المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الازدواجية .... في الهوية السياسية


زيد الواكد
12-24-2007, 03:09 PM
منذاستقلال أمتنا العربية من براثن الاستعمار الغربي ونحن نعيش حالةأشبه ماتكون بالازمة في فهم وتحديد موقع هويتنا السياسية على الخارطة الايدلوجية والسياسية و ونعيش أزمة وتخبط في التعبير وايصال مفهوم هويتنا السياسية لابناءنا واجيالنا القادمة , الامر الذي خلق عندهم ازدواجية وانفصام في مفهوم الانتماء السياسي مابين الدين والعروبه والوطنية , حالة غربة حقيقية نعيشها
فهل نحن أسلاميون أم قوميون أم وطنيون قطريون؟ سؤال يجب الاجابة علية في خضم تعيفنا لهويتنا السياسية.
فالاسلاميون ان صح التعبير يحلمون بوحده سياسية على اساس ديني تشمل شعوب العالم الاسلامي من اندونيسيا الى المغرب برغم اختلاف الجغرافيا والعرق واللغة والثقافة والعادات ويتطلعون لاحياء الخلافة الاسلامية ولايرون بديلا عنها وفي تاريخنا المعاصر هناك من نادى بذلك وعلى الساحه الاسلامية احزاب تتبنى هذا المنهج وتدعوا اليه فكريا وهناك تنظيمات مارست وتمارس العمل الميداني لتحقيق هذا الهدف وما الامارات الاسلامية التي يعلنها هؤلاء حسب تصورهم في بعض اماكن العالم الاسلامي كطالبان بافغانستان سابقا والامارة الاسلامية بالعراق الادليل على حلم الخلافه البعيد.
اما القوميون فيتطلعون الى وحدة سياسية اندماجية تشمل اقطار وشعوب العالم العربي على اساس قومي تنطلق من وحدة الجغرافيا والعرق والدم واللغة والمصير المشترك بغض النظر عن الدين تحت شعار امه عربية واحدة ذات رسالة خالدة نادت بها بعض الاحزاب والقوى السياسية العربية كحزب البعث والاحزاب التقدمية والقومية والاشتراكية والشيوعية وقد جرت عدة محاولات لتجسيد هذه الوحدة كمحاولة الاتحاد بين مصر وليبيا من جانب واحد هو ليبيا ايام الرئيس المصري السادات والتيلم تحدث وكذلك بين جناحي حزب البعث في سوريا والعراق ووحدة بين مصر وسوريا قامت فعلا ولكنها لم تدم طويلا وذلك في عهد جمال عبدالناصر باسم الجمهورية العربية المتحدة
اما الدولة القطرية الوطنية فأقول هي التي عاشت ورأت النور في عصرنا الحديث وهي التي ستعيش وتنمو وتستمر بمفهومها القطري الوطني تحت مظلة العروبة والاسلام لامتلاكها مقومات واسباب الحياة ولو أننا في الحقيقة نعترف بها على خجل ونرددها باستحياء في اجتماعاتنا العربية ولايمكن لمتحدث باسم اي دولة قطرية وطنية بأي محفل او اجتماع عربي التحدث باسم دولته بمعزل عن عبارات مثل الاشقاء العرب او الامة العربية او الجامعة العربية او العمل العربي المشترك او التشاور والتنسيق العربي.
أقول المهم بالموضوع هو الوضوح والاعتراف بواقع دولنا السياسي والاستقلا الوطني ولنعمل ونبني ونتعامل انطلاقا من هذا الواقع وهذا المفهوم ونجعل من السيادة والقانون الدولي والمصالح المشتركة هي التي تحكم علاقاتنا ونعترف بوجود تقاطع وتضاد بالمصالح واختلاف بالروىء السياسية وعلينا ان نعزز من وحدة الدولة الوطنية ونطورها وننسى الشكل السياسي للخلافة وحلم الوحدة العربية الشاملة فهما حلمان بعيدا المنال وعلينا التعامل مع واقع الدولة الوطنية ونسعى الى عقد الاتفاقات البينية على اساس المصالح وننشط التبادل التجاري والعلمي والثقافي واذا اردنا تحقيق الوحده العربية فلنعمل على تحقيقها وفق النموذج الاوربي الذي لا ينتقص من مفهوم الدولة الوطنية وسيادتها وذلك بعد ان نستكمل متطلبات الوحدة وهي كثيرة وتحتاج الى مشوار طويل قد تستغرق عقود فالوحدة الاوربية استغرقت اكثر من 50 عاما حتى استكملت متطلبات الوحدة بشكلها العملي الحالي

Officer Bing
12-24-2007, 07:16 PM
نظري ان الوحدة المرجوة يجب ان تكون على نطاق اوسع " الوحدة الاسلامية " فكلما همشنا رابط الدين والذي يدعوا له كما ذكرت العرب في مختلف احزابهم وافكارهم كلما وقعنا في نقاط اختلاف لن تمكن هذا الحلم من رؤية النور . فالوحدة العربية وكما يحب ان يسميها البعض " القومية العربية " تحاول ان تستمد قواها من عدة منطلقات " الدم - اللغة -التاريخ -الارض -الآلام - الآمال المشتركة " والدين مستبعد ومحارب من جميع المنادين بهذه القومية لانهم وبزعهم يهدم مفهومهم عن الوحدة فالعرب منهم اليهوودي والنصراني والمسلم .. مهمشين بذلك الاثار الجانبية لمثل هذه الافكار وهي التفرقة بين المسلمين والذين يمثلون السواد الاعظم في معادلتهم هذه . فسينقسم المسلمون مابين عربي وعجمي الامر الذي سيؤدي الى التفرقة بين المسلمين انفسهم فمنهم المتعصب لدينه ومنهم المؤيد لمثل هذه النداءات الامر الذي ولد في السابق خلافات ونزاعات ولازال يخنق ويقطع النفس عن كل فكرة للقومية العربية ..

ارى ان الحل الامثل هو نبذ القومية العربية باعتبارها فكرة لازالت فاشلة وفشلت في السابق والتوجه الى الدعوة بالوحدة الاسلامية .. ولو انني اراها حلما لن يتحقق .

دراكولا
12-25-2007, 12:52 AM
ومن قال اننا تخلصنا من الإستعمار أصلا؟

خرج المستعمر الأجنبي وخلف ورائه مستعمر محلي
يعني استعمار بس بصورة جديدة والأتاوة تدفع على كل حال..


يا حبيبنا زيد الواكد كنا أعرابا متناثرين
ووحدنا الإسلام ، فأي قومية تلك وأي رسالة خالدة التي تجعل بعث العراق يناصب بعث سوريا العداء؟

وأي قطرية تلك التي تجعل شخصا واحدا يتعامل مع وطن كامل كأنه تركة من مال أبيه؟


لن يعيدنا في السيادة سوى إسلام أبو بكر وعمر
أما ما خلاه فأضغاث أحلام لا محل لها
وجميعها مشاريع فاشلة حتى قبل أن تولد


صدقوني
لن نتقدم وقد سلمنا أمورنا طغمة من الخونة واللصوص..

زيد الواكد
12-25-2007, 09:54 AM
نظري ان الوحدة المرجوة يجب ان تكون على نطاق اوسع " الوحدة الاسلامية " فكلما همشنا رابط الدين والذي يدعوا له كما ذكرت العرب في مختلف احزابهم وافكارهم كلما وقعنا في نقاط اختلاف لن تمكن هذا الحلم من رؤية النور . فالوحدة العربية وكما يحب ان يسميها البعض " القومية العربية " تحاول ان تستمد قواها من عدة منطلقات " الدم - اللغة -التاريخ -الارض -الآلام - الآمال المشتركة " والدين مستبعد ومحارب من جميع المنادين بهذه القومية لانهم وبزعهم يهدم مفهومهم عن الوحدة فالعرب منهم اليهوودي والنصراني والمسلم .. مهمشين بذلك الاثار الجانبية لمثل هذه الافكار وهي التفرقة بين المسلمين والذين يمثلون السواد الاعظم في معادلتهم هذه . فسينقسم المسلمون مابين عربي وعجمي الامر الذي سيؤدي الى التفرقة بين المسلمين انفسهم فمنهم المتعصب لدينه ومنهم المؤيد لمثل هذه النداءات الامر الذي ولد في السابق خلافات ونزاعات ولازال يخنق ويقطع النفس عن كل فكرة للقومية العربية ..

ارى ان الحل الامثل هو نبذ القومية العربية باعتبارها فكرة لازالت فاشلة وفشلت في السابق والتوجه الى الدعوة بالوحدة الاسلامية .. ولو انني اراها حلما لن يتحقق .

تحياتي لك officerbing

اخالفك وجهة النظر وأقول أن الدولة القطرية هي التي يمكن ان تدوم وتزدهر في عالمنا الحالي

زيد الواكد
12-25-2007, 09:57 AM
شكرا لك أخي برد... الدوله الوطنيه القطريه باعتقادي هي التي تدوم وتزدهر

زيد الواكد
12-25-2007, 09:59 AM
تحياتي العطره لك دراكولا..
وجهة نظر لك محل احترام وتقدير .. والله يحقق الذي نريده ونبتغيه

ثامر مهدي
12-25-2007, 01:48 PM
العرب بدأوا قبائل وسيعودون قبائل لا شيء آخر

سهاد
12-25-2007, 07:07 PM
أهلا أخي الكريم زيد
كل عام وانت بخير
هو ذاك أيها الفاضل
أقول المهم بالموضوع هو الوضوح والاعتراف بواقع دولنا السياسي والاستقلا الوطني ولنعمل ونبني ونتعامل انطلاقا من هذا الواقع وهذا المفهوم ونجعل من السيادة والقانون الدولي والمصالح المشتركة هي التي تحكم علاقاتنا ونعترف بوجود تقاطع وتضاد بالمصالح واختلاف بالروىء السياسية وعلينا ان نعزز من وحدة الدولة الوطنية ونطورها وننسى الشكل السياسي للخلافة وحلم الوحدة العربية الشاملة فهما حلمان بعيدا المنال وعلينا التعامل مع واقع الدولة الوطنية ونسعى الى عقد الاتفاقات البينية على اساس المصالح وننشط التبادل التجاري والعلمي والثقافي واذا اردنا تحقيق الوحده العربية فلنعمل على تحقيقها وفق النموذج الاوربي الذي لا ينتقص من مفهوم الدولة الوطنية وسيادتها وذلك بعد ان نستكمل متطلبات الوحدة وهي كثيرة وتحتاج الى مشوار طويل قد تستغرق عقود فالوحدة الاوربية استغرقت اكثر من 50 عاما حتى استكملت متطلبات الوحدة بشكلها العملي الحالي

كل التقدير

:coffee1:

زيد الواكد
12-26-2007, 01:53 PM
شكرا لك سهاد..

احسنت وشكرا لتفاعلك مع الموضوع

اسمحي لي ان أقول ان لديك نظرة واقعية ورؤية سياسية ناضجه

تحياتي لك من الاعماق

:055:

زيد الواكد
12-26-2007, 01:56 PM
شكرا أخي ثامر..

هو كذلك

العمر
05-17-2008, 01:51 PM
مثل هذهـ النظرة القاصرة تعداها الجميع وانت مازلت تكتب عنها

لقد اثبتت الوقائع والتاريخ ان الدولة القطرية لا تستطيع العيش إلا ان كانت مستعمرة ( استعمار جديد )

لو كان الإعتراف بالامر الواقع هو الحل الامثل لما تحررت البلدان من الإستعمار ورضخوا له لانه امر واقع حينها

انت خانك التعبير تريد التسويق للدولة القطرية بأي شكل كان دون مبررات فقط تسويق وحسب

اعطني مبرراتك ( دون إنتقائية تاريخية ) انت ضربت امثلة على الشيء الذي يدعم ماتريد

ولم تذكر لنا امثلة وواقع حي على الدول القطرية .. !!

النظرة الإنفصالية لا تخرج عن امرين إما جهل وإما عمالة ..



.

.

.

محــمد
07-04-2008, 01:45 AM
اعتقد لا الأسلامية ولا القطرية القومية قد تقيد الغايات في تطور العرب كعرب
يحملون وعي عام مسؤل كـ هدف خلاّق ,
إن كانت بالأماني لأنها ما قد نعيه ..
فأجزم بأن العـلمانية وحدها من يتوافق وحياة اليوم وعلوم وقوة اليوم
وتداخلات مصالح اليوم وحقيقة تسيد الرأسمالية اليوم وغداً ,
لا تطور البتة دون علمانية سياسية من وجهة نظري,
ولن اذهب بعيد فأتـاتورك الشجاع وتركيا اليوم مقارنة بالأمس العثماني خير دليـل ,
كثير من انظمة العالم الثالث تطبق العلمانية الجزئية مرغمة اليوم تماشياً مع انظمة الكون
وكضرورة تعاطي سياسي اقتصادي ,
والبعض يمارس الأزدواج فترى واقعية سياسية علمانية خارجية بجانب اصولية اسلامية داخلية ,
وهكذا بتأمل الواقعية والمصالح الآنية نعي بعمق أن العلمانية السياسية الخيار الوحيد الوطني
لكل نظام جاد في طموحات الأصلاح والتطوير وتنوير العقول بواجباتها وحقوقها ,