مشاهدة النسخة كاملة : حكمة ثمينة من أجل الكتابة الجيدة
ragal
02-18-2008, 10:44 PM
ليس بحثاً أكاديمياً، أو دراسة ميدانية، أو هو عرض لكتاب ما أنا بصدد مشاركته إياكم في موضوعي هذا، و الذي أتمنى أن ينفعكم قبل أن يعجبكم. لكن هي حكمة تعرفت عليها أو بالأحرى اصطدها بعد جهد جهيد تكلفت مني قراءة عشرات الكتب، بحثاً عن الأسلوب الأمثل للكتابة الناجحة، و التي مازلت في إثرها و أحاول اقتفائها يوما بعد يوماً.
بعد بحث و استقصاء طويل عن كيفية إيجاد الأسلوب الجيد للكتابة، وجدت أن حكمة (اعط القارئ أكثر مما يتوقع) هي خير زاد للكاتب، و مهما يفعل من تجميل أو تنميق أو يحشو الموضوع أو (المقال) بالمحسنات الأدبية و الألفاظ البراقة إن لم يكن مثيراً، و به أكثر من محفز لن يعجب حتى المتخصص، أو ذو الباع الطويل في القراءة. و هذا تحدي مني أنا شخصياً.
مثال لما أقول، نفترض أن أحدهم ذهب إلى معرض كتاب أو حتى مكتبة صغيرة في بلدته التي يقطن، و عاد بتقرير عنها و أحب أن يفاجأ زملائه به، و نشره لنقل في منتدى جميل كمنتدى الكوكب العاشر، و أخذ يسرد مشاهداته و استعرض أسماء الكتب الموجودة، و كانت على رف من الرفوف ( إلى الآن يبدو الأمر عادياً أو هو أقل من المعتاد ما الجديد ؟). لكن حين همّ باستعراض رف آخر، فإذ به يستعرض ـ من نفس الرف السابق ـ تاريخ كتاب مطلوب بكثرة و نادر جداً، لكنه عرض له كاملاً، و تنقل بين صفحاته و حدد مواضيعه بدقة متناهية و شديدة الرحابة. ( هنا أعطى صفة الحركة للموضوع و جعله يتحرك بعد الرتابة و الملل المقيم) و بكل بساطة قال أن هذا الكتاب موجود في مكتبتنا منذ زمن، و كل يوم أتعثر به. ( شيء مبهر رغم أنه قاله بدون أدنى فخر). ألن يكون ذلك مثيراً و بل مثيراً جداً؟
أيضاَ أحدهم يحكي عن بلدته، و القراء ليسوا منها لكن مجاورين، ثم فجأة أخذ الكاتب يسرد معلومات قيمة عن بلدة (القراء) و يستعرض تاريخها المجيد و الشخصيات الهامة ( هنا من المفترض أن يقوم بالعكس و لا أحد يتوقع ما إذا كان مهماً أصلاً ذكر كلمة واحدة عن تاريخ البلدة المجاورة لبلدته)، و معظم مزروعات البلدة و أسماء شوارعها قديماً و حديثاً و الشخصيات التي مرت بها كابن بطوطة و الجبرتي و غيرهم من المؤرخين (استرسال مهم بسبب قوة المفاجأة التي ربما صعق القراء منها و بطبيعة الحال سيطلبون المزيد). و ربما ينشر مقالاً كاملاً من كتاب حول العالم في مائتين يوم للكاتب الكبير أنيس منصور خاص ببلدتهم. ماذا سيسري في ذهن القراء، ألن يعاودوا القراءة و هذه المرة باهتمام بل سيتأنون في القراءة و هذا ضمان مني أنا شخصياً!
تلك بعض اللمحات من (اعط القارئ أكثر مما يتوقع) و الكثير الكثير من الحكم في طيات الكتب لكن الحذِق من يصطادها، و تلك غيض من فيض.
نورونا بتعقيباتكم أخواني الأعزاء و بانتظار المزيد من الحكم في الموضوع الذي أتمنى أن يكون يقع تحت حكمة (اعط القارئ أكثر مما يتوقع).
مع تحياتي Ragal
ليلة خميس
02-19-2008, 12:04 AM
(اعط القارئ اكثر مما يتوقع)
حكمه جميله بل هي احد اعمدة نجاح الكاتب
قد تتفق معي في ان المجال الذي تكتب فيه يضع لك حدود او معايير معينه للكتابه
والشريحه المتلقيه ايضا تعد عامل اساسي يجب مراعاته
وجميع هذه الامور لاتتعارض مع اساسيات الكاتب الناجح
قد يغفـَل الكاتب عن حدسه الانساني الذي لو تصالح معه واحسن استخدامه فهو خير معين على استنباط نتائج تقريبيه قبل الإقدام على اي تجربه
وفي الكتابه قد يخبرك حدسك الكتابي ان كتابة موضوع حيوي في مجال علمي بحت و في مجلة تختص بالشعر الشعبي هو مغامرة ان كنت مضطراً إليها فأنت بحاجه الى اسلوب غير مباشر يتخلله مقدمات وتبسيط للمعلومه وصور توضيحيه
هذا مثال يمكن القياس عليه في ظروف اخرى
مجرد رأي شخصي
شكرا ragal
ragal
02-19-2008, 12:52 AM
(اعط القارئ اكثر مما يتوقع)
حكمه جميله بل هي احد اعمدة نجاح الكاتب
قد تتفق معي في ان المجال الذي تكتب فيه يضع لك حدود او معايير معينه للكتابه
والشريحه المتلقيه ايضا تعد عامل اساسي يجب مراعاته
وجميع هذه الامور لاتتعارض مع اساسيات الكاتب الناجح
قد يغفـَل الكاتب عن حدسه الانساني الذي لو تصالح معه واحسن استخدامه فهو خير معين على استنباط نتائج تقريبيه قبل الإقدام على اي تجربه
وفي الكتابه قد يخبرك حدسك الكتابي ان كتابة موضوع حيوي في مجال علمي بحت و في مجلة تختص بالشعر الشعبي هو مغامرة ان كنت مضطراً إليها فأنت بحاجه الى اسلوب غير مباشر يتخلله مقدمات وتبسيط للمعلومه وصور توضيحيه
هذا مثال يمكن القياس عليه في ظروف اخرى
مجرد رأي شخصي
شكرا ragal
حياك الله ليلة خميس و لا شكر على واجب
في بعض الأحيان أكون في حيز ضيق أو مجال محدود يؤدي بالكتابة إلى الاقتضاب و اختيار حتى عدد الكلمات أو الزهد فيها، لكن.. هل سيحول بيني و بين الإبداع؟ هناك المحاضرة و الخطبة، و الكتابة الأدبية و هي متعددة. و كل من هذه له أسلوبه و كيانه و جمهوره فصار حرياً بنا أن نعرف أي من هذه الأساليب سنتبع في إرسال معلومتنا. فكما تفضلت الشعر الشعبي أو الأدب الشعبي بالعموم، يستوجب الكتابة التوضيحية البسيطة، بدون الإخلال طبعاً، فمعلومة عميقة غلافها البساطة هي من أشد، أنواع الصعوبة المطروقة، و لا أظن أن أحد ماً سيبسط فلسفة أو حتى معلومة من دون أن يكون مُلماً بها بشكل وافي، يحفظها عن ظهر قلب.
أعتقد أن هنا تقفز حكمة أخرى و هي (العظمة في البساطة) و قد يكون هناك موضوع منفرد لها قريباً إن شاء الله تعالى.
دمت بألف خير و عافية و شكراً على إطلالتك و إثراءك للموضوع
مع تحياتي Ragal
موضوع جميل جدا خاصة وانا بصدد تأليف كتاب انشاء الله ارجو التوضيح اكثر
ragal
02-19-2008, 01:08 PM
موضوع جميل جدا خاصة وانا بصدد تأليف كتاب انشاء الله ارجو التوضيح اكثر
الزميل SchizoPhreniA و مرورك أجمل.
يا سيدي قد أكون ذكرت نقاطاً مهمة بشكل مكثف في الموضوع، أبعدني عن الاسترسال أو التفصيل، لكن كان الهدف ـ و هو ما أحول أن انتهجه دائماً و ربما بشكل غير مباشر ـ الإجابة عن أسئلة ملحة تعتمل في ذهن الكثيرين ممن يهمهم أمر الكتابة، أو حتى القراءة أو أي أمور عملية. أما بالنسبة للتوضح أكثر فهو شيء يسرني ..
الكتابة بروعة شديدة، و الكتابة بشدة رائعة هو طريقك يا صديقي. و عنصر الإثارة و إيلاجه في كل عمل ـ حتى لو كان ضخماً جداً ـ أدبي، خطابي، ثرثرة، عملية أيمائية بواسطة الجسد، هو غلاف كل عمل يجب أن نقوم به.
لا أتقمص دور الأستاذ حاشا لله لكنها فقط تجربة مريرة مع الكتابة. و تحميل الآخرين أكثر من طاقتهم، بسبب الإرادة المتوهجة أو كما قال المتنبي :
و إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مُرادها الأجسام
تمنياتي لك بالتوفيق و هذه دعوة أو هو شيء شرفي أن أكون ممن يـصنعون لك دعاية من الآن، و لا تنسانا في نسخة من الكتاب!!
مع تحياتي Ragal
(اعط القارئ اكثر مما يتوقع)
أعجبتني جدا بالفعل وربما هذا ما يجعلنا نثني على كتاب ما
لأن كاتبه أدهشنا وأعطانا أكث مما توقعنا حين شرعنا في قراءته
الكتابة بروعة شديدة، و الكتابة بشدة رائعة هو طريقك يا صديقي.
هذه أيضا نصيحة رائعة وإن كانت الشدة الرائعة هذه محيرة قليلا
الكريم / ragal
شكرا لك على إثراء الحانوت
تقديري
.
ragal
02-19-2008, 06:24 PM
أشكرك على إطرائكِ، و أدبك الجم يا سهاد.
بشدة رائعة، ربما كانت من ملزمات السجع، فكانت هكذا، و المعنى أن يكد، و ينصب (النَصب : التعب و الجهد) و يجتهد في سبيل البراعة، فأي مكدة بالتمني و الانتظار.
الرائع هو إطلالتك يا سهاد.
فضاءات
02-19-2008, 07:51 PM
عرض جميل أخي
وهي كما قلت ما يجذب القاريء هو الولوج إليه من الزوايا التي لا يتوقعها ومنحة زوايا رؤية غير اعتيادية بالنسبة له
فبهذه الطريقة سيجد القاريء الجديد بما يستحق أن يتابعه ويطلب المزيد منه.
تستحق الشكر أخي وإني لك لمن المتابعين
ragal
02-19-2008, 11:39 PM
حياك الله أخ فضاءات.
ربما معانقة القارئ و إلباسه ثوب الإبهار (ضوء يغشي البصر و يعدم الرؤية) بإعطائه جُرَع متواصلة من العجائب و إركابه مركب الدهشة، و السير به مسير عواصف التشويق، و ترقيته إلى سحب الذهول، كما تفعل السينما مثلاً، هو أجود مركب يُركِبه الكاتب لقرائه. حتى تزهر بذوره أشجاراً وارفة و زهورا تنتج وروداً.
يشرفني متابعتك أخي
مع تحياتي Ragal
D O V E
02-20-2008, 01:32 AM
..
طرحك رائع ,
و الأروع , هو أنني أجد أخيراً من يرى أنّ طريقة الإسراف في العطاء الكتابي حين يخص الأمر الكتابة عن الثقافة .. أو الأشياء الجميلة حقاً و المفيدة كالقراءة و الكتب .. هي طريقة محببة و فاضلة " فاضلة مصطلح مقصود هنا " , لأنّ السخاء في المنح في حد ذاتهِ فضيلة . فما بالنا حين يكون هذا السخاء في الأمر المفيد ؟ .
أسمع مِن فئات - و هي الفئات التي لا تحب الخير لنفسها فكيف تحبه للآخرين و مِن الآخرين - يعترضون كثيراً على مثل هذا العطاء في الكتابة و الإضاءة و التقديم , بحجة أنّ الكاتب هنا يفقدهم متعة الاكتشاف أو يحرق عليهم المفاجآت التي يفضّل لو يعرفوها من أنفسهم دون حشو الكاتب لموضوعه بالكلام الزائد ! . حتى لو كان هذا الكلام هاماً و ممتعاً و يفيد و يعرّف .
على أيّة حال ,
من يحب أن يقرأ النصوص السردية لن يرفض مثل هذه الأفكار الكريمة .. أما الذين يحبون أن يكونوا عابرين على القراءة يقطفون منها خلاصة الأشياء فقط , فهؤلاء تليق بهم نبذة الكتب التي تكتبها دور النشر في خلفية إصداراتها , أو تليق بهم خلاصة التعريفات التي ترافق أيّ شيء يحبون الاطلاع عليه . كالمكتبات و المعارض .
شكراً لك :soso:
.
ragal
02-20-2008, 12:37 PM
العفو و هذا من دواعي سروري.
الشيء المهم الذي أريد أن أوصله في هذا الموضوع الذي نور بمروركم الجميل، هو المقدرة على خلق موضوع كبير و ربما أصبح كتاباً أو مجلد و بدون مبالغة سِفر من الأسفار القديمة من مجرد مواد خام بسيطة. كفكرة المكتبة التي تقع في شارع منزوي و تصويرها ـ كتابة طبعاً ـ إلى صرح جبار خرّج أدباء و مفكرين.
أيضاَ يستطيع الجميع إذا أراد و صار يفكر بطريقة إيجابية أن يخرج من وسط الدمار صوراً و جمالاً و روعة. و كذلك من مجرد بلدة نائية سقفها السماء و أرضها الشوارع العادية الخالية تماماً من أي استثناء، و البيوت ذات الأسمنت المسلح الباعث على الملل و الضجر، يستطيع من هذه الأشياء أن يخلق جواً من المرح، بإعطائها صفة الإنسان المتحدث و الطائر المغرد، و العاشق المتأمل، و التجسيد كما يفعل شعراء الوصف، و الشاعر ابن الرومي مثال صريح لهذا النموذج، و أبياته التالية خير مثال:
ما أنس لا أنس خبازاً مررت به *** يدحو الرقاقة وشك اللمح بالبصر
ما بين رؤيتها في كفة كرة *** بين رؤيتها قوراء كالقمر
إلا بمقدار ما تنداح دائرة *** في صفحة الماء يرمَى فيه بالحجر
مجرد خباز يقوم بعمله، أعطى له صفة الحركة المفترض أنها عادية و لا غرابة فيها، و وجوده كغيره. لكن وحده الشعر أعطاه صفة الحياة، و الالتفات، و كما قلنا من مجرد مواد خام بسيطة نستطيع أن نصنع موضوعاً مشوقاً ملفتاً.
مع تحياتي Ragal
مُضيئة
02-22-2008, 08:55 PM
.
.
نقاش مثري جدا من قبلك اخي الكريم ومن الأعضاء أيضاً
مجرد اضافة صغيرة فقط ,,
أرى ان السرد الكتابي يعد من أصعب الأشكال الكتابية لأنها تمثل حكمتك الرائعة جدا
( أعطي القارئ أكثر مما يتوقع )
وهذه قد لاتتواجد عند أغلب الكتاب لذا يكون السرد تقليديا مملا
عكس الكتابات التي تتضمنها الحكمة
وافر شكري
البحَار
02-23-2008, 11:47 AM
(اعط القارئ أكثر مما يتوقع)
جميل هذا .. والاجمل هو العقل الذي يفكر في هذه الطريقه ..
شكرا لك ..
ragal
02-23-2008, 12:34 PM
.
.
نقاش مثري جدا من قبلك اخي الكريم ومن الأعضاء أيضاً
مجرد اضافة صغيرة فقط ,,
أرى ان السرد الكتابي يعد من أصعب الأشكال الكتابية لأنها تمثل حكمتك الرائعة جدا
( أعطي القارئ أكثر مما يتوقع )
وهذه قد لاتتواجد عند أغلب الكتاب لذا يكون السرد تقليديا مملا
عكس الكتابات التي تتضمنها الحكمة
وافر شكري
مضيئة العفو.
أكثر الكتاب يطرقون الصحافة، و يصبح بطبيعة الحال تفكيرهم منصباً على كيفية إرضاء المحررين الذين يفرضون طريقة إخبارية عن المادة المعروضة. و يؤدي هذا إلى انتهاج نوع ثابت و صارم من الكتابة، قد يسبب في فساد الذوق. و الكثيرون يقعون في فخ الصحافة، و يصبح جل تفكيرهم هو ماذا سيكتبون بعد قراءة رواية أدبية، مشاهدة فيلم، حضور معارض تشكيلة...الخ.
ربما ينطبع في أسلوبهم، و ربما يستفيدون منه كمادة تسجيلية في رواياتهم، كما يفعل الروائي الشهير صنع الله إبراهيم الذي تحمل رواياته نوعاً من الأرشفة الصحفية إذا صح التعبير. و روايته (بيروت بيروت) خير مثال لهذا النهج. أو لا يحصل هذا كله حتى لو أصبحت حياته صحفية أو صار كاتب خطابات بلدية كتجربة الروائي الكبير حنا مينة السوري. ففي رواياته الكثير من حِكم الشعر، و تأمل الشعراء. و بلاغتهم تتجسد بوضوح.
شكراً على الإطراء و لك مني خالص المنى و التحايا
Ragal
ragal
02-23-2008, 12:37 PM
(اعط القارئ أكثر مما يتوقع)
جميل هذا .. والاجمل هو العقل الذي يفكر في هذه الطريقه ..
شكرا لك ..
عفواً. و جمال روحك أجمل و أجمل. و المزيد المزيد آتٍ إن شاء الله.
مع تحياتي Ragal
..
.
أسمع مِن فئات - و هي الفئات التي لا تحب الخير لنفسها فكيف تحبه للآخرين و مِن الآخرين - يعترضون كثيراً على مثل هذا العطاء في الكتابة و الإضاءة و التقديم , بحجة أنّ الكاتب هنا يفقدهم متعة الاكتشاف أو يحرق عليهم المفاجآت التي يفضّل لو يعرفوها من أنفسهم دون حشو الكاتب لموضوعه بالكلام الزائد ! . حتى لو كان هذا الكلام هاماً و ممتعاً و يفيد و يعرّف .
على أيّة حال ,
من يحب أن يقرأ النصوص السردية لن يرفض مثل هذه الأفكار الكريمة .. أما الذين يحبون أن يكونوا عابرين على القراءة يقطفون منها خلاصة الأشياء فقط , فهؤلاء تليق بهم نبذة الكتب التي تكتبها دور النشر في خلفية إصداراتها , أو تليق بهم خلاصة التعريفات التي ترافق أيّ شيء يحبون الاطلاع عليه . كالمكتبات و المعارض .
شكراً لك :soso:
.
العزيزة دوف
بعض الكتابات تحتاج أن تكون مغلفة ببعض الغموض
ولا يجب الاسترسال في الوصف حتى لا تفسد متعة القراءة والخيال
كبعض الكتابات الأدبية ...
فمثل هذه الكتابات يكون (إعطاء القاريء فيها أكثر مما يتوقع)
بزيادة الزخم المعنوي الغير منطوق (إن امكن تسميته كذلك) وليس الاسترسال في الشرح :054:
.
محــمد
02-25-2008, 03:25 PM
مقال اعتقد مناسب للموضوع ,
الكاتب / إبراهيم طالع الألمعي
التطور السلبي في اللغة .. مفهوم الترادف
سيكون من الغنى هنا عدم التفصيل في القول بأن اللغة هي الوجه الناطق للحياة المرئية..
وبما أن الحياة تحولت من حيوية مكتسبة بالحاجة، إلى تعليمية توغل في التنظير حتى يقل التطبيق
أو قل: يمكن تطبيق المرء ما تعلمه..
فرصد العلماء اللغةَ في ألفاظها ومدلولات تلك الألفاظ وطرائق نطقها،
حتى ملكنا المعاجم الثرية، وكتب النحو وفقه اللغة العظيمة،
فسمعوا للأسد مئات الأسماء، والسيف والخيل..إلخ،
وأسموا ذلكم : الترادف اللفظي.
وحقيقة الأمر أن ما أسماه العلماء ترادفا لفظيا ليس كما يفهمه كثير من الناس،
ومنهم ذوو اختصاص، إذ ليس ترادفا في المعنى اللغوي للكلمة،
بل هو ترادف في مؤداه العام،
وذلك ينطلق مما أسماه فقهاء اللغة:
الاشتقاق المعنوي الذي يعتمد على المعنى الصوتي المركب من الأصوات (الحروف)،
ذلك أن من إعجاز اللغة - أية لغة -: دلالة أصواتها على صفةٍ (ما) من صفات مدلولاتها،
فمثلا:
التركيب الصوتي من الأصوات:
(خ ش ب) بكل تقليباتها يدل على الخشونة،
فيطلق على معناها، إذ الكلمات: (خشب - بخش - شخب) كلها تحمل دلالة الخشونة،
وقِسْ على هذا كلمات العربية التي غلب عليها المصطلح وأمات المعنى الأصلي نحو:
(صلاة - صوم - زكاة.. إلخ) فالأصل في مثل هذه الألفاظ
أنها لا تنطبق على المصطلح إلا بالقرينة اللغوية أو المعنوية،
وباستخدام الإنسان هذا المصطلح اللفظي استخداما تراكميا تبدأ فكرة التطابق
بين اللفظ والمدلول المصطلحي المستخدم،
ويبـعد المفهوم اللغوي الأصلي للكلمة تدريجيا حتى يصير معنى الكلمة لدى العامة
التي تعلمت اللغة بطرائق تعليمية غير حياتية (التعليم الحديث)
تعتمد على المفهوم المحدود (كلمة - معناها).
مثال آخر:
أصوات (أ س د) التي أوردناها.
غير ممكن لدى العامة الذين لا يدركون فقه اللغة الحياتية إلا عن طريق التعلم التقليدي الممدرس
أن يفهموها بمفهومها الأصلي في اللغة (الحياة) وهذا المفهوم هو:
القوة ، فمهما قلبت الكلمة فإنها تدور حول هذا..
ولهذا أنا ممن يعتقد أن المصطلح جانٍ على اللغة.
الوطن
الاثنين 18 صفر 1429هـ الموافق 25 فبراير 2008م
هلويين
02-26-2008, 05:18 PM
اتراك أخي تريد بذلك ما يكون خلال الحوار..
حين يعطى الطرف الآخر فرصة للحديث عن نفسه واراءه وما يريد..؟؟
ragal
02-26-2008, 06:29 PM
اتراك أخي تريد بذلك ما يكون خلال الحوار..
حين يعطى الطرف الآخر فرصة للحديث عن نفسه واراءه وما يريد..؟؟
لا أعرف من المقصود لكن على كلٍ ممكن توضيح أكثر؟؟
هلويين
02-28-2008, 09:07 AM
لا أعرف من المقصود لكن على كلٍ ممكن توضيح أكثر؟؟
حتى نستطيع التواصل مع الآخرين وفهم ما يجول بخواطرهم ومعرفة افكارهم..
لابد من اعطاه حقه من التعبير عن ذلك..
حتى بنجح التواصل فيما بيننا وبينه..
ونكون عقة ناجحة..
هذا ما قصدته..
قلم مكهرب
02-28-2008, 06:39 PM
القارئ يبحث عن الجديد المفيد
الموضوع مفيد ورائع
الزميل SchizoPhreniA و مرورك أجمل.
يا سيدي قد أكون ذكرت نقاطاً مهمة بشكل مكثف في الموضوع، أبعدني عن الاسترسال أو التفصيل، لكن كان الهدف ـ و هو ما أحول أن انتهجه دائماً و ربما بشكل غير مباشر ـ الإجابة عن أسئلة ملحة تعتمل في ذهن الكثيرين ممن يهمهم أمر الكتابة، أو حتى القراءة أو أي أمور عملية. أما بالنسبة للتوضح أكثر فهو شيء يسرني ..
الكتابة بروعة شديدة، و الكتابة بشدة رائعة هو طريقك يا صديقي. و عنصر الإثارة و إيلاجه في كل عمل ـ حتى لو كان ضخماً جداً ـ أدبي، خطابي، ثرثرة، عملية أيمائية بواسطة الجسد، هو غلاف كل عمل يجب أن نقوم به.
لا أتقمص دور الأستاذ حاشا لله لكنها فقط تجربة مريرة مع الكتابة. و تحميل الآخرين أكثر من طاقتهم، بسبب الإرادة المتوهجة أو كما قال المتنبي :
و إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مُرادها الأجسام
تمنياتي لك بالتوفيق و هذه دعوة أو هو شيء شرفي أن أكون ممن يـصنعون لك دعاية من الآن، و لا تنسانا في نسخة من الكتاب!!
مع تحياتي Ragal
اشكرك جدا مع ان شكري متأخر الا لأني ق نسيت ماهو عنوان الموضع
شاكرلك
باحث عن الحكمة
03-05-2008, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
في البداية يسعدني أن تكون أول مشاركة لي هي في هذا الموضوع المفيد . وبما أن اسم المستخدم الخاص بي " باحث عن الحكمة " كان لزاماً عليّ إذاً الدخول إلى هذا الموضوع الذي يحوي حكمة هي بحق ثمينة فيما يتعلق بمجال الكتابة .
يتجلى مفهموم هذه الحكمة ( اعط القارئ أكثر مما يتوقع ) . في كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم ، حيث انني عشت مع كتبه أجمل لحضات العمر ، كتب الحكيم دائماً تقدم مفاجأت للقارئ لم يكن يتوقع بأن يتطرق الكاتب لها ، على سبيل المثال قرأت منذ فترة كتاب اسمه " فن الأدب " والظاهر من عنوان الكتاب ، أنّ المؤلف سيتطرق إلى الطرق المثلى للكتابة الأدبية ، أو مثلاً كيف نميز بين الأدب الذي يُعتبر فناً من غيره . إلا أن الكتاب مليء بالنظريات الفلسفية وبعض الأساطير والقصص ، حقيقةً استرسال جذاب يحبب للقراءة ، وهذا من وجهة نظري من أجمل الأساليب المتبعة في الكتابة .
شكراً جزيلاً لك ragal على الموضوع الجميل كجمال كتابتك .
ragal
03-06-2008, 09:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
في البداية يسعدني أن تكون أول مشاركة لي هي في هذا الموضوع المفيد . وبما أن اسم المستخدم الخاص بي " باحث عن الحكمة " كان لزاماً عليّ إذاً الدخول إلى هذا الموضوع الذي يحوي حكمة هي بحق ثمينة فيما يتعلق بمجال الكتابة .
يتجلى مفهموم هذه الحكمة ( اعط القارئ أكثر مما يتوقع ) . في كتب الكاتب الكبير توفيق الحكيم ، حيث انني عشت مع كتبه أجمل لحضات العمر ، كتب الحكيم دائماً تقدم مفاجأت للقارئ لم يكن يتوقع بأن يتطرق الكاتب لها ، على سبيل المثال قرأت منذ فترة كتاب اسمه " فن الأدب " والظاهر من عنوان الكتاب ، أنّ المؤلف سيتطرق إلى الطرق المثلى للكتابة الأدبية ، أو مثلاً كيف نميز بين الأدب الذي يُعتبر فناً من غيره . إلا أن الكتاب مليء بالنظريات الفلسفية وبعض الأساطير والقصص ، حقيقةً استرسال جذاب يحبب للقراءة ، وهذا من وجهة نظري من أجمل الأساليب المتبعة في الكتابة .
شكراً جزيلاً لك ragal على الموضوع الجميل كجمال كتابتك .
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و أنا يسعدني أن يكون موضوعي به سمات من اسمك. و الكاتب أو الأديب الكبير توفيق الحكيم فعلاً كتابته عجيبة، و مرضية و مفيدة جداً، فأنا ما قرأت له كتاباً إلا و استفدت منه شيئاً قيماً، أو حكمة ثمينة، أو أسلوب منمق بشكل كبير (و هو معني بالأسلوب لدرجة كبيرة جداً، و يتبين أثر ذلك في رسائله إلى صديقه أندريه) و يعجز أكثر الأدباء أن يأتوا بمثله، أو بروعته التي تتذوقها خلال رحلتك مع أحد كتبه، أو رواياته. كرواية عصفور من الشرق و التي فَصّل فيها توفيق الحكيم روعة و جمال العيش في باريس. أو كقول أحد المعارف " ما قرأت رواية عصفور من الشرق إلا و تمنيت أن أكون في باريس).
و روايته الأخرى الجميلة جداً يوميات نائب في الأرياف. و التي حولت إلى فيلم قوي جداً من إخراج توفيق صالح. و التي تعتبر من أجمل الروايات العربية. و الأقوى حضوراً برغم مرور الزمن.
سعدت بمرورك أخي الكريم.
Ragal
الزميل SchizoPhreniA و مرورك أجمل.
يا سيدي قد أكون ذكرت نقاطاً مهمة بشكل مكثف في الموضوع، أبعدني عن الاسترسال أو التفصيل، لكن كان الهدف ـ و هو ما أحول أن انتهجه دائماً و ربما بشكل غير مباشر ـ الإجابة عن أسئلة ملحة تعتمل في ذهن الكثيرين ممن يهمهم أمر الكتابة، أو حتى القراءة أو أي أمور عملية. أما بالنسبة للتوضح أكثر فهو شيء يسرني ..
الكتابة بروعة شديدة، و الكتابة بشدة رائعة هو طريقك يا صديقي. و عنصر الإثارة و إيلاجه في كل عمل ـ حتى لو كان ضخماً جداً ـ أدبي، خطابي، ثرثرة، عملية أيمائية بواسطة الجسد، هو غلاف كل عمل يجب أن نقوم به.
لا أتقمص دور الأستاذ حاشا لله لكنها فقط تجربة مريرة مع الكتابة. و تحميل الآخرين أكثر من طاقتهم، بسبب الإرادة المتوهجة أو كما قال المتنبي :
و إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مُرادها الأجسام
تمنياتي لك بالتوفيق و هذه دعوة أو هو شيء شرفي أن أكون ممن يـصنعون لك دعاية من الآن، و لا تنسانا في نسخة من الكتاب!!
مع تحياتي Ragal
انت من يوم ماغبت بطلت انشر اي كتاب
خاصة وان صحتي العقليه في تقلب
ياخي لاتغيب عنا
نحتاج وجودك
تحياتي
إنسان
10-09-2008, 01:53 AM
شكرا Ragal على ما ضمه الموضوع بين جنباته ، وأعتقد أنك قد أظهرت لي أكثر مما أتوقع ..
وألفت إلى أن ( المزاجية ) لدى القراء تؤدي في أغلب الأحيان إلى نزعة حادة من العجلة والتعطش للخلاصة مما يفوت عليهم الكثير من الفوائد والغرر ..
والشكر موصول للجميع .
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.