classic
04-16-2007, 06:26 PM
][][ هل هـو جـُـرح لا يبــرأ .. أم داء لا يـُـرجــى شــفــاؤه ][][
عندمـا يـنـتـشـر الــداء وينعدم الدواء .. وعندمـا نتتبــع الوقــت علــه يـحـل
الــداء فنجــد الــداء قــد زاد بــلاء وأرزاء .. عندمـــا يسقــط الملـك مــن علــى
عرشــه ويذعـن لـ عــدوه .. و عندمـا يُهان الكبار وتـُسـتـنــزف قوتـهـم
وتتهاوى سطوتهم .. عندما تمزق صفحات ماضـيهم ويعـيـشـوا
بـ جُرح حاضرهـم وتـتبــدد أحلام مستقبلهـم .. عندمــا يشمــت الـعـدو
فرحـاً ويبكي العاشــق ألمـاً .. عندما تتساقــط الأوراق من على هام شـجـرة
عليـاء وتـُنبــئ بــ قدوم خريــف قد لا يـرحــل .. عندمــا يــتلاشــى النــور ويخيّــم
الظـلام و عندمــا تغيــب شمــس البطـــولات ويحـل المغيــب.. فهــلا أنبــأتمونــي
متى يجيء الربيــع ؟؟ ومتــى تعــود القلعـــة الشامــخـــة ؟؟ لتتــغنــى مجـــددا
بـ بأبنائهـا وفخـرا بأمجادها !!
هـــل نفــد صبرنــا أم انعدمت ثقتنــا بـ معشـوقنـا أم هـو الواقــع الأليــم
حـلً بنــا .. بهـذا أم بذلـك وتلـك كلها مدعـاة للتـشــاؤم والحـزن العميـق
ودمـوع العشــاق التــي تنهمـــر أسفــاً وندمــاً علـــى قلعــة ارسنال وألمــاً علــى
قائــد الانجليز عندمـــا يــتهــاون بـه الصغــار ويعتبــره الكبــار محطــة سهـــلــة
وخطــوة تقــودهــم للأمــام..
هـــل هــي [لعنــة إسطنبــول] أم [كارثـــة الرشـــاوي والفضائـــح]
مـــــاذا دهــى ارسنال ومـــاذا أصــاب معشوقنـــــا هــل أصبــح نــادي
الأساطيــر ومرتــع النجـــوم مــلاذاً للعـجـــزة والتائــهيـــن أم مــأوى
للصغـــار يروون بـــه ظمأهـــم
وصدقــاً قالــوا >المصائــب لا تأتـــي فـــرادى< ..
فــ حينمــا أبصــرت عينــاي الكــرة جبلــت على حــب ارسنال وعشــق نجومــه
الكبــار والتفــاخر بمــا حققــه من بطولات وأمجـــاد انتشــرت أصداءهــا
في الشمــال الجنوب والشرق والغرب وأصبــح عشــاق الارسنال يتغنــون
بهــا على مــر السنيــن وأصبــح اللون الأحمـــر مصــدر رعــب للخصــوم
وعــزة وتفاخــراً بيــن النجــوم , وكمــا يقــال الــضيــق يعقبــها الفــرج والكــرب
يتلــوه النصــر والعســر يتبــعه يســران . فــ سأبقــى دائمــا وأبــداً عاشقــاً
ومغرمــاً ومتيمــاً بــ ارسنال رغــم كــل العوائــق و العراقيــل - بشــدة اللفــظ
وقــوة المعنــى – ويأبــى الكبــار إلا أن يعــودوا كبــارا وتأبى السنيــن العجــاف
إلا أن ترحــل وتدبــر ..
ودمتم بحفظه
عندمـا يـنـتـشـر الــداء وينعدم الدواء .. وعندمـا نتتبــع الوقــت علــه يـحـل
الــداء فنجــد الــداء قــد زاد بــلاء وأرزاء .. عندمـــا يسقــط الملـك مــن علــى
عرشــه ويذعـن لـ عــدوه .. و عندمـا يُهان الكبار وتـُسـتـنــزف قوتـهـم
وتتهاوى سطوتهم .. عندما تمزق صفحات ماضـيهم ويعـيـشـوا
بـ جُرح حاضرهـم وتـتبــدد أحلام مستقبلهـم .. عندمــا يشمــت الـعـدو
فرحـاً ويبكي العاشــق ألمـاً .. عندما تتساقــط الأوراق من على هام شـجـرة
عليـاء وتـُنبــئ بــ قدوم خريــف قد لا يـرحــل .. عندمــا يــتلاشــى النــور ويخيّــم
الظـلام و عندمــا تغيــب شمــس البطـــولات ويحـل المغيــب.. فهــلا أنبــأتمونــي
متى يجيء الربيــع ؟؟ ومتــى تعــود القلعـــة الشامــخـــة ؟؟ لتتــغنــى مجـــددا
بـ بأبنائهـا وفخـرا بأمجادها !!
هـــل نفــد صبرنــا أم انعدمت ثقتنــا بـ معشـوقنـا أم هـو الواقــع الأليــم
حـلً بنــا .. بهـذا أم بذلـك وتلـك كلها مدعـاة للتـشــاؤم والحـزن العميـق
ودمـوع العشــاق التــي تنهمـــر أسفــاً وندمــاً علـــى قلعــة ارسنال وألمــاً علــى
قائــد الانجليز عندمـــا يــتهــاون بـه الصغــار ويعتبــره الكبــار محطــة سهـــلــة
وخطــوة تقــودهــم للأمــام..
هـــل هــي [لعنــة إسطنبــول] أم [كارثـــة الرشـــاوي والفضائـــح]
مـــــاذا دهــى ارسنال ومـــاذا أصــاب معشوقنـــــا هــل أصبــح نــادي
الأساطيــر ومرتــع النجـــوم مــلاذاً للعـجـــزة والتائــهيـــن أم مــأوى
للصغـــار يروون بـــه ظمأهـــم
وصدقــاً قالــوا >المصائــب لا تأتـــي فـــرادى< ..
فــ حينمــا أبصــرت عينــاي الكــرة جبلــت على حــب ارسنال وعشــق نجومــه
الكبــار والتفــاخر بمــا حققــه من بطولات وأمجـــاد انتشــرت أصداءهــا
في الشمــال الجنوب والشرق والغرب وأصبــح عشــاق الارسنال يتغنــون
بهــا على مــر السنيــن وأصبــح اللون الأحمـــر مصــدر رعــب للخصــوم
وعــزة وتفاخــراً بيــن النجــوم , وكمــا يقــال الــضيــق يعقبــها الفــرج والكــرب
يتلــوه النصــر والعســر يتبــعه يســران . فــ سأبقــى دائمــا وأبــداً عاشقــاً
ومغرمــاً ومتيمــاً بــ ارسنال رغــم كــل العوائــق و العراقيــل - بشــدة اللفــظ
وقــوة المعنــى – ويأبــى الكبــار إلا أن يعــودوا كبــارا وتأبى السنيــن العجــاف
إلا أن ترحــل وتدبــر ..
ودمتم بحفظه