المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقائي مع مظفر النواب


سببرسس
05-04-2007, 12:47 PM
ملاحظة:
هو لقاءٌ مع الكبير مظفر والنواب، سمح بنشر وقائعه، وليس حواراً




مو حزن لكن حزين وصمته بحجم الحنين
مظفر النواب ..
لا شي سوى الريح وحزن مثل أسواق العراق
يتنصل من قصيدة كهرمان لأنها ليست له


تحت سماء ترفرف فيها الأجنحة في هجرة موسمية، خشية "موت العصافير".. وحيث تصفر وجوه الأشجار، وتغز أوراقها اليابسة نصالها في غمد الأرض، بينما قبائل الياسمين خاوية على عروشها.
وفي ركن دمشقي، يحتضن الأدباء والفنانين والإعلاميين في كل اتجاه ومن كل جهات البوصلة.. يعتّق للمبدعين في خوابيه وجائع ذكريات المواطن العربي، ويصب من دلال قهوته مرار فجائع وطنهم العربي، التقيت الشاعر الكبير مظفر النواب.
انتهى اللقاء رائعاً دافئاً على عكس ما بدأ بيننا! فالصمت المهيب، كان فاتحة المصافحة واستمر طيلة ساعة من الحزن الوئيد والوجع المديد.

كان صديقي الإعلامي العراقي فايز فائق صبري المقيم بين هولندا وسورية، قد دعاني مع الشاعر رياض النعماني والملحن كوكب حمزة وصديقته ممثلة مسرحية، للقاء النواب بعد وعد منه أنه إذا ما تحسنت حالته الصحية سيوافينا.
بينما الطائرة التي ستقلني إلى أبوظبي، تبعد ساعات عن خطوات النواب، وأنا ما قصدت دمشق إلاّ للقائه، بعد أن تعثر ذلك في الصيف بسبب اعتلال صحته واعتكافه!

أوجعني دخوله المكان، وكنت قد رأيته آخر مرة بأمسيته الشعرية في ربيع 2005 بالمجمع الثقافي بأبوظبي، مرتدياً سترته الحمراء، يزأر كأسد ويلوح بقبضته كقائد ثوري، وكفوف الشيوخ وكبار الشخصيات والحضور تصفق لأجيج شعره وفكره وروحه وقلبه.
لكن الداخل علينا الآن، نسمة ندية، لم نشعر بها إلاّ من خلال تجمهر رواد المكان حوله، هرّع فايز ينتشله من المحيطين به معتذراً ومتعللاً بأن صحة شاعرنا لاتساعده.

حين صافحته أصبت بخيبة! قبل عشرين عاماً ظننتني حين أكبر وألقاه ثانية، سأحضنه وأقبّل جبينه(فعلت ذلك في آخر اللقاء) كان ضئيل الجسد بارد اليدين شاحب الوجه، هامس التحية.
اكتفى بهزّ رأسه حين التعارف، لم ينطق بكلمة طيلة ساعة، جاءوا له بكوب عصير وصحن مكسرات، كانت حبات الفستق أكثر من حادثها وتعاطى معها.
أول عبارة قالها حين سألته إن كان يرغب بمزيد من حبات الفستق: "ايه زين ما يخالف".
رن جرس جوّالي، تجاهلته، ووجدتها مدخلاً لتواصل ما معه، فرددت له مقطعاً من قصيدته العامية:
"ياحسافه ياجرس..كل ساع رناتك عرس..بس الوكت كلٌش نحس".
ابتسم قائلاً: بس شكلك مو عراقية!

عرّفته بنفسي أكثر وذكّرته بلقائنا الأول حين كنت طفلة أرافق أخي، وتحدثنا عن إقامتي في الخليج العربي واشتغالي بصحافة الشعر الشعبي.
لم يكن راغباً بأي حوار صحفي لا معي ولا مع سواي، أخبرني عن محطات فضائية تطلبه من كل حدب وصوب، وعن إذاعات ومطبوعات، لكنه لا يريد.
- لماذا؟
= كيفي.. ما عاد ينفع يا بوي.
سألته عن قصيدة "كهرمان" التي تناقلتها منتديات الإنترنت، مشيرة إلى أن مظفر النواب الذي يعاني سكرات الموت قدمها من سرير المرض إلى لبنان في الحرب بشهر أغسطس:
"كهرمان ... يا كهرمان
الوطن المتساوي الأضلاع
رجسٌ لن يقبله منذ الآن الأمريكان"

اكفهر وجهه وعتب، وقال إن القصيدة ليست له ولم يكتبها، وهو يكذّب الخبر جملة وتفصيلا.
وعاب على كل من اقتنعوا أنها قصيدته، لأنها ضعيفة فنياً ومباشرة ولاتحمل روحه، حتى لو حملت توجهه وبعض لغته.

سألته حينها عن أخبار شعره، وما جديده، فأشار إلى: اتفاق يتم تدارسه مع "دار المدى" لطباعة مجموعة شعرية كاملة له وأخرى مجموعة بالعامية. وأهاب بمن يحتفظ لديه بقصائد للنواب قديمة أو سواها ممن فقدها، أن يمررها له (مجلة شعبية تستقبل مراسلاتكم).

أزيل حاجز الصمت بيننا.. بعد أن فرِح كطفل حين أخبره الصديق فايز أنني في دمشق فقط لملاقاة النواب، وليس طمعاً في حوار معه.. ففرصة لقائه الإنساني هي الأسمى والأهم لدي رغم حرصي المهني.
سره ذلك حداً قال لي:
"اكتبي ماشئت، أنا لا أمنع أحداً من الكتابة عني، لكن ليس لدي ما أقوله، فحتى الشعر الذي يحمل فرحه الخاص، وهو أمتع حالات حياتي، لم يعد يقدم لي الفرح أو الأمل! الآن كل فجائع حياتي تتمثل أمامي، لقد صبرت طويلاً وكثيراً لألاقي العراق وأتوسد ترابه تحت نخلة باسقة، بس شنو، يعني أموت ولا أرد العراق، ولا أشوفه؟ وحالي كما مقتطف قصيدتي: مو حزن لكن حزين.. مثل بلبل كعد متأخر.. لكى البستان كلها بلايا تين".

وحين سمعه بعض حضور الطاولة يلقي هذا المقتطف ألحوا أن يسمعهم شيئاً من شعره، اعتذر لأنه لايحفظ شعره! ثم قال:
"ولا شي سوى الريح
وحبات من الثلج على القلب
وحزن مثل أسواق العراق
مرة أخرى أمد القلب
بالقرب من النهر زقاق
مرة أخرى تحني نصف أقدام الكوابيس بقلبي
أضيء الشمع وحدي
وأوافيهم على بعد وما عدنا رفاق
لم يعد يذكرني منذ اختلقنا أحد غير الطريق"


هكذا..
احتجت ساعة من صمت ثقيل كأنه الجبل الجاثم على الصدر، وساعة أخرى من أحاديث دافئة حزينة متقطعة ينقر خلالها حبات الفستق كطفل وحيد يلهو بما لا يلذ له ولا يطيب.. كي أفهم صمت وحزن ووجع وانكسار النواب، ذاك الانكسار الأشبه بانتصار الحب والحنين إلى وطن لايرضى أن يلاقيه إلاّ كما يستحق أن يكون الوطن.
احتجت الساعتين لأعرف أنه حزين حدّ التعب يلفه "بنفسج الضباب" ولأفهم أنه ليس هناك حزن أفجع أو ألم أوجع من أن لا يستطيع النواب إطلاق" بكائية على صدر الوطن"وأن كل السنوات الطويلة لم تفتح بواباتها "لأمنياته الثلاثة" بل حتى "المباهج القديمة" انقطع جسرها، مع جسر المسيب، وأضحت أحلامه البيضاء بالعودة إلى العراق بـ"اللون الرمادي".
ما عساه يفعل طالما لا يقدر "بيان سياسي" بعد أن يعبر "باب الكون"؟ لذلك كله ابتلعت "دوامة النورس الحزين" كل موجة قد ترمي به إلى شاطىء الأمل، فهو اليوم كما في "الأساطيل" يجمع أمة الحزن ويستأمنها المفاتيح دهراً فدهرا.


بعد أن أوصلناه إلى شقته في الطابق الأول من بناية تقع بعد تقاطع منطقة الجسر الأبيض وحي المزرعة، رددت قوله الباعث على التفاؤل:
"وليس من مستفرد في عصرنا إلا الكرامة"
قال لي: "أينها"؟!
حضنته، قبلته على جبينه، ومضيت إلى طائرتي أتمنى لو طائرة تحمله إلى العراق الذي يحبه ويشتهيه حراً سالماً، فموجع ألا تتحقق أمنيته الثالثة: "عودة اللحن عراقياً" قبل أن يطلق في المدى أغنيته الأخيرة.



ـــــ
* مرفق قصيدة وصورة أخرى


.

سببرسس
05-04-2007, 12:48 PM
مظفر النواب :soso:

جرس عطلة

مالَه أحٌد شغُل بيه.. جرس عطله
حيل أدكَ نوبات وحدي!
أبجي وحدي.. أحجي وحدي
آخذ المدرسه عُرض إبطول وحدي
أطفه وحدي بلايه أحٌد وأشتعل
جرس منٌي وبيٌه وحدي أشتُغُل
كَِلتْ أكَضي الظلٌنْ إمن أيامي
أتفرٌج
إمنْ الشباج عالدنيه وهلها
ولَنْ بالشبيبيج الكَبالي إتِلَجلَجْ
كَامَه من بَلوٌر
شِكلَتني إمنْ عيوني شَكِلْ!
غَمٌضيتْ إبربع جَفٌي
وبثلثْ ترباع شفت الدنيه مزروعه كُفُر
مشمش حلو..
ورمان...
وفَر بيه الخِصِر فرٌة حِجِلْ!
صِحِتْ سبحانَك شَكَلٌكْ ؟
كُفُر .. وجَنٌه .. وشِتا
وصيف .. وربيع
بجَسَد واحد
مِنْ سمَعني المشط من إبعيد
إتمَركَص إتمُركَص عالهَوه
وعضٌاني ..
بسْ عضٌة طفل
عَضْ بعَد .. عَض بعد
يابَعَد روحي
تلفَنتْ للجنٌه من شبٌاجَك الجدٌام بيتي
وبالغَلَط فَرٌيت رقم النار بيٌه
فُر بعَد .. فُر بعَد
بس فُر عَدِلْ
مالَه أحٌد شغُلْ بيٌه
جرس عطلَة صيف ومتاني المدارس
أدِكَ وحدي بلكن إيكَطعَنْ العطله
ويشتِهَن دكَاتْ كَلبي
كِل كَصيبه إتكَلٌك آنه
وكل خصِر محبَس عرس ويكٌَلٌك إلبَسْ
وإنته نازع نفسَك إمن إزمان
وتلملم سَكتٌكْ
جيت للدنيه نزِلْ .. ومسافر ألله وياك
للسلطه نزِلْ
ياجَرس يالعِشتْ وحدَك
ساكت إمن أيام ماواحد يسمعَكْ
تعَبْ ؟ لومَلٌيتْ؟
لو رنٌاتك الحلوات
ماعادَنْ بنات التكي والزعرور يلتَمٌن عليها
ياحسافه ياجرس
كل ساع رناتك عرس
بس الوكت كلٌش نحس.



.

طارق الطارق
05-04-2007, 01:30 PM
لا أريد لقاء مظفر لأني أحبه :(
لأنني عندما هاتفت الراحل عبدالوهاب البياتي لأراه تفاجأت بصوت أظنها ابنته ترد علي أنه توفي يوم أمس
كنت تعرفت عليه في اوتيل شيراتون دمشق

دراكولا
05-04-2007, 02:03 PM
لقاء جميل يا سيدة روعة
مع شاعر كبير
حمل الثورة على كاهليه

مرزوق باشا
05-04-2007, 03:08 PM
السدية الكريمة :روعة يونس

سُعدت بهذا اللقاء الكبير مع شاعرنا العربي شاعر الثورة مظفر النوّاب


سوف أتابع مليّا هذا اللقاء لعلّه يشبع فضولي في شاعرنا العراقي الجميل

No
05-04-2007, 03:32 PM
هيه يامظفر هيه يادنيا هيه ياغدر هيه ياطفولة هيه ياقدر

خزنت جدا على حالته اصحية ورمادية نفسيته ....أكبر ذل هو أن تحارب من اجل قضية يفنى المؤمنون بها واحدا تلو الأخر

أتمنى ان يطول عمره ولكن اتمنى اكثر ان يرى وطنه وأن يعيش بقية أيامً فيه

PRO
05-04-2007, 04:46 PM
اهلين يا روعة ، منورة المنتدى بالسبق الصحفي ، وأيضا منورة المجلة بوجودك الجميل


مظفر النواب دائما أقرا له قصائد ، وأيضا بعض الابيات لكن لم يكن في بالي أنه بهذي الهيئة ، فقصائدة تدل على شخص ثاني،


استمعتنا باللقاء ، يا روعتي

في انتظار لقائات اجمل

the.don
05-04-2007, 05:23 PM
من أجمل ماقرأت لـ مظفر النواب .. قصيدته بعنوان ( جسر المباهج القديمة ) :)

ملك العُمق..

أزور نجوم البحر

أزوّجها بنجوم الليل

أطيل لدى موضع أسرار الخلق

زياراتي



* * *



سوف أحدثكم في الفصل الثالث عن أحكام الهمزة
في الفصل الرابع عن حُكام الردّة
وأما الآن فحالات العالم فاترة

ملل يشبه علكة

لصقته الأيام بقلبي



* * *



يا صاحب هذا الكَلك المتعب

كنت تسميه سفينة عشق

أنّى أوقدت سيفقس هذا البيض الفاسد

أوساخاً

ألديك فوانيس ؟

زيت ما لمسته يدان ؟

روح تبصر في الزمن الفاسد ؟

أوقدَ بَحّارُ البَحّارين قناديل سفينته

أبقاها خافتة

بَحّار البَحّارين ومن جمع اللؤلؤ والأضواء وأصوات البحر

بخيطٍ لحبيبته

أبقاها خافتةً

تملك أحلى ميم أعرفها

ولها جسد مزجته الآلهة الموكولة بالمزج

فبالغ بالطيب وأربى بالحسن عليها ... إرتبكت .



* * *



توضأت بماء الخلق ،

أخذت بهذي القيثارة

دوزنت عقوداً أربعة

وشددت على وجع المفتاح الخامس والسابع

فاعترض النحو البصري عليَّ

كذاك اعترض النحو الكوفيّ

من لا أعرفه يعرف نحواً في الشعر

دع الريح يهدهدك الهدهدة الإهداء

نذرك كان كثير الشمع الأحمر والآس

ومرت كل شموعك من تحت الجسر

وأوغلت كثيراً في البحر

فأين البصرة ؟!

صحيحٌ أين البصرة ؟

البصرة بالنِيّات

لقد خلصت نِيّاتي

وتسلق في الليل عمى الألوان عليها

أين البصرة ؟

أين البصرة ؟ مشتاق

بوصِلتي تزعم عدة بصرات

منذ شهور قلبي لا يفرح إلا بين النخل

أتسير ببوصلة ؟!

- حين يكون لذلك فائدةٌ

ما دختَ ؟!

- إذا كنتُ بلا أملٍ

يا صاحب هذا الكلك المتعب

أنت تسمِّيه المركب ، لا بأس عليك

تفاءل ما شئت

أطلق ما ترتاح من الأسماء عليه



* * *



وأضاف قميءٌ عفنٌ كان يقوّق بين القوم

وكنت تفرِّغ شحنتنا الثورية !

يا ابن الشُحَن السلبية !

بطاريّة حِزبك فارغة ماذا أعمل ؟

والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض وقال :

تفاهمت مع السلطة تشتمها وتورطنا

إربأ أن تسمع واتعذ الله
فمهما قيل فأنت تُعلِّمُ مثل نبيّ

سلمك المفتاح على ذمة بَحّار البحّارين وأعطاك السعفة



* * *



ولكن أين البصرة يا مولاي

وما شأني بالبحر

- لا يوصلك البحر إلى البصرة ؟

- بل يوصلني

- لا يوصلك البحر إلى البصرة ؟

- بل يوصلني البحر إلى البصرة

- قلنا لا يوصلك البحر إلى البصرة ؟

- أحمل كل البحر وأوصل نفسي

أو تأتي البصرة إن شاء الله

بحكم العشق
وأوصلها .

فعلاً جميلة :)

Dead Actor
05-04-2007, 05:45 PM
عندما غنّى ياس خضر قصيدته : حنّ وأنا أحن .
كانت هي مدخلي له ،

مظفر الرجل الذي امتص الشعب وأخرجه في قصائده !


حنّ وأنا أحن (http://www.6rbx.com/song5/smrat/alyas-khdr/alyas-khdr_alkwyt-7n-wana-7n.rm) .



متابعون بلا شك !

سببرسس
05-04-2007, 06:28 PM
لا أريد لقاء مظفر لأني أحبه :(
لأنني عندما هاتفت الراحل عبدالوهاب البياتي لأراه تفاجأت بصوت أظنها ابنته ترد علي أنه توفي يوم أمس
كنت تعرفت عليه في اوتيل شيراتون دمشق

أيضاً.. النواب ليس في صحة جيدة، أبداً
يؤسفني إبلاغك بهذا.



.

سببرسس
05-04-2007, 06:29 PM
لقاء جميل يا سيدة روعة
مع شاعر كبير
حمل الثورة على كاهليه


شكراً دراكولا
وما كان اللقاء سيكون جميلاً لولا مكانة هذا الإنسان- الشاعر الكبير.



.

سببرسس
05-04-2007, 06:31 PM
السدية الكريمة :روعة يونس

سُعدت بهذا اللقاء الكبير مع شاعرنا العربي شاعر الثورة مظفر النوّاب


سوف أتابع مليّا هذا اللقاء لعلّه يشبع فضولي في شاعرنا العراقي الجميل

نورتنا أوي يا باشا
ده أنا غلبانة لا سيدة ولا سدية .. "حتت بت فصعونة"
بانتظار متابعتك..



.

سببرسس
05-04-2007, 06:32 PM
هيه يامظفر هيه يادنيا هيه ياغدر هيه ياطفولة هيه ياقدر

خزنت جدا على حالته اصحية ورمادية نفسيته ....أكبر ذل هو أن تحارب من اجل قضية يفنى المؤمنون بها واحدا تلو الأخر

أتمنى ان يطول عمره ولكن اتمنى اكثر ان يرى وطنه وأن يعيش بقية أيامً فيه

فما بالك بحزن خيتك روعة، وهي تراه على هذا الأسى والوجع بسبب وطنه.. ناهيك عن صحته المتردية جداً، وانكساره.

جميلٌ كأمنياتك نوميرسي.



.

سببرسس
05-04-2007, 06:36 PM
اهلين يا روعة ، منورة المنتدى بالسبق الصحفي ، وأيضا منورة المجلة بوجودك الجميل


مظفر النواب دائما أقرا له قصائد ، وأيضا بعض الابيات لكن لم يكن في بالي أنه بهذي الهيئة ، فقصائدة تدل على شخص ثاني،


استمعتنا باللقاء ، يا روعتي

في انتظار لقائات اجمل

لا يا غالي..
لو كان حواراً، لكان بحق "سبق صحفي"
لكن الحمد والشكر أنه لم يعترض على التقاط الصور والكتابة عن هذا اللقاء.

ثمة صور كثيرة جميلة التقطناها لنا معاً- النواب وأنا-.. لكن المغضوبة روعة أحست بالحر ورفعت عن كتفيها الجاكيت.. وبذا لا أستطيع نشر صوري معه، وأنا بقميص دون أكمام، حتى أنني رسمت أكماماً بالفوتوشوب للصورة الأولى، قبل أن أرسل الصورة لأستاذ هاني الظاهري.



.

إبرهه الحبشي
05-04-2007, 07:18 PM
ربما يسعفني أن أخبرك أن قريبي فتش في تسجيلات عمّان الشعبية !
وانتقل من محل إلى آخر بحثا ً عن قصائده الشعبيه مسجله بصوته !
وكان هذا في عام 95 م !

وجدها أخيرا !
يقول معقبا على هذه القصائد التي استمع لها !
" يلقي مظفر قصيدته ثم يدندن بها ! وربما يسبق هذه الدندنه بموّال حزين !
كل مايمكنك عمله ! أن تستمتع وتبكي وأنت تمشي ! "

سألته عن هذه الأشرطه !
فضحك ! أسأل مظفر هل لازال يحتفظ بشيء منها !
_______________________ !


ربما هي الأغنية التي أضافها ديد آكتور ! أول مصافحه لي معه شعبيا ً !
الكلمات كانت أقسى من اللحن الحزين ! أشد قسوة من صوت ياس خضر الجهوري !
تهت كثيرا !!
حتما الآن ! أنا في طور الإفاقة من صدمة وجود هكذا حوار عفوي ومع قامه كالنوّاب !

سهاد
05-04-2007, 08:33 PM
فوجئت بحالته الصحية فعلا
يبدو انه كقضيته في طور الاحتضار
هو زمان يستبدل بزمان

روعة :soso:

سببرسس
05-04-2007, 11:10 PM
من أجمل ماقرأت لـ مظفر النواب .. قصيدته بعنوان ( جسر المباهج القديمة )

وأنا ما قرأت أو سمعت له شعراً إلاّ وغضبت أو بكيت .. فكله جميل هذا النوّاب

و وردة


.

سببرسس
05-04-2007, 11:13 PM
ليتك يا Dead Actor تسمعه هو حين ينتحب غناءً
وليتك تسمعه يغني مع فنان عراقي اسمه "كمال" نسيت باقي اسمه، هو الآن في المهجر.
ربما اتمكن من إرفاق بعض أغانيه النادرة- إذا وصلتني قريباً من صديقتي في دمشق.


و وردة


.

سببرسس
05-04-2007, 11:15 PM
حتما الآن ! أنا في طور الإفاقة من صدمة وجود هكذا حوار عفوي ومع قامه كالنوّاب !


في لقائه يا إبرهة الحبشي، درس مهم، نحن نحتاج إلى هكذا صفعات كي نعي حقيقة الآخرين وجمالهم وصدق ثورتهم ونضالهم وإنسانيتهم..
لم يكن نشري الموضوع (مع أنه ليس حواراً) في الإعلام أو هنا، بدافع المباهاة بهذا الإنجاز، بينما الرجل يحتضر! بل لأوصل رسالة إلى البسطاء مثلنا المؤمنين بقوميتهم العربية، بأن النواب يموت لحظياً من شوقه وحنينه إلى العراق، لكنه لن يدخلها طالما يحتلها الأمريكان ويرأس حكومتها الأعوان.


و وردة لك لتفق من صدمتك.



.

فضاءات
05-08-2007, 07:06 PM
من أي سماء أتيت وبأي أرض نزلت ياروعة بهذة المفاجأة
أي عبق هذا وأي شعر يحمله لنا هذا الرجل الذي حملنا الى فضاءات شاسعة من التحليق لم نعهدها في الشعر والشاعر العربي

لقد علمنا بأن الكلمة عندما تختلط بالدمعة تصبح أكثر شاعرية وإنسانية
لقد علمنا بأن الكلمة أمانة ورصاصة
لقد علمنا بأن الشاعر ليس هجاءاً ولا مداحاً ولا بوقاً مأجوراً

لا زلت أذكر مدى فرحتي عندما التقيت بتجربة هذا الرجل التي علمتني بأن المبادىء ليست شعارات ولا خطب جوفاء وإنما هي موقف قبل كل ذلك .
لا زلت أذكر عندما شاهدت هذا الرجل على القناة السورية قبل أكثر من عشر سنوات فبكى وأبكاني.

بينه وبين قصيدته ألفة والتقاء غير طبيعي .
عندما تلتقي كلماته بصوته الجميل الحزين فتتحول القصيدة الى أغنية منكسرة وموال صاخب الأحاسيس تجهش الأرض بالبكاء ويتحول الحزن الى شيء شفيف ورقيق وجميل .

لا أدري ما الذي يقال عن هذا الرجل التجربة فالكلمات تتبعثر في فمي ياروعة , ولا أملك سوى الصمت وأعادة ترتيب الأشياء .

كل المدى لك يا روعة

سببرسس
05-14-2007, 11:31 PM
أعتذر من الزميلة روعة :biggrin1: سأزيل التثبيت فسحاً المجال لتثبيت نصوص أخرى.


سأعود للرد على مداخلاتكم :)



.

ثامر مهدي
05-16-2007, 10:15 AM
ميلن لا تنكطن كحل فوق الدم

ميلن وردة الخزامة .. تنكّط سم

مطفر وقصيدة "صويحب"

دمت رائعة يا روعة
:soso:

ثامر مهدي
05-19-2007, 03:14 PM
17/05/2007
الجيران .هيوستن ـ أنهى الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب الفحوص الطبية لمرض ( الباركنسون ) من الدرجة الخفيفة .. وذلك في المركز الطبي بمدينة هيوستن - وهو الآن يتمتع بصحة جيدة جداً ، وسيعود خلال فترة قصيرة إلى دمشق ليستقبل مهنئيه بانتهاء العلاج ..
ويعِد ( النواب ) جمهوره ومحبيه بأمسيات قريبة فور انتهاء فترة النقاهة ...
وفي هذا الإطار يشكر الشاعر مظفر النواب ، الدكتور عزيز الشيباني (اختصاصي الأمراض العصبية و رئيس نقابة الأطباء العرب في هيوستن ) على الجهود التي بذلها ، والمودة العالية التي أحاط بها الشاعر ، كما يشكر عائلته الكريمة لما قدمته من عطاء قل نظيره .
والشكر لكل من سأل مطمئناً عن صحة النواب من أصدقاء ومحبين ..
يذكر أن الشاعر مظفر النواب كان قد التقى في ذكرى عيد العمال العالمي بالمفكر الأممي وعالم اللسانيات الشهير ( نعوم تشومسكي ) وكانت جلسة للتباحث في شؤون الثقافة والسياسة .

الجيران تتمنى لشاعرنا الكبير دوام الصحة والموفقية وللعراق الذي انجب النواب السلام.
http://www.aljeeran.net/wesima_articles/cultureandeducation-20070517-71130.html

ثامر مهدي
06-24-2007, 09:26 AM
لقد عاد شاعرنا الكبير من رحلة العلاج ... وينعم بصحة جيدة .. ننتظر إصدار أعماله الكاملة قريباً

فيصل وزوز
01-01-2009, 12:52 AM
من أجمل ما قرأت لمظفر ( أو بالأحرى سمعت ) وما يزال يعاند مبارحة الذاكرة :
لم تتوج على الدنيا زهرة عشق
كوجه هذا الأمير
البريء
الحزين
اليفاع

سيدي كامل اللوز :
علم جيوشا تقاتلنا في الشوارع
أن تتخلق خلق الرجال
وليس الضباع

ولعل المقطع الأول هو من/ ما أحسب مظفر النواب ترجمة أخلاقية له .

عمرالعادي
01-04-2009, 09:44 PM
لا أريد لقاء مظفر لأني أحبه :(
لأنني عندما هاتفت الراحل عبدالوهاب البياتي لأراه تفاجأت بصوت أظنها ابنته ترد علي أنه توفي يوم أمس
كنت تعرفت عليه في اوتيل شيراتون دمشق


فال الله ولا فالك يا رجل . ما ظل من الكبار حدا .