No
12-15-2007, 10:57 PM
قد اصبحنا لا نتحدث في وضع عروبتنا ولا نتطرق لها
لا من قريب ولا من بعيد ...لن أصدق أنه من شدة الخذلان اصبحنا كذلك ..أو لفهم كامل بما الت
اليه العروبه ...سئلت نفسي كثيرا عما كنت أناشد.. عما كنت أكتب ..عما كنت أطالع ...وجدت
أني في بعد حاليا ..بحثت في طيات عقلي المهوزم عن بعض الأجوبة..وجدت أن الوضع
أجمل بكثير ..فقد تحركت بعض أطراف المشلول ...تحركت وتغيرت بعض المفاهيم ...أصبحت
قلة من الشعوب- اكثر من قبل- تحمل على عاتقها النضال وتغيير المتعارف عليه..كسرت
أسطورتين ..وأخرجت اسطورة ...كانت المكسورات هم الأعداء ..أمريكا
وإسرائيل ..والأسطورة الجديدة ..إيران-لاتنطبق عليها الصداقة ولا العداوة فهي مرغوبة
لقربها ولمسمى ديانتها ولو كنا مع ذلك في إختلاف-وضع أمريكا في العراق لم يعد خفياً أو
قادرا على المقاومة في وجه الإعلام -ولو كان الإعلام محصورا علينا-فأيضا ذلك
حسن ...تحتاج إديولوجيتنا الى بعض التعديل ..وإضافة مفاهيم الإنتصار لها بعد أن كانت
محتكرة فقط للماضي البعيد..أصبحنا فاعلين ..ولم لم يكن للقادة الرسميين أي نفع
نعم اشعر برتياح كبير وليس كاملا ...ولو كان الموتى حولنا يحاولن إستفهام سبب قتلهم في
التفجيرات وستهدافهم ...أخبرهم أنهم حصاد الحظارة والتطلع لها ...فهم بذلك
مشاركون ..وعليهم اغماض عينيهم والموت بطمئنينة ..لو صدقت أمريكا ..نسخة العرب
المترجمه عن العراق ..وشعب العراق الذي أعجز القرون من كتابة إسمه في التاريخ ضمن
الشعوب الهادئة ..أعتقد مادخلت العراق ولنحرفت إلى سوريا فهو شعب هادئ الطباع وذلك
معروف عبر تاريخ الثورات العربية ..ما أسوء ان تعبث بأسياد العبث ..وصانعي
الملاحم ..وحافري القبور ...فقد صادقوا الموت ...أرى الأن في العراق جماعات لاتحصى ولم
تترك إسما في تاريخنا العربي إلا تسمت به حتى ضننت أنا قد نواجه مشكلة في انتاج
المسميات وفقر لغتنا الى ذلك الكم الهائل ..ولكني مازلت مرتاحا ..فقد يترائ لي أن الإنقسام
الحالي والتعدد سوف يلتئم إلى ثلاث قوى وبعدها إلى إثنتان ..وسوف تصبح أحدهما
مستضعفة والأخرى أقوى من الضعف بحيث تمسك الزمام
ولكن لماذا كلما توصلت إلى هذه النقطه المفرحة لا أجد سيناريو الحظارة العظيم امامي بل
تطابق مع السابق القريب ..ثورة للعودة إلى أسباب أقوى للثورة ...أعترف أني دائما أحس
بأن العرب أقوياء في المعارك والفصل في الأخير لهم من ذك المستعمر بعيد الديار ...وأتذكر
كلمة والدتي ..(الأرض تعيي على أهلها) أي أن الأرض تحمي أهلها وتطرد كل غريب واطئ
لها بهدف الملكية المطلقة ... ولكن ياوالدتي من يطرد أهلها الخائنين منها الذين يغرون
الأجنبي أن يطمع؟ ...لبنان البلد الذي تسوح اخلاقياتنا فيه ..ونصبح حين زيارته متذوقي
فيروز ووديع ولم نكن ...دائما نستمع إلى أن رجالهم ليسوا إلا نساء ..ونسائهم ليسوا إلا
بغايا نستبيح- بما صرفناه دولارات-- أجسادهم ...وهذا خطاء فليس كل ماتراه في مسكنك
السئ هو كل المساكن ..وليس كل ماتبتغيه ..هو كل مايقدمونه ...فلا تخطئ عزيزي العربي
في ذلك ولتعلم أنك تسئ إلى نفسك حين تجعل قيمتك ليست عقلك إنما جيبك ...لبنان وشعبها
الذي يعجبني شجاعته وجئشه وعزته فما زالت لبنان مدرسة الثوار ...ومنبع الأحرار ...يقف
أكثر من مليون لبناني في شوارع بيروت ..حتى يسقطوا الحكومة ..التي تبكي علنا على
التلفاز ..لأنها تخاذلت وتواطئت ...لم يقم حزب الله بحرب أهليه وهو قادر بل كان الشعب
شاكرا لما قدمه للتاريخ حتى يكتب بخط من ذهب حين اثقل المارد الإسرائيلي حتى وقع قزماً
فلتحيا لبنان والعراق
كتبتها حين كان الحلم فيه بقية
لا من قريب ولا من بعيد ...لن أصدق أنه من شدة الخذلان اصبحنا كذلك ..أو لفهم كامل بما الت
اليه العروبه ...سئلت نفسي كثيرا عما كنت أناشد.. عما كنت أكتب ..عما كنت أطالع ...وجدت
أني في بعد حاليا ..بحثت في طيات عقلي المهوزم عن بعض الأجوبة..وجدت أن الوضع
أجمل بكثير ..فقد تحركت بعض أطراف المشلول ...تحركت وتغيرت بعض المفاهيم ...أصبحت
قلة من الشعوب- اكثر من قبل- تحمل على عاتقها النضال وتغيير المتعارف عليه..كسرت
أسطورتين ..وأخرجت اسطورة ...كانت المكسورات هم الأعداء ..أمريكا
وإسرائيل ..والأسطورة الجديدة ..إيران-لاتنطبق عليها الصداقة ولا العداوة فهي مرغوبة
لقربها ولمسمى ديانتها ولو كنا مع ذلك في إختلاف-وضع أمريكا في العراق لم يعد خفياً أو
قادرا على المقاومة في وجه الإعلام -ولو كان الإعلام محصورا علينا-فأيضا ذلك
حسن ...تحتاج إديولوجيتنا الى بعض التعديل ..وإضافة مفاهيم الإنتصار لها بعد أن كانت
محتكرة فقط للماضي البعيد..أصبحنا فاعلين ..ولم لم يكن للقادة الرسميين أي نفع
نعم اشعر برتياح كبير وليس كاملا ...ولو كان الموتى حولنا يحاولن إستفهام سبب قتلهم في
التفجيرات وستهدافهم ...أخبرهم أنهم حصاد الحظارة والتطلع لها ...فهم بذلك
مشاركون ..وعليهم اغماض عينيهم والموت بطمئنينة ..لو صدقت أمريكا ..نسخة العرب
المترجمه عن العراق ..وشعب العراق الذي أعجز القرون من كتابة إسمه في التاريخ ضمن
الشعوب الهادئة ..أعتقد مادخلت العراق ولنحرفت إلى سوريا فهو شعب هادئ الطباع وذلك
معروف عبر تاريخ الثورات العربية ..ما أسوء ان تعبث بأسياد العبث ..وصانعي
الملاحم ..وحافري القبور ...فقد صادقوا الموت ...أرى الأن في العراق جماعات لاتحصى ولم
تترك إسما في تاريخنا العربي إلا تسمت به حتى ضننت أنا قد نواجه مشكلة في انتاج
المسميات وفقر لغتنا الى ذلك الكم الهائل ..ولكني مازلت مرتاحا ..فقد يترائ لي أن الإنقسام
الحالي والتعدد سوف يلتئم إلى ثلاث قوى وبعدها إلى إثنتان ..وسوف تصبح أحدهما
مستضعفة والأخرى أقوى من الضعف بحيث تمسك الزمام
ولكن لماذا كلما توصلت إلى هذه النقطه المفرحة لا أجد سيناريو الحظارة العظيم امامي بل
تطابق مع السابق القريب ..ثورة للعودة إلى أسباب أقوى للثورة ...أعترف أني دائما أحس
بأن العرب أقوياء في المعارك والفصل في الأخير لهم من ذك المستعمر بعيد الديار ...وأتذكر
كلمة والدتي ..(الأرض تعيي على أهلها) أي أن الأرض تحمي أهلها وتطرد كل غريب واطئ
لها بهدف الملكية المطلقة ... ولكن ياوالدتي من يطرد أهلها الخائنين منها الذين يغرون
الأجنبي أن يطمع؟ ...لبنان البلد الذي تسوح اخلاقياتنا فيه ..ونصبح حين زيارته متذوقي
فيروز ووديع ولم نكن ...دائما نستمع إلى أن رجالهم ليسوا إلا نساء ..ونسائهم ليسوا إلا
بغايا نستبيح- بما صرفناه دولارات-- أجسادهم ...وهذا خطاء فليس كل ماتراه في مسكنك
السئ هو كل المساكن ..وليس كل ماتبتغيه ..هو كل مايقدمونه ...فلا تخطئ عزيزي العربي
في ذلك ولتعلم أنك تسئ إلى نفسك حين تجعل قيمتك ليست عقلك إنما جيبك ...لبنان وشعبها
الذي يعجبني شجاعته وجئشه وعزته فما زالت لبنان مدرسة الثوار ...ومنبع الأحرار ...يقف
أكثر من مليون لبناني في شوارع بيروت ..حتى يسقطوا الحكومة ..التي تبكي علنا على
التلفاز ..لأنها تخاذلت وتواطئت ...لم يقم حزب الله بحرب أهليه وهو قادر بل كان الشعب
شاكرا لما قدمه للتاريخ حتى يكتب بخط من ذهب حين اثقل المارد الإسرائيلي حتى وقع قزماً
فلتحيا لبنان والعراق
كتبتها حين كان الحلم فيه بقية