المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثقافة التنوير والحوار والتفكير أم ثقافة الظلام والتكفير والتفجير؟


زيد الواكد
12-31-2007, 05:49 PM
توجد في اي مجتمع انساني قوى وفئات تسعى وتهدف دائما لتنوير الامه وتدعو للتفكير والابداع والتبادل الثقاقي والعلمي والاستفاده من التجارب الانسانيه وابداعاتها في كل مجالات الحضارة من علوم ونظريات وابحاث وتقنية تعمل من اجل تحديث امتها وتجتهد لكي يكون لها موضع قدم وان يكون لها مساحة ومساهمة في سلسلة الابداعات الانسانية هذه ببناء لبنة او لبنات او ترك بصمة تحسب لهذا المجتمع او تلك الامة كعنصر مشارك في بناء المجتمع الانساني وتهدف هذه الفئة التي تؤمن وتتبنى ثقافة التنوير والتفكير والابداع ان يكون مجتمعها مجتمعا متحركا وايجابيا ومشاركا ومؤثرا وصانعا وفاعلا مع الاخرين في بناء المجتمع الانساني وصياغة وتشكيل الحضارة الانسانية وهي تسعى لان يكون مجتمعها في طليعة الركب الحضاري الانساني لا في مؤخرته وتحاول ان تنأ بمجتمعها من ان يكون سلبيا ومنتقدا ورافضا ومتخلفا او مستهلكا ومتقوقعا في بقعته الجغرافية على هذه الارض معزول ثقافيا وحضاريا عن الاخرين اذ انه لا مكان في هذا العالم لاي مجتمع سلبي كهذا
فالقوة للمجتمع الذي يمتلك عناصر تنويرية وطاقات حركية مفكرة و مبدعة وتتبنى وتؤمن بالحوار البناء منهجا اذانه بهذه العناصر وهذا المنهج يمتلك المجتمع الحاضر ويوجه المستقبل لانه بكل بساطة مجتمع حي قابل للاستمرار والبقاء ومجتمع مؤثر يملك قرار نفسه وهو درع حصين من اي اختراق فكري او امني او اقتصادي من اي جهه كانت

في المقابل هناك وللاسف فئات في نفس المجتمع وبغض النظر عن عقيدتها الدينيه او انتمائها السياسي او الفكري او بنائها الاجتماعي او فصيلتها العرقية او القومية او خلفيتها الثقافية ظلامية التفكير والمنهج تخلفت بتفكيرها المعتم عن ركب الحضارة ومسيرتها الانسانية تلك التي سبقتها بكثير جدا وهي فئه تحارب التنوير ومصادره ورواده وتقيد وتحجر التفكير وابداعاته وتتوجس من الجديد والتجديد ومتطلباته وترتاب من التغيير بانواعه ولا تؤمن بالحوار والراي الاخر بل تكفر الاخر وتريق دمه وتحاول احتكار الحقيقة المطلقة وفرض فكرها وارائها الظلامية بالارهاب والتفجير والقتل والتدمير
فهي عدوة للحياة وللانسانية وهي تنهج منهجا متطرفا وتعيش حياة اوهام اصبحت رهينة لهذا الفكر وحبيسة لهذا المنهج الضيق المظلم وتدور في فلك صغيرفي فضاء بعيد وسحيق لا يراه او يهتم به احد معطلة حركة التاريخ والمجتمع ومرتدة به للوراء معزولة وستبقى معزولة لانه لا بقاء لمن يتوقف او يتردد او يرتد القهقره في هذا السباق الحضاري الانساني فالبقاء والسياده للمتنورين والمتفوقين والمبدعين لا للمتخلفين والمستهلكين والواهمين البقاء للنور والضياء لا للظلام والاوهام[/COLOR][/SIZE]

فضاءات
12-31-2007, 06:22 PM
برأيي أخي زيد
بأن ثقافة الحوار واحترام الاختلاف مع الآخر هي ثقافة اجتماعية تراكمية تتأتى من تراكم فكري اجتماعي.
والثقافة العربية في الغالب هي ثقافة فردية صدامية بمعنى أنها تؤمن بالتفوق الفردي على حساب العمل الجماعي بالشكل الذي خلق من العقلية العربية عقلية صدامية تتعارك مع الآخر ولا تتلاقح معه.
بهذا الشكل من التفكر تولد لدينا فكر عنيف لا يستطيع أن يقرأ الآخر ولا حتى أن يتعايش معه حتى لو لم يحترمه ومن هنا ظهرت كل هذه التيارات الفكرية العنيفة .

زيد الواكد
01-01-2008, 06:34 AM
صدقت والله أخي فضاءات

نحن نتيجة للثقافة الفرديه وتراكماتها وفقدان روح الجماعه وتعطيل العقل كما تفضلت نتصادم مع الاخرين بدل التعايش معهم وحوارهم فالانسان في النهايه بعد تجرده من صفاته الحيوانيه هو فكر وعقل وبذلك ميزه الله عن سائر المخلوقات الحيوانيه فمن يحاول ان يعطل فكرك وعقلك هو بانهايه يتنصادم مع الانسانيه

الحد والبرهان
01-18-2008, 01:52 AM
زيد الواكد

جميلة هي ثقافة التنوير والتفكير والإبداع والإستفادة من الثقافات

وسيئة ثقافة التكفير والتفجير والإنغلاق


والأسوأ من ذلك أن تكون الأمور مبهمة وغير واضحة المعالم .

والأسوأ من هذا كله أن يكون الحوار بين الفئتين مبني على عدم الثقه

فأنا أرى أن أصحاب الرؤوية الأولى يقصون فئة كبيرة ممن تدعوا للوسطية والتمسك بالثوابت بل ويصنفونهم ضمن الفئة المنغلقة التفجيرية التكفيرية.

فيتضح أن المعادلة ناقصة

اجتماع فتحديد اطر واضحة المعالم يشترك فيها الطرفان منها ينطلق حوار بناء يحترم فيه الرأي

هذه هي المعادلة الصحيحة

أما أن يأتي فريق يدعوا للتنوير والتفكير والإبداع ثم يخفي بين السطور عداءه لكل ملتحي بل وللدين وينسف التاريخ وما سطره الأولون من إبداعهم وتنويرهم فهذا لا يقبله منصف.

وأرجوا أن أكون أوصلت الفكرة

وشكرا

زيد الواكد
01-18-2008, 05:20 PM
شكرا لك الحد والبرهان

لقد أتيت بالبرهان ألأكيد

شكرا لطرحك وأضافتك

ألاقصاء مرفوض والرأي الواحد مرفوض وأحتكار الحقيقة كارثه

الثوابت والفكر المعتدل والحوار الهادف البناء تحت مظلة الاسلام

مصلحة ألامه والوطن والمواطن هي المعيار

لا ليراليين ولا علمانيين ولااسلاميين

كلنا مسلمون .... المهم فهم الدين كما فهمه الاولون بدون هذه التقسيمات التي تمزق الوحده