Dead Actor
01-20-2008, 12:44 AM
http://www.wagihaziz.com/main.jpg
وجيه عزيز ملحن ومغن مصري، امتدت مسيرته الاحترافية لسنين عديدة كانت باكورتها مسرحية من أشعار فؤاد حداد (http://www.fouadhaddad.com/) في إحدى مسارح الدولة سنة 1988. تأثر وجيه في تطوره الفني بنموذجين رئيسيين؛ سيد درويش (http://almashriq.hiof.no/egypt/700/780/sayed-darweesh/) و الرحبانية (http://www.fairouz.com/fairouz/tribute/rbb.html). أثر سيد درويش في موسيقى وجيه بجعل منبعها الأول انفعالات وهموم أهل البلد بفئاتهم المختلفة. أما الرحبانية فقد ظلوا في نظر وجيه أصحاب أرقى الكلمات والألحان بين المشاريع الموسيقية العربية.
وبنظرة عامة نستطيع فعلا أن نخرج بأوجه شبَه أساسية بين وجيه ودرويش والرحبانية: بساطة اللغة، الموضوعات التي تتناول العادي واليومي، المسرح الغنائي (الذي برع فيه درويش والرحبانية وصاروا من رواده في العالم العربي). فحتى عندما تؤدى أغاني وجيه خارج الأعمال المسرحية أو السينمائية، فالنصوص وحدها مليئة بالحوار والحدوتة والشخصيات.
http://www.wagihaziz.com/letters.gifتتكئ ألحان وجيه دائما على الكلمة، وهو ذو مزاج خاص فيما يتعلق بما يغنيه من أشعار، مفضلا أولئك الذين أسسوا قواميسهم وتيماتهم على حياة وثقافة الشعب المصري بمختلف فئاته. ويذكر وجيه بالاسم أن الأفضل عنده من الشعراء المصريين في كل العصور هو صلاح جاهين (http://www.arabworldbooks.com/authors/salah_jahin.htm)، ومن المعاصرين يفضل علي سلامة.
تعود أصول وجيه إلى عائلة متوسطة من شمال صعيد مصر، يهوى غالبية أعضائها الفن بمختلف أشكاله كالرسم والنحت والتصوير. وعن دوافع اهتمامه بالموسيقي، يقول وجيه إنه لم يختر أن يكون ملحنا ولا مغنيا ولا أن يحب الموسيقى، وربما تكون الموسيقى هي التي اختارته!
وإذا كان الكل يتكلم عن الغناء العربي، فإن وجيه يؤمن بالخصوصية الفنية والتراثية لكل منطقة، قائلا إنه ضد مسمى ’الأغنية العربية‘ فهناك الأغنية الجزائرية والخليجية واللبنانية، ولا يجد داعيا لأن يستعير ثقافة الآخرين لاستخدامها في ألحانه، لكنه لا يجد مانعا أيضا من أن يستمتع بكل لون من ألوان الغناء في مختلف البلدان العربية.
http://www.wagihaziz.com/head.gifhttp://www.wagihaziz.com/about2.gif
وبعد، فموسيقى الفنان لا يمكن تصورها من أقواله وسردنا لمشواره! حان الوقت لتدخل في حالة وجيه عزيز عبر المسامع الموجودة هنا على موقعه الرسمي (http://www.wagihaziz.com/)
وجيه عزيز ملحن ومغن مصري، امتدت مسيرته الاحترافية لسنين عديدة كانت باكورتها مسرحية من أشعار فؤاد حداد (http://www.fouadhaddad.com/) في إحدى مسارح الدولة سنة 1988. تأثر وجيه في تطوره الفني بنموذجين رئيسيين؛ سيد درويش (http://almashriq.hiof.no/egypt/700/780/sayed-darweesh/) و الرحبانية (http://www.fairouz.com/fairouz/tribute/rbb.html). أثر سيد درويش في موسيقى وجيه بجعل منبعها الأول انفعالات وهموم أهل البلد بفئاتهم المختلفة. أما الرحبانية فقد ظلوا في نظر وجيه أصحاب أرقى الكلمات والألحان بين المشاريع الموسيقية العربية.
وبنظرة عامة نستطيع فعلا أن نخرج بأوجه شبَه أساسية بين وجيه ودرويش والرحبانية: بساطة اللغة، الموضوعات التي تتناول العادي واليومي، المسرح الغنائي (الذي برع فيه درويش والرحبانية وصاروا من رواده في العالم العربي). فحتى عندما تؤدى أغاني وجيه خارج الأعمال المسرحية أو السينمائية، فالنصوص وحدها مليئة بالحوار والحدوتة والشخصيات.
http://www.wagihaziz.com/letters.gifتتكئ ألحان وجيه دائما على الكلمة، وهو ذو مزاج خاص فيما يتعلق بما يغنيه من أشعار، مفضلا أولئك الذين أسسوا قواميسهم وتيماتهم على حياة وثقافة الشعب المصري بمختلف فئاته. ويذكر وجيه بالاسم أن الأفضل عنده من الشعراء المصريين في كل العصور هو صلاح جاهين (http://www.arabworldbooks.com/authors/salah_jahin.htm)، ومن المعاصرين يفضل علي سلامة.
تعود أصول وجيه إلى عائلة متوسطة من شمال صعيد مصر، يهوى غالبية أعضائها الفن بمختلف أشكاله كالرسم والنحت والتصوير. وعن دوافع اهتمامه بالموسيقي، يقول وجيه إنه لم يختر أن يكون ملحنا ولا مغنيا ولا أن يحب الموسيقى، وربما تكون الموسيقى هي التي اختارته!
وإذا كان الكل يتكلم عن الغناء العربي، فإن وجيه يؤمن بالخصوصية الفنية والتراثية لكل منطقة، قائلا إنه ضد مسمى ’الأغنية العربية‘ فهناك الأغنية الجزائرية والخليجية واللبنانية، ولا يجد داعيا لأن يستعير ثقافة الآخرين لاستخدامها في ألحانه، لكنه لا يجد مانعا أيضا من أن يستمتع بكل لون من ألوان الغناء في مختلف البلدان العربية.
http://www.wagihaziz.com/head.gifhttp://www.wagihaziz.com/about2.gif
وبعد، فموسيقى الفنان لا يمكن تصورها من أقواله وسردنا لمشواره! حان الوقت لتدخل في حالة وجيه عزيز عبر المسامع الموجودة هنا على موقعه الرسمي (http://www.wagihaziz.com/)