Maria
02-05-2008, 05:50 PM
رُغما عنّي أكون مُهينِمَة في هكذا موقف، ورغما عنّي أكون خائفة من الصّيحة بل لعلّ الخوف يصفني ولا يُعبّر، فمجرّد التفكير بالتصريح قد يُكلّفني ويكلّف المصرّح عنه أمراُ لا يُدركه سنّي بعد، ولهذا أقف بين شخصكَ وظلّك ولكنْ أيضا بعيدا عن ناظريك، بعيدا جدّا لأني أخشى عليك من انثلامي وانجذامي..!
أخشى عليك من دواخلي المسكونة بالأثَافي، تلك التي إن قبّلتَها أنامل طيبة احترقتْ وأحرقَتْ لأنّها تَعي أن تلك الأنامل ما زالت بعيدة عن إطاحات الأقدار وصفعات الأيام!
أخشى عليك أن تصل لذاتي فتُشرّع أبوابها وتعرف المستتر والضمير الذي فعل فعلته واستتر وأعنته بسذاجة طفولتي وقلة إدراكي في السّابق وللآن!.
تعرف ما زلتُ أخالني تلك الوَرْهَاء التي صادفَتْ موتاً وصدّقَتْ بأنّ (أنا القديمة) غادرتْ وحضرتْ (أخرى جديدة) مكانها! يا للغباء!!
الغريب في الأمر بأنّي بغضّ النظر عن عيني التي تزداد سُخونة بشكل دائم فأضطرّ أن أهزّها لستُ بتلك الضعيفة التي تقبل وتحقوقف بسهولة، لكنْ أحتاج لأنا، لإدراكي، للحقيقة وفقط للحقيقة! الحقيقة التي قد تجعلني أعامل ذاتي باللدْن ولا أجعلها تستشيط كلّما وجدتها هادئة! يا للموت!.
أسمعتَ بصبيّة تتصابَى؟ هي أنا وايم الله، وكيف لا أكون كذلك وأنا لم أشعر يوماً بأني شابّة إلا أن شهادة ميلادي تُصرُّ أنّي من مواليد <(-)198>، والكلّ يقول: (ما زلتِ تتفتحين)! ولكنّ واقعي وتجاربي تصرِّحَان دوما بأن عَصْفي والكلمة من (العَصْف وهو الورق الذي ينفتح على الثمرة) بدأ ينغلق ويُحكم انغلاقه! يا للغرابة!
أمنَ الممكن أن أحكم الآن وأقرّر؟
وهل ستصدّقني بعد كل القول الذي قلته وكل الأمور التي تسابقتْ لتخرج كأوراق أشجار تحاتَتْ والمُضحك أنّها بعد ذلك ماتتْ وانتهتْ؟
هل ستصدّق إن قلتُ بأنّك حقّا قطعة منّي، قلب وهبني أموراً لم تهبها لي الأيام ولا الأحلام؟
هل ستصدّق إن قلتُ لك بأن احترامك فيّ كبير، وأنّي أقدّر عقلك وأغبط قلبك لأنّه ممتلئ بالنّد وينشر النّدّ هنا وهناك؟ وصدّق بأنّي أستاف عطرك دوما ويصلني شذاك الذي يقوِّمني كثيرا ويدلّني على الطرق الصحيحة..
هل ستصدّق أنّي سأبقى أدعو لك دوما حتّى وإن غبنا (لا قدر الله)؟
سأذكرك دوما..
أخشى عليك من دواخلي المسكونة بالأثَافي، تلك التي إن قبّلتَها أنامل طيبة احترقتْ وأحرقَتْ لأنّها تَعي أن تلك الأنامل ما زالت بعيدة عن إطاحات الأقدار وصفعات الأيام!
أخشى عليك أن تصل لذاتي فتُشرّع أبوابها وتعرف المستتر والضمير الذي فعل فعلته واستتر وأعنته بسذاجة طفولتي وقلة إدراكي في السّابق وللآن!.
تعرف ما زلتُ أخالني تلك الوَرْهَاء التي صادفَتْ موتاً وصدّقَتْ بأنّ (أنا القديمة) غادرتْ وحضرتْ (أخرى جديدة) مكانها! يا للغباء!!
الغريب في الأمر بأنّي بغضّ النظر عن عيني التي تزداد سُخونة بشكل دائم فأضطرّ أن أهزّها لستُ بتلك الضعيفة التي تقبل وتحقوقف بسهولة، لكنْ أحتاج لأنا، لإدراكي، للحقيقة وفقط للحقيقة! الحقيقة التي قد تجعلني أعامل ذاتي باللدْن ولا أجعلها تستشيط كلّما وجدتها هادئة! يا للموت!.
أسمعتَ بصبيّة تتصابَى؟ هي أنا وايم الله، وكيف لا أكون كذلك وأنا لم أشعر يوماً بأني شابّة إلا أن شهادة ميلادي تُصرُّ أنّي من مواليد <(-)198>، والكلّ يقول: (ما زلتِ تتفتحين)! ولكنّ واقعي وتجاربي تصرِّحَان دوما بأن عَصْفي والكلمة من (العَصْف وهو الورق الذي ينفتح على الثمرة) بدأ ينغلق ويُحكم انغلاقه! يا للغرابة!
أمنَ الممكن أن أحكم الآن وأقرّر؟
وهل ستصدّقني بعد كل القول الذي قلته وكل الأمور التي تسابقتْ لتخرج كأوراق أشجار تحاتَتْ والمُضحك أنّها بعد ذلك ماتتْ وانتهتْ؟
هل ستصدّق إن قلتُ بأنّك حقّا قطعة منّي، قلب وهبني أموراً لم تهبها لي الأيام ولا الأحلام؟
هل ستصدّق إن قلتُ لك بأن احترامك فيّ كبير، وأنّي أقدّر عقلك وأغبط قلبك لأنّه ممتلئ بالنّد وينشر النّدّ هنا وهناك؟ وصدّق بأنّي أستاف عطرك دوما ويصلني شذاك الذي يقوِّمني كثيرا ويدلّني على الطرق الصحيحة..
هل ستصدّق أنّي سأبقى أدعو لك دوما حتّى وإن غبنا (لا قدر الله)؟
سأذكرك دوما..