شِرار
01-02-2008, 10:28 PM
لأن روسو و كازنتزاكي و حتّى ميشيما و امرؤ القيسِ شِعراً فعلوها قبلي سأجيء هكذا على نهجِ الفوجِ الأوّل؛ بلغةٍ عارية و كلامٍ قليل، سأصفُ دون تدخّل ولا شعرنة؛ فالاعترافاتُ هكذا أجمل. سأمسكُ الكتابَ مقلوباً .. ستتراجعُ هذهِ الاعترافاتِ إلى الوراء، سأهرّبُ إلى هذا المكانِ كتابةً حُفرت على جلدي و حُقنت في دمي؛ حرفاً حرفاً، لن تستطيعوا معي صبراً http://jsad.net/images/smilies/smile.gif.
. . .
تعلّمنا خيانةَ المُدن السجّانة سوياً، قمنا بكل بساطة ٍ بكسر أنوفِ مدينة ٍ تحيطنا بالرعب و تسجِنُنا في حبس ٍ عاطفيّ يكادُ يكون دائما ً ولا يكسرُ إلا بزواج ٍ يسكنُ بيتاً صغيرا ً يتأرجحُ بين المئةِ و العشرةِ الآفِ متر ٍ لكنّهُ يبقى بيتا ً صغيرا ً و حصنا ً يُضيقُ أحيانا ً. تعلمنا سويا ً أن نطلُعَ للأعلى و نبتعد َ عن هذا التراب و هذا السراب و نستقر ّ فوقَ سحابنا ، كنتُ أخبرتكِ أنّي لو حاولتُ الكتابة َ عن يوميَ ذاكَ لما استطعت ُ كتابة ً؛ ولتحوّلت ُ عن الشعر و الرمز و لأعلنتُ موتَ السيميائيّة و الرمزِ إلى الأبد. و الآن أفعل ، سأكتبُ فقط ، سأتركُ شحنة ً روحيّة ً هائلة ، ولكِ أتركُ قرائتي عارياَ من كلّ قشوري التي ألبسها كياسة ً و أناقة!
كنتِ واقفة ً تنظرينَ لي و على شفتيكِ ابتسامتكِ الأجمل، مددتُ يدي لداخلِ معطفي لأخُرجَ وردةً خبّأتُها لكِ ، كانَ صباحاً يا حبيبتي ، ولا يعيشُ أوّل الصباح ِ إلا الورد و النور ، النورُ الذي يسكنكُ و أسكنتِه إياي ، شكرتِني بلطف و اقتربتِ ، شعرتُ بأنّي أريدُ فجأةً أن أضمّكِ لي و أقبّل جبينك ، وفعلت! لم أكن قبلها - رغم وقوعي في حبّكِ وقوعَ المطرِ على حقولِ القمح - قد جرّبتُ جسدكِ قريباً هكذا من جسدي و بحرارةِ الحياةِ فيكِ تُلامسُني لتنفُخَ فيني روحاً جديدة، البابُ المغلقُ؛ جسدكِ؛ كلّنا. كنتُ أيقنتُ تماماً أن مصافحةَ يدكِ الصغيرةُ أجملُ ما يُفعلهُ آدمي و الآن أغيّر رأيي، نجلسُ سويّا ً بجانب ِ بعضنا، نتحدثُ قليلا ً عن صباحاتنا، تأكلينَ قليلا ً، و أسرقُ مضغةً يتيمة و أكملُ تأملك، و أشربُ الكثيرَ من الماءِ لأداري عطشي إليكِ! تمسكينَ بنصفِ الشطيرةِ لتجبريني على لقمةٍ وحيدة، و تأكلينَ جزءاً بعدها لأقفزَ مثلَ طفلٍ جائعٍ و أختارَ موضعَ فمكِ تماماً. نضحك ُ سويّا ً، أعيرُ ذراعي ظهرَ المقعدِ لتمسكي بيدي، أشدّ على يدكِ لتمسكي بيدي أكثر، آخذُ يدكِ و أقبّلها قبلة ً طويلة؛ لم تدمْ قُبلتي الأولى ثوانٍ تتطلبُها لباقةُ رجلٌ يقبّل يدَ امرأته لذا كنتُ أعتذر! تركتُ لشفتيّ أن تنزلقَانِ ببطءٍ على كفّكِ، ببطءٍ حتى تجتمعانِ لتتركانِ قبلةً ، و أُخرى على راحةٍ كفّكِ (كنتُ أخبرتكِ أن رجلاً يقبّل راحةَ حبيبته يخبُرها سرّاً بأنّه يشتهيها!) أمسكتُ يدكِ بيمناي، وتركتُ ليدي أن تعودَ لتحيط كتفكِ و تقرّبكِ لي أكثر، كان كل شيءٍ يجري تلقائياً و يسيرُ حلماً مسائياً جميلاً، أودعتِ رأسكِ كتفي ، و يدي تحيطُ بجسدكِ، شعركِ؛ خليطُ عطورِ مستحضراتِ شعركِ الذي اخترتِه مجعّداً، و أريجُ حبيبتي المقدّس يملأ أنفي، شعرتُ بأن العالمَ توقّفَ هكذا، رجلٌ عاشق و من يحبّ على كتفهِ و جسدها مختبئٌ داخلَ ذراعه، شددتُ على جسدكِ لترفعي عينيكِ كي تنظري إلي، لمْ أحتجْ الكثير، كنتُ أعلمُ أنّي يجبُ أن أودعَ شفاهي فمك، اقتربتُ بفًسحةِ صغيرةٍ بين شفاهي لتتقاطعَ مع تلكَ بين شفتيكِ و نحترق، لحظة؛ لم أخبركِ عن أنّي تذكّرتُ سطراً سريعاً لدرويش بعدها - لم أكن أفكّر أبداً وقتها - "واحترقنا في نبيذِ الشفتين" و احترقتُ بنبيذِ شفاهك!
أخبّئُ الدنيا خلفَ رأسي بعيداً و تصبحُ دنياي سكرة ً لذيذة ً بنبيذِ شفتيكِ ، لن أستطيعَ توظيف َ كتابتي جيدا ً ولا اللغة ُ التي تسلسلُ بسهولة ٍ بين أناملي أحيانا ً، كانتْ قُبلتكِ لا تشبهُ شيئاً في الدّنيا سواها، فلمْ تكُن خمرياتُ أبي نواسٍ تكفي لوصفٍ نبيذِ الشفتينِ الذي سرقني عن الدنيا تذوّقهُ ولا النزارياتُ تشبعني لوصفِ عناقيدِ العنبِ في شفتيكِ ولا شيءَ يكفيني للحديثِ عن حلوى عنقك، كان عليّ أن أبعدكِ عن كتفي قليلاً، أسندكِ على المقعدِ لأقبّل عنقكِ، أخبّئُ تفّاحتكِ بين شفاهي، أنسلُّ مثلَ باشق ٍ من ذقنكِ إلى نحركِ، أقبّل قلبكِ، أجل قلبكِ تماماً! أعودُ لعنقكِ، أقبّلُ نهاياتِ فكّكِ ، و أطيرُ فرحاً مثلَ طفل ٍ دوّخك! أعودِ لشفاهكِ، أشعرُ بطرفِ لساني يذوقُ جذورَ لسانكِ، ينسلّ على أسفلهِ ليصعدَ طرفهُ و يدورَ على شفتكِ العليا ليرتدّ مجيئةُ و ذهابا، أنسلّ لأبعدَ شعركِ عن صدغكِ؛ أكشفَ عن أذنكِ، لأقبّلها، أتذوّقها، أذوقُها قوساً خلفَ أذنك، وأنهمكَ بما تحتَ أُذنك، كنتِ جنّة ً من حلوى و كنتُ فردوسا ً من اشتهاء!
أفاجئكِ حبيبتي حين أحملكِ فجأةً لأودعكِ أحضاني، أتمكنّ من عنقكِ أكثر، أعودُ لتقبيلكِ أكثرْ و يدٌ تستقرّ فوق قلبك و الأخرى تضمّك، كنتِ مغامرةَ الوجودِ الأجملْ و كنتُ المغامرَ القديمَ الذي أضجرهُ العالم ليكتشفكِ فجأة ً، زلالُ قبلاتكِ يكادُ يقاربُ جمال "حبيبي" إذ تنسلُ همسًا من بين شفاهكِ وسطَ أُّذني؛ وأحبّكِ الآنَ أكثرَ أكثرَ! تقبلينَ شفاهي قبلةً أخيرةً قبلَ رحيلكِ، قبلةَ فراشة ٍ مُسرعَة، أضمّكِ طويلاً؛ تبتسمينَ و أنتِ خارجةٌ، تعودينَ فجأةً لترسمينَ على فمي ضحكةً أعرض، و ترحلينَ حُلماً شفّافاً كما أتيتِ.
كنتُ أخبرتكِ أنّي لن أطيقَ عنكِ شعراً، و لن أستطيعَ صبراً على كتابةٍ مقدّسة عنكِ، كنتِ أضخمَ من مفرداتِ اللّغة، والحياةُ أقصرُ من أن تكفي لأدرّب الدنيا على لغةٍ تبلغُ قمّةَ العالمِ لتصفَ مَلَكِي الصغير، أستعيرُ من اللّغة ِ الكثيرَ لأخبركِ عن حبٍّ يتأجّجُ في صدري، عن اشتياقٍ يخطِفني، عن نارٍ اشتعلتْ فجأةً وسطَ رجلٍ عاشَ حياتهُ قطعةً جليديّة بحجمِ رجل، لكنّ ما أستعيرهُ لا يبلغُ مقدارَ قشّةٍ تغرقُ وسطَ موجكِ المُتلاطم، سأستعيرُ من اللغةِ مفردةً أخيرة فقط ولكِ أن تتصوري ضآلةَ اللغةِ أمام معناي و أخبركِ أنّي أحبّك -- أحبّكِ جدّاً ولا أطيقُ على بعدكِ صبرا ً!
و مزيدٌ من أقداحِ ما أسرقهُ منّي،
نخبَ إلهتي الأجمل!
. . .
تعلّمنا خيانةَ المُدن السجّانة سوياً، قمنا بكل بساطة ٍ بكسر أنوفِ مدينة ٍ تحيطنا بالرعب و تسجِنُنا في حبس ٍ عاطفيّ يكادُ يكون دائما ً ولا يكسرُ إلا بزواج ٍ يسكنُ بيتاً صغيرا ً يتأرجحُ بين المئةِ و العشرةِ الآفِ متر ٍ لكنّهُ يبقى بيتا ً صغيرا ً و حصنا ً يُضيقُ أحيانا ً. تعلمنا سويا ً أن نطلُعَ للأعلى و نبتعد َ عن هذا التراب و هذا السراب و نستقر ّ فوقَ سحابنا ، كنتُ أخبرتكِ أنّي لو حاولتُ الكتابة َ عن يوميَ ذاكَ لما استطعت ُ كتابة ً؛ ولتحوّلت ُ عن الشعر و الرمز و لأعلنتُ موتَ السيميائيّة و الرمزِ إلى الأبد. و الآن أفعل ، سأكتبُ فقط ، سأتركُ شحنة ً روحيّة ً هائلة ، ولكِ أتركُ قرائتي عارياَ من كلّ قشوري التي ألبسها كياسة ً و أناقة!
كنتِ واقفة ً تنظرينَ لي و على شفتيكِ ابتسامتكِ الأجمل، مددتُ يدي لداخلِ معطفي لأخُرجَ وردةً خبّأتُها لكِ ، كانَ صباحاً يا حبيبتي ، ولا يعيشُ أوّل الصباح ِ إلا الورد و النور ، النورُ الذي يسكنكُ و أسكنتِه إياي ، شكرتِني بلطف و اقتربتِ ، شعرتُ بأنّي أريدُ فجأةً أن أضمّكِ لي و أقبّل جبينك ، وفعلت! لم أكن قبلها - رغم وقوعي في حبّكِ وقوعَ المطرِ على حقولِ القمح - قد جرّبتُ جسدكِ قريباً هكذا من جسدي و بحرارةِ الحياةِ فيكِ تُلامسُني لتنفُخَ فيني روحاً جديدة، البابُ المغلقُ؛ جسدكِ؛ كلّنا. كنتُ أيقنتُ تماماً أن مصافحةَ يدكِ الصغيرةُ أجملُ ما يُفعلهُ آدمي و الآن أغيّر رأيي، نجلسُ سويّا ً بجانب ِ بعضنا، نتحدثُ قليلا ً عن صباحاتنا، تأكلينَ قليلا ً، و أسرقُ مضغةً يتيمة و أكملُ تأملك، و أشربُ الكثيرَ من الماءِ لأداري عطشي إليكِ! تمسكينَ بنصفِ الشطيرةِ لتجبريني على لقمةٍ وحيدة، و تأكلينَ جزءاً بعدها لأقفزَ مثلَ طفلٍ جائعٍ و أختارَ موضعَ فمكِ تماماً. نضحك ُ سويّا ً، أعيرُ ذراعي ظهرَ المقعدِ لتمسكي بيدي، أشدّ على يدكِ لتمسكي بيدي أكثر، آخذُ يدكِ و أقبّلها قبلة ً طويلة؛ لم تدمْ قُبلتي الأولى ثوانٍ تتطلبُها لباقةُ رجلٌ يقبّل يدَ امرأته لذا كنتُ أعتذر! تركتُ لشفتيّ أن تنزلقَانِ ببطءٍ على كفّكِ، ببطءٍ حتى تجتمعانِ لتتركانِ قبلةً ، و أُخرى على راحةٍ كفّكِ (كنتُ أخبرتكِ أن رجلاً يقبّل راحةَ حبيبته يخبُرها سرّاً بأنّه يشتهيها!) أمسكتُ يدكِ بيمناي، وتركتُ ليدي أن تعودَ لتحيط كتفكِ و تقرّبكِ لي أكثر، كان كل شيءٍ يجري تلقائياً و يسيرُ حلماً مسائياً جميلاً، أودعتِ رأسكِ كتفي ، و يدي تحيطُ بجسدكِ، شعركِ؛ خليطُ عطورِ مستحضراتِ شعركِ الذي اخترتِه مجعّداً، و أريجُ حبيبتي المقدّس يملأ أنفي، شعرتُ بأن العالمَ توقّفَ هكذا، رجلٌ عاشق و من يحبّ على كتفهِ و جسدها مختبئٌ داخلَ ذراعه، شددتُ على جسدكِ لترفعي عينيكِ كي تنظري إلي، لمْ أحتجْ الكثير، كنتُ أعلمُ أنّي يجبُ أن أودعَ شفاهي فمك، اقتربتُ بفًسحةِ صغيرةٍ بين شفاهي لتتقاطعَ مع تلكَ بين شفتيكِ و نحترق، لحظة؛ لم أخبركِ عن أنّي تذكّرتُ سطراً سريعاً لدرويش بعدها - لم أكن أفكّر أبداً وقتها - "واحترقنا في نبيذِ الشفتين" و احترقتُ بنبيذِ شفاهك!
أخبّئُ الدنيا خلفَ رأسي بعيداً و تصبحُ دنياي سكرة ً لذيذة ً بنبيذِ شفتيكِ ، لن أستطيعَ توظيف َ كتابتي جيدا ً ولا اللغة ُ التي تسلسلُ بسهولة ٍ بين أناملي أحيانا ً، كانتْ قُبلتكِ لا تشبهُ شيئاً في الدّنيا سواها، فلمْ تكُن خمرياتُ أبي نواسٍ تكفي لوصفٍ نبيذِ الشفتينِ الذي سرقني عن الدنيا تذوّقهُ ولا النزارياتُ تشبعني لوصفِ عناقيدِ العنبِ في شفتيكِ ولا شيءَ يكفيني للحديثِ عن حلوى عنقك، كان عليّ أن أبعدكِ عن كتفي قليلاً، أسندكِ على المقعدِ لأقبّل عنقكِ، أخبّئُ تفّاحتكِ بين شفاهي، أنسلُّ مثلَ باشق ٍ من ذقنكِ إلى نحركِ، أقبّل قلبكِ، أجل قلبكِ تماماً! أعودُ لعنقكِ، أقبّلُ نهاياتِ فكّكِ ، و أطيرُ فرحاً مثلَ طفل ٍ دوّخك! أعودِ لشفاهكِ، أشعرُ بطرفِ لساني يذوقُ جذورَ لسانكِ، ينسلّ على أسفلهِ ليصعدَ طرفهُ و يدورَ على شفتكِ العليا ليرتدّ مجيئةُ و ذهابا، أنسلّ لأبعدَ شعركِ عن صدغكِ؛ أكشفَ عن أذنكِ، لأقبّلها، أتذوّقها، أذوقُها قوساً خلفَ أذنك، وأنهمكَ بما تحتَ أُذنك، كنتِ جنّة ً من حلوى و كنتُ فردوسا ً من اشتهاء!
أفاجئكِ حبيبتي حين أحملكِ فجأةً لأودعكِ أحضاني، أتمكنّ من عنقكِ أكثر، أعودُ لتقبيلكِ أكثرْ و يدٌ تستقرّ فوق قلبك و الأخرى تضمّك، كنتِ مغامرةَ الوجودِ الأجملْ و كنتُ المغامرَ القديمَ الذي أضجرهُ العالم ليكتشفكِ فجأة ً، زلالُ قبلاتكِ يكادُ يقاربُ جمال "حبيبي" إذ تنسلُ همسًا من بين شفاهكِ وسطَ أُّذني؛ وأحبّكِ الآنَ أكثرَ أكثرَ! تقبلينَ شفاهي قبلةً أخيرةً قبلَ رحيلكِ، قبلةَ فراشة ٍ مُسرعَة، أضمّكِ طويلاً؛ تبتسمينَ و أنتِ خارجةٌ، تعودينَ فجأةً لترسمينَ على فمي ضحكةً أعرض، و ترحلينَ حُلماً شفّافاً كما أتيتِ.
كنتُ أخبرتكِ أنّي لن أطيقَ عنكِ شعراً، و لن أستطيعَ صبراً على كتابةٍ مقدّسة عنكِ، كنتِ أضخمَ من مفرداتِ اللّغة، والحياةُ أقصرُ من أن تكفي لأدرّب الدنيا على لغةٍ تبلغُ قمّةَ العالمِ لتصفَ مَلَكِي الصغير، أستعيرُ من اللّغة ِ الكثيرَ لأخبركِ عن حبٍّ يتأجّجُ في صدري، عن اشتياقٍ يخطِفني، عن نارٍ اشتعلتْ فجأةً وسطَ رجلٍ عاشَ حياتهُ قطعةً جليديّة بحجمِ رجل، لكنّ ما أستعيرهُ لا يبلغُ مقدارَ قشّةٍ تغرقُ وسطَ موجكِ المُتلاطم، سأستعيرُ من اللغةِ مفردةً أخيرة فقط ولكِ أن تتصوري ضآلةَ اللغةِ أمام معناي و أخبركِ أنّي أحبّك -- أحبّكِ جدّاً ولا أطيقُ على بعدكِ صبرا ً!
و مزيدٌ من أقداحِ ما أسرقهُ منّي،
نخبَ إلهتي الأجمل!