دلوعة حبيبها
01-24-2008, 09:43 AM
قبلة واحدة من شفتيك حبيبي وأصبحت لك أسيره..
من شفاةٍ ممتلئه شهداً لذيذاً..مثير..في أنفاسك شجن تنهدات ثاءرةً..ملتهبه..
فإستسلمت لك كما تستسلم الحسناء للثوب الحرير..
وكما يستسلم للنوم ذاك العبد الفقير..
ويلي منك ومن إحساسك يصارعني كأني الخطيئه وكأنه الضمير..
فكنت تقترب مني أغض الطرف ككهلٍ ضرير وما إن إقتربت أكثر فيعتريني ناراً..ولهيب..
يبتلعني ويرميني في لحظات الرمق الأخير..
رحماك حبيبي نورك ناراً وقلبي أنعم من خيوط الحرير ..
أدعولك أن يحفظك لي العلي القدير..
والذي صورك ملاكاً ووهبك شفاهاًمن سعير أحبك يارجلاً قلبي وروحي بين يديه..
وشوقي مثل شوق الأرض..لقطرات الأمطار..
تمارس الحب بأشكاله وألوانه بعنفوان الريح..وبجنون الإعصار..
أحمل لك ياحبيبي من جنة الحب تذكار..قبلة عاشقٍ مات شهيداً من أجل الأشعار..
أبعدوك عني وشيدوا الحصون ووضعوا الأسوار ونسوا إن شفاه العشاق تحمل نزف الثوار..
قبلاتهم لحن بربري يمزق كل الأوتار..يسمعه الأصم وتطرب له الشجر والأحجار..
نسوا إن العاشق لايلبس مثلهم وجها مستعار ولايدعي النبوءة وهو أكفر الكفار..
فتعال إللي حبيبي فلا فرق بين الخمر والخمار..
وتبقى عيناك وروحك للشعر جداول وأنهار..
وأعدك حبي أمير خيالاتي وأن تبقى سيد كلماتي وحروفي ومعاني..
فقد تعبت وأعرف إنك متعب مولاي من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات..
دفنوا في فؤاد حبيبي ملايين الآهات..وإعتبروا حبنا وشوقنا أول المحرمات..
لكن قبلاتي ستنسيك ليلاً مثلجاً شات..وجسدي بلمسات يديك الدافئه ستحرق برد التنهدات..
وكلما لامست يدايا مواضع الطعنات..
وزحفت شفاهي فوق الجمرات فأرتعش جسد حبيبي بلذة القبلات كأرتعاش الشجر في وجه النسمات..
وكإرتعاش حبات الأمطار على الأغصان..أو كإهتياج اللهيب في ليلة لقانا على الجمرات..
فعاد النبض والروح فينا بعد أن كانت من البعد والمسافات في عداد الأموات..
وعادت بداخلي دلعاً..غنجاً..غروراً..وشقاوة الفتيات...
ودمتم لــي ..,,
من شفاةٍ ممتلئه شهداً لذيذاً..مثير..في أنفاسك شجن تنهدات ثاءرةً..ملتهبه..
فإستسلمت لك كما تستسلم الحسناء للثوب الحرير..
وكما يستسلم للنوم ذاك العبد الفقير..
ويلي منك ومن إحساسك يصارعني كأني الخطيئه وكأنه الضمير..
فكنت تقترب مني أغض الطرف ككهلٍ ضرير وما إن إقتربت أكثر فيعتريني ناراً..ولهيب..
يبتلعني ويرميني في لحظات الرمق الأخير..
رحماك حبيبي نورك ناراً وقلبي أنعم من خيوط الحرير ..
أدعولك أن يحفظك لي العلي القدير..
والذي صورك ملاكاً ووهبك شفاهاًمن سعير أحبك يارجلاً قلبي وروحي بين يديه..
وشوقي مثل شوق الأرض..لقطرات الأمطار..
تمارس الحب بأشكاله وألوانه بعنفوان الريح..وبجنون الإعصار..
أحمل لك ياحبيبي من جنة الحب تذكار..قبلة عاشقٍ مات شهيداً من أجل الأشعار..
أبعدوك عني وشيدوا الحصون ووضعوا الأسوار ونسوا إن شفاه العشاق تحمل نزف الثوار..
قبلاتهم لحن بربري يمزق كل الأوتار..يسمعه الأصم وتطرب له الشجر والأحجار..
نسوا إن العاشق لايلبس مثلهم وجها مستعار ولايدعي النبوءة وهو أكفر الكفار..
فتعال إللي حبيبي فلا فرق بين الخمر والخمار..
وتبقى عيناك وروحك للشعر جداول وأنهار..
وأعدك حبي أمير خيالاتي وأن تبقى سيد كلماتي وحروفي ومعاني..
فقد تعبت وأعرف إنك متعب مولاي من أناس يضعون الحب في خانة الشهوات..
دفنوا في فؤاد حبيبي ملايين الآهات..وإعتبروا حبنا وشوقنا أول المحرمات..
لكن قبلاتي ستنسيك ليلاً مثلجاً شات..وجسدي بلمسات يديك الدافئه ستحرق برد التنهدات..
وكلما لامست يدايا مواضع الطعنات..
وزحفت شفاهي فوق الجمرات فأرتعش جسد حبيبي بلذة القبلات كأرتعاش الشجر في وجه النسمات..
وكإرتعاش حبات الأمطار على الأغصان..أو كإهتياج اللهيب في ليلة لقانا على الجمرات..
فعاد النبض والروح فينا بعد أن كانت من البعد والمسافات في عداد الأموات..
وعادت بداخلي دلعاً..غنجاً..غروراً..وشقاوة الفتيات...
ودمتم لــي ..,,