القادمون من الخلف
03-27-2008, 12:45 AM
( 1 )
أشعر بصعوبة حين أحاول أن أدخل الهواء إلى صدري، لم أشعر من قبل بإنعدام كثافة الأشياء، و لم أشعر من قبل
بإنعدام قدرتي على جذب الهواء إلى صدري، هذا الهواء الذي كان يدخل و يخرج لسنين بدون أن أشعر بوجوده حتى
أصبح الآن معضلة بالنسبة لي.
( 0 )
لا كثافة الآن للهواء، و لا قدرة لعضلات أضلعي على التمدد لإجباره على الولوج إلى داخلي، أحاول جاهداً أن
أدخله إلى صدري، و لكن شيءُ ما يخرج مني، شيء كثافته بالسالب فهو يطفو و يجبر الهواء أيضاً أن يطفو معه
أشعر بخدرٍ في أطرافي، عضلاتي ترتخي، الهواء يطفو، يطفو، رغم مجاهدتي لسحبه إلّي!
لم يعد الهواء يطفو الآن، و لكني أيضاً لم أعد بحاجة لسحبه إلى داخل مركبتي القديمة، لقد كنتُ أنا من يحاول
الخروج مني، إني أطفو، أطفو بعيداً عن سجن الجسد!
( - 1 )
أشعر بالبهجة، ما أجمل أن تكون لا شيء، مجرد كيانٍ بلا حيز، ياااااااه ، للتو قد بدأتُ أحيى
أشعر بصعوبة حين أحاول أن أدخل الهواء إلى صدري، لم أشعر من قبل بإنعدام كثافة الأشياء، و لم أشعر من قبل
بإنعدام قدرتي على جذب الهواء إلى صدري، هذا الهواء الذي كان يدخل و يخرج لسنين بدون أن أشعر بوجوده حتى
أصبح الآن معضلة بالنسبة لي.
( 0 )
لا كثافة الآن للهواء، و لا قدرة لعضلات أضلعي على التمدد لإجباره على الولوج إلى داخلي، أحاول جاهداً أن
أدخله إلى صدري، و لكن شيءُ ما يخرج مني، شيء كثافته بالسالب فهو يطفو و يجبر الهواء أيضاً أن يطفو معه
أشعر بخدرٍ في أطرافي، عضلاتي ترتخي، الهواء يطفو، يطفو، رغم مجاهدتي لسحبه إلّي!
لم يعد الهواء يطفو الآن، و لكني أيضاً لم أعد بحاجة لسحبه إلى داخل مركبتي القديمة، لقد كنتُ أنا من يحاول
الخروج مني، إني أطفو، أطفو بعيداً عن سجن الجسد!
( - 1 )
أشعر بالبهجة، ما أجمل أن تكون لا شيء، مجرد كيانٍ بلا حيز، ياااااااه ، للتو قد بدأتُ أحيى