المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نبضات.. من قلب معاركي..


مجدة
01-06-2008, 03:37 PM
و خسرت أولى معاركي.. ووقعت في الأسر..

http://up20.arabsh.com/my/5a95742.jpg (http://up20.arabsh.com)

من قبل أن أوجد حتى.. و أنا أخوض المعارك...
و أنا جنين.. تكون بفعل الغزيرة لا الحب..
أو ربما مجرد صدفة لم تكن في الحسبان..
مجرد جنين .. لا يعي وقتها شيء..
غير أنني كنت بالتأكيد سعيدة لهذا التحرر الذي كان سيطالني..
اكتشفت أمي أن لاداعي لوجودي.. و عملية بسيطة كفيلة بتصحيح الوضع..
رفض الطبيب الأول خوفا على صحتها.. بالتأكيد حقدت عليه..
لتكون تلك أولى بوادر الوجود الإنساني..
و رفض الثاني لنفس السبب.. فزاد حقدي على ما آلت إليهالأمور..
و بقيت حبيسة ظلمة صغيرة.. لأصبح بعدها أسيرة ظلمة كبيرة..

أتخبط حيث لا نور.. حيث فقط.. أتجرع الهزائم تلو الأخرى..

هارب ...
01-06-2008, 04:45 PM
جميل يا ارملة ...
الجنين من بطن امه يصارع الحياه وماان يولد حتى يصرخ معلنا ...ضجره
ارملة لك حرف اود ان اراه كثيرا هنا ..

فضاءات
01-06-2008, 07:56 PM
الحياة بالمجمل هي صراعات متتالية لا تنتهي

أرملة
جميل حرفك برغم كل هذا السواد

ليلة خميس
01-07-2008, 05:04 PM
و بقيت حبيسة ظلمة صغيرة.. لأصبح بعدها أسيرة ظلمة كبيرة..


سيدة ارمله

تخصيصك الحبس في الظلمة الصغيرة والأسر للظلمة الكبيرة اعجبني

وذلك عائد لفهمي لمواصفات الحبس مقارنة بالأسر

والحبس له مدة محددة سلفا والأسر غير معلوم الأجل




مجرد رأي

اشكرك

سببرسس
01-09-2008, 10:39 PM
البطاقة المرفقة رائعة.. لايمكنني تجاهلها، فهي لا تقل جودة عن فكرة "نبضات من قلب معاركي" بل وتعكس ذائقة جيدة لديك.

ولأننا جميعاً نتجرع مرارة الهزائم، قولي لبطلة نصكِ هذا: أنا سعيدة لأن الأطباء فشلوا ! فهذا جعلنا نكسب وجودها بيننا :055:




.

مجدة
01-10-2008, 12:51 AM
هارب من الجحيم:gf:
فضاءات:gf:
ليلة خميس:gf:
روعة:gf:

ممتنة لمروركم الدافئ..
لكم.. كل الود..

مجدة
01-10-2008, 12:54 AM
و خسرت معركة أخرى.. في صميم صدري..

http://www.up07.com/up6/uploads/268bb65fe5.jpg (http://www.up07.com/up6)

شيء ما يعتمل هنا.. في صدري..

لا أعرف ما هو.. لا أفهم .. لا أدرك.. لا أستوعب.. لم كل هذا الألم..

لا أذكر تماما متى بدأ.. فقط غشاوة من سنواتي السبع الأولى..

أمي تحضنني.. ربما تبكي.. و شيء يخنقني.. و نظرات شفقة تلتهمني..

لا أفهم.. لم لست لست كباقي رفيقاتي.. لم لا أستطيع مجاراتهم اللعب..

لم تخذلني الأنفاس و أتوقف وسط الطريق بينما يكملن و أخر أنا أرضا..

و ذلك الشيء يتلذذ بسحب أنفاسي من صدري..

و بدأت أكبر و أعي.. فهمت أخيرا أني لست مثلهن..

و العلاج؟.. آه العلاج.. مكلف.. طويل.. مزمن كهذا الشيء الرابض بداخلي..

فلا الأحوال تتحمل هذه الأعباء.. ولا طفولتي تستحمل مرارة الجرعات..

و ليفت أهل اللافتوى و ليأتو بترهاتهم التي تخلق المعجزات..

علاجات غريبة.. أعشاب مقيتة.. دماء حيوانية قذرة.. (و يا قلب لا تحزن)..

تنتهي كلها إلى مكانها الصحيح.. النفايات.. مصحوبة بابتسامة شامتة..

و بقي ذلك الهول هناك. .و حتى حين يهجع في صدري.. واقعه دوما في يدي..

تلك العبوة الصغيرة الزرقاء التي لا تفارقني أينما حللت.. كمثله تماما..

تلك التعويذة التي تطرده كشيطان هارب.. ليعود من جديد.. لتحاربه من جديد..

و تستمر دورة الحياة.. و لا يزالان يصحباني.. وميزتهما الوحيدة..

أن كبرت أنا.. و بقيا هما صغيرين..

....

No
01-10-2008, 01:23 AM
حزن كاد ان يغادر المتصفح بعد نزيفه من فرط شعوره

أرملة ...الإرادة والخيال قد يغنينا عن كل حزن ..محاولة التغيير كفيلة بأن تزيد من وقع خطواتنا في طريق الحلم

كلنا يرى أن هذه الدنيا سوداوية بغيضه عنيفه لا ترحم ...لكن مايجعلنا نتمسك بها هو الحلم ..هو الخيال ..هو ثوانٍ معدوده
قد تزورنا ابتسامه خائفة تهرب سريعاً حتى لا تغتال

كلماتك تلامس ارواحنا وهي حزينة وسوداوية فكيف بها ان كانت سعيدة قد تسحرنا الى الأبد

هارب ...
01-10-2008, 09:21 AM
و خسرت معركة أخرى.. في صميم صدري..

http://www.up07.com/up6/uploads/268bb65fe5.jpg (http://www.up07.com/up6)

شيء ما يعتمل هنا.. في صدري..

لا أعرف ما هو.. لا أفهم .. لا أدرك.. لا أستوعب.. لم كل هذا الألم..

لا أذكر تماما متى بدأ.. فقط غشاوة من سنواتي السبع الأولى..

أمي تحضنني.. ربما تبكي.. و شيء يخنقني.. و نظرات شفقة تلتهمني..

لا أفهم.. لم لست لست كباقي رفيقاتي.. لم لا أستطيع مجاراتهم اللعب..

لم تخذلني الأنفاس و أتوقف وسط الطريق بينما يكملن و أخر أنا أرضا..

و ذلك الشيء يتلذذ بسحب أنفاسي من صدري..

و بدأت أكبر و أعي.. فهمت أخيرا أني لست مثلهن..

و العلاج؟.. آه العلاج.. مكلف.. طويل.. مزمن كهذا الشيء الرابض بداخلي..

فلا الأحوال تتحمل هذه الأعباء.. ولا طفولتي تستحمل مرارة الجرعات..

و ليفت أهل اللافتوى و ليأتو بترهاتهم التي تخلق المعجزات..

علاجات غريبة.. أعشاب مقيتة.. دماء حيوانية قذرة.. (و يا قلب لا تحزن)..

تنتهي كلها إلى مكانها الصحيح.. النفايات.. مصحوبة بابتسامة شامتة..

و بقي ذلك الهول هناك. .و حتى حين يهجع في صدري.. واقعه دوما في يدي..

تلك العبوة الصغيرة الزرقاء التي لا تفارقني أينما حللت.. كمثله تماما..

تلك التعويذة التي تطرده كشيطان هارب.. ليعود من جديد.. لتحاربه من جديد..

و تستمر دورة الحياة.. و لا يزالان يصحباني.. وميزتهما الوحيدة..

أن كبرت أنا.. و بقيا هما صغيرين..

....

لم اكن اعلم ان للربو هذا البعد الادبي ...الفني الجميل
يبهرني الحرف الحزين ..اكثر بكثير من الحرف المبتسم ربما ..لانني اشعر بانه اكثر صدقا ..
استمري يا ارملة متابع لك ..

سقراط
01-11-2008, 01:21 AM
كم كانت معاركك رائعه

ولااروع انامل سطرت
دام حرفك ياارمله

سهاد
01-11-2008, 04:31 AM
ومِشنَقةُ الوقتِ لا تَقتُل ألماً

:


أرملة
جميلة لغتك جدا

:

متابعة بشغف :flow:

: