المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باختصار :


سببرسس
04-20-2008, 05:21 PM
.

منـذ صاحت في القوم وطردتهم خارج الغرفة، لتغسل له قدميه بالماء والورد، وتقبلهما وسط استنكار البعض وتمتمة البعض الآخر: لقد جنّت.
منذ أصرت أن تعتمر الغطاء الأسود، وترتدي السروال الطويل الغامق، وتعقص جديلتها، ترميها إلى ظهرها الذي انكسر للتو! لتزرع قدمها في التربة وتسند الثانية إلى الحافة، وتتكىء بعزم إلى "الرفش" تحفر في التربة، لتسجي شقيقها مع رجال القبيلة إلى مثواه.. دفنت قلبها معه.

منذه، لم يعد يقتلها فـقد أحد !







.

سببرسس
04-20-2008, 05:23 PM
وهذا "رحيل القمر" للفنان نصير شمه


http://www.ozq8.com/song-19182.ram




.

بندر الصقر
04-20-2008, 06:44 PM
.

منـذ صاحت في القوم وطردتهم خارج الغرفة، لتغسل له قدميه بالماء والورد، وتقبلهما وسط استنكار البعض وتمتمة البعض الآخر: لقد جنّت.
منذ أصرت أن تعتمر الغطاء الأسود، وترتدي السروال الطويل الغامق، وتعقص جديلتها، ترميها إلى ظهرها الذي انكسر للتو! لتزرع قدمها في التربة وتسند الثانية إلى الحافة، وتتكىء بعزم إلى "الرفش" تحفر في التربة، لتسجي شقيقها مع رجال القبيلة إلى مثواه.. دفنت قلبها معه.

منذه، لم يعد يقتلها فـقد أحد !







.



بنفس الخطوات ودعتها ...

.


.
لكني أبقيت على قلبي .. لأنه لازال هناك الكثيرون .. أودعهم ويودعوني ..:invisible:

رولفو
04-20-2008, 07:58 PM
كيف ياروعة!
(روعة) هذا النص تحجب الكلام. وأعني بـ بروعة مابين القوسين الروعة بالمعنى النجدي، وهي تعني الرعب، واعرف أنك تجيدين النجدية مثلي، ولكن أشرح من اجل غير الناطقين بها.
بإختصار: مخيف هذا النص ياروعة... مخيف تحول تلك المرأة- الغاية في الرقة والشعر- إلى معول دفن، لا لأنها كذلك، بل لأن الحزن اللعين يطغى على كل شئ، ولأن الحب الطاغي قادر على تحويل أرق قلب إلى قلب فارس متجاوز.. فارس قادر على إزاحة الجميع من أجل غسل وتقبيل اقدام طاهرة لحبيب طاهر إختار أن يغادر باكرا لأنه مل وساخات الأرض.

روعة، هل يصح لي أن أقول عليك اللعنة يا غالية؟ .. سأقولها لأني أعرف أن مثلك يفهم معنى لعنات الأحباب...


عندما أعود إلى هذا النص غدا فأنا سأعود للمجاراة لا للحذلقة، فهكذا نصوص صادقة/صادمة ، تحرض على المجاراة وتحرض على الكتابة لا على التنظير.

روعة :054:

سهاد
04-20-2008, 11:45 PM
باختصار:

يموت البعضُ ليحيا ويموتُ بفقدانِهِ أحياء
خسارة ... موت النبلاء ...



:

محبتي :soso:



.

سببرسس
04-21-2008, 08:26 AM
عندما أعود إلى هذا النص غدا فأنا سأعود للمجاراة لا للحذلقة، فهكذا نصوص صادقة/صادمة ، تحرض على المجاراة وتحرض على الكتابة لا على التنظير.

روعة :054:



اعذرني بندر الصقر.. يا غالي
تجاوزت الدور في الرد، ليس لأرد على رولفو (سأرد عليه فيما بعد)
الآن فقط دخلتُ هنا لأمنع وقوع فضيحة مصيبة كارثة

قال "سأعود للمجاراة قال" :ag:
لا واللهِ.. بكسر الهاء، أنا دخيلتك يا خوي رولفو:
لا مجاراة ولا مقارنة ولا مقاربة! لأنك لو كتبتَ ستمحونا، ولو جاريت ستجور علينا.

دع التلاميذ يتفشخرون بخربشاتهم، ويشوفوا حالهم فيها يا استاذ :b3f41eed02:





.

سنبلة
04-21-2008, 03:02 PM
..
اتيقن من روعة ما أراه ، حين أرغب في تفصيل الحكايا داخل النص .
أكثر بناء النصّ ذاته ..
.. أنّ نغرق في أرواح الشخوص يعني أن ما أمامنا يلبسنا ثوب حرفه دون أن نعي ..
:flow: :flow:

سببرسس
04-22-2008, 01:05 AM
بنفس الخطوات ودعتها ...

لكني أبقيت على قلبي .. لأنه لازال هناك الكثيرون .. أودعهم ويودعوني ..:invisible:


أحسنت لأنك لا تزال تبقي على قلبك :soso:
شخصية هذا النص -بطلته- أمام الأولويات، الأهمية عندها ليست للقلب!







.

سببرسس
04-23-2008, 05:44 PM
كيف ياروعة!
(روعة) هذا النص تحجب الكلام. وأعني بـ بروعة مابين القوسين الروعة بالمعنى النجدي، وهي تعني الرعب، واعرف أنك تجيدين النجدية مثلي، ولكن أشرح من اجل غير الناطقين بها.
بإختصار: مخيف هذا النص ياروعة... مخيف تحول تلك المرأة- الغاية في الرقة والشعر- إلى معول دفن، لا لأنها كذلك، بل لأن الحزن اللعين يطغى على كل شئ، ولأن الحب الطاغي قادر على تحويل أرق قلب إلى قلب فارس متجاوز.. فارس قادر على إزاحة الجميع من أجل غسل وتقبيل اقدام طاهرة لحبيب طاهر إختار أن يغادر باكرا لأنه مل وساخات الأرض.

روعة، هل يصح لي أن أقول عليك اللعنة يا غالية؟ .. سأقولها لأني أعرف أن مثلك يفهم معنى لعنات الأحباب...


عندما أعود إلى هذا النص غدا فأنا سأعود للمجاراة لا للحذلقة، فهكذا نصوص صادقة/صادمة ، تحرض على المجاراة وتحرض على الكتابة لا على التنظير.

روعة :054:


وكانت أحلى لعنة بحياتي :)

هو كذلك هذا النص يا رولفو، لعنة.. وأيضاً كما كتبتَ عنه.
ثمة كثر في الحياة تمدهم التجارب بقوة ما، قوة لا يتدربون على تنمية عضلاتها في يومياتهم، ولا يعرفون كنهها.. لكن يمكن اختصارها بمثل شعبي "من يشرب البحر لا يغص بالساقية".

:soso: ممتنة لمداخلتك رولفو، فأي نص -تحديداً لي- لا تمهره هو ناقص.. ولا أخفيك انني كنت خائفة ألا يعجبك :tapedshut:





.

سببرسس
04-23-2008, 05:46 PM
باختصار:
يموت البعضُ ليحيا ويموتُ بفقدانِهِ أحياء
خسارة ... موت النبلاء ...

:
محبتي :soso:
.


صدقت يا غالية :heartbeat:
ففقد النبلاء كبير، لا يعود الفقد الأصغر يؤثر فيك، وتلك حسنة الضربة التي لا تكسر ظهرك، لأنها تقويك في الحياة.




.

ليلة خميس
04-23-2008, 06:38 PM
.




الفقد !
وما ادراني ما الفقد إذ لم أجد وَجد



لكِ :soso:


لطيب تعجّ به متصفحاتك :soso:





.

سببرسس
04-25-2008, 12:36 PM
..
اتيقن من روعة ما أراه ، حين أرغب في تفصيل الحكايا داخل النص .
أكثر بناء النصّ ذاته ..
.. أنّ نغرق في أرواح الشخوص يعني أن ما أمامنا يلبسنا ثوب حرفه دون أن نعي ..
:flow: :flow:

وأي شهادة هذه يا سنبلة الجميلة :soso:
أي شهادة تلك التي تصعّدني إلى الاحتراف!




.

سببرسس
04-26-2008, 10:42 PM
.


الفقد !
وما ادراني ما الفقد إذ لم أجد وَجد

لكِ :soso:


لطيب تعجّ به متصفحاتك :soso:

.


على الرغم من أنهما معلمان ناجحان، لكنني لا أتمناهما لكِ، فلا أصعب من الوجد والفقد !
هلا وغلا :heartbeat:




.

محــمد
04-27-2008, 12:11 AM
الموت حق , ومحطة النزول فيها وارد ,
وكم يخبرنا هذا الموت تكراراً بأن الحياة قصيرة ,
لاتستحق الهم والحزن ولا نتعظ ,
الفقد سنة من سنن الدنيا ,
وان دفنت قلبها معه .. فلن تكون الأولى ولا الآخيرة ,

" منذه، لم يعد يقتلها فـقد أحد !,"

ربما دون معنى القتل قد يتكرر الفقد طالما الأحبة متعددون ,

ولازلت كالبطلة في النص افتقد ابني الحبيب في حادث مفاجىء ,
مشيئة الله وساعة أجله ,
إلا أنني افتقده حد رؤيتي بإيمان أن الحياة الدنيا
أقصر بكثير من مدى شوفي ومحدوديته ,





تحيتي لكِ روعة :soso:







,

سببرسس
05-01-2008, 11:41 PM
كثيراً هنا يا محمــد.. بل على الأقل خمس مرات مررت بعدد الأيام التي مضت على بمداخلتك..
في كل مرة تكتبُ ما يخجلني ويربكني أمام ذائقتك و وعيك وإحساسك العالي بالنص الذي بين يديك.
هذا الأسبوع، لم تربكني بل ألجمتني !

لروح ابنك الله يرحمه :soso:




.

البحَار
05-04-2008, 12:03 PM
الموت ... دائماً يقتل الغياب .. والانتظار ..

ويدفنها .. بلا رجعه ..

هنا صلاة جنازه ... على فقيد .. لن يعود ...

..

سببرسس
05-05-2008, 10:42 PM
الموت ... دائماً يقتل الغياب .. والانتظار ..

ويدفنها .. بلا رجعه ..

هنا صلاة جنازه ... على فقيد .. لن يعود ...

..


و ربما صلاة، جنازة على فقيدة !


وردة لك




.

ابو وديع
05-20-2008, 11:56 AM
الموت ,, ويعجز النطق

ألا من رحم وذكر
" لا إله إلا الله محمد رسول الله "

رحمها الله

:flow:

فيصل وزوز
12-31-2008, 02:06 AM
أتجول في منتديات كثيرة ، أكثر ما أرتاح (حتى الآن ) هنا ، أقرأ النصوص والمداخلات والتعليقات ، أبحث غالبا عما يترك في القلب بهجة ( وهو كثير هنا - بعض المداخلات تدوخني من الضحك لذكائها وخفة دمها )، أكاد أشعر أنكم عائلة ، لا لغط ، ولا غلاظة ، ولا قلة ذوق ( لا سمح الله ) ، وهذا كلة عظيم في منتداكم . المشكلة عندكم هي وب ( ال التعريف ) في الكائن المسمى " روعة " . ما أن أقرأ لها حتى تذهب السكرة وينتهي كل مهرجان الفرح " الخفيف على القلب الخاصرة " الذي أبحث عنه . كل كتاباتها التي قرأتها حتى الآن مصوبة نحو القلب ( بإطلاق المعنى ) ، تماما نحو القلب ، وبفطنة قلب سادرة في غيها .
لا أطيق الدخول في تفاصيل النقد لأي نص ، إما أن يعجبني ويستوقفني لتذوق الذكاء المودع فيه والرسالة ( خصوصا النبيلة ) التي يحملها ، ويصدمني بحدته المحبوكة بعناية ، وإما أن أتوقف عن الاستمرار في قراءته منذ السطور الأولى . أميل لقراءة النصوص التي تكثف الفكرة والمشهد عموما ، المسكونة باحترام ذكاء المتلقي العاطفي والعقلي ، الومضات الخاطفة التي تقول أكثر ما يجب بأقل ما أمكن ، السلاسة في اللغة والفكرة . أما السهام المصوبة نحو القلب ( رغم وجعها ) فلا أستطيع التخفف منها أو تحاشيها (؟؟؟) إن نمت عن ذكاء أدبي وانساني رشيق ومركز . وهنا تحديدا يأتي الدور الكارثي (والآسر معا ) الذي تقوم به هذه " الروعة " التي تحتكرونها في منتداكم . ما أن تقع عيني على الكلمات الأولى لنصها إلا وأصبح مجذوبا للألم الانساني الذي توجهنا ، وبخفة عجيبة ، نحو التحديق فيه . وكأنها تغمز لنا :" هنا يكمن بعض واجبكم الانساني تجاه ما في هذا العالم من مصائب ، لا تتفرجوا وكأنكم سياح على هذا الكوكب ... " ، ويا لها من رسالة يا روعة .

الذي أتمناه ألا يكون كل هذا الوجع الذي تحترفي كتابته فصول من سيرة ذاتيه ، وإنما تجربة واعية عنه ومنخرطة بفعل الواجب في فهمه .

سببرسس
12-31-2008, 07:18 PM
فيصل
سأعود للرد على مداخلتك في العام القادم :)




.

سببرسس
01-02-2009, 03:06 PM
أتجول في منتديات كثيرة ، أكثر ما أرتاح (حتى الآن ) هنا ، أقرأ النصوص والمداخلات والتعليقات ، أبحث غالبا عما يترك في القلب بهجة ( وهو كثير هنا - بعض المداخلات تدوخني من الضحك لذكائها وخفة دمها )، أكاد أشعر أنكم عائلة ، لا لغط ، ولا غلاظة ، ولا قلة ذوق ( لا سمح الله ) ، وهذا كلة عظيم في منتداكم . المشكلة عندكم هي وب ( ال التعريف ) في الكائن المسمى " روعة " . ما أن أقرأ لها حتى تذهب السكرة وينتهي كل مهرجان الفرح " الخفيف على القلب الخاصرة " الذي أبحث عنه . كل كتاباتها التي قرأتها حتى الآن مصوبة نحو القلب ( بإطلاق المعنى ) ، تماما نحو القلب ، وبفطنة قلب سادرة في غيها .
لا أطيق الدخول في تفاصيل النقد لأي نص ، إما أن يعجبني ويستوقفني لتذوق الذكاء المودع فيه والرسالة ( خصوصا النبيلة ) التي يحملها ، ويصدمني بحدته المحبوكة بعناية ، وإما أن أتوقف عن الاستمرار في قراءته منذ السطور الأولى . أميل لقراءة النصوص التي تكثف الفكرة والمشهد عموما ، المسكونة باحترام ذكاء المتلقي العاطفي والعقلي ، الومضات الخاطفة التي تقول أكثر ما يجب بأقل ما أمكن ، السلاسة في اللغة والفكرة . أما السهام المصوبة نحو القلب ( رغم وجعها ) فلا أستطيع التخفف منها أو تحاشيها (؟؟؟) إن نمت عن ذكاء أدبي وانساني رشيق ومركز . وهنا تحديدا يأتي الدور الكارثي (والآسر معا ) الذي تقوم به هذه " الروعة " التي تحتكرونها في منتداكم . ما أن تقع عيني على الكلمات الأولى لنصها إلا وأصبح مجذوبا للألم الانساني الذي توجهنا ، وبخفة عجيبة ، نحو التحديق فيه . وكأنها تغمز لنا :" هنا يكمن بعض واجبكم الانساني تجاه ما في هذا العالم من مصائب ، لا تتفرجوا وكأنكم سياح على هذا الكوكب ... " ، ويا لها من رسالة يا روعة .

الذي أتمناه ألا يكون كل هذا الوجع الذي تحترفي كتابته فصول من سيرة ذاتيه ، وإنما تجربة واعية عنه ومنخرطة بفعل الواجب في فهمه .



ترددت إلى هنا كثيراً، منذ العام الماضي :) بل أقمت هنا طويلاً.. دون أن تسعفني لغتي أو شتى قدراتي (إن وجدت) في كتابة ما يرتقي لأن يكون رداً على مداخلتك القيّمة يا فيصل.
وهي قيّمة ليس لأنها تحمل من الثناء والتشجيع ما يكفي قبيلة كتّاب، فما بالك بمن تخربش مثلي! بل لأنها ناضجة دسمة، تحلل وتنقب، أكثر مما تعدد المحاسن.

ممتنة لرأيك بكتاباتي، وذائقتك، وثقافتك، وجمال حضورك -وهو ليس قليل- وأتمنى عليك حقيقة، لو أنك تستطيع المرور بنصوص الزملاء الآخرين في "كنا ثلاثة أيتام" لإبداء رأيك وقراءتك الانطباعية، فرأيك مهم حقاً.


و وردة :054:


.

عمرالعادي
01-04-2009, 08:58 PM
هذه ليست قصة قصيرة يا اختي ، بل ملحمة قصصية مختصرة مثل اسمها المقصود بمهارة ، ولا استطيع ان اقول اكثر من هذا من حيث المعنى . اما من حيث المبنى فمبدعة ( بفتح الدال ) الجملة الطويلة من مفتتح القصة : منذ...............................الى مفتتح الجملة الاخيرة : منذه . اسلوب ممتاز في الكتابة . استمتعت بها كثيرا . وفقك الله .

سببرسس
03-03-2009, 06:21 PM
هذه ليست قصة قصيرة يا اختي ، بل ملحمة قصصية مختصرة مثل اسمها المقصود بمهارة ، ولا استطيع ان اقول اكثر من هذا من حيث المعنى . اما من حيث المبنى فمبدعة ( بفتح الدال ) الجملة الطويلة من مفتتح القصة : منذ...............................الى مفتتح الجملة الاخيرة : منذه . اسلوب ممتاز في الكتابة . استمتعت بها كثيرا . وفقك الله .


هذا كلام كبير، كثير علي.. فحضورك إبداع بحد ذاته يا عمر غير العادي
اشتقنا لك :soso:



.

محمود العزامي
03-03-2009, 07:49 PM
روعة:
إنه نص رائع،قرأته برفقة نصير شما،تحولات امرأة تحت ظلال الفقد
رائعة
جدا..

Belief
03-03-2009, 07:56 PM
يالله ياروعة !
أنَّى لكِ كُلّ هذا الصَّمت الصَّارخ بالحنين ؟!

أصابعكِ جنَّةٌ وثمر :heartbeat:
هنا دوحة جمال وفتنة , لاتُضاهى :flow:

سببرسس
03-03-2009, 10:50 PM
روعة:
إنه نص رائع،قرأته برفقة نصير شما،تحولات امرأة تحت ظلال الفقد
رائعة
جدا..


هذا ليس مروراً بنصٍ يا العزامي..
هذه شهادة :soso:



.

بيروت
03-03-2009, 11:08 PM
حكاية الإرتباط هنا رويتها باختصار منذ أن كان حياً إلى أن مات
لا أحد يعنيها سواه تقدم كل شيء لأجله و تهبه نفسها حياً وميتاً !



:soso:

moh
03-05-2009, 05:16 AM
باختصار .... أنتِ روعة
:soso:

سببرسس
03-05-2009, 08:44 PM
يالله ياروعة !
أنَّى لكِ كُلّ هذا الصَّمت الصَّارخ بالحنين ؟!

أصابعكِ جنَّةٌ وثمر :heartbeat:
هنا دوحة جمال وفتنة , لاتُضاهى :flow:


هلا وغى جنى
فقد كنت أظنها جهنم ويباس..
وأظن هنا غابة وجع :)

لذا أشكرك يا قلب :soso:



.

خالدالغدي
03-15-2009, 08:46 AM
//

عذرا روعه

فقد خرجت من فمي بعد قرأتي لنصك المفعم بكل شيء

يخررررب بيتك


مرة اخرى عذرا

سببرسس
03-15-2009, 09:10 PM
حكاية الإرتباط هنا رويتها باختصار منذ أن كان حياً إلى أن مات
لا أحد يعنيها سواه تقدم كل شيء لأجله و تهبه نفسها حياً وميتاً !


:soso:




ليس أبداً بذات الدهشة التي كورتها أمك يا عزيزتي.. بأقل بأقل بأقل منها، اندهشي لأن تلك قصة أخي الراحل.

:soso: لمرورك


.

سببرسس
03-16-2009, 03:05 PM
باختصار .... أنتِ روعة
:soso:

صح.. أنا روعة يونس الغساني :b3f41eed02:





.