زيد الواكد
01-10-2008, 01:06 PM
كنت أنا وأبني ذو 16 ربيعا في سيارتنا نسير في احد شارع مدينتي عندما دخلت في حوار معه اذ انه دائما ما يجادلني في رغبته بقيادة السيارة ويحاول مرارا ان يقنعني بأ هناك من هو أصغر منه ويقود السيارة , وفي اثناء توقفنا عند احدى اشارات المرور وقفت بجانبنا سيارة يقودها طفل اؤاكد لكم انه من هيئته لا يتجاوز عمره العشر سنوات لا تكاد ترى منه شيئا سوى طرف من رأسه من صغر عمره
التفت الي أبني وناظرني نظرة لم افهمها !! فهل هي نظرة عتاب أم رجاء أم عدم قناعة بما كنت أقوله له؟؟ فأنا دائما في حواري معه كنت أؤاكد له بأن قيادة الاطفال للسيارات خطأ جسيم وسلوك مميت ( على فكره جميل ان تتحاور مع ابناءك )
المهم قال لي أبني : شف يابابا ما أصغر هذا الولد ويسوق سيارة !! والله يعرف يسوق .. قلت له : يا بني هذا صغير والصحيح انه يجب ان لا يقود السيارة ونظام المرور يمنع ذلك في بلادي بل وفي العالم أجمع .... وتحريك السيارة لا يعني معرفه بالقيادة وأنا أعتب على أسرة هذا الطفل الذي تمكنه من ذلك وفي رأيي انها ترتكب جريمة!!!
ناظرني ابني مرة ثانية فهمت منها يعني يابابا انت الي صح وابو هذا الطفل وأطفال الحارة اللذين يقودون السيارة بالحارة هم الخطأ !! أذلدينا بالحارة كوكبة من أطفال جيراننا سلموهم أهليهم سيارات فهم يجوبون بها طول الشوارع وعرضها ... ألتفت الى أبني وقلت له بلغة التأكيد : هذا الطفل لو يراه المرور سيوقفونه ويخالفون والده وياليتني لم أقل ذلك أذ أظهرني المرور كاذبا سامحهم الله اذ أنه بعد قولي ذاك وقفت دورية مرور بجانبي أنا وسيارة ذاك الطفل ومر الموضوع بشكل طبيعي وعادي فقال لي أبني وقد لاحظ ذلك : شفت الشرطة ما قالوا له شي قلت له بشيء من الانفعال : ما يقوم به الطفل خطأ وأهله على خطأ أما دورية المرور فحاولت ان أجد لها عذر فقلت لأبني : يمكن ما انتبه ولكن موضوعي لم ينتهي وأبى الا أن ينفضح كاملا
فبعد تجاوزنا الاشارة كان هناك في منتصف الطريق دوريات للشرطة والمرور في حاجز أمني فلت : جابها الله الان يتم ايقاف الطفل ومخالفته ويتأكد لأبني ان ما قلته له هو الصحيح لا مايراه من بعض الامور من حوله ... ولكن الطامة .. والمصيبة.. ان الطفل تجاوز بسيارته الحاجز على مرأى منهم وبموافقتهم مما جعلني في موقف محرج لا أحسد عليه وكلامي له أصبح ضعيفا تنقصه الحجة , عندها فهمت وفهمت وفهمت ثلاثا سر انتشار ظاهرة قيادة الاطفال للسيارات في مدينتي وما زلت اواجه مشكله في اقناع ابني بأنه لن يقود السارة الا في السن القانونية وذلك خوفا مني على حياته وحياة الاخرين ولكني مازلت حائرا في اقناع ابني بذلك.
وفجأة ظهر صديقي فسألته من ياترى المسؤل عن ذلك ؟ هل الاسرة أم المرور؟
قال لي : الاسرة هي المسئولة .. فماذا يصنع المرور في ظاهرة انتشرت واصبحت مقبولة في المجتمع ؟ فرددت علية قائلا انا اخالفك واحمل المرور المسئولية اذ انه قد ينقص كثير من الاسر الوعي الكامل بخطورة ذلك والمشكله في نظام المرور فعقوبة هذه المخالفه هي القياده بدون رخصة ولا يوجد بالنظام عقوبة لقيادة طفل لمركبة وقلت له ايضا ؟ في دول العالم تسحب رخصة القيادة لمدة عام او عامين مع غرامه مالية كبيره لمن يقود سيارة وهو تحت تأثير المسكر والسبب ان السكران فاقد للادراك وفي رأيي ان قيادة الطفل للسيارة لا تختلف كثيرا فهو ايضا فاقد للادراك الكافي والمطلوب للقيادة بسبب عدم بلوغه سن الرشد وهما متساويان في فقدانهما للادراك.
قال صديقي : والله معك حق
عندها صحوت من نومي وصاحبي بجانبي
يردد بيت الشاعر:
اذا بلغ الصبي لنا فطاما ... تخر له الجبابر ساجدينا
فادركت اني اعيش حلم في حلم
من أمن العقوبه .. أســــــــاء الادب
التفت الي أبني وناظرني نظرة لم افهمها !! فهل هي نظرة عتاب أم رجاء أم عدم قناعة بما كنت أقوله له؟؟ فأنا دائما في حواري معه كنت أؤاكد له بأن قيادة الاطفال للسيارات خطأ جسيم وسلوك مميت ( على فكره جميل ان تتحاور مع ابناءك )
المهم قال لي أبني : شف يابابا ما أصغر هذا الولد ويسوق سيارة !! والله يعرف يسوق .. قلت له : يا بني هذا صغير والصحيح انه يجب ان لا يقود السيارة ونظام المرور يمنع ذلك في بلادي بل وفي العالم أجمع .... وتحريك السيارة لا يعني معرفه بالقيادة وأنا أعتب على أسرة هذا الطفل الذي تمكنه من ذلك وفي رأيي انها ترتكب جريمة!!!
ناظرني ابني مرة ثانية فهمت منها يعني يابابا انت الي صح وابو هذا الطفل وأطفال الحارة اللذين يقودون السيارة بالحارة هم الخطأ !! أذلدينا بالحارة كوكبة من أطفال جيراننا سلموهم أهليهم سيارات فهم يجوبون بها طول الشوارع وعرضها ... ألتفت الى أبني وقلت له بلغة التأكيد : هذا الطفل لو يراه المرور سيوقفونه ويخالفون والده وياليتني لم أقل ذلك أذ أظهرني المرور كاذبا سامحهم الله اذ أنه بعد قولي ذاك وقفت دورية مرور بجانبي أنا وسيارة ذاك الطفل ومر الموضوع بشكل طبيعي وعادي فقال لي أبني وقد لاحظ ذلك : شفت الشرطة ما قالوا له شي قلت له بشيء من الانفعال : ما يقوم به الطفل خطأ وأهله على خطأ أما دورية المرور فحاولت ان أجد لها عذر فقلت لأبني : يمكن ما انتبه ولكن موضوعي لم ينتهي وأبى الا أن ينفضح كاملا
فبعد تجاوزنا الاشارة كان هناك في منتصف الطريق دوريات للشرطة والمرور في حاجز أمني فلت : جابها الله الان يتم ايقاف الطفل ومخالفته ويتأكد لأبني ان ما قلته له هو الصحيح لا مايراه من بعض الامور من حوله ... ولكن الطامة .. والمصيبة.. ان الطفل تجاوز بسيارته الحاجز على مرأى منهم وبموافقتهم مما جعلني في موقف محرج لا أحسد عليه وكلامي له أصبح ضعيفا تنقصه الحجة , عندها فهمت وفهمت وفهمت ثلاثا سر انتشار ظاهرة قيادة الاطفال للسيارات في مدينتي وما زلت اواجه مشكله في اقناع ابني بأنه لن يقود السارة الا في السن القانونية وذلك خوفا مني على حياته وحياة الاخرين ولكني مازلت حائرا في اقناع ابني بذلك.
وفجأة ظهر صديقي فسألته من ياترى المسؤل عن ذلك ؟ هل الاسرة أم المرور؟
قال لي : الاسرة هي المسئولة .. فماذا يصنع المرور في ظاهرة انتشرت واصبحت مقبولة في المجتمع ؟ فرددت علية قائلا انا اخالفك واحمل المرور المسئولية اذ انه قد ينقص كثير من الاسر الوعي الكامل بخطورة ذلك والمشكله في نظام المرور فعقوبة هذه المخالفه هي القياده بدون رخصة ولا يوجد بالنظام عقوبة لقيادة طفل لمركبة وقلت له ايضا ؟ في دول العالم تسحب رخصة القيادة لمدة عام او عامين مع غرامه مالية كبيره لمن يقود سيارة وهو تحت تأثير المسكر والسبب ان السكران فاقد للادراك وفي رأيي ان قيادة الطفل للسيارة لا تختلف كثيرا فهو ايضا فاقد للادراك الكافي والمطلوب للقيادة بسبب عدم بلوغه سن الرشد وهما متساويان في فقدانهما للادراك.
قال صديقي : والله معك حق
عندها صحوت من نومي وصاحبي بجانبي
يردد بيت الشاعر:
اذا بلغ الصبي لنا فطاما ... تخر له الجبابر ساجدينا
فادركت اني اعيش حلم في حلم
من أمن العقوبه .. أســــــــاء الادب