مشاهدة النسخة كاملة : .: الليالِ العشر :.
Venus
12-26-2007, 12:04 AM
.:
عن الليالي العشر بعد الليلة الأخيرة
:.
Venus
12-26-2007, 12:04 AM
.:
الليلة الأولى بعد الأخيرة ؛
أريدها أن تطول وتطول لا أريد لها نهاراً
اريدها ليلة سرمدية لا شمس لها
أريد أن تحتضر النجوم و ينتحر القمر
أريدها عتمة فوق عتمة
أريد أن أئد الصبح
لا بل أريده أن يموت قبل أن يولد
فظفيرتي لاتزال مصلوبة
على وسادة بيضاء / هي كل ماتبقى من بياض
انني في الليلة الأولى بعد الليلة الأخيرة
اصطدم بزجاج المصابيح لأرتدّ للظلام
وأبقى كجثة تنتظر الحنوط
.:.
الليلة الثانية بعد الأخيرة ؛
تسيّرني قدماي عكس إتجاه المدارات و الساعة الخامسة فجراً،
تتدحرج رائحة الشمع المحترق على ذراعيّ العاريتين.
السقف وخلخالي الفضَة، والموسيقى تتخلخل مساماتي فأنتشي،
ولكنّي لاأزال عاجزة عن الكتابة، فأترك قلمي الأخضر ليشبك خصلات شعري و يرفعها عن رقبتي.
أطراف أصابعي مثقلة تنوء بحمل الكلام، والحروف تعيث فساداً في رأسي، وأنا محبوسة خلف الشمع، اريد العبور للحظة القادمة ولكن . . .
.:.
الليلة الثالثة بعد الأخيرة ؛
خُلِقتُ نَبْيذاً أبيَضاً فكيْفَ تُريدْونَ منّى أنْ أصْيِرَ " بيرة ؟ "
.:.
الليلة الرابعة بعد الأخيرة ؛
أجلس وحيدة في مقعدي الهزّاز
وأغصان من زجاج تتدلّى فوقي،
أبحث عن النوم في جزداني.
وإبتسامة وقحة في المرآة تريدني أن أنزع وجهي.
أسلّم ساقاً لساق، تلتصق بها ، وتتلوّى حولها لتعانقها.
يبدو أنها تغويها .
وأولئك المجانين ، يتدحرجون حاملين صحفاً و صلباناً
و طرق الضلالة تتبعهم
كثير من الأسفلت ، والأنياب
كثير من الخمر والقمح
كثير من العهر و الدين
كثيرٌ من كل شئ
إلا النوم
فأرمي الجزدان خلفي مع شريط الحبوب المنوّمة
و أكسر الزجاج المتدلّي فوقي
فلن أنام...
.:.
الليلة الخامسة بعد الأخيرة ؛
أتقرفص في أريكتي . أنشد الدفء من ثوب نومٍ حريري قصير.
وشفتاي متعانقتان منذ البارحة لم تفترقا، يطردني النوم من سريري و يستفرد هو بمخدتّي، وأبقى عالة على جسدي حتى يفغر الصباح فاه .
.:.
الليلة السادسة بعد الأخيرة؛
بين علب السجائر الفارغة
وعلى طاولة مزدحمة بكؤوس خالية و تراب
و نظرات شبقة وخيالات مبللة
تقول أنّك رأيتني
بلا الوان، وجه أزرق و شعر أسود،
و جسد يزيد عظمه على لحمه
في أرض يمارس فيها الناس الجنس بملابس السهرة
حيث النساء ينهضن من الفراش بشعر مرتب
وأحمر شفاة لامع و رخيص
و أحذية بكعوب عالية
وملابس تحتيّة تغوص في أكوام من الشحم
رأيتني قبل أن أختفي بين عقربي النهار
أبحث عن همسات تتملّق أذن الصبر
في شفاه المهاجرين.
.:.
الليلة السابعة بعد الأخيرة ؛
أستيقظ في منتصفها لأجدني كنت أغفو بين سطرين.
العق جسدي كقطٍ ضجِر يحاول أن يهرب من توحده.
أبحث عن سمكة من وجع كبير كي تلتهم سمكات الوجع الصغير التي تتناسل في داخل دماغي.
أحاول أن أرقى الدرج الضيق العتبات إلى عش العقارب المعلّق بين مدارين.
.:.
الليلة الثامنة بعد الأخيرة ؛
مدينة لاتشوب كآبتها إبتسامة
و لافرحة تقطر من عين صبي وحيد
مدينة تَقْتُل ولا تُقْتَل
تنفيك إلى داخلها
إلى شوارعها الوقحة
إلى كلابها المسعورة
مدينة لاتعرف قبلات العاشقين
مدينة ناقمة
ترسم من فيها
و تنحت طين أجسادهم كما تشتهي
مدينة تمنح هويتها لحفر الثعابين
و شقوق العقارب
لإنابيب الصرف الصحي
و مكبات النفايات و بقايا غرف الولادة
وتسلب البشر طعم الموت
...........
.:.
الليلة التاسعة بعد الأخيرة ؛
أقلّب أيامي بين أصبعين، كعملة معدنية ممسوحة الوجهين، لارسم ولا كتابة.
أعيش بين سماء و سماء
و بين الذي أعرف وما لا أعرف
لاأستطيع الهرب من وجه تلك الطفلة
يلاحق خطواتي ويسبقها فينتظرها حيث
صُلِبَ اللص و معه مرتشيان
.:.
الليلة العاشرة بعد الأخيرة ؛
أشعر بشبح سبابتك يدحرج لؤلؤة على خصري، كبرج العقرب في مدار العذراء،
وأحترق بأنفاسٌ كزفراتِ جهنّم تلظّى على ظهري وأنت تشدّ ظفيرتي وتراً لقوس عاجه جسدي، فأرخي جفناً ثقيلاً بشهقة زاحفة من الوريد .
لأدعك تنـزلق بهدوء من عقلي كمحراب يهجر معبداً، فأنفث دخاناً متشبعاً بعطرك، وأترك ملامحك تتلاشى مع طلاء أظافر مسكوب في منفضة.
:.
إبرهه الحبشي
12-28-2007, 03:48 PM
تمتلكين مخيّله غير التي نعرفها !
وهذا النفس الطويل رغم وقع الوجع لايستطيعه كثيرين !
أشبعتي الذائقة فينوس والله !
رغم استيائي من إجحافك بحق عش عقاربك !
وهي يأتينا بهذا الجمال !
دمتي زهره !
وليالي الحزن السرمديّة
تُطبق على سماء العُمر
لتَذبُلَ الأزهار
وتتسربُ الأطياف
خلال شقوقِ سنيناً عِجاف
حُبلى بالألم
:
فينوس
وجمال صرف بالفعل
:
تقديري
:coffee1:
Venus
02-08-2008, 10:26 AM
تمتلكين مخيّله غير التي نعرفها !
وهذا النفس الطويل رغم وقع الوجع لايستطيعه كثيرين !
أشبعتي الذائقة فينوس والله !
رغم استيائي من إجحافك بحق عش عقاربك !
وهي يأتينا بهذا الجمال !
دمتي زهره !
.:
وأين فينوس من إبرهة.!
اسعدتني حقيقة يا حبشي
ولا تستاء فليس إجحافا بقدر ماهو تأني في إختيار مايليق بالعقارب
:.
Venus
02-08-2008, 10:28 AM
وليالي الحزن السرمديّة
تُطبق على سماء العُمر
لتَذبُلَ الأزهار
وتتسربُ الأطياف
خلال شقوقِ سنيناً عِجاف
حُبلى بالألم
:
فينوس
وجمال صرف بالفعل
:
تقديري
:coffee1:
.:
ليس كـ جمال سهاد
ممتنّة لكِ و لوقتكِ الذي منحتنيه
:.
أريد أن تحتضر النجوم و ينتحر القمر
-اتمنى رؤية هذا المشهد
وخلخالي الفضَة، والموسيقى تتخلخل مساماتي فأنتشي،
-وسط صخب الصمت ما اروع سماع خلخالك
وأنا محبوسة خلف الشمع،
-سيذوب
خُلِقتُ نَبْيذاً أبيَضاً
-وتلفظين انفاسك وانتِ نبيذٌ ابيض ومعتّق.
فأرمي الجزدان خلفي مع شريط الحبوب المنوّمة
-ملجأ في غابة مطيره يخر سقفه قطرات ( منومه )
أنشد الدفء من ثوب نومٍ حريري قصير.
-ومذا ينشد منك؟
وشفتاي متعانقتان منذ البارحة لم تفترقا، يطردني النوم من سريري و يستفرد هو بمخدتّي، وأبقى عالة على جسدي
- رحمت سريرها ورحمها جسدها
الليلة السادسة بعد الأخيرة؛
بين علب السجائر الفارغة
- وتزيد
وعلى طاولة مزدحمة بكؤوس خالية و تراب
و نظرات شبقة وخيالات مبللة
-في لباس التناقض..
تقول أنّك رأيتني
-يقول ويقولون انه يقول(( بصمت))
بلا الوان، وجه أزرق و شعر أسود،
و جسد يزيد عظمه على لحمه
في أرض يمارس فيها الناس الجنس بملابس السهرة
حيث النساء ينهضن من الفراش بشعر مرتب
وأحمر شفاة لامع و رخيص
و أحذية بكعوب عالية
وملابس تحتيّة تغوص في أكوام من الشحم
رأيتني قبل أن أختفي بين عقربي النهار
أبحث عن همسات تتملّق أذن الصبر
في شفاه المهاجرين.
- من نكون؟؟
مدينة لاتشوب كآبتها إبتسامة
مدينة لاتشوب كآبتها إبتسامة
و لافرحة تقطر من عين صبي وحيد
مدينة تَقْتُل ولا تُقْتَل
تنفيك إلى داخلها
إلى شوارعها الوقحة
إلى كلابها المسعورة
مدينة لاتعرف قبلات العاشقين
مدينة ناقمة
ترسم من فيها
و تنحت طين أجسادهم كما تشتهي
مدينة تمنح هويتها لحفر الثعابين
و شقوق العقارب
لإنابيب الصرف الصحي
و مكبات النفايات و بقايا غرف الولادة
وتسلب البشر طعم الموت
- ولذة الحزن كذلك.
أشعر بشبح سبابتك يدحرج لؤلؤة على خصري، كبرج العقرب في مدار العذراء،
وأحترق بأنفاسٌ كزفراتِ جهنّم تلظّى على ظهري وأنت تشدّ ظفيرتي وتراً لقوس عاجه جسدي، فأرخي جفناً ثقيلاً بشهقة زاحفة من الوريد .
-كأنما تتصعد في السماء.
لأدعك تنـزلق بهدوء من عقلي كمحراب يهجر معبداً، فأنفث دخاناً متشبعاً بعطرك، وأترك ملامحك تتلاشى مع طلاء أظافر مسكوب في منفضة.
-نهاية نهايه وبداية نهايه لنهاية اخرى.
أنتظر الشفع والوتر
Venus
02-12-2008, 02:59 PM
.:
شيزوفرينيا ؛
هذا كثير عليَّ والله :soso:
:.
مُضيئة
02-13-2008, 12:47 AM
.
.
سأحتفظ بهذا النص
لأنه إحدى تعاويذي إن طالني موت الذات !
فينوس لغتك تكاد تصل للكمال
لكِ المتابعة :gf:
Venus
02-13-2008, 07:05 AM
.
.
سأحتفظ بهذا النص
لأنه إحدى تعاويذي إن طالني موت الذات !
فينوس لغتك تكاد تصل للكمال
لكِ المتابعة :gf:
.:
ووجودك مضيئة هنا
تعويذة تحرس حروفي
:heartbeat:
:.
Venus
ليال عشر
وتدرج من النار للرماد
ويبقى من الألم ما نعرفه بداخلنا وكأنه موسوم بنا ولنا
ولمن يقذف القلب آخر لياليه وهل يستسلم على أعتاب الليال
مازلنا ننتظر
جميل هو قلمك وكأنك تنحتين لنا التمثال من جديد
ودمت بسلام
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.