زيد الواكد
12-16-2007, 05:35 PM
أحلامي على قدي ... وهذا من حقي
مازلت أنا وصديقي نتبادل كل ليلة أطراف الحديث كما هي عادتنا المملة , فنحن دائما ندخل في جدال ونقاش لا فائدة منه , ولكنها العادة وقد قيل ( من خلى عادته قلت سعادته )
المهم .. قلت لصديقي : تصدق إننا نسير بعكس الاتجاه وقد كتب على أعمالنا النقص وعدم الاكتمال...... قال صديقي وهو يتململ: وش فيه بعد ها لمرة؟
قلت : الأمانة.. ومدينتي
قال : وش فيهما .... قلت : إضاعة الأمانة في مدينتي حقوق المشاة وأنا حزين لذلك
قال: يا أخي أنت تركز كثيرا على مدينتك وكأن لا يوجد على سطح الأرض غيرها ولا يسكنها سواك . قلت: صحيح فانا مشكلتي أنني مهووس بمدينتي وأحلامي غالبا فيها وعنها , فأنا أحبها بل وأعشقها بشكل لا يمكن لك أن تتخيله وهي تزورني في المنام دائما ولا غرابة فمن عادة العاشق أن تزوره معشوقته في المنام فهي في الشعور واللاشعور.
قال صديقي: المهم هات الزبدة , قلت له: تصدق إن أمانة مدينتي لا تؤمن بشيء أسمه المشاة وبناء عليه ضاعت حقوقهم , قال لي: لا يا رجل وكيف ذاك لا تكن متشائما , قلت له: لست متشائما ولكن الواقع يشهد على ذلك وبدأت أتفلسف عليه قائلا: في دول العالم المتقدم أو دول العالم الأول أو دول الشمال سمها ما شئت يؤخذ بالاعتبار وبدرجة جدا عالية من الأهمية والرقي خلال سن القوانين والتشريعات أو تنفيذ المشاريع حقوق الضعفاء قبل الأقوياء بل وقد تكون على حساب الأقوياء هؤلاء الضعفاء من شيوخ ونساء وأطفال ومعاقين ومشاة ومادام حديثنا عن المشاة فهم الحلقة الأضعف في معادلة - الطريق – المركبة – المشاة
أنظر إلى أغلب الأحياء القديم منها والحديث فقد تمت سفلتتها بدون بناء رصيف واحد لهؤلاء المشاة الغلابا ويظهر آن الأمانة لديها في سفلتة الطرقات من الجدار للجدار فلسفه معينة قد تنطلق هذه الفلسفة من الرغبة في الترشيد والتكلفة الأقل وفيها سرعة للإنجاز بدل شراء البلاط والبحث عن مبلطين.
قال صديقي : ربما ولكني اسمع أن هذه السفلتة مؤقتة وعند السفلتة الدائمة سترى الأرصفة النور تزهو بأعمدة الإنارة والشجار الوارفة.
قلت له مؤقتة ... مؤقتة ... مؤقتة .. كل شغلنا وإنشاءاتنا مؤقتة لماذا مؤقتة؟ لماذا ليست دائمة؟ ثم أين عامل السلامة بالطريق في هذه الأعمال المؤقتة وتذكرت ما درسناه في مادة العلوم بالصف الأول ابتدائي من صور لمدينة وطرقات وارصفه وأشجار وتعليمات لنا كأطفال كيف نسير وأين نسير وكيف نقطع الشارع ...الخ.
قال صديقي : هذا الواقع وعسى الله يعين قلت له : إن الله لا يعين الكسلاء بل جل جلاله مع العاملين ( قل أعملوا فسيرى الله عملكم... الآية ) ثم استدركت وقلت : أزيدك من اشعر الجميل بيت حتى الشوارع القديمة والتي مدت الأمانة يدها لتحسينها وتطويرها بعد غياب دام 30 عاما تم التعامل معها بدون أي التفا ته لأرصفتها التي أصبحت ممسوحة واثر بعد عين ومجمع للأوساخ والنفايات ولذا مانت مصدقني انظر إلى شارع الملك فيصل والخزان والمطر وشارع الشيخ فيصل و...و... وستتأكد من صدق كلامي.
إلى هنا وصحوت من نومي وأدركت أن الحديث كله حلم في حلم والتفت إلى صاحبي ووجدته يردد . هور يابو الهوارة هيدي الدنيا وإسـراره
الناس بتطلع لقدام وإحنا نرجـــع لورا
مازلت أنا وصديقي نتبادل كل ليلة أطراف الحديث كما هي عادتنا المملة , فنحن دائما ندخل في جدال ونقاش لا فائدة منه , ولكنها العادة وقد قيل ( من خلى عادته قلت سعادته )
المهم .. قلت لصديقي : تصدق إننا نسير بعكس الاتجاه وقد كتب على أعمالنا النقص وعدم الاكتمال...... قال صديقي وهو يتململ: وش فيه بعد ها لمرة؟
قلت : الأمانة.. ومدينتي
قال : وش فيهما .... قلت : إضاعة الأمانة في مدينتي حقوق المشاة وأنا حزين لذلك
قال: يا أخي أنت تركز كثيرا على مدينتك وكأن لا يوجد على سطح الأرض غيرها ولا يسكنها سواك . قلت: صحيح فانا مشكلتي أنني مهووس بمدينتي وأحلامي غالبا فيها وعنها , فأنا أحبها بل وأعشقها بشكل لا يمكن لك أن تتخيله وهي تزورني في المنام دائما ولا غرابة فمن عادة العاشق أن تزوره معشوقته في المنام فهي في الشعور واللاشعور.
قال صديقي: المهم هات الزبدة , قلت له: تصدق إن أمانة مدينتي لا تؤمن بشيء أسمه المشاة وبناء عليه ضاعت حقوقهم , قال لي: لا يا رجل وكيف ذاك لا تكن متشائما , قلت له: لست متشائما ولكن الواقع يشهد على ذلك وبدأت أتفلسف عليه قائلا: في دول العالم المتقدم أو دول العالم الأول أو دول الشمال سمها ما شئت يؤخذ بالاعتبار وبدرجة جدا عالية من الأهمية والرقي خلال سن القوانين والتشريعات أو تنفيذ المشاريع حقوق الضعفاء قبل الأقوياء بل وقد تكون على حساب الأقوياء هؤلاء الضعفاء من شيوخ ونساء وأطفال ومعاقين ومشاة ومادام حديثنا عن المشاة فهم الحلقة الأضعف في معادلة - الطريق – المركبة – المشاة
أنظر إلى أغلب الأحياء القديم منها والحديث فقد تمت سفلتتها بدون بناء رصيف واحد لهؤلاء المشاة الغلابا ويظهر آن الأمانة لديها في سفلتة الطرقات من الجدار للجدار فلسفه معينة قد تنطلق هذه الفلسفة من الرغبة في الترشيد والتكلفة الأقل وفيها سرعة للإنجاز بدل شراء البلاط والبحث عن مبلطين.
قال صديقي : ربما ولكني اسمع أن هذه السفلتة مؤقتة وعند السفلتة الدائمة سترى الأرصفة النور تزهو بأعمدة الإنارة والشجار الوارفة.
قلت له مؤقتة ... مؤقتة ... مؤقتة .. كل شغلنا وإنشاءاتنا مؤقتة لماذا مؤقتة؟ لماذا ليست دائمة؟ ثم أين عامل السلامة بالطريق في هذه الأعمال المؤقتة وتذكرت ما درسناه في مادة العلوم بالصف الأول ابتدائي من صور لمدينة وطرقات وارصفه وأشجار وتعليمات لنا كأطفال كيف نسير وأين نسير وكيف نقطع الشارع ...الخ.
قال صديقي : هذا الواقع وعسى الله يعين قلت له : إن الله لا يعين الكسلاء بل جل جلاله مع العاملين ( قل أعملوا فسيرى الله عملكم... الآية ) ثم استدركت وقلت : أزيدك من اشعر الجميل بيت حتى الشوارع القديمة والتي مدت الأمانة يدها لتحسينها وتطويرها بعد غياب دام 30 عاما تم التعامل معها بدون أي التفا ته لأرصفتها التي أصبحت ممسوحة واثر بعد عين ومجمع للأوساخ والنفايات ولذا مانت مصدقني انظر إلى شارع الملك فيصل والخزان والمطر وشارع الشيخ فيصل و...و... وستتأكد من صدق كلامي.
إلى هنا وصحوت من نومي وأدركت أن الحديث كله حلم في حلم والتفت إلى صاحبي ووجدته يردد . هور يابو الهوارة هيدي الدنيا وإسـراره
الناس بتطلع لقدام وإحنا نرجـــع لورا