المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دا حلو


Karl Popper
10-20-2008, 10:39 PM
البرتو مورافيا ..اللوحة
http://www.4shared.com/file/34701307/12a1dda2/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا ـ دعابات الطقس الحار
http://www.4shared.com/file/34701073/58cb3125/_____.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتالبرتو مورافيا - انا و هو
http://www.4shared.com/file/34700830/13019346/__-___.html?dirPwdVerified=da17f0f5
و مورافيا ـ صوت البحر.
http://www.4shared.com/file/34701302/62cb292d/____.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا..الجنون.
http://www.4shared.com/file/34701314/92b3bd59/__online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا..الرضيع.
http://www.4shared.com/file/34701317/bbaece3/__online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا..الوردة.
http://www.4shared.com/file/34701319/ec02c1e4/__online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا..امراه ذائعة الصيت.
http://www.4shared.com/file/34701323/27fa7b39/___.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا..سعادة للبيع.
http://www.4shared.com/file/34701328/b028a2b1/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

البرتو مورافيا..شجرة المنزل.
http://www.4shared.com/file/34701334/a085dfdb/___online.html?dirPwdVerified=da17f0f5

مُدن
11-06-2008, 08:19 PM
ألف شكر .
ولو أني تمنيت وبشدة ، ان تكون السأم من ضمن المجموعة . :)

Karl Popper
11-15-2008, 10:27 PM
لم اتعود الاقتباس ولكن............

عن السأم ، هذا الشعور الذي سيتفق لي أن أتحدث عنه غالباً خلال هذه الصفحات . فأنا أذكر ، بقدر ما تسعفني ذاكرتي في الإرتداد عبر السنين ، أنني تألمت دائما من السأم . و لكن يجب أن نتفاهم على معنى هذه الكلمة . فهي تعني ، بالنسبة لكثير من الناس ، عكس التسلية ، و التسلية هي الشرود ، و النسيان ، و لكن السأم بالنسبة لي ، ليس عكس التسلية ، بل يمكنني القول إنه ، في بعض مظاهره ، يشبه التسلية بما يخلّفه من شرود و نسيان ينتميان طبعاً إلى فئة خاصة جدا . إن السأم في نظري هو حقاً نوع من النقص أو عدم التلاؤم أو غياب حسّ الواقع . و أعمد هنا إلي تشبيه فأقول : إن حس الواقع ، حين يتملكني السأم ، يحدث لدي ما يحدثه بالنسبة للنائم غطاء قصير أكثر مما ينبغي ، في ليلة شتوية : فإذا سحبه علي قدميه ، أصيب بالبرد في صدره ، و إذا رفعه إلي صدره ، أصيب بالبرد في قدميه ، فهو لهذا لا يستطيع أبداً أن ينام قرير العين



*********


و حين كنت صبياً خاصة ، كأن السأم يتكلف أشكالاً غامضة تماماً بالنسبة لي و للآخرين ، أشكالاً كنت غير قادر علي شرحها ، و كان الآخرون ، أمي مثلاً ، يعزونها إلي اضطرابات في الصحة أو إلى أسباب مماثلة ، و ذلك شبيه بعض الشيء بالمزاج السيء لبعض الأطفال الذي يُعزي إلي نمو أسنانهم . و في تلك الأعوام ، كان يحدث لي أن أكفّ فجأة عن اللعب و أبقي ساعات كاملة جامداً ، كما لو أنني خدر ، و أنا في الواقع مرهق باستياء كان يوحيه لي ما أسميه ذبول الأشياء ، أي الشعور الغامض بأنه لم يكن ثمة بيني و بين الأشياء أية علاقة . فإذا دخلت أمي الغرفة في تلك اللحظات ، فرأتني أبكم جامداً و ممتقعاً من الألم ، و سألتني عما أشكوه ، كنت أجيبها جواباً لا يتغيّر : (( إنني سئم )) شارحاً علي هذا النحو، بكلمة ذات معني واضح و محدود ، حالة نفسية واسعة و غامضة
و إذ ذالك كانت أمي تحمل تأكيدي علي محمل الجد ، فتنحني لتقبلني ، ثم تعدني بأن تصحبني إلي السينما بعد الظهر ، أي انها كانت تعرض عليّ تسلية لم تكن عكس السأم و لا علاجه ، و كنت من ذلك علي يقين تام . و فيما كنت أتظاهر بتقبل هذا الإقتراح في فرح ، لم أكن أستطيع الإمتناع عن الشعور بهذا الإحساس نفسه من السأم الذي كانت أمي تسعي إلى طرده إذ تضع شفتيها علي جبيني ، و تحيط كتفيّ بذراعيها ، كما تسعي إلى طرده بالسينما التي كانت تلوّح بها أمام عيني كالسراب . و الواقع أنه لم يكن لي في تلك اللحظة أية علاقة بشفتيها و ذراعيها و السينما . و لكن كيف كان لي أن أشرح لأمي أن شعور السأم الذي أعانيه لا يمكن أن يخفف بأية طريقة ؟ لقد سبق أن لاحظت أن السأم يثوي بصورة خاصة في عدم التواصل . و إذ كنت عاجزاً عن التواصل مع أمي التي كنت مفصولاً عنها كما كنت مفصولا عن أي شيء آخر ، فقد كنت محمولا على نحو ما أن أقبل سوء التفاهم هذا ، و أن أكذب عليها


**********
ـ و لكن الفن يحقق شروداً و ذهولاً لمن يتعاطاه . كان باليستاري يتلهى و أنت تتلهى . أما الدين ، فهو علي العكس مضجر . و في الدير ، كنت أحسّ دائماً بأن الراهبات كنّ ضجرات ، كما كان الرهبان ضجرين ، و علي العموم ، جميع الذين يهتمون بالدين . و في الكنائس ، كم يسأم الناس ! أنظر إليهم حين يكونون في الكنيسة ، فستري أن ليس فيهم من لا يسأم حتي الموت !


و كانت هي المرة الأولي التي تحدثني فيها سيسيليا عن السأم ، و لم أتمالك عن سؤالها
ـ و لكنك تسأمين ؟
ـ نعم ، أحياناً
ـ و بم تشعرين حين تسأمين ؟
ـ أشعر بالسأم
ـ و لكن ما هو السأم في نظرك ؟
ـ كيف لي أن أشرح لك السأم ؟ السأم ، هو السأم
و كان بودي أن أقول لها : (( السأم هو انقطاع كل صلة ، و إذا كنت أريد أن أتزوجك ، فلكي تسأميني ، لكي لا أتألم بعد ، لكي لا أحبك بعد ، و بالإجمال ، لكي أعتبرك غير موجودة بعد ، كما أن الدين غير موجود في نظرك ، و كذلك كثير من الأمور الأخري )) و لكني لم أجرؤ علي ذلك .

مُدن
11-16-2008, 06:02 PM
و لكن كيف كان لي أن أشرح لأمي أن شعور السأم الذي أعانيه لا يمكن أن يخفف بأية طريقة ؟ لقد سبق أن لاحظت أن السأم يثوي بصورة خاصة في عدم التواصل . و إذ كنت عاجزاً عن التواصل مع أمي التي كنت مفصولاً عنها كما كنت مفصولا عن أي شيء آخر ، فقد كنت محمولا على نحو ما أن أقبل سوء التفاهم هذا ، و أن أكذب عليها


و لكن الفن يحقق شروداً و ذهولاً لمن يتعاطاه

صديق قديم طلب مني قراءتها ، لسببٍ ما
ولم أتمكن من الحصول عليها ، شكراً لك بحجم استمتاعي .