المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنطلاقه فكرية بواقعية مريرة


No
12-31-2007, 04:19 PM
لا يوجد إلها يمنعني من فعل أي شيء لا يوجد رابط بيني وبين السماء أنا ارضي وخلقتني الطبيعة لا أدري كيف خلقت ولكن سمعت أنها صدفة ... صدفة محضة كونت هذه الحياة ولكن أحس بالتوازن كثيرا.... مما يخالف في عقلي نظرية الصدفة ولكن لن أجد مبررا يبررها سأكتفي بالسكوت في هذه النقطة كما تقول الديانات الأخرى معللة وجود الخالق وأن هناك نقطة لن نستطيع تجاوزها أبدا ولا حتى فهمها لقصور في عقلنا ...فلقد خلقنا حسيين أكثر من الخيال الذي يسيطر علينا حين نتكلم في أمور لا نراها... تعلمنا نظام الاستدلال من الممارسة ومن محاولة الفهم فرأينا تكوينات الطبيعة وممارسات المخلوقات وتناغمها بينها وبين جنسها ووجود قوانين تحكم القوة والضعف وأنظمة الصوت وأنظمة الكلام والغضب والهدوء والمعللات والأسباب .تكامل ودقة ........لا دري في قراره نفسي أنا مؤمن بعدم وجود صدفة ولكن من هو الخالق من هو الله من هو ذاك القادر على كل شي الذي تتحدث عنه كل الديانات ويؤمن به اغلب البشر عبر القرون من الأزل.. تختلف مفاهيم كثيرة لديهم ولكن يؤمنون بالله الواحد الذي لا يرى رأي العين إنما كما يقولون يرونه من خلال عمله في ما خلقه ويحسون بوجوده .هكذا بداء إلحاده بداء بطرح الأسئلة وكان يضن أن عقله المتجرد من كل أحساس سيعطيه الأجوبة أن كان طريق البحث وطلب المعرفة مرسوما بدقة واستقامة لم يكن يعرف أن المخلوق لن يستطيع تجاوز نقاط التفكير المحددة له وإن حاول تجاوزها سيبدأ نظام التعذيب تفننه في تشتيت كل أفكاره فيبدءا العقل حين تجاوز المخلوق قدراته وحدوده بالتشتيت الذهني وخفض قيمة المبادئ والقيم والأخلاق وتعميم نظام الفوضى نظام يجرف معه كل إنسانيه وكل ميزة تحكم السر المكنون الروح فيبقى التيقظ العقلي يزيد ويزيد حتى يصل إلى مرحلة ألا وعي وانحطاط التفكير إلى أمور لا يستطيع العقل الوصول فيها إلى نتيجةحاسمه ولا يستطيع أيضا أن يسلك أي طريق أخر يسمح له بالتغاضي عن بعض المسائل التي إن علقت في الذهن لن يستطيع العقل تنظيفها بل يحتاج إلى تحكيم النفس في كل قدراته وأفكاره حتى يستطيع أن يتخلص من كل الشوائب التي تلقاها في تحليق فكره في مكان لا يعرف حدودا للاتجاهات ولا حدودا للزمن ويبدءا بنقض كل قاعدة حتى يجرد الإنسان من كل أساساته ويبدءا في فن الضياع وحينها يبدءا العقل بالاستسلام أمام انتقال العقل إلى تحكيم النفس كنظام طغياني باهت وتبدأ النفس بتدليس رغباتها التي لا تحكمها أي قوانين في تلك النقطة التي وصل لها العقل تبدءا بوضع شفراتها في التفكير حتى لا يستطيع العقل مجارة الأفكار فهي عكس ما ينبغي تثبيته ليخرج بواقعيه واضحة ..قال تجادلت أفكاري بكيفية بداء وجود الإنسان فخرجت بنظريه لم يخرج لها احد من قبل قالوا أن الخلية هي أول ما حصل وتكونت وتفرعت إلى أنواع كثيرة ولكن اتضح لي حين استرسل فكري بعيدا إلى بعد أخر غيّب وجودي الجسدي من فكري أن الخلية لم تكن خليه متكاملة إنما كانت خلية العقل الفكر وحين عرفت بحاجتها للتطور في هذه الوجود وتهدديها بكل أنواع المخاطر وحثها على التكوين واكتشاف قدراتها الهائلة أنتجت هذه الخلية والتي هي العقل أوامر مليئة بالشفرات مستغله كل أسرار طبعت فيها حين حصل الأمر الذي أدى إلى تواجدها وبدأت بمعرفه كيفيه إنشاء أجزاء أخرى تدعم احتياجاتها الملحة فاخترعت اليد والعين والسمع والأجزاء الأخرى بعشوائية وبدأت بإصلاح هذه الأجزاء وكانت دقة التصميم هي أعمق فكرة لملئ أعلى مقدار من الحاجات وبداء بمضي الوقت بالتفنن والإبداع في تكوين المهارات والتحكم التام بكل الأطراف وبزرع الخلايا العصبية التي يتحكم بها العقل حتى أصبح يتفنن بتقليد نفسه واختراعه لما يسمى النفس التي وضع فيها العقل كل معطيات الإحساس من الأعصاب والاستشعار بالخطر والحاجة والضرورة وجعلها تجمع لكل الأسئلة الغيبية التي تتواتر فيها الحقائق المطلقة وحتى يحمي نفسه من مراكز مخالفه له في التكوين وحفظ الخالق من طغيان المخلوق بداء بتغييب الحقائق وتشفيرها بألغاز صعبه تؤدي حين قرع أبوابها إلى نداء كل الأبواب الخلفية بطريقه تشتت الأجزاء وسحبها إلى بعد أخر يؤدي إلى غياب اقل المفاهيم عن التعريف وكان العقل دقيقا فلقد غيّب كل المعرفة عن الأجزاء الأخرى التي أعطيت قدرة التشكيل الذاتي وبداء يضع العقل العقبات والمتلازمات والأسئلة في طريق كل تشكيل يحاول الاستقلال عنه فجعل الكثير من المعرفة أو اغلبها عبارة عن نسبيه لا يوجد مطلق فيها تخضع للخطاء كما تخضع للتصديق النسبي الغير متكامل فيها وكذلك التكذيب فأصبح الصراع الدائم بينهما هو قدرة العقل على إخفاء الحقائق وقدرة النفس على المثابرة في اكتشاف الحقائق وهكذا اعتنقت فكره أن العقل ليس مخلوقا إنما هو الخالق الأوحد لكل ما نراه ...ولكن حين بدأت اخذ بعقيدتي الجديدة وجدت المصاعب أكثر مما سبق فقلت إنما هي إفرازات العقل لمحاولة إنهاكي وخلخله قناعاتي فوجدت أني قد توصلت إلى مستوى يجعل أجزائي الأخرى تتحكم بالعقل وتبدءا سيطرتها عليه فكيف يسيطر المخلوق بالخالق والخالق يعرف الأسرار جميعها فشككت أن العقل بداء يهاجمني بأسلوب دبلوماسي أكثر من إظهار الحقائق والتبعية فبداء يعيق علي التقدم في مسالك الحياة أصبحت كسرة الخبز تشابه السلطة وأصبحت الكلمات تتشابه في شفرتها والنوم لا نفرقه عن الصحوة والليل هو نفسه النهار حتى بدأت تتطابق ,معنى واحد,طريقه واحده ,أصبحت أترنح حين أناقش المخلوقات التي تدنت عني بكثير من المعرفة حاولت جاهدا أن أغير بالمخلوق الجديد تكوينات النجوم والأقمار وأشكال البشر محاولا التركيز على فعل فجوه في التكوين المركزي للعقل حتى تخرج المعرفة جميعها متدفقة ويتساوي المخلوق بالخالق لم اعلم أني أهاجم جزئية من نظام اكبر وان العقل يمكن أن يكون سلاح جيد وفعال بيد الخالق الأول , واني أحارب السيف بدلا من محاربة صاحبه فهكذا لن يكون هناك نقطه فعاله توقع السيف أبدا فتوقفت قليلا حتى أحاول أن ادرس جميع خطواتي التي أوصلتني إلى حلبة المصارعة الدموية التي أنا فيها فبدأت بالنظر إلى كيفية الولادة وكيفيه تكوينها وكيفيه ضعفها ثم قوتها ثم ضعفها رأيت حجمي وحجم من حولي وحجم ما نعيش فيه رأيت العلاقة بين الإنسان والإنسان بدأت أتفكر بالحزن والفرح والابتسامة والقهر والظلم.. لم ينفعني إلحادي في أن أرى الظلم على انه مخلفات مصنعيه وان الحزن أيضا رسمه مثاليه وان الفرح مرج اخضر مرسوم بدقة لم أجد سببا لابتكار الفعل وابتكار ردة الفعل الأخر مساويا له بالقوة معاكسا له منطلقين الاثنين من نقطه واحده نقطه مجهولة لا يوجد فيها أي تحكم لردود الأفعال أرى الكثير يموت ويذوي ويختفي حتى من الذاكرة التي نملك تنشيطها ولكن نضع مؤقت زمني وذكريات تغيب كل ما مضت دقيقه رأيت ابتسامه الطفل وبرأته وصراخه حين تأتي حاجته ومسارعة الأهل إلى احتضانه رأيت غضب الأب البالغ على طفله الذي لم يبلغ من العمر أشهر لأنه قد أزعجه في نومه حتى يصل الأمر إلى أن يمد يده بالأذية عليه محاولا إسكاته وحين يصحو من نومه يبدءا بنظرات تملئها محيطات الرقة والندم على قلة عقله ومقدار حبه لطفله ...الرحمة لم أجد لها سببا من العقل ولا من النفس فهي غير بشريه تماما ...الشقاء والتعب والاغتراب نتاج واعي يميز القرب والراحة والنعيم كل شيء وله نقيضه كل شيء وله مقابله ليعالجه فهل هذا نتاج عقل نتج عن طريق ألصدفه لا هو أعمق بكثير إذا عقلي ونفسي غير مؤهله أبدا للنظر في غيبيات الأمور ومحاوله الوصول إلي منبع الحقيقة كل شيء يمشي على اتزان هنا نقطه العودة قبل أن اغلب العقل واقتل حامل السيف الوهمي الذي ابتكرته ..وضع العقل ليكون اكبر دليل على وجود الخالق عز وجل, على وجود قدرات لا نستطيع أن نملكها أبدا مهما حاولنا ومهما علمنا, ووضع العقل أيضا حتى يكون اكبر عدو لنا ألان ضاع من عمري سنين وأنا ابحث عن معنى عن سبب عن نتيجة ضاعت السنين ومازلت جاهلا بكل معرفه متيقنا أني بدأت طريقا آخر لن يوصلني إلى أي شيء بل إلى العشوائية إلى الأنقاض الفكرية إلى الانحطاط إلى الضياع إذاً هناك خالق لا تمت البشرية له بشبه إنما خلقها ليس عبثا ولكن عقلنا هو الذي يعبث بالأسباب ..لم أجد في العقل إجابات إنما تساؤل حين يطرح يجر ورائه ألف تساؤل وكل تساؤل كذلك أيضا, حتى تملؤك التساؤلات وتختفي ابسط الأجوبة هنا نعم اعترف بوجود خالق خلق الدنيا والكون وخلقنا وخلق كل ما نراه وكل مالا نراه لم يضع الكواكب المهجورة في نظرنا عبثا لم يجعل درب التبانة هو اصغر وأحقر المجرات عبثا لم يخلق الإعاقات والموت حين الولادة عبثا لم يخلق النفس والعقل والروح عبثا بلا حسبان إنما هو الحكمة كلها, مصدرها هو واليه تأول جعل منا أعداءً لبعضنا وجعل منا متفانين لبعضنا وجعل منا تكوينً لبعضنا لم يكن كل ذلك عبثا خلق الأرقام وخلق أسرارها وخلق الكلمات وخلق معانيها خلق المجتمعات وخلق فروقها خلق وخلق و خلق وخلق إبداع متناهي الم يكن من الأفضل أن أضع سنين الضياع, في التفكر بمخلوقاته وخلقه لها لعلي أصل إلى نتيجة أجمل وأكثر راحة من طريقي الأخر. إذاً سأتجه إلى أكثر الأديان عبادة واتبعه لعلي أجد في إتباعه وفي تعاليمه ما يغني عن الضياع لعلي سيدي أجد نفسي وأحُكّم عقلي حتى تتجلى لي النتيجة سأتخذ أكثر الديانات أتباعا منهجا لي إذاً سأتخذ النصرانية ديانة اتبعها لعلها تقومني وتعيد لي المبادئ التي حتى في إلحادي اعترف بأنها هي الأوفى وهي طريق الحق ...ولكن لا أجد لها مبررا يجعلني حين كنت ملحدا اتبعها ..إذا هي النصرانية ولكن حين أرى النصرانية أجد ألف كتاب, يناقض كل كتاب الآخر أجد الفلسفة فيه أكثر من المعرفة أجد أن الضياع فيه اغلب من الإلحاد لا أجد الطمأنينة فيه لا أعرف لماذا ولكن هو بالأصل حق وبالآخرة ناكر لكل حق كيف تتملك في الجنة برضا البشر جنة هي الخلاصة لكل مستقيم ونار جعلها الخالق لكل شيطان رجيم كيف اقتل روحا أو اسرق شخصا أو اكذب في أمر أو اظلم البشر وحين أتي إلى قداسته يرش ماء علي فيكفر كل خطاياي كيف يصنع مفتاح من حديد ويهديني إياه وورقه كصكوك الأرض فيها قطعه ومنزل وباب في الجنة أعيش فيها كيف يكون ذلك كيف يعبد يسوع ويُترك الله ويُجعل إلها وعقلي يخبرني ببطلان ذلك وعدم إمكانيته فالله متفرد لا يمكن أن يكون مثله شيء لا أدري لاعتقد أن هذا صحيح هل ارجع إلى الحادي أم ماذا ؟لا لقد خبرت الإسلام ودرسته واعرفه من صغري فلقد كان كل من حولي مسلمين وعرفت عنه الكثير علمت عن تقويمه للطغيان عن جنة وصفها لي وكل من يدخلها يدخلها بأحقية بتوزين الأمور بالميزان جنة عرضها السماوات والأرض كل ما فيها لا يشابه ما في الأرض مفتاحها نفسك وسبب دخولك لها أيضا نفسك أنت فقط ورحمه الله واسعة نعم ألرحمه عنده واسعة يعطينا ونحن لا نستحق ويغفر لنا ونحن نظلم يغفر كل شيء إلا أن تنكره فكيف تستطيع أن تنكره... والله انك في ضياع كبير يا من تنكره ..تظن انك تعلم فوا لله انك تفتقر إلى اقل احتياجات العلم ...تهاجم نفسك فقط تهاجم كل جميل تهاجم كل حق إذا أنت الخاسر الأوحد .أتانا نبي في زمن الجاهلية أمي لا يعرف من الكتابة والقراءة شيا جمعنا وجعلنا أمه أعطانا منهجا تمشي عليه الدنيا حاولوا تحريفه حاولوا الانقسام وانقسموا ولكنهم لم ينقسموا على حق إنما بعيدا عن الصواب دخلت مهاترات الحياة الأنفس كلما ابتعدوا... ولكن اعترف أن القرآن لم يمس ولم يجعل لفئة عن فئة ميزه كان موحدا لله موحدا لقلوب وعقول البشر نعم حين اقرءاه أجد توزنا كنت في غيره افتقده. كنا خير أمه أخرجت للناس نؤمن بان أمرنا بيد الله عز وجل وان طاعته هي المفتاح لجنته وانه يرتضي كل شيء إلا نكرانه قادر على خلق هذا التكوين الفريد هذه المزايا والتناقضات قادر على هيكلة الأمور بدقة يغيب عقلنا عن معرفة أبعادها ربي خلقتني ضعيفا فرحمني يا ربي هنا شعرت بالراحة الكافية لنفسي وعقلي معا ......هنا إذا الحقيقة.

كانت شيوخ وعجائز ومشردي الحي الذين لا يعرفون الثقافة أبدا ولم يكلفوا أنفسهم بقراءة الكتب من قبل, يعرفونها ويؤمنون بها

إذا ويح عقولنا ويح أنفسنا ويح الحياة منا ويحكم من الثقافة والفلسفة التي تتفيهقون بها .

لم يستطع الفلاسفة الملحدون الذين نضربهم مثالا للفكر أن يعرفوا ما معنى الفضيلة

الفضيلة هي أن تلتزم بالأديان حتى تقومك من اعوجاجك وكل فعل ركيزته الأديان السماوية ألحقه النقية من كل شائبة هو الفضيلة

No
01-02-2008, 03:42 AM
البداية والنهاية

كلنا نتطلع إلى النهايات الناجحة ..فلذلك نتذكر خطوات البداية ..ولكن لم نكن نعلم أن البداية هي خطوة أتت قبل أو بعد النهاية لا فرق ..خطوات موصولة في دائرة لا تعترف بمسمياتنا عن تحديد نقاط مستقلة عن كل ما قبلها أو ما سيلحقها .إنما فواصل زمنيه نختارها وفقا لمسيرنا ..دائرة الحياة التي لا يستطيع البشر أن يعلموا كيفيه بدايتها وكيفية نهايتها ..فكرت أن الدائرة التي نظن أننا نسير عليها كما تسير الكواكب في تنظيم متقن ليست مجرد دائرة واحده إنما مجموعة دوائر متداخلة ننتقل منها إلى النظام الأخر من الدوائر والتي يزيد حجمها عن سابقتها انتقال كامل بالإسقاط وليس بنظام الروتيني كاكتشاف طريق معبد إلى النظام والمرحلة الأخرى إنما بانتقال من نظام إلى نظام أخر يوجد فيه خيارات أكثر وأعم من ما قبله انتقال كامل بسرعة خياليه إلى تيار أخر دائري أيضا ..تساءلت ما هو الفرق بين الدائرة الأولى ..والدائرة الثانية ..ولماذا رأيت الأمر على انه دوائر كالحلقات داخل بعضها حلقه صغيره ومن ثم اكبر واكبر و اكبر ..سأخبركم بما حاولت إقناع نفسي به ..وهو أن لكل جزء عمري أو فكري من حياه البشر مطالب يجب تحقيقها حتى تستطيع التأهل إلى الدائرة الأخرى والتمتع بميزاتها فهي كنظام مدن صمم خصيصا لتنظيم سير مراحل الإنسان وفق منهج معين ..والنجاح في كل مدينه يؤهلك إلى الانتقال إلى مدينه أخرى تتميز عن سابقتها بميزات فريدة لا تستطيع أن تجدها إلا فيها أو في مدينه اكبر منها نظام دقيق يعتمد على التوقيت, والتوقيت يعتمد على السرعة ..فكلما كنت دقيقا كلما استطعت الحصول على كل متطلبات التطور ومرحله أرقى ونقربها كمثال المدرسة ومراحل التعليم فيها ..وصف لهذا النظام ..يولد الطفل فيحصل على أول علامة حين يصرخ صرخته الأولى والتي تعني ميلاده وحياته ..حصل هنا (شيك بوينت) أي تسجيل ترقيم للفاصل الزمني والذي نظن انه بداية .حين يشتم الطفل لأول مرة رائحة أمه أيضا تحصل عمليه ترقيم وحصوله على علامة تؤهله في المستقبل ..وكذلك حين يتعرف على أن احتياجاته ستستدعي استجلاب واستحضار معلومات تم تسجيلها مسبقا أطلقنا عليها مصطلح(غريزية) فيبدءا هذا الناشئ والذي بداء بمعرفه كيفيه دورانه في فلكه في أول دائرة بحصد العلامات وتسجيل علامات الترقيم المتزامنة بدقه في منطقه اسمها العقل بأقسامه المتعددة كالذاكرة وكالعقل الباطن وغيرها من الأقسام ..ننتقل هنا إلى السبب الذي يخول هذا الناشئ إلى الانتقال إلى المرحلة الأطور وحصوله على كل المؤهلات التي سيجتاز فيها أول دائرة ..سيقوم النظام باختبار اسمه-ألقدره على التحكم في الأطراف-والتي وهبت من الخالق لهذا الناشئ والتعرف على ميزات كل عضو فيها وفوائده واستخداماته – بعدها يخضع الناشئ إلى- تدريب على وظائف العقل وربط بعض الأصوات- والتي أيضا تخضع لنظام دقيق لا يحتمل الخطاء ونطلق عليها بتعريفنا (لغة) يكون تركيزها وهدفها الواضح هو- التمييز بين الصواب والخطاء بكلمات محدده ك (لا) (نعم)(جيد)(خطاء)بدون تفسير ومحاوله إيضاح الأسباب لان هذا التدريب إنما هو المستوى الأول من عدة مستويات سيخضع لها الناشئ وهو يشق طريقه بين المراحل والدوائر الأخرى حين يجتاز الناشئ هذه الاختبارات سيتم نقله أثناء سباته وهو ما نطلق عليه (النوم) بعد تجاوز الاختبارات أعلاه واستمرار مستويات التعليم حتى يتم إنهائها من المرحلة الأولى , إلى المرحلة الثانية ..مرحله ربطها الكثير بسن معين أو بتطور معين وهو البلوغ وأنا أرى انه قبلها بكثير ولكن سن البلوغ هو الأقرب إلى أول نقاط الترقيم ..في هذه المرحلة فيبدءا الناشئ بالتمييز بدرجه كبيره جدا مع قدرته على التفهم والتحليل الجزئي حين توضيح أسباب رفض نمط معين يعتبر خطاء والترحيب بنمط معين يعتبر صوابا..وسيبداء أيضا بالتفكير القريب من المنطقية وتكوين أرشيف كامل يبدءا بتخزين خبرات وتجارب تعتمد اعتماد كلي على احتكاكه بمن حوله من النشء ويكون هناك دائما في هذه المرحلة اهتمام بشخصيات يرتبط بها هذا الناشئ مع أبناء جنسه من هم أعلى منه بالمراحل أو بالأصح من يضعهم النظام قيمين عليه ..وهذا يعني تفاوت المهارات بين القيمين أنفسهم .. وهذا يؤثر بمستويات الناشئ حسب الطرق ألمتبعه في التدريب ..ونلاحظ أن الغرائز بأنواعها لا يستطيع النظام مسها بأي طريق كان ولكن يستطيع تنشيطها و تهبيطها بالتأثير على خيارات أخرى تؤخر أو تقدم ظهور الغرائز فمثلا كالجوع وغريزة البحث عن الطعام لا يستطيع النظام منع الجوع ولكن يستطيع تنظيم الغذاء وتحديد أوقات معينه تخفف من غريزة الأكل حد الشبع .أو يستطيع تقديم كل ألأطعمة وترك الغريزية تأخذ حقها كاملا بلا مدقق أو مراقب يراقب عملية الإشباع التامة وهنا ترجع إلى قياس القيمين والمراقبين لي أهميه توضيح ماهية الغرائز للناشئ أو تركه بعد نجاحه في تدريبات التمييز ليحكم هو وحده هذه الغرائز بتطويرها أو تهميشها حسب مقدار الحاجة أو مقدار الإشباع الذي قننه الناشئ نفسه ..وهنا يجب الانتباه إلى انه غالبا تكون الغرائز سببا في إخفاق الناشئ في الانتقال إلى مراحل أخرى حين يخطئ بين أمرين وهما قدرته على التحكم فيها ..وقدرتها على التحكم به .فتكون سببا إلى تأخير الناشئ عن التقدم وتحقيق علامات تؤهله إلى الانتقال إلى مرحله ونظام أرقى وأكثر تطورا ..ولكن حين يجتاز التدريبات ويحصل على العلامات المناسبة سيتم نقله أيضا بالطريقة نفسها إلى مرحله دائرية أخرى تكون أكثر من سابقاتها تحررا وتطورا وخيارات التحكم أكثر في يد الناشئ ..يبدءا الناشئ بالتعرف والتخالط مع خبرات وتجارب أرقى بكثير مما عهده وسيعتمد التغيير في الكثير من انظمه التخزين ولأرشفه وسيجد انظمه سريعة تربط بينه وبين كل أقسامه وأيضا بينه وبين الآخرين في مستواه خاصة.. وسيتم تخفيف قوة ودقة المراقبة والتقييم وتنميه قدرات المحاورة بينه وبينهم حتى يصل إلى بناء قناعات خاصة تستطيع أن تقف في وجه أي قناعه معاكسه من أي مرحله أخرى كانت أعلى أو أدنى ومن أي مراقب أو قيم أو حتى النظام نفسه يستطيع هذا الناشئ أن يبني عالمه ومرحلته الخاصة وان يتعايش معها كما يريد وان يرفض أي انتقال غير مبرر لم يتوافق مع سجلاته ونظام التدقيق الخاص به الذي يعتبر من أهم مراحل النمو وتجاوز الاختبارات والتصعيبات التي تتميز بها هذه الدائرة والمرحلة عن غيرها ..هنا أقف لأني لست مقتنعا بكل ما فكرت فيه وإنما أريد أن اخبر الآخرين أن العقل البشري اكبر عدو لحامله في حال انحرافه ومحاولة التحوير بينه وبين حامله بطغيان العقل على نفسه..ماذا تريدون من العقل وقد نقض حتى وجود نفسه .فكان (ضرب الوجه بالكف)دليلا على وجوده :)

سهاد
01-06-2008, 11:01 PM
مُتخم هذا الموضوع يا نوميرسي
لا تكفيه أبدا قراءة منتديات
لذا سيفته عندي وسأقرأه بإذن الله
وأعود

:

تقديري

:coffee1:

No
02-04-2008, 08:28 AM
مُتخم هذا الموضوع يا نوميرسي
لا تكفيه أبدا قراءة منتديات
لذا سيفته عندي وسأقرأه بإذن الله
وأعود

:

تقديري

:coffee1:

أنتي دائما تكسرين التوقعات يا سهاد


غالباً لايتم قراءة الموضوع الذي يفوق ال20 سطراً


انتظر عودتك :soso: