مشاهدة النسخة كاملة : تـيـمـم
سببرسس
01-23-2008, 12:58 AM
" أنا لاأحبك
أنا أعبدك
لكنني لست كما أجدادي عبدة الأصنام
أنا أنتصب كما ألف الأبجدية
ولاأنحني كما إشارة استفهام "
لكنني بالأمس انحنيت وأنا بصدد الامتشاق، جثوت عند قدمي السرير أنتحب شوقاً إليك..
وعدت نفسي التحلي بالصبر طويلاً، ووعدتني نفسك التحلي بي دائماً..لذا شبّ الحب عن الطوق وشبّ قلبي من التوق.
ويحك احترقت وأنت تعدّ لي عقوبتي على أصابع الثواني بأيام الغياب عنك.. ويحك احترقت أكثر حين عددت لي ماأنت الليلة فاعل بي (!) كأنك للتو فاعله.
تباً لجبل ثلوجي كيف يتهجأ من أبجدية حروفك درس الذوبان!
أي ظلم أكبر من أن نكون لنا ولا نستطيعنا، أنت في الشمال وأنا في الجنوب..لا التاريخ يمدّ لنا ماء التيمم ولا أنت يكفيك الاغتسال بجغرافية جسدي.
أي قهر أكثر من أن تمرّ نظراتي الذئبية بمرابعك دون أن أراك، وقد طالبتني مراراً أن أغلق عيني حين تلقاك لئلا أحيل اخضرارك إحمرارا؟
تباً للألوان..كيف استطاعت شمس عروقك وماء قلبك أن يمزجاها قوس قزح دون أن نلتقي؟ تباً للّغة كيف يحدها الأفق فلاترتقي إلى سدة الفعل والمتاخمة والتلاحم!
أتعرف الفرق بين الأحمر والأسود؟ أجبني عن الأول، فالأسود أعرفه: لون التيمم!
.
اهلا روعة
اللغة هنا رائعة بالفعل
والإحساس عالي جدا
الصور من أقدر ما قرأته لكِ
:
أي ظلم أكبر من أن نكون لنا ولا نستطيعنا،
مازلت أكررها منذ قرأتها
ولذتها لا تغادر فمي
:
كل التقدير
:
سببرسس
01-23-2008, 08:40 PM
اهلا روعة
اللغة هنا رائعة بالفعل
والإحساس عالي جدا
الصور من أقدر ما قرأته لكِ
:
أي ظلم أكبر من أن نكون لنا ولا نستطيعنا،
مازلت أكررها منذ قرأتها
ولذتها لا تغادر فمي
:
كل التقدير
:
:
كنت قلقة يا سهاد حين أنجزتُ هذا النص.. فلأول مرة أجمع بين الشعر والقصة، كان يمكن لهذا النص أن يكون مقطوعة نثرية، أو حتى أقصوصة في ثوب رسالة، لولا أنني آثرت التجريب -والتخريب لافرق- :d أردت قالباً جديداً بتقنيات لم أستخدمها كثيراً باستثناء اللغة التي هي بصمة كل منا وروحه.
العبارة التي استوقفتك، فيها من الوجع ما يملأ المحيط! لكنني أتبعتها بفكرة التيمم "لا التاريخ يمدّ لنا ماء التيمم" الذي نعتقده ونتخيله بلون الماء، جميلاً وبديلاً للماء.. وكان بالنسبة لي لونه مائي حقاً حين أشرتُ التاريخ -أي الزمان.
لكن.. في آخر المطاف، ولأن لعنة البعد الجغرافي تطارد شخصية القصة، باتت ترى في التميم لوناً أسود.
الحمد لذائقتك أن وصلها هذا الجديد الذي نحوت إليه، وممتنة لأن أعجبتك التجربة/ آسفة أقصد المحاولة.
و وردة تشبهك
.
كونديرا
01-23-2008, 08:52 PM
كلمات
جعلتني .. أتلذذ بها بعمق مشاعرك
أحسست بصدقها بإحساسها .. بروعتها
هنيئاً له ..
كل المتابعة لروعتك حين تكتبن
العبارة التي استوقفتك، فيها من الوجع ما يملأ المحيط! لكنني أتبعتها بفكرة التيمم "لا التاريخ يمدّ لنا ماء التيمم" الذي نعتقده ونتخيله بلون الماء، جميلاً وبديلاً للماء.. وكان بالنسبة لي لونه مائي حقاً حين أشرتُ التاريخ -أي الزمان.
لكن.. في آخر المطاف، ولأن لعنة البعد الجغرافي تطارد شخصية القصة، باتت ترى في التميم لوناً أسود.
الحمد لذائقتك أن وصلها هذا الجديد الذي نحوت إليه، وممتنة لأن أعجبتك التجربة/ آسفة أقصد المحاولة.
و وردة تشبهك
.
حقاً أعجبني هذا التيمم الأسود
وصدقاً لم يذكرني التيمم يوما بالماء
بل بالتراب
لذا ربما أعجبتني الصورة لاستحضارها لون التراب
وبراعة التصوير في : (لا التاريخ يمد لنا ماء التيمم)
فبوجود الماء يبطل التيمم فالتاريخ سيمدنا بسراب وليس بماء
:
نسيت أكتب في التعليق الأول
أن ( أي قهر أكثر من أن تمرّ نظراتي الذئبية بمرابعك دون أن أراك، )
تلك العيون الذئبية لم أجدها مناسبة هنا أبدا...
لم تنسجم وروحية بطلة النص
:
وبوكيه ورد أبيض لكِ :054:
:
كل التقدير
:
سببرسس
01-23-2008, 09:21 PM
نسيت أكتب في التعليق الأول
أن ( أي قهر أكثر من أن تمرّ نظراتي الذئبية بمرابعك دون أن أراك، )
تلك العيون الذئبية لم أجدها مناسبة هنا أبدا...
لم تنسجم وروحية بطلة النص
:
وبوكيه ورد أبيض لكِ :054:
:
كل التقدير
:
يا اللــه يا سهاد ،
يا الله كم اُسعد حين يقرأ مفردتي إنسان ذكي مثلك، يتفحص الحروف ، ينقب بين السطور..
يا الله ما أذكاكِ، ما أجمل تذوقك وقبضك على تفاصيل التفاصيل..
ستفهمين قولي هذا حين أخبرك: انني مثلك لاأرى في عيني شخصية النص "نظرات ذئبية" ولا أجدها مناسبة لروحها وعشقها وشوقها.. لكن تابعي معي ما كتبته بعد عبارة "نظراتي الذئبية"
تمرّ نظراتي الذئبية بمرابعك دون أن أراك، وقد طالبتني مراراً أن أغلق عيني حين تلقاك لئلا أحيل اخضرارك إحمرارا؟
إذاً.. هو ، هو يا سهاد اللعين الذي يرى في عينيها "نظرة ذئبية" لا أنا ولا حقيقة شخصية النص
بالمناسبة:
سأمرر لك على الايميل غلاف المجموعة فقد صار جاهزاً.. وقسماً لم يره سوى أمي وأبناء أخي وصاحب دار النشر.. فتحفظي عليه قدر الإمكان يا ربة الذائقة.
وبساتين ورود يا عالية :054:
.
سببرسس
01-23-2008, 09:22 PM
كلمات
جعلتني .. أتلذذ بها بعمق مشاعرك
أحسست بصدقها بإحساسها .. بروعتها
هنيئاً له ..
كل المتابعة لروعتك حين تكتبن
يسعدني أن قلبك الدافئ يحس بحروفي
شكراً لحضورك الطيب :055:
.
يا اللــه يا سهاد ،
يا الله كم اُسعد حين يقرأ مفردتي إنسان ذكي مثلك، يتفحص الحروف ، ينقب بين السطور..
يا الله ما أذكاكِ، ما أجمل تذوقك وقبضك على تفاصيل التفاصيل..
ستفهمين قولي هذا حين أخبرك: انني مثلك لاأرى في عيني شخصية النص "نظرات ذئبية" ولا أجدها مناسبة لروحها وعشقها وشوقها.. لكن تابعي معي ما كتبته بعد عبارة "نظراتي الذئبية"
تمرّ نظراتي الذئبية بمرابعك دون أن أراك، وقد طالبتني مراراً أن أغلق عيني حين تلقاك لئلا أحيل اخضرارك إحمرارا؟
إذاً.. هو ، هو يا سهاد اللعين الذي يرى في عينيها "نظرة ذئبية" لا أنا ولا حقيقة شخصية النص
بالمناسبة:
سأمرر لك على الايميل غلاف المجموعة فقد صار جاهزاً.. وقسماً لم يره سوى أمي وأبناء أخي وصاحب دار النشر.. فتحفظي عليه قدر الإمكان يا ربة الذائقة.
وبساتين ورود يا عالية :054:
.
طيب اقولك الحق بأه :sm141:
استعصَ علىّ ذاك التحول من الاخضرار إلى الإحمرار
بل أن فقرة المرابع كلها أحسستها دخيلة على جو النص
:
ثم أني :
سعيدة مرتين بل ثلاث :hug:
مُضيئة
01-23-2008, 10:00 PM
.
.
لغتك ذات إلهام شديد ,,
حينما قرأت العنوان أولا قفز إلى ذهني الترابية أو ترابية الإنسان ربما !
وكيف توغل بها ماء لاأعلم كنهه او سر تكوينه واخذ يعجنها بأيادي كثيرة
هي في مجملها أحاسيس يمدها تاريخ ما !
وربما ماسبق من حديثي ماهو إلا مجرد هرطقة لا أكثر !
ويحك احترقت وأنت تعدّ لي عقوبتي على أصابع الثواني بأيام الغياب عنك
ويحك احترقت أكثر حين عددت لي ماأنت الليلة فاعل بي (!) كأنك للتو فاعله.
تباً لجبل ثلوجي كيف يتهجأ من أبجدية حروفك درس الذوبان!
بالفعل صورة التناقض هنا رائعة جدا اعشق التناقضات إذا صيغت
بشكل ذكي كـ هنا
:055: لـ نصك الباذخ
سببرسس
01-23-2008, 10:23 PM
طيب اقولك الحق بأه :sm141:
استعصَ علىّ ذاك التحول من الاخضرار إلى الإحمرار
بل أن فقرة المرابع كلها أحسستها دخيلة على جو النص
:
ثم أني :
سعيدة مرتين بل ثلاث :hug:
أنىّ تكون المرابع الخصيبة، تكون الحملان، حيث تتابعها نظرات الذئب الجائع المحروم يا سهاد، هذا ثانياً
أما أولاً: الجانب الحسي في أي نص يدفع بالكاتب -على الأقل فتاة مثلي- للمواربة والقفز فوق الكلمات كمن تمشي على شظايا بلور مكسور.
يعني باختصار:
الاخضرار الذي يشير إلى السلام والطمأنينة والاستكانة، تستطيع الأشواق والحميمية والرغبة أن تحيله إلى أحمر..
وليلتك فل أبيض :055:
.
رولفو
01-23-2008, 10:53 PM
كيف يحدث هذا؟
رائع يا روعة.. ما قرأته هنا يختلف جذريا عن خطك الكتابي المعتاد (المعتاد بالنسبة لما قرأته لكِ سابقا، وليس لتجربتك كاملة التي يخفاني كثير منها)
هنا، عكس نصوصك السابقة في الكوكب، نص ملتبس، ملتبس في قالبه، وملتبس في لغته، وملتبس في ايقاعاته وموسيقاه الخاصة. نص لاينتمي إلى الإقصوصة، غير أنه يلامسها. لا ينتمي للرسالة غير أنه يطبع توقيعه في آخرها. لا ينتمي إلى قصيدة النثر غير أنه يستحضر روحها ويبشر بموسيقاها الخفية (الموسيقى اللامعلنة)
فوق ذلك كله: بهذا النص لاتتجاوز روعة قوالب ومساحات روعة الكتابية فحسب، بل تتجاوز أيضا تحفظات روعة الشرقية، وتخرج بلمحات وصور حسية غاية في الجرأة الأنيقة (هناك فرق بين جرأة التبجح الفارغة والرخيصة، تلك الجرأة التسويقية للنص الردئ، وبين الجرأة الأنيقة الممتعة اللذيذة) وجرأة الصور الحسية هنا جرأة غاية في الأناقة والأنوثة الصادقة البعيدة عن زيف تسويق النصوص. مثلا: (الاغتسال بجغرافية جسدي). الإغتسال. هو حقا اغتسال قبل خشوع الإلتصاق, وهل هناك أجمل من أن يكون الإتصال الحسي الحميمي نابع عن خشوع نتطهر ونغتسل له كما نغتسل لصلاة؟
ثم (البحث بنظرة ذئبية) هذه الجزئية التي أختلف مع سهاد عليها، فقد رأيتها من أجمل الصور (حسا، وشوقا، وشبقا أنثويا صادقا). فأنثى النص صادقة حتى في التعبير عن أدق الرؤى الحسية، وأكثر اللحظات شوقا ساخنا بكل معطياته. عفوا سهاد لو كنتِ رجلا لعرفت كم هي ساحرة وكم تغير وجه العالم تلك النظرات الذئبية الأنثوية عندما ترسلها أنثى بشوق ملتهب.
الله الله يا روعة، نص كاد أن يسكرني حد التغزل بكاتبته، لولا الحيا هههههههههههههههه :d
عشرة على عشرة :054:
سببرسس
01-24-2008, 01:14 AM
لغتك ذات إلهام شديد ,,
حينما قرأت العنوان أولا قفز إلى ذهني الترابية أو ترابية الإنسان ربما !
وكيف توغل بها ماء لاأعلم كنهه او سر تكوينه واخذ يعجنها بأيادي كثيرة
هي في مجملها أحاسيس يمدها تاريخ ما !
وربما ماسبق من حديثي ماهو إلا مجرد هرطقة لا أكثر !
ويحك احترقت وأنت تعدّ لي عقوبتي على أصابع الثواني بأيام الغياب عنك
ويحك احترقت أكثر حين عددت لي ماأنت الليلة فاعل بي (!) كأنك للتو فاعله.
تباً لجبل ثلوجي كيف يتهجأ من أبجدية حروفك درس الذوبان!
بالفعل صورة التناقض هنا رائعة جدا اعشق التناقضات إذا صيغت
بشكل ذكي كـ هنا
لـ نصك الباذخ
بل التقاطاتك، وعيك، تحسسك للغة التناقضات واهتزاز الروح ورعشة الحروف ، هو الباذخ مضيئة :055:
ممتنة لضوئك هنا
.
سببرسس
01-25-2008, 01:50 PM
كيف يحدث هذا؟
رائع يا روعة.. ما قرأته هنا يختلف جذريا عن خطك الكتابي المعتاد (المعتاد بالنسبة لما قرأته لكِ سابقا، وليس لتجربتك كاملة التي يخفاني كثير منها)
هنا، عكس نصوصك السابقة في الكوكب، نص ملتبس، ملتبس في قالبه، وملتبس في لغته، وملتبس في ايقاعاته وموسيقاه الخاصة. نص لاينتمي إلى الإقصوصة، غير أنه يلامسها. لا ينتمي للرسالة غير أنه يطبع توقيعه في آخرها. لا ينتمي إلى قصيدة النثر غير أنه يستحضر روحها ويبشر بموسيقاها الخفية (الموسيقى اللامعلنة)
فوق ذلك كله: بهذا النص لاتتجاوز روعة قوالب ومساحات روعة الكتابية فحسب، بل تتجاوز أيضا تحفظات روعة الشرقية، وتخرج بلمحات وصور حسية غاية في الجرأة الأنيقة (هناك فرق بين جرأة التبجح الفارغة والرخيصة، تلك الجرأة التسويقية للنص الردئ، وبين الجرأة الأنيقة الممتعة اللذيذة) وجرأة الصور الحسية هنا جرأة غاية في الأناقة والأنوثة الصادقة البعيدة عن زيف تسويق النصوص. مثلا: (الاغتسال بجغرافية جسدي). الإغتسال. هو حقا اغتسال قبل خشوع الإلتصاق, وهل هناك أجمل من أن يكون الإتصال الحسي الحميمي نابع عن خشوع نتطهر ونغتسل له كما نغتسل لصلاة؟
ثم (البحث بنظرة ذئبية) هذه الجزئية التي أختلف مع سهاد عليها، فقد رأيتها من أجمل الصور (حسا، وشوقا، وشبقا أنثويا صادقا). فأنثى النص صادقة حتى في التعبير عن أدق الرؤى الحسية، وأكثر اللحظات شوقا ساخنا بكل معطياته. عفوا سهاد لو كنتِ رجلا لعرفت كم هي ساحرة وكم تغير وجه العالم تلك النظرات الذئبية الأنثوية عندما ترسلها أنثى بشوق ملتهب.
الله الله يا روعة، نص كاد أن يسكرني حد التغزل بكاتبته، لولا الحيا هههههههههههههههه :d
عشرة على عشرة :054:
أعتقد أن ملايين من أعضاء المنتديات يا رولفو، حين ينشرون خرابيشهم وخواطرهم وقصائدهم وقصصهم ونصوصهم وكتاباتهم، ينتظرون بل يحلمون بهكذا مداخلة تشيد/ أقصد بـ تشيد، معنى الثناء و معنى البناء.
بينما أنا (أطمح) إلى هكذا مداخلات، لأنها تشكّل صدى لصوتي، فربما تدفعني بعضها -كمداخلتك- إلى التعرف على ما بي، وكنت ربما أجهله أو لم التقطه!
ولا أخفيك أنني تمنيتُ في سري أن يمرّ عليك -أنت تحديداً- وهن أن يكون في مقطع شعري (أقل من 20 كلمة) تكرار ضمير منفصل 3مرات، وهو ما كنت أقصده، لأن أنثى النص تتحدث عن ذاتها ومشاعرها ورغباتها و..تحولاتها، لذا كثّفتُ الأنا رغم أنها تخاطب هو.
مثلي، كمثلها رولفو، ثمة تحولات لدي على صعيد الكتابة، فقلت أختبر هذا الطرح كفكرة وتقنية.. والحمد لله أحسني من خلال مداخلتك والزملاء، نجوت هذه المرة :d
غير ذلك.. اسكَر ما طاب لك، فقد غزلتَ كثيراً من آهات إعجابنا بقصصك حد تغزلنا
http://10planet.net/vb/images/icons/flower.gif رولفو، ممتنة جداً
.
سقراط
01-25-2008, 08:22 PM
المختلفه والرائعه جدا جدا
ر و عــه
لاأخفيكـ انني وقفت امام هذا النص مندهشا وفرحا وصامتا ..
فكرة وصياغه لم يسبق لها مثيل ..
لكلماتك وحروفكـ اجنحة تحلق بي عاليا الى سماء عاشره ..
تيمم آخر لم يسبق لا احد تيممه سواكـ , مع كل حرف شهقه ولهفه , وحنين وشوق ,ما اروعكـ ..
" أنا لاأحبك
أنا أعبدك
لكنني لست كما أجدادي عبدة الأصنام
أنا أنتصب كما ألف الأبجدية
ولاأنحني كما إشارة استفهام "
اي حرف سأكتب يعانق حرفكـ , فكل حروفي خجلى امام حرفك , سأصمت في حرمكـ ..
لكنني بالأمس انحنيت وأنا بصدد الامتشاق، جثوت عند قدمي السرير أنتحب شوقاً إليك..
وعدت نفسي التحلي بالصبر طويلاً، ووعدتني نفسك التحلي بي دائماً..لذا شبّ الحب عن الطوق وشبّ قلبي من التوق.
اغرقتني هذه السطور ..انهمري كالغيث ..
جنون بنكهتك الخاصه , وما اسعدني أن أقرأ كهذا النص ..
الـ روعه :
ما أنا الا تلميذ يحاول أن يعبر عن مابداخله من انبهار بنص باذخ وفاتن وووو
لكــ:soso::soso:
سببرسس
01-26-2008, 10:51 PM
شكراً سقراط لثنائك وإسهابك :rflow:
وممتنة لأنك اهتممت بالتفاصيل يا تلميذي اللذيذ :035:
.
(( أي ظلم أكبر من أن نكون لنا ولا نستطيعنا، أنت في الشمال وأنا في الجنوب..لا التاريخ يمدّ لنا ماء التيمم ولا أنت يكفيك الاغتسال بجغرافية جسدي. ))
رائع ما كتبتيه لقد وصفتي وأجدتي بحق إنها رائعة كروعتكي متألقة
سببرسس
01-27-2008, 08:57 PM
(( أي ظلم أكبر من أن نكون لنا ولا نستطيعنا، أنت في الشمال وأنا في الجنوب..لا التاريخ يمدّ لنا ماء التيمم ولا أنت يكفيك الاغتسال بجغرافية جسدي. ))
رائع ما كتبتيه لقد وصفتي وأجدتي بحق إنها رائعة كروعتكي متألقة
باستثناء رأيك الجميل..
أبهجني بحق أن تكون أولى مشاركاتك هنا في قصتي.
ممتنة لك من قلبي :soso:
.
مِــداد
03-28-2008, 03:23 PM
أنهكتني هذه الرائعة ..
شغفتُ بحرفك حدّ الهوس يا روعة ..
فعرجتٌ نحو سماواتك العالية على براق من نبض
:soso: لكِ
سببرسس
03-28-2008, 11:51 PM
أنهكتني هذه الرائعة ..
شغفتُ بحرفك حدّ الهوس يا روعة ..
فعرجتٌ نحو سماواتك العالية على براق من نبض
:soso: لكِ
إن كان ثمة منهك هنا فهي أنا..
لكن، مـذ سطعت شمسك أعلاه في ليلى، دخلتُ في صباح وامض بالانتعاش..
إن كانت ردودك هكذا، فكيف الحال بنصوصك؟
هلا وغلا يا أشبه بهدية :soso:
.
محــمد
03-30-2008, 10:55 PM
نص حافل بإثارة التعاطف ليس مع البطلة بل مع الأخضرار وصاحبه ,
في النمطية الشعبية توصف قلوب الهواوية بالخضراء ,
وفي نصك أعتمدتي معنى خضرة الزيتون ورمزية السلام ,
وهوالأصح اعتقد ,
آحيان قد تمارس الأنوثة هواها بدافع النرجسية ومثيرات التسالي ,
في الوقت الذي تتجاوز فيه الرجولة قفزاً مرحلة الدلع الى الولع طوالي !
وبالتالي فهم في تصوري اكثر الخاسرين تجاه عشق تفرغة من مضمونه المنطقي
مسافات الجغرافيا وتباين التضاريس واختلاف المناخ عوامل قد لا تساعد للعاشق النجاح
عندها فالفشل بديل وهكذا تدفع الرجولة أثمان نفسية فادحة تجاه الهوى هكذا عبر الأثير ,
عبر المسافات الفاصلة بين الفضاءات عبر المنافذ الجمركية ومقام الجوازات
عبر طائرات أنهت عمرها من عقود ,
الأختلاف في التعاطي مع العشق من منظورين مختلفين كفيل بالعذاب لأحدهم ,
" كمنظور الجديّة والآخر اللهو وكمثال وعينة من كثير للمنظورين "
وبحكم أن الرجولة أكثر تحمل للصعاب فهي عادةً ماتكون الأولّى بذاك العذاب ,
بالتالي فأنا أحترم كل من يحرص على اخضرار واحته من لون النار أي الأحمرار ,
خاصةً متى اشعلته عيون ذئبية تلتهم ماتهواه بالأفتراس المتوحش ,
لاتفرق عيون الذئبة وشدة بأسها عن عيون النمِرة الموصوفة عادةً بها النساء المتوحشة طغيان أنوثة ,
لا ادري هل السريالية الرمزية حين انتسبت كمذهب للغرب وتحديداً بفضل الأسبان هم الأولى بها ؟
أم نحن العربان الأولى بحكم ان لدينا كم هائل من التبريرات من اجل المدارات
والتخفي بالرمزيات بعيد عن الشفافية السويّة ..
والمعرِّية لقبح الأزدواج وطبع التناقض اليعربي !
مش عارف !! :invisible:
اعذري تفاعل قراءتي روعة , :soso:
وتقديري لكِ ولجميل شفافية نصك ,
:054:
Outlandish
03-30-2008, 11:16 PM
يـا رائعة
أراعني شعورك وأسعدتني حروفك
لروحك يـا رائعة
:054:
إبرهه الحبشي
05-26-2008, 11:10 PM
يالله !
لا أعلم كيف أغفلت هذه النجمة حين دنت من أرض الكوكب!
أين كنت ! حين زينتي بهذا الحديث الباذخ قائمة الموضوعات الجديدة !
النصوص الجميلة كهذا تبعث البهجه وربي !
* ليست مصادفة أن أبحث في ملفك الشخصي روعة ! هي إيمآءات ربّانية حتما ً ! تدلني حيث نبع الجمال !
العذر عن عدم حضوري هذا السحر لحظة إلقائه ! كل العذر ياروع !
هنا جمالٌ صرف ..
لغة الشعر فيه جليّة وسردٌ ينتزع منك الـ "الله .. الله" بجدارة .. وكأنها سلطنة من العيار الثقيل ..
يحتاج إلى أكثر من ذائقة عالية واحدة كي تتذوّق كل تصويرٍ بلذّة دون أن تعتريك حالة سُكر ..
جميلة يا روعة :soso:
سببرسس
06-01-2008, 10:52 PM
نص حافل بإثارة التعاطف ليس مع البطلة بل مع الأخضرار وصاحبه ,
في النمطية الشعبية توصف قلوب الهواوية بالخضراء ,
وفي نصك أعتمدتي معنى خضرة الزيتون ورمزية السلام ,
وهوالأصح اعتقد ,
آحيان قد تمارس الأنوثة هواها بدافع النرجسية ومثيرات التسالي ,
في الوقت الذي تتجاوز فيه الرجولة قفزاً مرحلة الدلع الى الولع طوالي !
وبالتالي فهم في تصوري اكثر الخاسرين تجاه عشق تفرغة من مضمونه المنطقي
مسافات الجغرافيا وتباين التضاريس واختلاف المناخ عوامل قد لا تساعد للعاشق النجاح
عندها فالفشل بديل وهكذا تدفع الرجولة أثمان نفسية فادحة تجاه الهوى هكذا عبر الأثير ,
عبر المسافات الفاصلة بين الفضاءات عبر المنافذ الجمركية ومقام الجوازات
عبر طائرات أنهت عمرها من عقود ,
الأختلاف في التعاطي مع العشق من منظورين مختلفين كفيل بالعذاب لأحدهم ,
" كمنظور الجديّة والآخر اللهو وكمثال وعينة من كثير للمنظورين "
وبحكم أن الرجولة أكثر تحمل للصعاب فهي عادةً ماتكون الأولّى بذاك العذاب ,
بالتالي فأنا أحترم كل من يحرص على اخضرار واحته من لون النار أي الأحمرار ,
خاصةً متى اشعلته عيون ذئبية تلتهم ماتهواه بالأفتراس المتوحش ,
لاتفرق عيون الذئبة وشدة بأسها عن عيون النمِرة الموصوفة عادةً بها النساء المتوحشة طغيان أنوثة ,
لا ادري هل السريالية الرمزية حين انتسبت كمذهب للغرب وتحديداً بفضل الأسبان هم الأولى بها ؟
أم نحن العربان الأولى بحكم ان لدينا كم هائل من التبريرات من اجل المدارات
والتخفي بالرمزيات بعيد عن الشفافية السويّة ..
والمعرِّية لقبح الأزدواج وطبع التناقض اليعربي !
مش عارف !! :invisible:
اعذري تفاعل قراءتي روعة , :soso:
وتقديري لكِ ولجميل شفافية نصك ,
:054:
يا الله.........
أين كنتُ يوم 31 / 3 ؟
كيف لم أقرأ هذا التحليل الذي عصف بي، واقتلعني من جذوري خارج النص الذي صار محمــد شجرة وارفة فيه.
بتّ أخاف الكتابة أمامك أخي!
أحب أن يحسني الآخر، يفهمني، يكشفني، لكنك هنا بلغت حد نزع ورقة التوت عن النص.
اللعنة على الدهاة ماذا أبقيت لهم؟!
جميعهن سيسبلن عيونهن للنوم، الذئبة والنمرة واللبوة، حين تحضر عزيزي محمــد ! :055:
.
سببرسس
06-03-2008, 08:45 AM
Outlandish
ممتنة لك عزيزي، عسى لا يروّعك في الحياة أي شيء :soso:
.
سببرسس
06-03-2008, 08:46 AM
يالله !
لا أعلم كيف أغفلت هذه النجمة حين دنت من أرض الكوكب!
أين كنت ! حين زينتي بهذا الحديث الباذخ قائمة الموضوعات الجديدة !
النصوص الجميلة كهذا تبعث البهجه وربي !
* ليست مصادفة أن أبحث في ملفك الشخصي روعة ! هي إيمآءات ربّانية حتما ً ! تدلني حيث نبع الجمال !
العذر عن عدم حضوري هذا السحر لحظة إلقائه ! كل العذر ياروع !
أما أنا فأرى أنه بحق "حظ كبير" بل "مناسبة طيبة" قادتك أن تنقب في ملفي الشخصي.
فما أتيته أنت يا إبرهة لم يكن بالنسبة لي مجرد إبداء رأي! فأنت رفعت النص ومعنويات كاتبته في آن معاً.. وما من رافع لمعنوياتي إلاّ ذائقة لامعة وحرف ساطع كالذي لديك.
في العادة اُشهد على جمال أي حرف أكتبه بأن رولفو وإبرهة و ثامر وسنبلة وووو استحسنوه.
فيا لسعادتي !
و :054:
.
سببرسس
06-06-2008, 01:12 PM
هنا جمالٌ صرف ..
لغة الشعر فيه جليّة وسردٌ ينتزع منك الـ "الله .. الله" بجدارة .. وكأنها سلطنة من العيار الثقيل ..
يحتاج إلى أكثر من ذائقة عالية واحدة كي تتذوّق كل تصويرٍ بلذّة دون أن تعتريك حالة سُكر ..
جميلة يا روعة :soso:
وهنا -الآن- عندي أنتِ وحدك وجمالك الصرف.
وجودك في الكوكب ينيره، فما بالك بهذا النص!
تعقيبك المكثف الثري، أفرحني بحق، لكن -واللهِ- ليس بمقدار حضورك أيتها الغائبة الحاضرة.
لطفاً لا تغيبي :smitten:
.
فيصل وزوز
12-30-2008, 10:08 PM
لاتكتبين الجميل يا روعة ، بل الذي لا ينسى ........... وهذا أجمل
" لا أكتب الجميل ، ولكني أكتب الذي لا ينسى " : هكذا قال حسين جميل البرغوثي .
سببرسس
12-31-2008, 09:48 PM
لاتكتبين الجميل يا روعة ، بل الذي لا ينسى ........... وهذا أجمل
" لا أكتب الجميل ، ولكني أكتب الذي لا ينسى " : هكذا قال حسين جميل البرغوثي .
الرد قادم لا محالة، بخاصة أنك ذكرت البرغوثي.
و وردة
.
فيصل وزوز
01-01-2009, 01:39 AM
يا روعة مش عارف كبف أرد على رسالتك الخاصة ، محسوبك أهبل شوي على الكمبيوتر ، أنقذيني .help
وكل عام وأنت بخير
خالدالغدي
01-01-2009, 03:27 AM
//
روعه ....
هنا جلست على كرسي الخاص وتأنقت لحضور مسرحيه للجمال الحسي والبلاغي
وهنا تمتعت بهذا العرض الا إعتيادي وبمشاهد رايتها وترجمتها على طريقتي الخاصه
وهنا غادرت منحنيا لهكذا فن وكفوفي محمرتان من حرارة التصفيق
؛؛
إبتهجي يا هذه الروعه فأنا هنا لأعلن اني من جمهورك ..... فتقبليني ....
ودي وتقديري
//
سببرسس
01-01-2009, 04:13 PM
يا روعة مش عارف كبف أرد على رسالتك الخاصة ، محسوبك أهبل شوي على الكمبيوتر ، أنقذيني .help
وكل عام وأنت بخير
هلا فيصل
أرسلت لك رسالة، أوضح لك الطريقة.. تفقد بريدك هنا.. وإذا لم ينجح الأمر ثمة طريقة أخرى.
وعساك بخير..
.
ثم أني :
سعيدة مرتين بل ثلاث :hug:
بل أربعة وخمسة أيضا :004:
سقى الله ذيك الأيام
:054:
سببرسس
01-01-2009, 10:42 PM
هلا و غلا خالد
هذا كثير علي.. ما كنت أظن الخربشة تكسبني جمهور.
ممتنة جداً لتصفيقك الشديد، وأعتذر لكفيك عن التسبب باحمرارهما.
قلبك أحمر ودربك أخضر :soso:
.
كم تمنيت في هذه اللحظه ان يكون لي حبيب مغترب لأشتاق إليه
لأتلذذ على ارض الواقع..
لك مني كل الاحترام
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.