مشاهدة النسخة كاملة : إِغْــتِـيالُ...جَـسَـدٍ مَيِّــت...!!
محمدالقاضي
02-07-2008, 10:20 AM
رمى بما بقي منه
على ذلك السّرير
جسدٌ منهك
من هامةِ الشّوق
إلى أخمصِ الرّغبة
كل شيئٍ يعاتبه
كلّ شيئ ٍ يعذِّبه
قلبٌ يخون بنبضه
ورئةٌ لاتُدخلُ إلاّ ثوَّاراً
حتى عقاربُ السّاعة
بدت مُـدىً تطوّق عنقه
وليلٌ كان ستراً له
أصبح مسرحاً
للإغتيال
***
**
*
v
إبرهه الحبشي
02-09-2008, 09:33 PM
رمى بما بقي منه
على ذلك السّرير
جسدٌ منهك
من هامةِ الشّوق
إلى أخمصِ الرّغبة
كل شيئٍ يعاتبه
كلّ شيئ ٍ يعذِّبه
قلبٌ يخون بنبضه
ورئةٌ لاتُدخلُ إلاّ ثوَّاراً
حتى عقاربُ السّاعة
بدت مُـدىً تطوّق عنقه
وليلٌ كان ستراً له
أصبح مسرحاً
للإغتيال
***
**
*
v
محمد !
سأخبرك أنني مزاجي إلى أبعد حد يمكنك تصوره !
هل يوجد مايمكن أن أشكرك به غير الكلمات التي سأكتبها !
جسدٌ منهك
من هامةِ الشّوق
إلى أخمصِ الرّغبة
مجنوووونه هذه الرواية !
محمد القاضي
أجدني أقف هنا مع الملك الحبشي
وهنا أقول
(حتى عقاربُ السّاعة
بدت مُـدىً تطوّق عنقه
وليلٌ كان ستراً له
أصبح مسرحاً
للإغتيال)
لن تتغير الظروف ولكنك تجيد التنقل بين تعبيراتك التي تبدو كأداة تحارب بها
جميل أنت حين تكتب
ودمت بسلام
سيدي
محمد القاضي
كلمات تجعلني أقف وأصفق بحرارة لتك الكلمات وتلك المشاعر الرائعة وتجعلني
أطرب عند قرائتها
دمت متألقاً دوماً
فضاءات
02-20-2008, 08:10 PM
محمد القاضي وإطلالة بالغة البهاء
هذا النص المقتضب مثقل بكل ما هو أدب
سعدت بالقراءة بحق
مُضيئة
02-20-2008, 08:54 PM
.
.
لم تشتعل النار حبا في الرماد
ولم يكن الرماد إلا نهاية قصتها !
جميل جدا ما قرأت لك هنا :gf:
محمدالقاضي
02-23-2008, 02:16 AM
وعدٌ ...بعودةٍ
تليق بجمال ..وأناقةِ ماخطَّ أعلاه ..!!
قوافلُ ودٍ وورد ياأنقياء
وطن الحنين
11-28-2010, 06:34 PM
اغتيال ادمى الفؤاد
حاولت ان اجد ما يليق من اطراء لما كتبت وعجزت لان الجمال الممزوج بالالم غلب على اي كلمات اطراء
تقبل خالص مودتي
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.