حليم
02-27-2008, 07:19 AM
تأليف: ديتر تسمرلنغ
الناشر: قدمس للنشر والتوزيع - سوريا(1999)
يتكون الكتاب من 218 صفحة
http://emaktabah.net/vip/ne.jpg
النهايات الهوس القيامي الألفي
من المقدمة
بالنسبة إلى كثيرين في العالم بأسره، تحول قرننا إلى عصر رؤيوي، كنا نحن الآخرين محض نظّارة، وإن كنا لم نبق بمنأى عن المشاركة فيه. من المنطقي إذاً أن يدور الحديث بالنتيجة عن: (عصر الخوف) و: (عصر الحروب العالمية) و: (نهاية كل أمان) وأخيراً عن: (نهاية العصر الحديث). تلك النزعة الإبادية كانت قد توطنت الخواطر، وهي تتلقى كل يوم غذاءً جديداً. وتمدها كل نظرة نلقيها على الجريدة أو شاشة التلفاز بزاد وفير، تتسم شعاراتها وتكثيفاتها الكلامية مثل: بيئة، مناخ، غابات، إبادة الشعوب، مجاعات، حروب، أوبئة، طاقة نووية،فائض السكان ،وغير ذلك من كلمات مرعبة،بحضورها الكلي في حياتنا.
لقد بداء الإنسان رحلة الى الجحيم لا أحد غيره مسؤول عنها.صحيح انه لايريد دوماً زيادة سرعته نحو القاع،لكنه يبدو عاجزاً عن إيقاف إندفاعه نحوه .أما ماكان قد اعتبره عقلانياً وأدرك ضرورة القيام به،
فليس سوى مشروع صعب أخفق فيه المرة تلو الأخرى،وتخطى غالباً قدراته.ومع ذلك،يبقى الفعل المتفق مع العقل الأمل الوحيد الذي يستطيع إمتلاكه.
هذا الكتاب إصدار حصري تجدونه في مكتبة الكوكب العاشر الإلكترونية
نتمنى لكم قراءة ممتعة
الناشر: قدمس للنشر والتوزيع - سوريا(1999)
يتكون الكتاب من 218 صفحة
http://emaktabah.net/vip/ne.jpg
النهايات الهوس القيامي الألفي
من المقدمة
بالنسبة إلى كثيرين في العالم بأسره، تحول قرننا إلى عصر رؤيوي، كنا نحن الآخرين محض نظّارة، وإن كنا لم نبق بمنأى عن المشاركة فيه. من المنطقي إذاً أن يدور الحديث بالنتيجة عن: (عصر الخوف) و: (عصر الحروب العالمية) و: (نهاية كل أمان) وأخيراً عن: (نهاية العصر الحديث). تلك النزعة الإبادية كانت قد توطنت الخواطر، وهي تتلقى كل يوم غذاءً جديداً. وتمدها كل نظرة نلقيها على الجريدة أو شاشة التلفاز بزاد وفير، تتسم شعاراتها وتكثيفاتها الكلامية مثل: بيئة، مناخ، غابات، إبادة الشعوب، مجاعات، حروب، أوبئة، طاقة نووية،فائض السكان ،وغير ذلك من كلمات مرعبة،بحضورها الكلي في حياتنا.
لقد بداء الإنسان رحلة الى الجحيم لا أحد غيره مسؤول عنها.صحيح انه لايريد دوماً زيادة سرعته نحو القاع،لكنه يبدو عاجزاً عن إيقاف إندفاعه نحوه .أما ماكان قد اعتبره عقلانياً وأدرك ضرورة القيام به،
فليس سوى مشروع صعب أخفق فيه المرة تلو الأخرى،وتخطى غالباً قدراته.ومع ذلك،يبقى الفعل المتفق مع العقل الأمل الوحيد الذي يستطيع إمتلاكه.
هذا الكتاب إصدار حصري تجدونه في مكتبة الكوكب العاشر الإلكترونية
نتمنى لكم قراءة ممتعة