هارب ...
01-24-2008, 05:49 PM
لأفلاطون مدينته ...
وللفارابي أيضا ...!!
ولي أيضا كذلك مدينة فاضلة ...
ارسم فيها شخصيات متعددة ..
واخلق فيها مواقف مختلفة وأحاديث متنوعة ....
أصحح فيها أخطائي وأعيد نسج كثير من مواقفي اليومية بشكل أكثر مثالية ...
واصنع أحيانا خيال يهرب بي من واقعي ....
كنت في طفولتي وبداية شبابي أضع نفسي البطل دائما ...
كنت مغرورا بمثاليتي وأؤمن بوجود طاقة خارقة مكبوتة بداخلي..
كبرت وصدمت بنفسي ..التي خذلتني كثيرا ..
لم افقد إيماني بعد بنفسي مطلقا ....ولكنني حررتها من أحلام الطفولة المستحيلة التحقيق...
ولكن مدينتي أبت أن تكبر معي وفضلت أن تنزوي بعيدا عني في زاوية ما بنفسي
تستضيفني بين الحين والأخر لتخفف عني جفاف حياتنا بل قسوتها ببعض قصصها الشبيهة بقصص جداتنا ...
ولكنها لم تعد تتخذني بطلا لقصصها ......
تقص علي من خيالاتها الشيء الكثير حتى اتعب ...
واشتمها واقذفها بتضليلي وغوايتي ...
ولكني دائما أعود صاغرا إليها لتلهيني عن واقعي المظلم بأنوارها الجميلة....
إنها مدينة لطالما كانت سر خاص بي ...
اعتز بمعرفته ...وأخفيه عن الناس ما استطعت ...
واليوم قررت أن انشر كذبها على للملأ...!!
واترك لكم فرصة التسكع في شوارعها ...والضياع في أحيائها ...والعيش مع سكانها ...
لتكونوا شهود عليها إذا ما وجدتني يوما منتحرا بأحد شوارعها ..
إنها ...
مدينتي الفاضلة ..!!
.................................................. .................................................. ...............
وللفارابي أيضا ...!!
ولي أيضا كذلك مدينة فاضلة ...
ارسم فيها شخصيات متعددة ..
واخلق فيها مواقف مختلفة وأحاديث متنوعة ....
أصحح فيها أخطائي وأعيد نسج كثير من مواقفي اليومية بشكل أكثر مثالية ...
واصنع أحيانا خيال يهرب بي من واقعي ....
كنت في طفولتي وبداية شبابي أضع نفسي البطل دائما ...
كنت مغرورا بمثاليتي وأؤمن بوجود طاقة خارقة مكبوتة بداخلي..
كبرت وصدمت بنفسي ..التي خذلتني كثيرا ..
لم افقد إيماني بعد بنفسي مطلقا ....ولكنني حررتها من أحلام الطفولة المستحيلة التحقيق...
ولكن مدينتي أبت أن تكبر معي وفضلت أن تنزوي بعيدا عني في زاوية ما بنفسي
تستضيفني بين الحين والأخر لتخفف عني جفاف حياتنا بل قسوتها ببعض قصصها الشبيهة بقصص جداتنا ...
ولكنها لم تعد تتخذني بطلا لقصصها ......
تقص علي من خيالاتها الشيء الكثير حتى اتعب ...
واشتمها واقذفها بتضليلي وغوايتي ...
ولكني دائما أعود صاغرا إليها لتلهيني عن واقعي المظلم بأنوارها الجميلة....
إنها مدينة لطالما كانت سر خاص بي ...
اعتز بمعرفته ...وأخفيه عن الناس ما استطعت ...
واليوم قررت أن انشر كذبها على للملأ...!!
واترك لكم فرصة التسكع في شوارعها ...والضياع في أحيائها ...والعيش مع سكانها ...
لتكونوا شهود عليها إذا ما وجدتني يوما منتحرا بأحد شوارعها ..
إنها ...
مدينتي الفاضلة ..!!
.................................................. .................................................. ...............