المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ---( 1 )---


ليلة خميس
03-20-2008, 06:40 PM
بعد تلك الخطايا التي اقترفتـَها في ليالي ابتعادي .. مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي


معاً الآن حيثُ لا توت ، والآن فقط ضاقت ذمّتـُكَ عن اقترافِ خطيئة ؟!












ربما اقصوصه ربما مشهد ، إنما محاوله سرديه

:soso:

رعشـة حـرف
03-20-2008, 09:02 PM
متابعة :soso:

ليلة خميس
03-20-2008, 09:07 PM
.



تذكر؟

بديموقراطيتي المعتادة قدمتُ لك مُرشحين

وكعادة جميع الرجال أعطيت صوتك للأحمر الأقصر

.

سببرسس
03-20-2008, 10:42 PM
بعد تلك الخطايا التي اقترفتـَها في ليالي ابتعادي .. مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي
معاً الآن حيثُ لا توت ، والآن فقط ضاقت ذمّتـُكَ عن اقترافِ خطيئة ؟!

غالباً يتسبب الفراق بأخطاء، منها ما قد يهدّ شجرة توت فوق رؤوس الأحبة!
سحر هذا النص المفتوح على أكثر من احتمال وجهة، يتمثل بعد "الآن فقط" فبه كل الذكاء والمساءلة والإيقاع بالآخر! ومع أن الكاتبة مدّت حرف التاء في "ذمتك" كي تتيح ظهور حركات التنوين، لكنها من غير قصد أعطت بعداً بصرياً للمفردة يتفق مع المعنى الشائع "ذمته واسعة" http://10planet.net/vb/images/icons/icon76.gif

جميل جيداً يا ليلة :soso:


..على الرغم من أنني ضد الترقيم، سأعود للرد على رقم (2)




.

ليلة خميس
03-24-2008, 08:41 PM
متابعة :soso:

أتشرف بمتابعتك رعشة :054:



غالباً يتسبب الفراق بأخطاء، منها ما قد يهدّ شجرة توت فوق رؤوس الأحبة!
سحر هذا النص المفتوح على أكثر من احتمال وجهة، يتمثل بعد "الآن فقط" فبه كل الذكاء والمساءلة والإيقاع بالآخر! ومع أن الكاتبة مدّت حرف التاء في "ذمتك" كي تتيح ظهور حركات التنوين، لكنها من غير قصد أعطت بعداً بصرياً للمفردة يتفق مع المعنى الشائع "ذمته واسعة" http://10planet.net/vb/images/icons/icon76.gif

جميل جيداً يا ليلة :soso:

..على الرغم من أنني ضد الترقيم، سأعود للرد على رقم (2)

.




أعتزّ بشهادتك
ويسعدني منك التحفيز تماما كالنقد حتى وان كنت احتاج النقد والتوجيه أكثر

ان لم تخني الذاكره فهذه هي محاولتي الثانية لكتابة ما يشبه القصص عدا ماكتبته في المرحلة الثانوية

لا اجيد الكذب بسهوله :sm148:
لذلك اواجه صعوبه في اختلاق احداث لم تحدث !
لذلك تجديني اسلك اسهل مجال في نظري (العاطفي)

الترقيم جاء بديل العنوان ، فلم اجد عنوان يقنعني وفضلت بقاءها هكذا ارتجاليه مزاجيه بحسب الظروف كمحاولة تجريبية فقط

كان حافزها تعليق محمد :


والحقيقة اني سعدت حين رأيت من العنوان بأنني سأقرأ لكي قصة ,
إلا انني قرأت منقول ,
مع علمي بأن القصة من اسـهل الأعمال الأدبية متى توفر المخزون اللفضي
والخيال الخصيب والميول المحب والتأني حفاظ على وحدة التسلسل السردي
والأنسياب السلس الخ ,



لم أجدها سهله ابداً :invisible:


شكراً روعة من الاعماق:soso:


.

البحَار
03-25-2008, 08:42 AM
جميل ..
والترقيم جميل .. لعله عدد لما فعل ..

محــمد
03-25-2008, 06:08 PM
..... 1 ......


ها أنا أقحم مجهودي في فعل التربية من جديد لعله عزاء , لنفسي وربما لغيري عندي ,
تلك حاجاتي تحملني على متن الدهشات بين الواقعية والخيال ,
لم يكن موعد صحوي قبل السفيرة , أنهض أتناول مائي لأبلل ريقي ,
أضيء احدى الشموع المعلقة فوق رأسي ,
أتزحزح الى الستارة لأكشف خلفها مستور النور , إنه الظلام إلاّ انني افتح النافذة متأملاً فجر ,
فاجد النسيم يشعرني بالحنين الى دفء فراشي , هل أعود الى النوم !؟ ,
حراك رامي العزيز, منذ عرفته لا يتسم بالنظام ولا تعنيه الأوقات ,
ولربم لم يحصل على الساعة البيلوجيه المنظمة , فهو سريع النوم سريع اليقضة !,
لا أعلم هل يعلم , أم أنه يعلم وليس بمستعمر بالشقاء مثلي !,
هكذا كثير ماتشطح بي تأملاتي في سلوك رامي وتعاطيه مع الوقت والأحداث حوله ,
نشاطه في هذه السفيرة من الليل يتوالى بشكل مكثف نشط
وعلى غير عادته عندما أبيته في الحديقة خارجاً ,
قد يكون من الحمق أن أفكر بقط ٍمثله واتأمل في حيوان لايمتلك سوى غرائز محددة
ترفض التطور وتنصاع للأنا ,
خاصة وان العرب تقول في المثل لشدة اللؤم : الأمُ من قط ,
إلاّ أنها مخلوقات لعلها اكثر براءة وشفافية من بني الأنسان على وجود عيوبها البوهيمية ,
لهذا قد احصل من تأملي فيها على حكمة تعينني على دنياي الخاوية بالفراغ وانحسار الأمل ,
أعي أنه غبي لا يجيد النظام ولايحسن التصرف بفطرته ,
صدقوني أصبح جزءاً من هذا المنزل وذاك الفناء مستقبِلاً ومودِعاً للداخل والخارج لا يكل ولا يمل ,
بقفزاته وفجأة انظلاقه الغير مرتب أو بتهوره في القفز ببسالة النمور على اقدام الزائر الغريب !,
خاصةً الأطفال منهم , كم اضحكني كثيراً في استغلاله فرصة خوف الآخر منه !,
ولكأنه يمتلك مقياس دقيق لأستشعار الخوف من عدمه تجاه الخصوم !,
بل وتجاه انواع الطيور المتخذة من غصون أشجار الحديقة ملاذ أأمِن لأعشاشها ومنامها ,
مع انه لايجيد افتراسها وقد لايشتهيه , منذ نعومة مخالبه وهو في رفاه غذائي مطبوخ ,
لا أدري لماذا خرجت بمسار قصتي من بدئها الى التحدث عن رامي العزيز ؟!
إنها هواجسي , لالا بل اقتحامي عنوة كتابة القصة وارغام خيال ذاكرتي بأن يجمع لي ما اصيغه حكاية ,
لكنني لن اتوقف سأسرد لكم بعد ثواني علّت كانت حق لرامي ذاك أنه من تسبب في صحواني ..
في وقت كنت احتاج فيه الى إضافة تعسيلة لم تحصل !,
جعلته يبدد مخاوفي لأعود فأتذكر من خلال شقاوته الفطرية في هدوء السكون وتبدد العتمة رويداً رويدّا حولي ,
وخصوصاً عندما تأخذه غريزة الجوع الشتوي الى حاجة الشبع فيبدوا فوق أعلى فروع الشجر مدجن لحالته
منادي من حنجرته بأصوات مواء حزينة تمتد بقوة جاذبة وعجيبة لوعة واشتياق !
سبحان الخالق لاتثار غرائزه العاطفية بنداء الطبيعة سوى عند حلول الظلام وسكينة الأجواء ,
لم اسمع منه تلك الألحان الشجية والحزينة نداء في نهارٍ قط !,

...............................
....................
.........
.....
...
..
.














مضطر للخروج الآن وسأعود لأكمل قصة تجــريبية
بدأتها الآن على الكيبورد هكذا لكي أرى هل استطيع ؟
نوع من التحدي لخوض غمار المجهول كتابةً تلقائية :sm148:,



:soso:

رولفو
03-26-2008, 08:15 AM
بعد تلك الخطايا التي اقترفتـَها في ليالي ابتعادي .. مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي


معاً الآن حيثُ لا توت ، والآن فقط ضاقت ذمّتـُكَ عن اقترافِ خطيئة ؟!




ربما اقصوصه ربما مشهد ، إنما محاوله سرديه

:soso:

ليلة خميس
هي بكل تأكيد اقصوصة، ولكنها مضطربة. مشكلة القصة القصيرة جدا أنها صعبة المراس، فبرغم سهولة شكلها الظاهر إلا أنها تفلت من كاتبها بسهولة، وتراوغه لدرجة قد يفشل معها في الإمساك بها. فالقصة القصيرة جدا لايمكن أن تكون مغلقة بالكامل، ولا يصح أن تكون مشرعة بالكامل بلا دلالات، أو بدلالات متوهة. حبات التوت كمثال تظهر هنا مضطربة ومتوهة، فالمتعارف عليه أن (ورق التوت) هو مايرتبط بفكرة الكشف والعراء، ويحضر كمدلول على ذلك، أما حبات التوت فلا تؤدي غرض تلك الدلالة.
الجملة الثانية أيضا لم تستقم ابدا، وظهرت مرتكبة ومضطربة وفاقدة للمعنى، هذه بالتحديد (مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي). وطبعا اضطراب جملة في نص يتكون من ثلاث جمل سردية كفيلة بأن تسقط النص كاملا.

أخ محمد،
لا أتفق معك أبدا في سهولة كتابة القصة القصيرة، فهي فن صعب، يحاصر فكرة وشخوص ويختزل أحداث وكل ذلك من خلال مساحات ضيقة وغاية في الدقة والإنضباط. أوافقك الرأي في استسهال كتابة القصة لدى كثيرين، ولكن كثير مما يكتب على أنه قصة من قبل المستسهلين لايكون كذلك أبدا.

سهاد
03-26-2008, 02:20 PM
هي صعبة بلاشك ... لكنك تملكين المقومات اللازمة


بعد تلك الخطايا التي اقترفتـَها في ليالي ابتعادي .. مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي


معاً الآن حيثُ لا توت ، والآن فقط ضاقت ذمّتـُكَ عن اقترافِ خطيئة ؟!
أعجبتني جدا خاصة ختامها الرائع :soso:



.

ليلة خميس
03-31-2008, 02:34 PM
جميل ..
والترقيم جميل .. لعله عدد لما فعل ..


منوّر يابحار :soso:




..... 1 ......
ها أنا أقحم مجهودي في فعل التربية من جديد لعله عزاء , لنفسي وربما لغيري عندي ,
تلك حاجاتي تحملني على متن الدهشات بين الواقعية والخيال ,
لم يكن موعد صحوي قبل السفيرة , أنهض أتناول مائي لأبلل ريقي ,
أضيء احدى الشموع المعلقة فوق رأسي ,
أتزحزح الى الستارة لأكشف خلفها مستور النور , إنه الظلام إلاّ انني افتح النافذة متأملاً فجر ,
فاجد النسيم يشعرني بالحنين الى دفء فراشي , هل أعود الى النوم !؟ ,
حراك رامي العزيز, منذ عرفته لا يتسم بالنظام ولا تعنيه الأوقات ,
ولربم لم يحصل على الساعة البيلوجيه المنظمة , فهو سريع النوم سريع اليقضة !,
لا أعلم هل يعلم , أم أنه يعلم وليس بمستعمر بالشقاء مثلي !,
هكذا كثير ماتشطح بي تأملاتي في سلوك رامي وتعاطيه مع الوقت والأحداث حوله ,
نشاطه في هذه السفيرة من الليل يتوالى بشكل مكثف نشط
وعلى غير عادته عندما أبيته في الحديقة خارجاً ,
قد يكون من الحمق أن أفكر بقط ٍمثله واتأمل في حيوان لايمتلك سوى غرائز محددة
ترفض التطور وتنصاع للأنا ,




بداية جميلة تحمل عتاب ذاتي يدفع بفضول القارئ لتتبع سبب هذا العتاب
نص مفتوح جدا ، بل مشرع البوابات باسلوب روائي ذا نفس طويل يعتمد الوصف والتحليل وايراد تفاصيل
لونت بعض العبارات باللون الرمادي ،، ارى بعضها زائده وسابقتها تغني عنها وارى بعضها غامض يحتاج الى ربط لاحق
والبعض الآخر تكرار بسياق جديد
وهي ميزة في الكتابة الروائية فقط



خاصة وان العرب تقول في المثل لشدة اللؤم : الأمُ من قط ,
إلاّ أنها مخلوقات لعلها اكثر براءة وشفافية من بني الأنسان على وجود عيوبها البوهيمية ,
لهذا قد احصل من تأملي فيها على حكمة تعينني على دنياي الخاوية بالفراغ وانحسار الأمل ,
أعي أنه غبي لا يجيد النظام ولايحسن التصرف بفطرته ,
صدقوني أصبح جزءاً من هذا المنزل وذاك الفناء مستقبِلاً ومودِعاً للداخل والخارج لا يكل ولا يمل ,
بقفزاته وفجأة انظلاقه الغير مرتب أو بتهوره في القفز ببسالة النمور على اقدام الزائر الغريب !,
خاصةً الأطفال منهم , كم اضحكني كثيراً في استغلاله فرصة خوف الآخر منه !,
ولكأنه يمتلك مقياس دقيق لأستشعار الخوف من عدمه تجاه الخصوم !,
بل وتجاه انواع الطيور المتخذة من غصون أشجار الحديقة ملاذ أأمِن لأعشاشها ومنامها ,
مع انه لايجيد افتراسها وقد لايشتهيه , منذ نعومة مخالبه وهو في رفاه غذائي مطبوخ ,


هنا تحليل فلسفي مفصل حول جزئية هامشية إنما اعطى مساحة إضافية جميلة
* كلمة (صدقوني) جعلت القارئ يخرج من الجو السردي الى الخطاب المباشر ليتحول النص من نص روائي الى مقال مباشر يخاطب القارئ ويتحدث في عينه :sm89: بعد ان كان حوار ذاتي بين الكاتب ونفسه بمشاعر النهار الهادئ الحالم


(منذ نعومة مخالبة) عبارة مبتكره جميلة


لا أدري لماذا خرجت بمسار قصتي من بدئها الى التحدث عن رامي العزيز ؟!
إنها هواجسي , لالا بل اقتحامي عنوة كتابة القصة وارغام خيال ذاكرتي بأن يجمع لي ما اصيغه حكاية ,
لكنني لن اتوقف سأسرد لكم بعد ثواني علّت كانت حق لرامي ذاك أنه من تسبب في صحواني ..
في وقت كنت احتاج فيه الى إضافة تعسيلة لم تحصل !, (فعلا تحتاج:sm148:)
جعلته يبدد مخاوفي لأعود فأتذكر من خلال شقاوته الفطرية في هدوء السكون وتبدد العتمة رويداً رويدّا حولي ,
وخصوصاً عندما تأخذه غريزة الجوع الشتوي الى حاجة الشبع فيبدوا فوق أعلى فروع الشجر مدجن لحالته
منادي من حنجرته بأصوات مواء حزينة تمتد بقوة جاذبة وعجيبة لوعة واشتياق !
سبحان الخالق لاتثار غرائزه العاطفية بنداء الطبيعة سوى عند حلول الظلام وسكينة الأجواء ,
لم اسمع منه تلك الألحان الشجية والحزينة نداء في نهارٍ قط !,

:soso:


هذا الجزء مشتت يظهر فيه تنحي النص عن مساره السابق بشكل كبير وملفت





تستطيع كتابة رواية ناجحة لو تخليت عن فكرة الكتابة الكيبوردية اللحظية واعطيت النص مزيدا من العناية والاهتمام لحبك الاحداث وسبكها بشكل جيد


ممتنّه :soso:



.

ليلة خميس
04-01-2008, 12:07 AM
ليلة خميس
هي بكل تأكيد اقصوصة، ولكنها مضطربة. مشكلة القصة القصيرة جدا أنها صعبة المراس، فبرغم سهولة شكلها الظاهر إلا أنها تفلت من كاتبها بسهولة، وتراوغه لدرجة قد يفشل معها في الإمساك بها. فالقصة القصيرة جدا لايمكن أن تكون مغلقة بالكامل، ولا يصح أن تكون مشرعة بالكامل بلا دلالات، أو بدلالات متوهة.
.

جميل جدا
وقد تجد صعوبه بالغة في اختيار الكلمة الانسب من بين مجموعة مترادفات وقد لا تجد
فالمساحة لا تحتمل احيانا عباره كامله والمقعد محجوز لكلمة فاصلة تحمل على عاتقها المعنى المراد دون سواه



حبات التوت كمثال تظهر هنا مضطربة ومتوهة، فالمتعارف عليه أن (ورق التوت) هو مايرتبط بفكرة الكشف والعراء، ويحضر كمدلول على ذلك، أما حبات التوت فلا تؤدي غرض تلك الدلالة.


والحقيقه يارولفو اني لم اكن ارمي الى الكشف والعراء مطلقاً ولم يكن الوجه جزءاً بحاجه للستر في سياق النص !


الجملة الثانية أيضا لم تستقم ابدا، وظهرت مرتكبة ومضطربة وفاقدة للمعنى، هذه بالتحديد (مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي). وطبعا اضطراب جملة في نص يتكون من ثلاث جمل سردية كفيلة بأن تسقط النص كاملا.


طبيعي جداً ان تكون مضطربة وعشوائية فاقدة للارتباط عندما يبنى فهمها على الكشف والعراء



ان اردت ان تعيد القراءة مرة اخرى وتقتنص المعنى يارولفو فلا بأس وان اردت ان اورده انا مثلما ارمي له تماما فلا بأس ايضاً ، تعمدت إبقاء جانب يسير قابل للتأويل ليستنطق تخمينات القارئ فيرشح منها الانسب للسياق



تسعدني الآفاق التي تفتحها للرؤية النقدية


:soso:






.

ليلة خميس
04-01-2008, 12:11 AM
هي صعبة بلاشك ... لكنك تملكين المقومات اللازمة

أعجبتني جدا خاصة ختامها الرائع :soso:
.


أشكرك بعمق ياسهاد
وثناء من كاتبه مثلك لا شك يسعدني


:soso:



.

رولفو
04-01-2008, 03:36 PM
بالتأكيد لم أرم إلى فكرة الكشف والتعري الفيزيقي، بل كمدلول لتعرية مجازية: مكاشفة وتعرية لحالة: كشف/مكاشفة ترتبط بمحور الخطيئة داخل النص. من هذا المنطلق مسست النص.
لإنفراجه، قرأته بأكثر منرؤية، غير أن الجملة التي ذكرت لازالت تقف حجر عثرة في طريق تأويل مكتمل.
(مجاهراً تُردي حبّات التوت وقد ظننتَ أنها زُرعت في وجهي)
لازالت الجملة ذاتها عصية على التفكيك، ربما لخطأ صياغي، مجرد غياب التنقيط أو تداخل بالضمائر المدرجة، أو اشكالية اسلوبية منعتها من التشكل كجملة مفيدة تامة، أو ربما مجرد فشل من قبلي في التصالح مع الجملة كجملة سردية مدججة برموز قابلة للتفكيك.

عذرا ليلة على بلادتي :soso:

سببرسس
05-09-2008, 02:18 PM
لمجرد تذكير ليلة خميس، انها وعدت بأن يكون هناك (3) و (4) و (5) و.. :soso:






.

ليلة خميس
05-10-2008, 03:08 AM
رولفو الغائب


أعجز عن شكرك ، بحق تقدّم لي قرائتك الخاصة الكثير وأعدك بالتوضيح طالما رفعت روعة الموضوع من جديد

:soso:

روعة


كنت قد وعدت وعداً ضمنياً غير صريح بجعلها سلسله او بضع حلقات على الأقل ، إنما حصل معي سوء تقدير وتهور

جعلني اتراجع واكتفي بهذه التجربة

لا أخفيك انني كنت اتمنى ان يُنسى هذا الموضوع وفكرت ايضاً في مطالبتك بحذفه لولا اني اعتقدت انه سيذهب وستطويه الصفحات آلياً .. أما وقد عاد فإنني أعدك بالمحاولة وخوض تجربة جديدة في موضوع آخر اتمنى ان يكون افضل


:soso:



.