Venus
02-13-2008, 07:01 AM
.:
http://www.sanstache-artgallery.com/images/large/10021_jogen_chowdhury_LRG.jpg
يخرج الشاب طه من الراديو عميقا و مقززا كمبولة ستنفجر بعد لحظات " شحال شفت البلاد العامرين والبر الخالي، شحال ضيعت اوقات و شحال تزيد مازال تخلّي "
وأنا في فراشي أبدّل نساء في الذاكرة عبرن يوما على فخذي وساورتهن شكوك أبدية في فحولتي.
أفكر في طعم الريق حين يبرد ببخار الفم صباحا قبل القهوة، و اسوّي أقنعة أصنعها لأتلذذ، أصب زيتاً على النار ولا أعرف كيف يشعل زيتٌ نارا. وفي الأحلام؛ أكون جيمس بوند بنظرته القاتلة، جوني ديب ببحته المغرية، بل و أكون انجلينا جولي بشفتيها المكتنـزتين و ثدييها العامرين.
في فراشي أوضب أحزانا لم أصنعها، وسيوفا مسنونة، واشاهد صور العارضات المزيّنات بكامل المكياج و عدد الإثارة، وحدها أمي تثير غضبي بطهرها والنظرة العفيفة في عينيها.
في الصور سنوات مكدسة، واطفال أصغر من شجيرات الورد في باحة بيتنا، ونظرات بلا معنى، فارغة خاوية، بل هي نظرات بلهاء ميتة، نظرات تشبه اصحابها الذين يخافون القبور والحياة الآخرة، ويمررون الوقت في حياتهم المليئة بالملل على جناح ذبابة تغرق في ثنايا وجه عجوز.
وأنا في فراشي، أتقلب و أمرر كذبات صنعتها بنفسي و صدقتها، و اداعب أصابعي بإصابعي، ثم أقف على منصّة و انادي؛ " أما من مبارز؟" فينـزوي الفرسان في زوايا الأكتاف، يأكلون طفلا طازجاً خرج للتو من رحم أمه.
وتزداد أصابعي، تزداد كثيراً تصبح فوق المائة هي أصابعي و أصابع زوّار يأتونني في فجر الليالي العقيمة.
اثرثر معهم و أحتفل برغبة رجل وحيد وشبق إمرأة محرومة.
وأنا في فراشي، دوماً أنتظر أيامي التي لاتأتي ولاترحل، لاتقترب ولا تبتعد أنتظر فصولاً لم تنضج بعد، وأترنح في الذهاب بأفكاري إلى ذلك المكان، حيث التفكّه دمية و الفتيات قابلات بالولادة.
:.
http://www.sanstache-artgallery.com/images/large/10021_jogen_chowdhury_LRG.jpg
يخرج الشاب طه من الراديو عميقا و مقززا كمبولة ستنفجر بعد لحظات " شحال شفت البلاد العامرين والبر الخالي، شحال ضيعت اوقات و شحال تزيد مازال تخلّي "
وأنا في فراشي أبدّل نساء في الذاكرة عبرن يوما على فخذي وساورتهن شكوك أبدية في فحولتي.
أفكر في طعم الريق حين يبرد ببخار الفم صباحا قبل القهوة، و اسوّي أقنعة أصنعها لأتلذذ، أصب زيتاً على النار ولا أعرف كيف يشعل زيتٌ نارا. وفي الأحلام؛ أكون جيمس بوند بنظرته القاتلة، جوني ديب ببحته المغرية، بل و أكون انجلينا جولي بشفتيها المكتنـزتين و ثدييها العامرين.
في فراشي أوضب أحزانا لم أصنعها، وسيوفا مسنونة، واشاهد صور العارضات المزيّنات بكامل المكياج و عدد الإثارة، وحدها أمي تثير غضبي بطهرها والنظرة العفيفة في عينيها.
في الصور سنوات مكدسة، واطفال أصغر من شجيرات الورد في باحة بيتنا، ونظرات بلا معنى، فارغة خاوية، بل هي نظرات بلهاء ميتة، نظرات تشبه اصحابها الذين يخافون القبور والحياة الآخرة، ويمررون الوقت في حياتهم المليئة بالملل على جناح ذبابة تغرق في ثنايا وجه عجوز.
وأنا في فراشي، أتقلب و أمرر كذبات صنعتها بنفسي و صدقتها، و اداعب أصابعي بإصابعي، ثم أقف على منصّة و انادي؛ " أما من مبارز؟" فينـزوي الفرسان في زوايا الأكتاف، يأكلون طفلا طازجاً خرج للتو من رحم أمه.
وتزداد أصابعي، تزداد كثيراً تصبح فوق المائة هي أصابعي و أصابع زوّار يأتونني في فجر الليالي العقيمة.
اثرثر معهم و أحتفل برغبة رجل وحيد وشبق إمرأة محرومة.
وأنا في فراشي، دوماً أنتظر أيامي التي لاتأتي ولاترحل، لاتقترب ولا تبتعد أنتظر فصولاً لم تنضج بعد، وأترنح في الذهاب بأفكاري إلى ذلك المكان، حيث التفكّه دمية و الفتيات قابلات بالولادة.
:.