسيتَه على يدك واستعدتُه.. لا زال في الجوار!
القهوة العربيّة التي تُدمنها. وكل شيء وما بعده (سكّر زيادة). وطلباتنا المختلفة. والطبق الوحيد الذي آخذه فتمدّ إليه يمناك. والحسّ الذي يقتلني مع كلّ قطعة جالكسي فواكة. وكثافة السنيكرز. وعجبي. ومحبّتي.. نعم هناك محبّة. لا بُدّ أن يكون هناك محبّة في النهاية. طيب خذ ما تودّ سماعه ولا تتعجّل المزيد: إنني أحبّك.
2 أكتوبر 10
وأنا حبَيتك هنا :whiteheart:
أبغى ابطل اناديك -ما- يا قطعة جالكسي والله طعمة ! :sm134: .
ممنونة طلّتك الحلوة. :054:
وأنا حبَيتك هنا :whiteheart:
سعيدة لذلك جدا. :054:
حيّاك دائما.
فوق أرضيّة غرفتي الباركيه، كتب كثيرة. مصفوفة فوق بعضها. كنتُ معتادة أن أضع حصيلة مشترياتي الجديدة على الميزان. هذه المرّة لم أفعل. ولستُ مستعدّة لفعل ذلك. غير أنّي لستُ مستعدّة للفطور فقد أفطرت. ولستُ مستعدّة للرّياضة لأنّي لا أظنّ بأنّ صحّتي جيّدة. ولستُ مستعدّة للتحدّث مع أحد، لأنّ أيّ أحد لو قال لي كلمة لا أحبّها. نكتة مثلا. أو أثنى على حديثي التّافه الغير مترابط، سيخسرني دون شكّ. وأنا لا أرتد. مشكلة؟. هل أستعدّ للعشاء مثلا؟ لحضنك؟ لصوتك؟ لحديثك الذي يأكلني؟ هل أستعد لك وأنتَ مغمض العينين؟ لنزهة خاصّة؟ للعود؟ لمديح سيسبّب لي الحساسيّة؟
أنا أهلوس؟ كلماتي أعلاه غير مترابطة دون شك؟ ما دخل الكتب بالميزان؟ وما دخل المشكلة بخسارتي؟
بمناسبة نصّي هذا. هل لك أن تستعدّ للعشاء؟ ممتاز. أنا لا أعتقد بأنّي سأكون طيّبة في وقت الغداء.. ولذلك أحاول درء الفتنة. أنا فتنة؟. لا تمدح أرجوك. أوه، وتقول بأنّك تتابع أنفاسي؟. تراجع لو سمحتْ. وفي الأخير تصبّح؟. أنت مجنون فعلا. ما هذا الانفعال الذي تُبقيه فوق شفتك العليا؟. يا الله. توقّف ترى صدّقني باكلك. وستكون مشكلة إن قلتَ لي كعادتك : (إكليني) .
4 ديسمبر 10
رشـَــاش
12-05-2010, 12:10 AM
.
:
لما اقراك تتهيأ لي حروفك :
ضحكة غنج , قهوه جايه على الكيف , .. .. .. اشياء تباغتني وَ أنا اقول : الله !
شيء غريب مـا ؟
. . . | :whiteheart:
.
:
لما اقراك تتهيأ لي حروفك :
ضحكة غنج , قهوه جايه على الكيف , .. .. .. اشياء تباغتني وَ أنا اقول : الله !
شيء غريب مـا ؟
. . . | :whiteheart:
ممتنة لك جدا.
وإنه لأمر إن كان بالنسبة إليك غريبا، فهو بالنسبة إليّ مفرحا .
شكرا لك
تكلّمنا عن شوقك، وحيرتي. ولم نحتر في حيرتي. فهي مجرّد همهمة طفيفة!. تُشبه شوقك الذي من عمق ذاتي. في المرّة الأخيرة. رجّحتَ العسليّ الذي كان، رغم أنّك ولفترة معقولة لم تحد عن الأصفر. وفي لحظة مكشوفة. أحسستَ بالشّوق. ولم تفطن إن كان الـ (الكائن الأصفر) شوقي أم شوقك. وخُيّل إليكَ أنّها حروفك وحدها التي تتغلل بين أناملي. تفكّكَتْ فلملمتها.
تستيقظ. تجلس قُبالة النّافذة. إنّها تمطر. تُمسكُ السّتائر. تُقبّل وسادتي. تهاتفني. تُحرّكك الرّيح. يهبّ صوتي واقفا. تُحبّه. أنظر إليك. تتباطأ نظرتي. تضحك الأغنية. يعانقك الصّدى. ثرثرة قليلة. قول معتاد. أنا مخدوعة. تضحكُ كضوء. لن أصدّقك. يُغادر الانتظار. تضحك الأغنية. تُحبّني. كلمة قصيرة. لا أنتبه أبدا، فهي "زي الهوا" قد تضيع.
تحتاج ربطة عنق. سفر قريب. يوم واحد. يرميكَ إليّ الثّاني. هبْ أن يدَ البياض مُدّتْ. يرميكَ إليّ الليل. اعتدتُ أنّك لا تستطيع. تفتح الباب. تهبط قدمك. تختار فالنتيو الخضراء. غوتشي الزرقاء أم الفضّية. حاول أن تتنفّس. قد أغتالك متى ما قلتَ كلّهم. رمشي مفترس. ولم تحتر في ذلك.
5 ديسمبر 10
Dead Actor
12-06-2010, 04:22 AM
لو مال هالمنتدى غير ما، وسنبلة، وخايف، وفضاءات .. كان كفاه والله.
دفى الحرف
12-06-2010, 04:37 AM
مــــــــــــــــــــــــــاء
وبس
هذا موضوعك وإنت أولا به
ولا يحتاج ذكر أسماء
لإن الموضوع خاص بمــــــــــــــــــــاء
ياشيخ فديتك
دفى الحرف
12-06-2010, 04:49 AM
تستيقظ. تجلس قُبالة النّافذة. إنّها تمطر. تُمسكُ السّتائر. تُقبّل وسادتي. تهاتفني. تُحرّكك الرّيح. يهبّ صوتي واقفا. تُحبّه. أنظر إليك. تتباطأ نظرتي. تضحك الأغنية. يعانقك الصّدى. ثرثرة قليلة. قول معتاد. أنا مخدوعة. تضحكُ كضوء. لن أصدّقك. يُغادر الانتظار. تضحك الأغنية. تُحبّني. كلمة قصيرة. لا أنتبه أبدا، فهي "زي الهوا" قد تضيع.
تحتاج ربطة عنق. سفر قريب. يوم واحد. يرميكَ إليّ الثّاني. هبْ أن يدَ البياض مُدّتْ. يرميكَ إليّ الليل. اعتدتُ أنّك لا تستطيع. تفتح الباب. تهبط قدمك. تختار فالنتيو الخضراء. غوتشي الزرقاء أم الفضّية. حاول أن تتنفّس. قد أغتالك متى ما قلتَ كلّهم. رمشي مفترس. ولم تحتر في ذلك.
تعبت من ماقرأت
ياشيخ فديتك
لو مال هالمنتدى غير ما، وسنبلة، وخايف، وفضاءات .. كان كفاه والله.
ممتنّة لهذه الإطراء فيما يخصّ حشر اسمي أعلاه مع سنبلة وخايف وفضاءات.
إنني حرفان صغيران فقط، صدّقني.
شكرا لك آكتور.
مــــــــــــــــــــــــــاء
وبس
هذا موضوعك وإنت أولا به
ولا يحتاج ذكر أسماء
لإن الموضوع خاص بمــــــــــــــــــــاء
ياشيخ فديتك
هو إطراء من نوع خاص. لكن لم أعي بشكل كبير علاقة عدم الحاجة لذكر الأسماء.
متتنة لك .
تستيقظ. تجلس قُبالة النّافذة. إنّها تمطر. تُمسكُ السّتائر. تُقبّل وسادتي. تهاتفني. تُحرّكك الرّيح. يهبّ صوتي واقفا. تُحبّه. أنظر إليك. تتباطأ نظرتي. تضحك الأغنية. يعانقك الصّدى. ثرثرة قليلة. قول معتاد. أنا مخدوعة. تضحكُ كضوء. لن أصدّقك. يُغادر الانتظار. تضحك الأغنية. تُحبّني. كلمة قصيرة. لا أنتبه أبدا، فهي "زي الهوا" قد تضيع.
تحتاج ربطة عنق. سفر قريب. يوم واحد. يرميكَ إليّ الثّاني. هبْ أن يدَ البياض مُدّتْ. يرميكَ إليّ الليل. اعتدتُ أنّك لا تستطيع. تفتح الباب. تهبط قدمك. تختار فالنتيو الخضراء. غوتشي الزرقاء أم الفضّية. حاول أن تتنفّس. قد أغتالك متى ما قلتَ كلّهم. رمشي مفترس. ولم تحتر في ذلك.
تعبت من ماقرأت
ياشيخ فديتك
يسلمك يا رب.
البارحة. لستُ أدري، فعين الذّائقة تختلف. إنّما في المرّتين كلتيهما التي طلب منّي أن أرفع عينيّ، كنت أشعر بأن ريش عينيّ لا بُدّ هالكْ. قال: أفضلْ. ورقص رمشه. لستُ أدري يا حُبْ. لم أسأله شيّا. لم يتبادر لذهني أيّ شيء. ركّزتُ فيك فقطْ.
البارحة حنّ لبعض غزليّاته القديمة. لم يصل الأمر حدّ أنْ يعرض عليّ الشرب من كأسه. لم يصل لفكرة أنّنا لا نتّفق. لم يصل لحزنه ذلك. لكنّه طرق معقد جفني. أو أنّه حاول ولم أفتح له الباب. وركّز على شفتي. لستُ أدري يا حبّ فعلا. ركّزتُ فيك فقط. وأصبح يتألّمُ قليلا من ردود فعلي. يعتقد أنّي سأُعجب بذائقته. لستُ أفعل. ويهديني أغنية، ويُصرّ على قبولي. هو دائما يقول: هذه الأغنية لك. تقبليها؟. ولكنّي أركّز عليك. أشتدّ في حضوره. وأُعجبه بطريقة معيّنة. ربّما لستُ أدري، قد تكون ذائقتي الكلثوميّة. لكنّه لا يُعجبني أبدا. ولا بياضه، ولا رمشه الطويل. ولا حتّى الفيدوكليبّات التي يعرضها عليّ. لا أُعجبه. لا أظنّه يرى في نهاية المطاف. قال : سآكلكِ . أوه هذه مسروقة منّي. لكنّه لم يقلها بلطافتي. ولا بصوتي. ولا بطريقتي. ولا حتّى بالدّفا التي يسبق : إكليني.
لأ لأ . قالها: كعقاب محبّب. ولكنّي نظرتُ للبّاب. إنّه يحزن. وأنا ركّزتُ فيك فقطْ.
7 ديسمبر 10
سنبلة
12-07-2010, 12:06 PM
,,
و أنا بمن أركز ياماس ؟
:kiss:
,,
و أنا بمن أركز ياماس ؟
:kiss:
أجيب. إن علّمتني كيف تصوغين كلّ هذه العقود الذهبية؟.
أجيب. إن علّمتني الفن الذي يهبنا إيّاه بنانك؟.
:kiss: :kiss:
ما..
أنتِ مفاجِئة كالربيع.
ونصوصك طارئة كالمطر.
ويفتنني هذا الخصب..يا ماء :smitten:
ما..
أنتِ مفاجِئة كالربيع.
ونصوصك طارئة كالمطر.
ويفتنني هذا الخصب..يا ماء :smitten:
أنا مفاجئة. وطارئة. وخصب. ؟
لو قلت هذا وحسب. من غير الربيع والمطر والماء، لعجزت.
الآن. أنت متيقّن من عجزي، صح؟
أكثر من ممتنة يا خايف. أكثر.
تمنّيت لو أن لديّ فكرة سعيدة. أنْ تهلّ عليّ في نور برتقاليّ هذه المرّة. إنّها مضمومة. الفكرة السّعيدة تلك. ولا تُفكّر.. أتصدّق أنّها لا تُفكّر حتّى بأنْ تُكتبْ؟. إنّها تُغنّي فقط. وبصوت عالٍ. يا للخيبة!.
ليس هذا وحسبْ، ولأنّ المساء بارد قليلا. أراها تلبس شالي الأزرق المقلّم. وبيجامتيّ. وجوربي الرماديّ. وكأنّها تقول لي: توّجوني. وتبتعد. تتلاشى. ولا تكاد تُرى. يا للخيبة!.
تسافر. وتغرّر بكلّ فكرة صغيرة سعيدة مُقبلة في اتّجاهي. تغنّي بصوتها السّعيد. صورة الحياة. صورة السّحاب. صورة السّراب. كلّ الصّور. وتُمسك بأطراف بنانها. بسموّها. بحُسنها. وتُغنّي. ويكفي غُناها.
حسنا أنا فعلا تمنّيتُ لو أن لديّ فكرة سعيدة. وأنْ تهلّ عليّ في نور برتقاليّ هذه المرّة. صوتي غادر مبكّرا. إنّه يوم الجمعة فلا عجبْ!. لكنّي لا أُحبّ اليوم الذي أتحدّث فيه. أو بمعنى أدقّ.. أُجبر على الحديث بـ كيف حالك؟. وكيف العمل؟. وكيف الرّياضة؟. وكيف عنقك؟. و و و ...
أحلم. لا زلتُ أحلم بصوتك الوسنان. كلّ الصّوت الذي كانْ. والذي يغيبْ. والذي يُجيبْ. والذي يُقبّل. والذي يُحسّ. والذي يتغيّر. والذي يسكتْ. والذي لا تعليق.
لا زال صوتك الذي منذ أقلّ من ساعتين عالقا في سمّاعة الهاتف. ولا زلتُ أُمسك هاتفي. وأتحسّسه. ليس لأنّي أحبّك. ولكنّي أستدعي فكرة سعيدة صغيرة فقطْ. فكرة تغيبْ. تغيب وتحلمْ.
11 ديسمبر 10
دلوعة حبيبها
12-11-2010, 01:07 AM
تمنّيت لو أن لديّ فكرة سعيدة. أنْ تهلّ عليّ في نور برتقاليّ هذه المرّة. إنّها مضمومة. الفكرة السّعيدة تلك. ولا تُفكّر.. أتصدّق أنّها لا تُفكّر حتّى بأنْ تُكتبْ؟. إنّها تُغنّي فقط. وبصوت عالٍ. يا للخيبة!.
ليس هذا وحسبْ، ولأنّ المساء بارد قليلا. أراها تلبس شالي الأزرق المقلّم. وبيجامتيّ. وجوربي الرماديّ. وكأنّها تقول لي: توّجوني. وتبتعد. تتلاشى. ولا تكاد تُرى. يا للخيبة!.
تسافر. وتغرّر بكلّ فكرة صغيرة سعيدة مُقبلة في اتّجاهي. تغنّي بصوتها السّعيد. صورة الحياة. صورة السّحاب. صورة السّراب. كلّ الصّور. وتُمسك بأطراف بنانها. بسموّها. بحُسنها. وتُغنّي. ويكفي غُناها.
حسنا أنا فعلا تمنّيتُ لو أن لديّ فكرة سعيدة. وأنْ تهلّ عليّ في نور برتقاليّ هذه المرّة. صوتي غادر مبكّرا. إنّه يوم الجمعة فلا عجبْ!. لكنّي لا أُحبّ اليوم الذي أتحدّث فيه. أو بمعنى أدقّ.. أُجبر على الحديث بـ كيف حالك؟. وكيف العمل؟. وكيف الرّياضة؟. وكيف عنقك؟. و و و ...
أحلم. لا زلتُ أحلم بصوتك الوسنان. كلّ الصّوت الذي كانْ. والذي يغيبْ. والذي يُجيبْ. والذي يُقبّل. والذي يُحسّ. والذي يتغيّر. والذي يسكتْ. والذي لا تعليق.
لا زال صوتك الذي منذ أقلّ من ساعتين عالقا في سمّاعة الهاتف. ولا زلتُ أُمسك هاتفي. وأتحسّسه. ليس لأنّي أحبّك. ولكنّي أستدعي فكرة سعيدة صغيرة فقطْ. فكرة تغيبْ. تغيب وتحلمْ.
11 ديسمبر 10
تنسجين من الألوان حياة يا ما ... :004:
:ax:
تنسجين من الألوان حياة يا ما ... :004:
:ax:
ممنونتك دلوعة. يسعدني حضورك.
:054:
كنت أبتكركْ. وأرنو إليك. وقد مال كتفك قليلا. أ تحمل قلبي معك في المسافات الطّوال؟. اسقط. وكأنّك الرّبيع. حلّق. وكأنّك المطر الصغير. أعطِ. وكأنّك أنا. في المحبّة لا شيء سواك قطعا.
لم أسمع صوتك اليوم. لم تسألني عن وجنتي المنفوخة. لم تسألني عن الشوربة التي صنعتها لي والدتي والتي فكّرت أن تسقط عنوة على حذائي الأصفر. لك أن تتخيّل اللون الذي حال إليه. ولقد حزنتُ حزنا طفيفا. حزنت لأنّه حذائي. ولأنّه أصفر. أصفر يا حُبْ.
بكيتُ لأنّ عودا حانيا ربّت على كتفي اليمين. عودا حنونا دافئا. وأنا كائن بردان. بكيتُ لأنّي شِختُ قبل الأوان. وشاخت الكلمات والأوراق والأشجار. شاخ سريري، وشاخت وسائدي السّبعة. وشاخت الكتب عليه. وحافظة الماء السّاخن. وهاتفيّ الخلويين. وقميص النّوم الورديّ المرمي على حافته.
شخت وأنا أبتكرك. وأرنو إليك. شخت مع ميلان كتفك. ولم أشخ من عذابات القلب أبدا. بل شختُ لأنّ أناملي تعجز قليلا. قليلا فقطْ. وستستقيم بالتّأكيد.
..
13 ديسمبر 10
وتنطفئ الكلمة. وتنطفئ يدي. أنتَ الحبيب الممحوّ من كلّ طرق الأحبّة. وتنتظرني. وتُشبه بذلك البيادر التي تنتظر سُفنها التي أخذها الشّوق بعيدا.
بأيّ إشارة تنتظرني؟. وما هي هذي الوشوم المرسومة أسفل عنقك؟. وشفافيّة نهارك. وحنّية صوتك. وتعجّل كفّك. والكثير. الكثير الذي تكتبه اللغة عنّي. الكثير الذي يجعلك تقول: انتي ليه ليه ما عمرك كتبتِ عنّي؟.
أنا لم أقل بأنّ الليل قديم أبدا. قلتُ بأنّ الليل تسع سنوات متراقصة.
لم أقل بأنّ النّهار بارد جدّا. قلتُ بأنّ النّهار رسائل غيم.
لم أقل بأنّ شيئا ثقيلا يشيخ في قلبي. قلتُ بأنّه يشيخ ردّة فعل فقط.
لم أقل بأنّ الحبّ ناقص. قلتُ بأنّ يدي قصيرة.
أنا السّاعة في ساعدك. الصوت المحمّد عبده. نظارتك التي أضعتها. القلم انتهى حبره ولم تفرّط به. صورة طفلة كل ما فيها عيون. الوشم أسفل شفتيك. البحر يأكل ترابك. الشجرة التي لم تُثمر. وعصفورك. أنا في النهاية شيء صغير نحيل جالس على سريره. متغطّي. وبردان. ويسمع تقاسيم.
18 ديسمبر 10
أردتُ أن أقول بأنّ موسيقى يدك اليُمنى تلفتني على الدّوام. وأنّ إيقاعها المنتظم خاصّتي. وأنّي أرى الصّيف ينشقّ من خلالها. وأنّها تُديرني. ولا تجتمع فيها اللحظات أبدا. وأنّها بحر طويل. ونجمة تتلامع. وأنّها حركة الحياة.
كانت منسحبة إلى الدّاخل. تقف على العَتَبة. متأهّبة حينا. مندفعة أحيانا. دون المساس. دون الهرب. دون أن تقع بسخريّة. دون حد. دون السّما. دون المسا. دون الحياة.
كانت تنقسم. وتَصغي إليّ. تُصغي إلى إشارة شفتي مرّة. وإلى طلاء أظافري أخرى. وتُشعل النّار. وتُغادر.
سأعرف بأنّي أحيا فيك. لأنّ الخلاخيل المرنّة فوق جفني بعيدة. لأنّي أراك ممدّدا. شغوفا. محبّا. وتنظر إلى شفتي. وأقول لك: هذه النّظرة بالذّات هي الأحجية التي سهرتُ محاولة فكّها.
سأعرف بأنّي لا أستطيع دونك. وأن موسيقى يدكَ تُعجّل أنفاسي. وأنّي أرتوي. ولا أستخدم أيّا من معاني الظما. لا أستخدم العطش. لا أستخدم الغلّة. لا أستخدم الجفاف. لا أستخدم الما. هل قلتُ: لا أستخدمني؟. نعم. وموسيقى يديك وفرة.25 ديسمبر 10
هذا كلام بسيط. هذا ليس نصّاً على الإطلاق. هذا لأخبركَ بأنّي أستمع لـ: والله واحشني زمانك*. لأقول لك بأنّي هذه الأيّام لا أكاد أقرأ إلا قصائد جميل بثينة. لأخبركَ بأنّ حاجة ملحّة تطرق تفاصيلي. حاجة ليد قريبة. يد خفّة تُسمعني تقاسيما على مقام الصَّبَا. أريدُ أن أبكي. أنا فعلا أريد أن أبكي. قليلا فقط. وعلى هيئة قبضة يد*.
أريد أن أقول شعرا. جميلا لطيفا قريبا. يُشبه بذلك شعراُ كُتبَ فيّ قديما: موسقتني قَبلا أحييكِ بالقُبَل=يا أقربَ النّاس من فكري ومن خَبَلي. حسنا لا بأس. يمكن أن ألغي فكرة نظم الشّعر. أريد أن تُلقي عليّ قصيدا يهزمني. وتُمسك برواية جبرا -صيّادون في شارع ضيّق*. تُمسك الإهداء المكتوب بالبنفسجي. تُقبّله. وتُرسله لي في حُلم شريطة أن تُغلّفه بالغَمَام. وإن لم تستطع سأكتفي بيمامة تحمله إليّ شريطة ألّا تقترب.
الصّوت الذي لم يخاطبك في حُلم لن يكون إلّا أنا. الوجه الذي لم يعشقك حالما ليس إلّا أنا. الشدّات التي تزَّيَّن بها حروفي ليستْ إلّا أنا. الطعام القليل. الدفء المسافر. ودفتر يوميّات أوراقه بيضاء جديدة. كلّ هذا وأكثر أنا أنا أنا.
http://www.youtube.com/watch?v=YUCr3tRvFC4&feature=BF&list=FLdPGsWuYhj7o&index=1
28 ديسمبر 10
رشـَــاش
12-29-2010, 06:43 PM
.
:
متغطي وَ بردان ..... وَ يسمع تقاسيم !
وانـا اسمعك تقاسيم يَ مــا ..
:whiteheart:
.
:
متغطي وَ بردان ..... وَ يسمع تقاسيم !
وانـا اسمعك تقاسيم يَ مــا ..
:whiteheart:
وأتمنى أن تكون تقاسيمي على مقام تُحبّه.
أهلا فيك. وأيّامك سعيدة.
الكلمة الأولى. Sa. الأغنية الأولى. أمشي إليك*. الثانية. يا حبيبي*. المكالمة الأولى. nine. القراءة الأولى. لاميّات جميل بثينة. والأهمّ كان نعيه. ما عندي سالفة. مش؟. الأغنية الثالثة. أرسل سلامي*. الرّابعة. غُلبتْ أصالح في روحي*. الخامسة. دليلي احتار*. ومفضّلة يو تيوب تتحرّك. بالمنّاسبة. دليلي احتار* ما هي إلّا أغنية بداية السّنة. وأنا عن بداية السّنة.. خطوة منك وأخرى منّي. كُحل وماسكرا. تعصيب خفيف خفيف. هل قلتُ متكحله؟. إنّهم يقولون. آلة خشبيّة بين الأحضان. يا مسهّرني* تماما تماما. ومرّتين على الإطلاق. وتصّاعد. بعض الكلمات. بعض المسجات. قصيد صغير جميل صحوتُ على إثره. هذا ويُسعدني أنّ أوهّقكم كما وهقتموني!.
الاستغراب. تأدّبه لهذا اليّوم. الاستغراب الآخر. كنت مشمره والله. الاستغراب الأخير. كيفي معه!. كيف سأكون مع عمر يبتدئ بقامتينا. مش قلنا يا باشا حرف السّين حرف عظيم. هذا والله يعلم أنّي البارحة قلتُ nine. وهي لك. واليوم أقول بأنّ بعد رسم السّتة قدّان نحيلان.. أو تزيد. ولكن أتعرف ما الأهم. هي nine أخرى ولكنّها هذه المرّة لي. تسعتي وحدي.
الاستغراب بعد الأخير. صوت الخطّاط العراقيّ. صوته الذي لم أُدرك أنّه موجّه لي إلا بعدما سمعتُ أقولج أقولج. أنتِ عراقيّة. أنتِ كذلك. فيكِ حاجة عراقية. وحينما سألته عنها. قال بابتسامة حيية. حاجة وفقطْ. وأكّد أنّ جدّي الثالث لا بُدّ وأن يكون عراقيّا. فيكِ شي. ربّما هي عيني البندقيّة.
ما الذي يمكن أن أقوله تجاهي؟. أنا أنتظر الليل. وأن أبلل القطن بمزيل المكياج. وأن أمسج الكحل الأخضر. أحتاج أن أتحدّث وأن يُقال لي. صوتك أحلى. اليوم أنتِ أحلى. وأنا فعلا أحلى. بس مقوسه حاجبيّ حبّتين ثنتين بس.
3 جانيواري 11
:
الكلمة الأولى. Sa. الأغنية الأولى. أمشي إليك*. الثانية. يا حبيبي*. المكالمة الأولى. nine. القراءة الأولى. لاميّات جميل بثينة. والأهمّ كان نعيه. ما عندي سالفة. مش؟. الأغنية الثالثة. أرسل سلامي*. الرّابعة. غُلبتْ أصالح في روحي*. الخامسة. دليلي احتار*. ومفضّلة يو تيوب تتحرّك. بالمنّاسبة. دليلي احتار* ما هي إلّا أغنية بداية السّنة. وأنا عن بداية السّنة.. خطوة منك وأخرى منّي. كُحل وماسكرا. تعصيب خفيف خفيف. هل قلتُ متكحله؟. إنّهم يقولون. آلة خشبيّة بين الأحضان. يا مسهّرني* تماما تماما. ومرّتين على الإطلاق. وتصّاعد. بعض الكلمات. بعض المسجات. قصيد صغير جميل صحوتُ على إثره. هذا ويُسعدني أنّ أوهّقكم كما وهقتموني!.
الاستغراب. تأدّبه لهذا اليّوم. الاستغراب الآخر. كنت مشمره والله. الاستغراب الأخير. كيفي معه!. كيف سأكون مع عمر يبتدئ بقامتينا. مش قلنا يا باشا حرف السّين حرف عظيم. هذا والله يعلم أنّي البارحة قلتُ nine. وهي لك. واليوم أقول بأنّ بعد رسم السّتة قدّان نحيلان.. أو تزيد. ولكن أتعرف ما الأهم. هي nine أخرى ولكنّها هذه المرّة لي. تسعتي وحدي.
الاستغراب بعد الأخير. صوت الخطّاط العراقيّ. صوته الذي لم أُدرك أنّه موجّه لي إلا بعدما سمعتُ أقولج أقولج. أنتِ عراقيّة. أنتِ كذلك. فيكِ حاجة عراقية. وحينما سألته عنها. قال بابتسامة حيية. حاجة وفقطْ. وأكّد أنّ جدّي الثالث لا بُدّ وأن يكون عراقيّا. فيكِ شي. ربّما هي عيني البندقيّة.
ما الذي يمكن أن أقوله تجاهي؟. أنا أنتظر الليل. وأن أبلل القطن بمزيل المكياج. وأن أمسج الكحل الأخضر. أحتاج أن أتحدّث وأن يُقال لي. صوتك أحلى. اليوم أنتِ أحلى. وأنا فعلا أحلى. بس مقوسه حاجبيّ حبّتين ثنتين بس.
3 جانيواري 11
+ :whiteheart:
:
+ :whiteheart:
يا فراس. يا فراس.
يسلّم عينتينك إلهي.
مزاج الغد:
فطور صباحيّ. كرواسون زعتر. إنجلش كيك. شاي أخضر بنكهة ما. حبّتين فراولة. جينز ضيّق. جاكيت قصير. كحل سعاد حسني. أحمر شفاه برتقالي يأبى أن يكون. شمس للدّاخل. لا أُجبر على الحديث. طلاء أظافر بارد. تقاسيم الكمان في "يا مسهّرني"*. لا أُفكّر. أمشي. تُقبّلني تسع مرات متتالية. العطر الخاص مِن مس ديور تشيري. لعبة القُرعة مع نصّ جديد. ناخذ سوالف بعض. نحب بعض. عبود عبد العال. حضن. الطلب رقم واحد. التنفيذ رقم واحد. تمرتين وقشطة. تقاسيم صَبَا. ديوان المتنبّي. حذاء أسود. رقّ الحبيب*. أحجية لا تفكّها. حلم صغير. حسّك. عضعضة الصّغير. باكلكْ، وتقول "باكلك قبل ما تاكليني". رسالة مفاجئة. أغنّي. تغني "حكم علينا الهوى"*. تفاحة حمرا. حاجة خفّة دافئة وطيّبة وتمس. وتكفيني. وتُشبه مسا اليوم تماما. يد تتحرك تتحرك تتحرك. تمارين. بيبر مينت. أنسى أن أتعشّى. عشق اللحظة التي هي دائما مذ عرفتك. اللحظة التي أصحو فيها من النّوم. اللحظة التي أعرف فيها بأنّك حقيقة.
أنتَ مزاج كلّ يوم. كل دقيقة. كلّ هُنيهة.
أنتَ مزاج الحياة.
7 جانيواري 11
هارب ...
01-07-2011, 12:24 AM
مزاج الغد:
فطور صباحيّ. كرواسون زعتر. إنجلش كيك. شاي أخضر بنكهة ما. حبّتين فراولة. جينز ضيّق. جاكيت قصير. كحل سعاد حسني. أحمر شفاه برتقالي يأبى أن يكون. شمس للدّاخل. لا أُجبر على الحديث. طلاء أظافر بارد. تقاسيم الكمان في "يا مسهّرني"*. لا أُفكّر. أمشي. تُقبّلني تسع مرات متتالية. العطر الخاص مِن مس ديور تشيري. لعبة القُرعة مع نصّ جديد. ناخذ سوالف بعض. نحب بعض. عبود عبد العال. حضن. الطلب رقم واحد. التنفيذ رقم واحد. تمرتين وقشطة. تقاسيم صَبَا. ديوان المتنبّي. حذاء أسود. رقّ الحبيب*. أحجية لا تفكّها. حلم صغير. حسّك. عضعضة الصّغير. باكلكْ، وتقول "باكلك قبل ما تاكليني". رسالة مفاجئة. أغنّي. تغني "حكم علينا الهوى"*. تفاحة حمرا. حاجة خفّة دافئة وطيّبة وتمس. وتكفيني. وتُشبه مسا اليوم تماما. يد تتحرك تتحرك تتحرك. تمارين. بيبر مينت. أنسى أن أتعشّى. عشق اللحظة التي هي دائما مذ عرفتك. اللحظة التي أصحو فيها من النّوم. اللحظة التي أعرف فيها بأنّك حقيقة.
أنتَ مزاج كلّ يوم. كل دقيقة. كلّ هُنيهة.
أنتَ مزاج الحياة.
7 جانيواري 11
وحروفك يا ما كأسا مترعة لو تعلمين ..!!
ربما هذي المرة الأولى التي اتقاطع فيها معك .... لكني متابع لك بصمت على إثر الدهشة التي تبثها فيني كتاباتك ذات الإيقاع الفريد ..جدا ..!!
[ فــــا ]
01-07-2011, 02:25 AM
متفردة يا || ما ||
متفردة ومنفردة ..
تكتبين بالحواس الخمس،
والحاسة السادسة أيضا..
وحروفك يا ما كأسا مترعة لو تعلمين ..!!
ربما هذي المرة الأولى التي اتقاطع فيها معك .... لكني متابع لك بصمت على إثر الدهشة التي تبثها فيني كتاباتك ذات الإيقاع الفريد ..جدا ..!!
أهلا بهارب. سعيدة بتقاطعك الأول. وممتنّة للفرادة التي لمستها.
شكرا شكرا.
;296510']
متفردة يا || ما ||
متفردة ومنفردة ..
تكتبين بالحواس الخمس،
والحاسة السادسة أيضا..
ممنونة تعليقك يا فا. وأكثر.
أهلا بك.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.