D O V E
12-23-2007, 07:35 PM
http://ana1122ana.googlepages.com/1010011097_c106492194_m.jpg
زارعُ اللوز : الذي كانَ يُعلنُ أنّ معركَتهُ الأزليّة هي معركة الموت و الحياة و أنّ لا خصومَ أكثر نزاهةً مِن هذين ليخوضَ المعاركَ معهما .
| الموتُ مجرد وجهة نظر أحملها في جنائن اللوز التي تمت خيانَتها .. و أيضاً أحملها معي في الحياة | .
هكذا كان هذا الفارس المُسرْطَن يعيش سخريتهُ من المرض و الحروب و التهتّكِ غضباً على رامَ الله المغدورة , و هكذا كانَ يسخر من استمرار آلامهِ مع السرطان في آخر أيامه و قال مرّة :
| أرجَعَني إلى هُنا مرضي بالسرطان , و وجع في أسفل الظهر مُستمِرٌ إلى حدّ الملل , و الملل كما قالَ عنهُ كير كيغارد .. مُرعبٌ إلى حدٍ لا يُمكنني عندهُ أن أصِفهُ إلا بالقول أنهُ مرعبٌ إلى حدِّ المَلل | ! .
تاريخنا نحنُ المَرضَى , الذينَ نطوفُ التاريخَ و نُحْرِمْ بهِ كإزارٍ و مخيطٍ بلا خيوط , فيُسبل علينا توثيقهُ لمرابعِ مشينا كخيمةِ الشعر الكثيف , نعيشُ كالرقمِ الذي ما إن ينتمي إلى معادلةٍ موزونة إلا و يجعل ناتجها لا ينتمي إلى الحل , ولا حتى إلى الحلال ! . نتنزّهُ في أرجاءِ الكرمِ المتموج بالطيفِ الغائب منذُ حزنين , و أطباءُ الدّمِ ينفرونَ مِن نزهتنا المضطرة إلى مركزهم , كلّما ذهبنا إليهم جعلونا ننتظرُ بحجّة أنّ الوقت طارئ لحالات طوارئ يتعجّل الوقت إسقاطها الان .. فنعرفُ أنّنا لسنا سوى زائدين عن الحاجة و حتى أبواب المساجدِ و الأرصفة العارية لم تعُد بحاجة إلى من يتسول عليها بعد أن تعافَت مِن المرضى مثلنا و المتسولين و المساكين .
نحنُ الأطفالُ بلا حدود , نحبٌ ذكرياتنا في الديرِ القديم .. حتى لو كانَت تدور حول أشخاصٍ ككايد الأبطش أو زوجة قدّورة التي كانت مدمنة على شمّ السّعُوط , نحبّ أن نسمعَ أصوات القُدامى في سعفةِ ذكرياتنا و نردد بإيمان كما ردد الرغوثي : إننا نسمع أصوات الأحداث القديمة مثلما يسمع الطفل صوت الدورة الدمويّة في رحمِ أمه بالضبط , و نحبّ لو أمّهاتنا عشنَ و ظللنَ موقدات حتى اليوم , لكنّا زرعنا لهنّ جنائن اللوز و الرّمان و الريحان كما فعل والدُ البرغوثي حين ظفرَ بأمّهِ من بينِ رجلينِ معلونيْنِ كانا يهددان بالقتل كل من تسوّل له نفسهُ بالزواج من الحسناء .
نحنُ الذينَ نتورّط في مكاننا هنا , هذا الأوسَط .. بينَ بدايتنا و نهايتنا , و نستمعُ إلى أصواتٍ موسيقيّةٍ تُشبه صوتَ ربابة قدّورة الذي قال البرغوثي عنه : لم يمُت كلّهُ حين لدغتهُ الأفعى المزغردة , بقيَت ربابتهُ و صارت لحني المفضل الواقع بين بدايتي و نهايتي .
نحنُ الذين نصمت , و نؤمن أنّ الصمتَ موسيقى كما دوّنَت صحائفُ الحكماء القديمة , و نعرفُ أنواع الصمت و نتخيّر الأقوى منها و نصمِت .. نُكملُ صمْتنا حائرين .. ليسَ توقاً للكلام , بل رغبةً في الأقوى مِن درجات الصمت المغنّى كالنفخِ في الوترِ القديم .
نحنُ الذينَ نبني الحياة فينا , ولا تقبل أبداً أن نهدمها حتى و إن رأى الناس غير هذه الحقيقة فينا .. نحنُ الذين إن هدمنا الحياة فينا .. نفعلُ هذهِ الخطيئة رغبةً في تجديد كلّ الحياة , ولا ترضخ الحياة كثيراً لعنايتنا بها .. قد علّمها الزمان أن تكونَ حاطبةً مستبدّة , لا يقع الفأس مِن يدها , و نحنُ دوماً " كلّ الحطَب " .
أيّها الصحيحون .. غير المرضى , الذين تشكّلونَ رقماً و حاجةً في المكان و الزمان ..أيها الذين تعرفونَ كيفَ تدفعون الشفقةَ سعراً للموجوعين , ادفعوا شفقتكم للموتَى الذين لم يعودوا بحاجة عطفكم بعد إذ ضمّتهم الأرض و دير القبور , ادفعوها بعيداً و اقرؤوا " سأكون بين اللوز " لتعرفوا أنّ الشفقَة ليسَت سخريَةً تصلح أن يمارسها مرضى العقول . إنّ الشفقَة فضيلة .. يتحلى بها الموجوعة أجسادهم .. الباسقة أرواحهم كنخلٍ .. يموتُ العالَم .. ولا يموت .
ـ
بقلم / دوف
.
فضاءات
12-23-2007, 10:33 PM
جميل ما قرأت هنا
سأعود هنا بلا شك ... كل الشكر دوف
ثامر مهدي
12-24-2007, 09:33 AM
حين تكون القضية هي الوجود .... يتماهى كل شيء في الجميل اللامنتهي .. كتاب يحتاج لعناية خاصة جداً
شكرا D O V E
بعضُ القراءة
نوتةٌ موسيقيّة
:
دوف
رائعة ومُحرضة قراءتك عزيزتي
نورتِ الحانوت :flow:
D O V E
12-26-2007, 07:03 AM
..
أنا ممتنة لكم كثيراً يا أصدقاء ..
سهاد أنتِ قنديل الحانوت :flow:
..
D O V E
12-26-2007, 08:22 AM
..
حزمة ريحان من سأكون بين اللوز ..
ــ
- قد يقولُ بعضُ حكماءِ البوذيّة لمَن يُفكر مثلي :
| أنتَ لا تَرَى ديرَاً ولا خرائبَ دِير , بَلْ يسيلُ ذِهنَكَ إلى خارجِه , ثمّ يتجمّد و يأخذ في نظركَ هيئة ديرٍ و خرَائبَ دير , فيرَى ذهنكَ نفسهُ لا غير | . فليكُن ! , في أقصَى رُوحِي ديرٌ جُوّاني ما , و حِكايَةُ " قدّورة " بابه .
- قالَت أمي بأنّ سعُّوطَة حلفَت بالله ليلتها أن لا تُزيحَ عظامَ الماضي أبداً , أبداً .. ما دامَت حيّة .. و لعلّ هذا ما جعلها تُصبحُ في أواخر عمرها " دايَة " القرية .. اختارَت توليدَ المستقبل بدلَ إزاحَةِ عظام الماضي .
- مَاتَ كايد هذا فجأة .. قدراً مِنَ الله , فتزوّجَ قدّورة مِن زوجته سعّوطة , و تبنّى ابنتهُ نايفة .. محض طفلةٍ صغيرة لا تعرف عن الدنيا بعد .. و تزوجَت طفلاً آخر أصغر منها , من قريةٍ قرب نابُلس ." منطقة نائيَة في البراري " , بمعايير تلكَ الأزمنة , صارَت تخلعُ عَن رأسِ " عريسها " طاقيّتهُ البيضاء , و تلعبُ بها معهُ في التّراب .
- الخيالُ طاقة .
- قال المُتنبي : | يظلّ يجيء الذي قد مضى , لأنّ الذي سوف يأتي ذهب | ! .
- في آخرِ الليلِ في المستشفى , عِندما تنامُ الممرّضات , و يحلُ صمت .. أتكئ على السرير تحتَ أزيز النّيُون , و جسمي كلهُ مُنهَك .. مخرّمٌ مِنَ الإبر , و بقعٌ سوداء و خضراء في ذراعي .
و في دمي بدل الشهوات .. ليترات أدوية تكفي لأعراف ما مَعنى " مطر الكيميَاء " , هذا هوَ التّعبير الذي خطرَ ببالي بالضبط حينَ قيلَ لي سأخضع للعلاجِ الكِيماوي قبل سنتين : " مطر الكيمياء " . تخيلتُ أنهم سيوقفونني في حمامٍ مغلق , على مصطبّةٍ من الإسمنت المسلّح - هذا الاختراع الروماني الرهيب , الإسمنت المسلّح ! - و من فتحات في السقف تُمطر محاليل كيماوية على جسمي كله , و مِنها محلولٌ أحمر حمرة قانية , في كيسٍ بلاستيكي يثيرُ الغثيان . لاحقاً سيصبّونَ منه ليترات في دمي .
- شعرتُ كأنني في حلمٍ بعثهُ جبلُ الآلهة إلي , حلمٌ يشبه ردّ مظفر النوّاب حين قالوا لهُ لن يوصلكَ البحرُ إلى البصرة , قال :
| سيوصلني البحر | , قالوا لن يوصلكَ البحر إلى البصرة قال: | البحرُ سيوصلني, أو تأتي البصرةُ في الأحلامِ و تأخذني | .
- هذا مساءٌ " قيامَوي " .. قلتُ لنفسي .
- حتى آثر الذي بلغ الثالِثَة الآن , قعدَ قُربي خائفاً , ثمّ قال : " حسين , انظر إلى البحر الذي فوق " ! - التسمية التي يُطلقها على السّمَاء - . لم أجبْه , كنتُ مذهُولاً تماماً , و أراقِب , فأكمَل : " حسين , أريدُ فستاناً " قلت : الفساتين للبنات , أنتَ ولَد . قال " طيب , أريدُ أن أصيرَ بنتاً " ! .
شردتُ في رغبتهِ بالتحوّل , قلت سيُصبحُ أنثى لسبعِ سنين , مثل تايريزياس, عرّاف مَعبَد دلفي , ثُمّ يرجعُ ذكَراً , فتعترفُ بهِ جنائنُ اللوز عرّافاً لمعبدها , و أحكم مَن ينطِقُ باسمِ الآلهَة ! .
- ألم تحِن قيامَتي بعد ؟ سأنضجُ عمّا قريب . مع اللوز , و الرّمان , و الوَرد . و أقولُ لهذهِ الجَنائن : قَد نضجت ! , و إن ضحِكت ستشرق الشمس , و إن بكيتُ ستُمطر , و سأرجعُ طفلاً , و إن لم أستطع الآن .. ففي حياتي الحَاليّة سأحيَا لأعرِف , لكن فِي حيَاتي التّاليَة في دورةِ التّناسخِ هذه سأرجعُ إلى الأرض و أمشي عليها كطفلٍ - نبيّ - .
- السّؤالُ عندي : ليسَ متى او كيفَ أموت , ولا حتّى ثُنائيّة الأمل و الهَلاك , بَل ماذا سأخلِقُ مِن نفسي الآن .. كي تكونَ نهايتي احتفالاً سامياً ببداياتي , فأجدُ بدلَ الاحتفاء السّامِي بالبدايات أشبه هذا الفيلم الأمريكي لمُخرج مُصاب بالإيدز . فيلم كله بالأزرَق , لا تمرُق فيهِ سوى أشباح أشياءٍ زرقاء . و صوتُ المُخرج يحكي : " أيّة جحيمٍ هيَ غرفةُ الانتظَار .... " .
- قالَ بُول كلي مرّة , أنّ " الرّسام لا يرسُم " المرئي . بل يجعلهُ مرئياً " .. و السرطَانُ رسام جعلَ اللامَرئيّ في عيني مرئيّاً , حينَ يلتقي الفنّ و الحبّ و الموتُ في الرّوح .
- في الليل تلمعُ بقعةٌ فضيّة تحتَ النّيون على مقبض باب , أو كأسِ عصير البرتقال , و أشرُد في الضّوء .لا تغتربُ الأشياء عَن عيني قط , بلْ تغتربُ عينَايَ عن الأشياء . أيضاً .. أحد الزوّار مِن مرافقي المرضى , يمرّ أمَامَ البَاب , فيرَى بُرتقالة أمامي , و يشيحُ بنظرهِ عَنها , فهيَ برتقالة لمريض . و قد تُعديه , و تشعّ منها طاقة مرَضيّة توقظُ مخاوفهُ مِن أن يحدُثَ لهُ ما حدث لي . هناكَ زوّار يشعرونَ بالشفقةِ عليّ , و هُناكَ مَن يرتعِبْ , و هُناكَ مَن يعتاش على مخاوفَ المَرضَى , مثل هذا الرجل مِن حركَة الدعوة بـ " سروال " و لحيَة و صندل , و شكلٍ غريب , و كأنهُ مِن أهلِ الكهف . رأى زوجتي فاستيقظت شهواتهُ الجنسية , فأخذَ يرُوحُ و يجيء .. و كلّمَا مرَقَ مِن أمَامِ البَاب طرَحَ السّلام , ثمّ دخلَ لكي يُهدي " أخاهُ في الإسلام " , و و لكنّ عيناهُ تحملقانِ في زوجتي , ولا يرَى بأنني أرَى , و أشعر بالغربة , و بأنني صرتُ " نوعاً آخر " مِنَ البشر , فأحدّقُ في وهجِ البرتقالة و أكلّمه :
" البُرتقالُ يضيء غربتنا ..
البرتقالُ يضيء ,
و الياسَمينُ يثيرُ عزلتنا ..
و الياسمينُ بريء " .
تفاصيل .. تفاصيل .. تفاصيل .. , و كأنّ كلّ فقاعة صابونٍ كَوْن .
- قالَ حكماءُ الشرق المقدّسون : | إن كنتَ تقفُ في داخلِ نفسكَ في المكانِ الصّحيح , فحيثُ تقف هوَ المَكانُ الصّحيح | و عليّ فقط أن أكمل عودتي إلى الطّفلِ الكامنِ فيّ .
- إنت من وين ؟
أنا من بلدِ الحكايات " على رأي فيروز " .
- كنّا نعرف , و كان يعرف أنّ أيامهُ في هذه الدنيا قليلة , و كانَ التواطؤ لعبةٌ مقبولة و متبادلة , ليُصبح الكلام عَنِ المرض مجرد إشَارَة عابِرَة في نقاشٍ أكثر جدّية حولَ قضيةٍ من قضايا المعرفة .
- كانَ بهذا المعنى , وسيلةَ إيضاحٍ حية و حيوية لما ينبغي للمُثقف أن يكونَ عليهِ , في ثقافةٍ يلتبسُ فيها الفرقَ بينَ منتج الأدب و مُنتج المعرفة , بقدرِ ما يتعلّق الأمر بتعريف بمفهوم المثقّف . فمُنتِج الأدبِ ليسَ مثقفاً بالضرورة , خلافاً لمُنتِجَ المعرفة , الذي يستمدّ ضرورة دورهُ الاجتماعي مِن ذلكَ التعريف , و مِن كون الهمّ المعرفي شرطاً مِن شرُوطِ وجوده .
- ربّما تبدو أشياء مِن نوع الرّأي , أو موعد النّشر , أو نقاش أساطير العصر الجاهلي .. بلا أهمية بالنّسبةِ لشخصٍ يحتضر , لكنّ حسين البرغوثي كانَ مخلصاً لما عاشَ بهِ و مِن أجله . و كانَت قضية المعرفة , و كانَت حتى الرمق الأخير .
- لا يصعُب العثور على أشخاصٍ اشتروا شهادات مزيّفة لإضافة لقب الدكتور إلى أسمائهم , أو حصلوا على شهادات قليلة الأهمية حرصاً على اللقب في مُجتمع يقومُ على الوجاهة و التّراتيبيّة شبه الرّيفيّة . لكنّ حسين البرغوثي كانَ مِن طينةٍ لا تغويها الألقاب و الوظائف , ولا تستكين إلى قوالب متعارف عليها , بل تُنتج نموذجها الخاص و مثالها الفريد , الذي ينسجم مع فكرَة البَطل - الضد - أكثر مِن انسجامِه مَع فكرَة المواطِن الصّالح .
- بسبب التهاب الرئة و القصبة الهوائيّة , تخرجُ مني عندما أتنفّس أصواتاً أغرب مِن غناءِ الجبَل , حشرجَةً تشبهُ حيواناً أسطورياً جريحاً , و نِداءات تشبهُ صهيلَ حصانٍ يأتي مِنَ البطن , و هكذا .. و هكذا .. تتداخل الأصوات كأنّ غابةً في حُنجرتي .
- المرض كالزمن " يكسر الزوايا الحادّة " فينا جميعاً .
- عندَ العرب حينَ يُلهِمُ الله مغنيّاً , يهتفُ النّاس : " الله .. الله .. يا شيخ ! " , و يدعو العرب هذا طرَباً .
- خسارة , قلتُ لنفسي .. خسارة أن تمرّ على سطحِ الأرض , ولا تغيّر شيئاً .. أو تترُكَ أثراً , خسارة يا ابن هذا الإرثِ العظيم , خسارة أن تولد و تموت في زمنٍ مهزوم , بوعيٍ مهزوم , و خائف .
- اللهمّ فلتشهد .. اللهمّ فلتشهد , و ليغنِّ الجبَل .
..
حسن برغوثي .
دُنَى
01-20-2008, 11:35 AM
مُغــريَ جداً ، وكتابَتُكَ عنها مُحرضة أكْثَر :music:
أعترَضت فَقَطْ عن المُقتَطفات ، فَقد انضمتْ لـ قائِمَتي والفَضل يَعود لكَ بَعدَ الله .
ولكن منْ أيْ دَار هيَ ؟!
:
شُكراً بحجمْ السماءْ / دوف :177:
D O V E
02-20-2008, 01:12 AM
مُغــريَ جداً ، وكتابَتُكَ عنها مُحرضة أكْثَر :music:
أعترَضت فَقَطْ عن المُقتَطفات ، فَقد انضمتْ لـ قائِمَتي والفَضل يَعود لكَ بَعدَ الله .
ولكن منْ أيْ دَار هيَ ؟!
:
شُكراً بحجمْ السماءْ / دوف :177:
أعرف أنني متأخرة ,
لكنني أرجو أني لم أتأخر إلى الحد الذي يُفقدني رجوعكِ إلى هنا ! .
أما عن سأكون بين اللوز , فهي من إنتاج دار الكرمل التي يترأس تحريرها شاعر الكروم و الذكرى " محمود درويش " .
أنا اشتريت الكتاب من مكان للكتب المستعلمة في الرياض ! . لا أعرف أين يباع في السعودية لكن كان حظي رائعاً حين
أكرمَتني السماء و وجدت شخصاً مجنوناً تخلى عنه في محل الكتب المستعملة و باعه . أنا أغبطني .
أظنّ أنكِ تستطيعين إيجادها في مكتبة الكتاب بالرياض أو إحدى المعارض التي ستقام قريباً , لأنّ الدار التي يتم إخراج إصدارات
الكرمل من خلالها الآن هي " دار الشروق للطباعة و النشر " , و هي توزع كتبها في معظم الدول العربية .
دنى :heartbeat:
.
محــمد
02-25-2008, 09:20 PM
قرأت واستمتعت بفائدة قراءتك المضيئة لسأكون بين اللوز وقبلها لمقتطفات من مدونتك
واخيراً الرد الفاخر رقم 6 ,
ولقد أمنت من قبل بأن المرأة المثقفة خير من يقرأ بعمق وتأمل واستنتاج ,
لعل الحواس تجتمع لديها مشكلة قدرات استيعابية خارقة للعادة حينما تهيم بالقراءة ,
وكذلك الحدس بكل جاهزية يشاركها عادة محبة القراءة الجادة ,
لترى ابعاد المعنى جلياً وتنكشف لرؤاها ما خفي من معان ورمزية بين السطور وما خلفها ,
وعلى إيماني ذاك اعتقد بأن المرأة المثقفة اكثر تكاسل في انتاج أدبي ما ,
أقلها استطاعة ماقد يأتي من خلال نوع القراءة تلك التي جعلتني مؤمن
بأن قراءة المرأة لعمل ما , أعمق بكثير واصوّب استنباط من قراة اخيها الرجل ,
هناك سبب في قلة الأنتاج كمنشور مقارنة بالرجل , والمرأة المثقفة وحدها من يعلمه ,
شكراً على مجهودك القيم ونضجك الفذ في خدمة المعرفة الفكرية لمحبين القرأة والتزود بالمفيد ,
تقديري واحترامي سيدتي دوف ,
D O V E
02-26-2008, 05:23 PM
..
بل و تقديري الفائق لحسن نظرتِكَ أخي محمد ,
لا تستطيع المرأة أن تخبئ بهجتها بالرجل حين تراه بهذا القدر من العقل و الوعي بها .
أتمنى أن أكون عند حسن الظن و النظر و التفكير منكم في كل مرّة :soso:
.
دُنَى
03-14-2008, 02:57 AM
دار الشروق للطباعة و النشر
للأسف شديد سألت عنها في معرض الكتاب ولكن لم أحظَى بها .
أغلب الظنْ أنها لم تعٌرض هناك ، كلي أمـل أنْ أجدُها في مكتبة الكتاب :gvup:
-
دوف :kiss:
فيصل وزوز
10-11-2008, 11:02 PM
والله جميل هذا الكاتب أقصد حسين جميل البرغوثي ويا ريت توفروا رائعته : الضوء الازرق. ورائعته الاخرى: السادن
ومشكورين ان حصلتوا على كتابه :حجر الورد . وكتابه مرايا سائلة... فكل كتبه هذه وغيرها اروع من بعض
فيصل وزوز
01-01-2009, 12:13 AM
عموما هذا رابط كتاب " الضوء الأزرق " لحسين البرغوثي :
http://www.4shared.com/file/54565799/a857294b/__online.html?s=1
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.