No
12-16-2007, 02:56 PM
وفي بحق الله
مشيت في العالم الإفتراضي كثيرا ولم أجد أرضا صلبة تحسن حملي
كلها طرقات رملية حين الوقوف تغوص قدماك فيها فلا سبيل إلى تفاديها إلا الحراك
هأنا اتحرك بعد كل استراحة اقضيها من عناء المشي المستمر ..ولا بقعة أستقر فيها.. تؤلمني قدماي.. والرمال لاترحم.. تبتلعك.. فإن وجدت مقاومة منك بالمسير تركتك.. وإن وجدت إستسلاما أكلتك.. مكتوب علي وضع شمال الأرض في وجهي.. حتى أستقبل جنوبها إلى أن تتغير إتجاهاته.. ودواليك.. لا ليل يرحمني من النهار والنهار طويل.. أفيق من نومي ماشيا ولا مجال للإسترخاء.. أحلامي أراها مرسومة على حجارة أمرها سوداء.. لاسرور ينطبع على جمودها.. منها مايرافقني كل ألاف الأهات ومنها ماينتهي بعد النظر إليه.. أمنت أن عالمي الذي ضننته الأمثل أصبح يتركني كلما استممرت بالمشي.. كذلك الأنفس علمت في منتصف الطريق أنها عظام بالية.. لن تحيا أبدا إلا حين ملامستها واقعا ..وبعض ملمسها سم لا نجاة فيه.. فالمشي أرحم من إختناق لاتتقن فيه الأمل ..تركنا الكثير في رحلتنا الا نهائية ..ولم نجمع إلا شتات أنفس أضعناها في الطريق ..نجمع من مانتعثر فيه ويقع من قلوبنا وزنه ..فلا هنيأ لنا بما التقطنا وخسرانا في ما وقع ..لانتقبل السراب أمامنا فسوف نقف عليه حتى نرى غيره أمامنا ونعبره حتى يصبح ماخلفنا ماقد نراه قريبا ..مزيج ماخالطه ربح إلا عدم فهمنا أن الكَرّة مقبلة بما خلّفنا.. فالجهل والتمهل والنسيان مكسب حين تكون المعرفة والنهاية مجهولة ..فلا رفق ولا رفيق ..نتطلع إلى التغيير فكلنا نتغير إلى الأسوء ولا ميزة من فرض إنفسنا رغما على الأخرين ..فكلنا موصول بفتيل ..ويد ترتعش بثقاب مشتعل ..أعلم أنكم تقرأون ولكن ذلك لايهمني حين تكون أعينكم فقط ترى الأحرف ..ولم أعول عليكم الكثير ..فقد تعلمت المشي وحدي ولا صدق لرفيق يزين نفسه ويبقي صديقه سيأ ..وأعلم أنكم لاتفقهون ..فالمعرفة قرنت بالرغبة ..ورغبتكم لم تكن يوما رغبة الأخر ..فلن تنطبق ولن ننطبق..هكذا كنت أتمتم لماحولي وما زلت أمشي ولن أصل ...... كثيرا تعانقنا وكثيرا ضحكنا وكثيرا حزنا كنا نتشارك كل شئ إلا الإخلاص.. فامنبعه الصدق والحق والفضيلة.. تعلمنا الحياة مالا يبقي لنا عظَمة ولا رسما عريضا أبديا في ذكريات الأخرين ..تعلمنا أن نحتقر أنفسنا ..لأنها هي الوسيلة وهي الطريق وهي المرغوبة ..وننسى أن الحكمة ماقد بنيت يوما على الحياة ..بل بنيت على معرفة الحياة من زاوية المراقبة لا زاوية العيش والرضى بأن نبقي الحياة المبتغى فنغوض في مستنقع يلطخ قيمتنا حتى لانعود نراها ..ولذلك قليلا ما رأيت أحدا يستحق أن تتحسسه لعلك تبعث فيه, ماغاب فيه, من كرامة ..فالكرامة لم تخلق يوما لتتوزع..ولم تخلق يوما لتتنوع ..ولم تخلق يوما لتتجزء
الشهامة والهمة والعظمة والنقاء والوفاء والشجاعة والكرم والعدالة والنخوة والقيم والمبادئ والتواضع والكبرياء والعزة والشمم والمساعدة والطيبة والحياء والنبل والأخوة والإنسانية والمروءة والرفعة لم تكن يوما تشترى ولم تكن يوما تنسى ولم تكن يوما تباع ولم تكن يوما قابلة للتفاوض ...وهذا الفارق بين ماينسى وما يذكر حين كنا نعلم معانيها ونطلبها ..اما الأن لم يعد لها إلا الشذوذ من القاعدة ..ولقد كانت يوما قاعدة
ولن تتغير بتغير العالم ولن تتغير بتغير المعالم ولكن هي الأنفس وضيع هواها ..وهي قيمتك فقدرها فالأسود لاتشرب والكلاب تلغ ماها ..ولا تطئطئ رأسك تتبع الضباع وتتلاها ,وتظن أن الزمان قد تغير ..فتتغير.. وكن كمن كان يأخذ الزمان بيده فيهزه حتى يحكمه ..فكن ذا بأس وعزة ومنعه, وكن كالريح العتية لاتكتفي بهز الأشرعة , ولا تبطن غير ماتظهر فما والله أعزك تبر الأقنعة ..وانصف الحق ولو كنت بين يدي الحاكم ..فإن أسوئكم ثرثار إذا وقع الباطل باكم ...فالوزر لايساوي الإحسان ولو كثر التراكم
مشيت في العالم الإفتراضي كثيرا ولم أجد أرضا صلبة تحسن حملي
كلها طرقات رملية حين الوقوف تغوص قدماك فيها فلا سبيل إلى تفاديها إلا الحراك
هأنا اتحرك بعد كل استراحة اقضيها من عناء المشي المستمر ..ولا بقعة أستقر فيها.. تؤلمني قدماي.. والرمال لاترحم.. تبتلعك.. فإن وجدت مقاومة منك بالمسير تركتك.. وإن وجدت إستسلاما أكلتك.. مكتوب علي وضع شمال الأرض في وجهي.. حتى أستقبل جنوبها إلى أن تتغير إتجاهاته.. ودواليك.. لا ليل يرحمني من النهار والنهار طويل.. أفيق من نومي ماشيا ولا مجال للإسترخاء.. أحلامي أراها مرسومة على حجارة أمرها سوداء.. لاسرور ينطبع على جمودها.. منها مايرافقني كل ألاف الأهات ومنها ماينتهي بعد النظر إليه.. أمنت أن عالمي الذي ضننته الأمثل أصبح يتركني كلما استممرت بالمشي.. كذلك الأنفس علمت في منتصف الطريق أنها عظام بالية.. لن تحيا أبدا إلا حين ملامستها واقعا ..وبعض ملمسها سم لا نجاة فيه.. فالمشي أرحم من إختناق لاتتقن فيه الأمل ..تركنا الكثير في رحلتنا الا نهائية ..ولم نجمع إلا شتات أنفس أضعناها في الطريق ..نجمع من مانتعثر فيه ويقع من قلوبنا وزنه ..فلا هنيأ لنا بما التقطنا وخسرانا في ما وقع ..لانتقبل السراب أمامنا فسوف نقف عليه حتى نرى غيره أمامنا ونعبره حتى يصبح ماخلفنا ماقد نراه قريبا ..مزيج ماخالطه ربح إلا عدم فهمنا أن الكَرّة مقبلة بما خلّفنا.. فالجهل والتمهل والنسيان مكسب حين تكون المعرفة والنهاية مجهولة ..فلا رفق ولا رفيق ..نتطلع إلى التغيير فكلنا نتغير إلى الأسوء ولا ميزة من فرض إنفسنا رغما على الأخرين ..فكلنا موصول بفتيل ..ويد ترتعش بثقاب مشتعل ..أعلم أنكم تقرأون ولكن ذلك لايهمني حين تكون أعينكم فقط ترى الأحرف ..ولم أعول عليكم الكثير ..فقد تعلمت المشي وحدي ولا صدق لرفيق يزين نفسه ويبقي صديقه سيأ ..وأعلم أنكم لاتفقهون ..فالمعرفة قرنت بالرغبة ..ورغبتكم لم تكن يوما رغبة الأخر ..فلن تنطبق ولن ننطبق..هكذا كنت أتمتم لماحولي وما زلت أمشي ولن أصل ...... كثيرا تعانقنا وكثيرا ضحكنا وكثيرا حزنا كنا نتشارك كل شئ إلا الإخلاص.. فامنبعه الصدق والحق والفضيلة.. تعلمنا الحياة مالا يبقي لنا عظَمة ولا رسما عريضا أبديا في ذكريات الأخرين ..تعلمنا أن نحتقر أنفسنا ..لأنها هي الوسيلة وهي الطريق وهي المرغوبة ..وننسى أن الحكمة ماقد بنيت يوما على الحياة ..بل بنيت على معرفة الحياة من زاوية المراقبة لا زاوية العيش والرضى بأن نبقي الحياة المبتغى فنغوض في مستنقع يلطخ قيمتنا حتى لانعود نراها ..ولذلك قليلا ما رأيت أحدا يستحق أن تتحسسه لعلك تبعث فيه, ماغاب فيه, من كرامة ..فالكرامة لم تخلق يوما لتتوزع..ولم تخلق يوما لتتنوع ..ولم تخلق يوما لتتجزء
الشهامة والهمة والعظمة والنقاء والوفاء والشجاعة والكرم والعدالة والنخوة والقيم والمبادئ والتواضع والكبرياء والعزة والشمم والمساعدة والطيبة والحياء والنبل والأخوة والإنسانية والمروءة والرفعة لم تكن يوما تشترى ولم تكن يوما تنسى ولم تكن يوما تباع ولم تكن يوما قابلة للتفاوض ...وهذا الفارق بين ماينسى وما يذكر حين كنا نعلم معانيها ونطلبها ..اما الأن لم يعد لها إلا الشذوذ من القاعدة ..ولقد كانت يوما قاعدة
ولن تتغير بتغير العالم ولن تتغير بتغير المعالم ولكن هي الأنفس وضيع هواها ..وهي قيمتك فقدرها فالأسود لاتشرب والكلاب تلغ ماها ..ولا تطئطئ رأسك تتبع الضباع وتتلاها ,وتظن أن الزمان قد تغير ..فتتغير.. وكن كمن كان يأخذ الزمان بيده فيهزه حتى يحكمه ..فكن ذا بأس وعزة ومنعه, وكن كالريح العتية لاتكتفي بهز الأشرعة , ولا تبطن غير ماتظهر فما والله أعزك تبر الأقنعة ..وانصف الحق ولو كنت بين يدي الحاكم ..فإن أسوئكم ثرثار إذا وقع الباطل باكم ...فالوزر لايساوي الإحسان ولو كثر التراكم