عبدالرحمن غيلان
01-22-2008, 11:06 AM
حوارية البحر والسحاب
هو ...
لوكنتُ المساء ...لجعلته عطراً بحجم الألق ..وحكايةً بحجم الحنين ..وسفراً عبر موجٍ نحرق بعدها كل المراكب ...
لو كنتُ المساء لاعتقلتُ الشعراء ببسمة شوقٍ ليمنحوا من أحب كل طقوس الهذيان
هي ...
وحين يكون المساء كوجهكَ ..تهمي الليالي لنا قمراً ..ويغزل نجم السماء الوشاح ..ويغدو السحاب لقلبي فراشاً ويمسي الحنين لناسمراً
لأنكَ لست الليالي ...لأنك طيف هامس قد سرى ...وأشعل من مهجتي شمعة ..وأطفأ في مقلتي دمعةً ...فكان العناق لنا سفراً ...
هو...
سينأى الصباح ...ويتكوّر في همسات الغسق ..يرتل لأول الحكاية ...الحكاية التي أدمنت الوله وغافلها السكون
هي ...
ومن ذا يستنطق الصمت إلا صهيل الكلام ؟ وليس بوسع الصباح سوى أن يخرّ بأجفانه في مهجةٍ من غمام ... وهذي الحكاية ليست سوى بداية وشوشات التململ ..ونهاية تمتمات الكلام
هو...
سأتوه ... وأعلم أني أنغرس كظلٍ في حدقات عينيك ...وألتحف الوجع المندلق على أطياف المساء ..علّه يهدهد تباريح صمتي المسكون بك ...
فحين تعبر السهام أعطاف التماهي ينبلج الزمن عن انكسار التمني ويخبو الحنين
هي ...
الحنين – صديقي – كالأغنيات ..نموت بنيرانها في الضحى ..ونرسم فيها المدى والحياة ..الحنين رضيع توسّد خدّ القمر ..وأرخى على البحر من همسات النسيم وفي فمه وشوشات السحر
الحنين رصيفٌ نهرول فيه على عتبات المساء ونرقد فيه إذا ماغشانا المطر
الحنين هو الصيف إذا سقط البرد منا ..هو الشمس إذا أثلجتنا المسافات أو تمطت على أجفاننا سخريات القدر
هو...
ولكنه يسكن الحدقات ...ويرمي سهام الأماني على همهمات الوتر ..ويصحو فنتلو ..ويغفو فنقرأ ماقد تيسّر من رعشات الليالي وقد أدمنتها السهام ...فكانت تفاصيل أيامنا كاشتهاء القدر ...
أنتِ فاتحة البوح ...
هي ...
أنتَ إذن خاتمة التمتمه ..وانتصاف رعشة الصمت
لاأطاولك ولكني أحسست بشغف الحروف بين يدي تجليك
هو...
ماأوحشني وأنا هناك خلف غياب يثقل الكاهل ..سأتدثر حنيني إلى مساء يشبه السهام وهي تنحني لتلتقط مقصودها وتبعده بعيداً عن لحظةٍ قاتله ..فهل للسهام انحناءة !!؟
هي ...أرأيت الباسقات ؟ لا أشد استقامةً منها ... لكنها تنحني حين تثمر ..أما السهام كثيراً ماتنحني أمام هيبتك
هو ...
كم أنا عامرٌ بهروبك
هي ...ياالله !! هل هناك من يُعمّر بالهروب؟
هو ...
الهروب ملاذ جميل حين نسكن إليه ساعة الهذيان
هي ...الفراغ إذن يولد حضوراً مكثفاً
هو...
حين يتوحش الأصدقاء ..فالفراغ تقطنه الرغبة المسالة على فم الذكرى ..الذكرى موقوتة بالحنين ... والحنين خرافة عمر
هي ...
والعمر إرشيف الأماني !!!
هو...
العمر مسافة عبور لأشياء تلتهمنا كما أحببناها
هي ...والأشياء ؟
هو...الأشياء مدججة بالأرق
هي ...والأرق عشبة تنمو على فوهة الحنين
هو...العشبة تتندى كغفوةٍ على وسادة غروب
هي ...
وسادة الغروب تتثنى كنورسٍ في حدقات الغمام
هو...
الغمام يهزأ بالريح
هي ...
والريح تخبئ خلف ظهرها همسة
هو...
الهمسة بقدر ماهي حنونة ..تلتحف فاجعة أخرى تتجدد كل صباح
هي ...
هي أيضاً مدينة للصخب
هو ...
الصخب ..هروب جميل حين تعبرنا الأسئلة
هي ...
والأسئلة جواب للفراغ
هو...
.............
هي ...
...........
هو ...
لوكنتُ المساء ...لجعلته عطراً بحجم الألق ..وحكايةً بحجم الحنين ..وسفراً عبر موجٍ نحرق بعدها كل المراكب ...
لو كنتُ المساء لاعتقلتُ الشعراء ببسمة شوقٍ ليمنحوا من أحب كل طقوس الهذيان
هي ...
وحين يكون المساء كوجهكَ ..تهمي الليالي لنا قمراً ..ويغزل نجم السماء الوشاح ..ويغدو السحاب لقلبي فراشاً ويمسي الحنين لناسمراً
لأنكَ لست الليالي ...لأنك طيف هامس قد سرى ...وأشعل من مهجتي شمعة ..وأطفأ في مقلتي دمعةً ...فكان العناق لنا سفراً ...
هو...
سينأى الصباح ...ويتكوّر في همسات الغسق ..يرتل لأول الحكاية ...الحكاية التي أدمنت الوله وغافلها السكون
هي ...
ومن ذا يستنطق الصمت إلا صهيل الكلام ؟ وليس بوسع الصباح سوى أن يخرّ بأجفانه في مهجةٍ من غمام ... وهذي الحكاية ليست سوى بداية وشوشات التململ ..ونهاية تمتمات الكلام
هو...
سأتوه ... وأعلم أني أنغرس كظلٍ في حدقات عينيك ...وألتحف الوجع المندلق على أطياف المساء ..علّه يهدهد تباريح صمتي المسكون بك ...
فحين تعبر السهام أعطاف التماهي ينبلج الزمن عن انكسار التمني ويخبو الحنين
هي ...
الحنين – صديقي – كالأغنيات ..نموت بنيرانها في الضحى ..ونرسم فيها المدى والحياة ..الحنين رضيع توسّد خدّ القمر ..وأرخى على البحر من همسات النسيم وفي فمه وشوشات السحر
الحنين رصيفٌ نهرول فيه على عتبات المساء ونرقد فيه إذا ماغشانا المطر
الحنين هو الصيف إذا سقط البرد منا ..هو الشمس إذا أثلجتنا المسافات أو تمطت على أجفاننا سخريات القدر
هو...
ولكنه يسكن الحدقات ...ويرمي سهام الأماني على همهمات الوتر ..ويصحو فنتلو ..ويغفو فنقرأ ماقد تيسّر من رعشات الليالي وقد أدمنتها السهام ...فكانت تفاصيل أيامنا كاشتهاء القدر ...
أنتِ فاتحة البوح ...
هي ...
أنتَ إذن خاتمة التمتمه ..وانتصاف رعشة الصمت
لاأطاولك ولكني أحسست بشغف الحروف بين يدي تجليك
هو...
ماأوحشني وأنا هناك خلف غياب يثقل الكاهل ..سأتدثر حنيني إلى مساء يشبه السهام وهي تنحني لتلتقط مقصودها وتبعده بعيداً عن لحظةٍ قاتله ..فهل للسهام انحناءة !!؟
هي ...أرأيت الباسقات ؟ لا أشد استقامةً منها ... لكنها تنحني حين تثمر ..أما السهام كثيراً ماتنحني أمام هيبتك
هو ...
كم أنا عامرٌ بهروبك
هي ...ياالله !! هل هناك من يُعمّر بالهروب؟
هو ...
الهروب ملاذ جميل حين نسكن إليه ساعة الهذيان
هي ...الفراغ إذن يولد حضوراً مكثفاً
هو...
حين يتوحش الأصدقاء ..فالفراغ تقطنه الرغبة المسالة على فم الذكرى ..الذكرى موقوتة بالحنين ... والحنين خرافة عمر
هي ...
والعمر إرشيف الأماني !!!
هو...
العمر مسافة عبور لأشياء تلتهمنا كما أحببناها
هي ...والأشياء ؟
هو...الأشياء مدججة بالأرق
هي ...والأرق عشبة تنمو على فوهة الحنين
هو...العشبة تتندى كغفوةٍ على وسادة غروب
هي ...
وسادة الغروب تتثنى كنورسٍ في حدقات الغمام
هو...
الغمام يهزأ بالريح
هي ...
والريح تخبئ خلف ظهرها همسة
هو...
الهمسة بقدر ماهي حنونة ..تلتحف فاجعة أخرى تتجدد كل صباح
هي ...
هي أيضاً مدينة للصخب
هو ...
الصخب ..هروب جميل حين تعبرنا الأسئلة
هي ...
والأسئلة جواب للفراغ
هو...
.............
هي ...
...........