مشاهدة النسخة كاملة : نوبل للآداب للفرنسي جان- ماري غوستاف لوكليزيو
http://www.rue89.com/files/20081010Clezio.jpg
أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم عن منح جائزة نوبل للآداب للكاتب الفرنسي جان- ماري غوستاف لوكليزيو.
وامتدحت لجنة نوبل في حيثيات قراراها الحث الكاتب الفرنسي لما أبدعه من رويات المغامرات، وكتب الأطفال وما كتبه من مقالات.
وقال بيان اللجنة إنها اختارت "كاتب الانطلاقات الجديدة والمغامرة الشعرية والنشوة الحسية ومستكشف بشرية ما وراء الحضارة السائدة".
وسيتسلم لو كليزيو المعروف بروحه الشابة رغم بلوغه الثامنة والستين من العمر, الجائزة وقيمتها المالية في احتفال بالعاصمة السويدية ستوكهولم في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
وكان لوكليزيو قد اشتهر عالم 1980 بعد نشر رواية "الصحراء" التي اعتبرتها الاكاديمية السويدية تقدم "صورا رائعة لثقافة ضائعة في صحراء شمال افريقيا".
فيلسوف
http://www.alkhaleej.co.ae/uploads/gallery/2008/10/09/20492.jpg
وتشمل أحدث أعماله ballaciner وهو عمل اعتبرته الاكاديمية "مقالا شخصيا عميقا حول تاريخ فن السينما".
وكتب المؤلف ايضا كتبا للأطفال من بينها لولابي عام 1980 وبالابيلو عام 1985.
وقد سبق ان حصل على عدد من التقديرات الأدبية في وطنه فرنسا منها جائزة لاربو في عام 1972، وجائزة جان جيونو الكبرى عام 1997.
والكاتب من مواليد 1940 في مدينة نيس الفرنسية، وقد قضى سنتين من طفولته في نيجيريا، وقام بالتدريس في جامعات في بانكوك وبوسطن ومسكيكو سيتي.
وتبلغ قيمة الجائزة حوالي 1.4 مليون دولار أمريكي، وهذه هي المرة الأولى التي يحصل عليها كاتب فرنسي منذ عام 1985.
:
بمنحها الجائزة الى لوكليزيو، تكون الأكاديمية السويدية كرّمت واحداً من أكبر أسماء الأدب الفرنسي المعاصر وصاحب نتاج غزير ينتقد فيه الحضارة المدينية العدوانية والغرب المادي.
يروي لوكليزيو بأسلوبه الصافي والبسيط أحوال الوحدة والتجوال، هو الذي لم يحط رحاله بل بقي كالبدوي هائماً على وجه الأرض.
يحتل هذا الكاتب المعروف منذ سنوات موقعاً فريداً في فرنسا ويحظى باحترام وإعجاب شديدين وهو من الأدباء القلائل الذين تلقى كتبهم إقبالاً كثيراً وتبيع أعداداً كبيرة مع حفاظها على معايير أدبية عالية.
http://www.telegraph.co.uk/arts/graphics/2008/10/09/clezio2.jpg
احتفظ لوكليزيو على رغم بلوغه الثامنة والستين بمظهر فتى شاب بقامته الممشوقة وعينيه الزرقاوين، وهو ليس متوحداً بقدر ما يقال عنه أحياناً لكنه خفر ومتكتم ومقل في كلامه، وحين يتكلم يختار كلامه بصفاء ووضوح وثقة.
سمّي «كاتب الترحال» و «هندياً في المدينة» و «الأحدي الرائع» نسبة الى المذهب الأحدي القائل بوحدة الوجود، وكلها ألقاب تشهد على شغفه بالطبيعة والثقافات القديمة والفضاءات البعيدة، حتى انه ابتكر في أعماله عالماً من نسج خياله حيث حضارة المايا تتحاور مع هنود الامبيرا البنميين، وبدو الجنوب المغربي يختلطون بالعبيد الهاربين من جزيرة موريس.
وتعبق أعماله المترجمة الى لغات كثيرة بتوق الى العوالم الأولى البدائية وكان حتى الثمانينات كاتباً مبدعاً طليعياً وثائراً عالج في كتاباته أحوال الجنون واللغة والكتابة قبل أن ينتقل بعدها الى أسلوب أكثر هدوءاً وصفاء تصدرته موضعات الطفولة والتوق الى الترحال والاهتمام بالأقليات فطاول جمهوراً أوسع.
http://www.elpais.com/recorte/20080112elpbabnar_2/LCO340/Ies/Jean-Marie_Gustave_Le_Clezio.jpg
ولد لوكليزيو في 13 نيسان (ابريل) في مدينة نيس جنوب فرنسا في عائلة هاجرت الى جزيرة موريس في القرن الثامن عشر، من أب إنكليزي يعمل طبيباً في غابات أفريقيا وأم فرنسية. وبعد أن حاز إجازة في الأدب، عمل في جامعة بريستول ثم جامعة لندن. وفي السبعينات من القرن الماضي، سافر الى المكسيك وبنما حيث عاش أشهراً مع الهنود وقال مرة هذا الثائر الكبير الهادئ القلب والذهن: «هذه التجربة بدلت حياتي وأفكاري عن عالم الفن وطريقة تصرفي مع الآخرين، كيف أمشي وآكل وأنام وأحب، حتى أحلامي».
وصف البعض أسلوبه بـ «الخيال الميتافيزيقي» حيث أن كتابته الكلاسيكية والبسيطة تهز في الواقع أسس الأدب التقليدي وتعيد النظر فيها من دون التوقف عند القشور بل ساعية دوماً الى الغوص عميقاً مستكشفة لب ما هو مأسوي وحقيقي بحثاً عن اللغة المؤثرة التي تحرك المشاعر وربما تحول الليل الى ظل.
قال مرة: «يخيل لي انني شيء صغير على وجه هذه الأرض، والأدب يساعدني في التعبير عن ذلك. إن جازفت وتسللت الى مجال الفلسفة، أقول إنني أشبه بمسكين من أتباع روسو لم يفقه شيئاً».
اشتهر لوكليزيو في الثالثة والعشرين عند صدور روايته «المحضر» التي حصلت على جائزة رونودو، إحدى أرقى الجوائز الأدبية الفرنسية.
وتعاقبت بعدها الأعمال من روايات ومجموعات قصصية وأبحاث ومنها «الحمى»، «النشوة المادية»، تيرا أماتا» «كتاب المهارب»، «الحرب» «الباحث عن الذهب» «الفيضان» «رحلات الى الناحية الأخرى» «النجمة الهائمة» و «دييغو وفريدا»... وتبرز من بين رواياته كلها رواية «الصحراء» وصولاً الى روايته الأخيرة الصادرة عام 2008 بعنوان «لازمة الجوع».
http://www.lacapitalnet.com.ar/hoy/ElMundo/Img/200810091534-39C.jpg
يعيش لوكيزيو منذ فترة طويلة مع زوجته «جمعية» المتحدرة من أصل صحراوي مغربي وابنتيهما في البوكيرك في نيومكسيكو في الولايات المتحدة.
ويقال إنه لا يقرأ الصحف ولا يستمع الى الإذاعة غير أن ذلك لا يعني أنه منقطع عن فرنسا فهو غالباً ما يزور مدينة نيس ومنزله في منطقة بريتانيا شمال غرب فرنسا.
ويقول لوكليزيو: «إن كان لا يزال في وسعنا التحدث عن فرنسا اليوم ورؤيتها ماثلة عند تقاطع التيارات، فذلك عبر اللغة والكتب».
فضاءات
10-13-2008, 05:02 PM
لم أسمع بالكاتب المغامر منذ وفاة آرنست همعواي
عرض جميل سهاد لكاتب لابد وأنه يستحق لنيل جائزة بحجم نوبل
كل الشكر ولا يكفي
أهلا تركي
اكتشفت أخي الكريم أننا توقفنا عند من اعتدنا
على تسميتهم قمم الأدب ..
لذا فاتنا العديدون ..
حاليا أحاول استدارك ما فاتني..
كل التقدير
فضاءات
10-14-2008, 04:08 PM
أهلا تركي
اكتشفت أخي الكريم أننا توقفنا عند من اعتدنا
على تسميتهم قمم الأدب ..
لذا فاتنا العديدون ..
حاليا أحاول استدارك ما فاتني..
كل التقدير
هو كذلك سهاد
لا أعلم ولكن بالنسبة لي فقدت الكثير من لياقتي في القراءة
وفقدت تلك الفرحة والدهشة التي كانت تعتريني مع كل اكتشاف لكتاب أو كاتب جديد بالنسبة لي يستحق البهجة
نحن بالفعل بحاجة ماسة لإعادة ذات الدافع لنكتشف هذا العالم الذي لن ينظب من الإبداع
أكرر شكري لهذا التعريف بكاتب يستحق منّا اكتشافه كما يجب
مرزوق باشا
10-15-2008, 10:13 AM
شكراً سهاد على هذا الموضوع والذي عرفنا تعريفاً شاملاً بهذا الأديب
باحث عن الحكمة
10-15-2008, 07:10 PM
مساء الورد للجميع ..
لم أعرف عن الأديب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو من قبل أي شيء ، وبعد أن أعلنت الأكاديمية السويدية فوزه بجائزة نوبل لللآداب أخذت الصحافة والمواقع الإنترنتية بتسليط الأضواء عليه فأصبحت أعرف عنه القليل وأجزم بأن غيري الكثير لم يعرفوه إلا بعد أن فاز بالجائزة !
وأعتقد أن السبب في ذلك أننا نهتم بالأسماء وبالألقاب والجوائز التي يحصدها الكتّاب ، وأستطيع أن أقول بأن هذه القراءة للآداب قراءة خاطئة ، حيث يوجد الكثير من المبدعين وإن لم يحصلوا على جوائز لها ثقلها مثل نوبل يستحقون أن نقرأ أعمالهم ونتاجهم الأدبي بغض النظر عن الإسم والشهرة والألقاب ، صحيح أن الجائزة تأكيد لموهبة المبدع وفيها تشجيع للتقدم والأزدهار ، ولكن أحيانا يكون هناك شيء من الظلم في منح الجائزة حيث تمنح لكاتب أقل جدارة من غيره فتتجه الأنظار نحو الفائز وتترك الكاتب الأجدر ، ولذلك يجب أن نقرأ الأديب قراءة بأذواقنا ونرى من الذي يحرك عاطفتنا ويمس وجداننا فنكرمه بجوائز معنوية ، فنستذكر كتاباته ونتخيل شخصيات رواياته ونردد أشعاره ، فهذا هو التكريم الحقيقي للأديب .
شكراً لكِ سهاد :heartbeat:
الجبلي
10-16-2008, 07:51 PM
مع الأسف أنا لم أقرأ لهذا الكاتب ولكني قرأت عنه الشيئ اليسير مثل نزعاته الإنسانيه التي تقف على النقيض من نزعات
مجايليه اليمينيه مثل هنري برنارليفي وماكس غالو وغيرهم .
وأنا الآن متحمس للقراءه لهذا الكاتب _ربما تحت ضغط بريق نوبل_ ولكن يا أخت سهاد هل ترجمت أعمال هذا الكاتب إلى
اللغة العربيه .
باحث عن الحكمة
10-16-2008, 09:04 PM
ولكن يا أخت سهاد هل ترجمت أعمال هذا الكاتب إلى
الغة العربيه .
إذا سمح لي الأخ خالد الأنصاري بأن أجيب عن إستفساره ؟
هناك رواية سمكة من ذهب للآديب لوكليزيو ، وترجمها عماد موعد ، وصدرت عن وزارة الثقافة في دمشق عام 2007
وأيضاً تُرجمت له مجموعة قصصية بعنوان " ربيع وفصول أخرى " وقام بترجمتها الكاتب محمد برادة ، وصدرت في القاهرة والدار البيضاء عام 2003
هذا كل ما أعرفه من ناحية أعماله المُترجمة ‘إلى اللغة العربية ، وسناوفيكم بالمعلومات الجديدة إذا أمكن ذلك
تحياتي .
الجبلي
10-16-2008, 09:31 PM
إذا سمح لي الأخ خالد الأنصاري بأن أجيب عن إستفساره ؟
هناك رواية سمكة من ذهب للآديب لوكليزيو ، وترجمها عماد موعد ، وصدرت عن وزارة الثقافة في دمشق عام 2007
وأيضاً تُرجمت له مجموعة قصصية بعنوان " ربيع وفصول أخرى " وقام بترجمتها الكاتب محمد برادة ، وصدرت في القاهرة والدار البيضاء عام 2003
هذا كل ما أعرفه من ناحية أعماله المُترجمة ‘إلى اللغة العربية ، وسناوفيكم بالمعلومات الجديدة إذا أمكن ذلك
تحياتي .
شكرا لك ياباحث ,وأتمنى أن أجد الروايه والمجموعه في جرير أو تهامه أو العبيكان
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.