زيد الواكد
12-08-2007, 08:07 PM
قبل 8 سنوات وفي عام 1420 تم تغيير اسم مدرسة ابن سينا الابتدائية بسكاكا إلى قرطبة بسبب ملاحظات ومبررات على عقيدة العالم ابن سينا , وفي الحقيقة أنا لست في موقع لا تحدث عن عقيدة هذا العالم أو لإطلاق نعمة الإسلام أو ظلالة الكفر عليه ولا املك ذلك أصلا ولا يحق لي , ولكن من منا لا يعرف ابن سينا فهو اشهر من علم واعرف من أن يعرف , أنه العالم والفيلسوف والطبيب أبو علي بن عبدا لله بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس ولد قبل ألف عام في سنة 370 ه قرب بخارى في تركستان وحفظ القران وهو في العاشرة من عمره وتوفي في عام 427 ه كان مفكرا وكاتبا وعبقريا وله العشرات من المؤلفات بلغت خلال حياته أكثر من مائتي مؤلف منها الشفاء والحاصل والمحصول واشهرها كتاب القانون في الطب , وقد ترجمت كتبه للاتينية وكانت أول ترجمه في القرن الثاني عشر الميلادي ودرست كتبه في جامعات أوروبا مثل مونبيليه ولوفان.
هناك من ينسب ابن سينا لعلماء الإسلام ويشهد له بالفضل والنبوغ وخدمة الحضارة الإسلامية وهناك من يخرجه من دائرة الإسلام ويكفره ويصفه بالإلحاد من المتقدمين والمتأخرين . ولكن ما هي الحقيقة؟ بالنسبة لي ولأقراني ممن درسوا معي الابتدائية فابن سينا مرتبط معنا بذكريات شخصيه إذ رافقناه أطفالا مدة ست سنوات عندما درسنا المرحلة الابتدائية في مدرسة حملت اسمه منذ عام 1380 ه وحتى عام 1420 التي فيها ترجل هذا العالم المشهور عندما أنزلت لوحة المدرسة التي كانت تحمل اسمه واستبدلت بلوحه تحمل اسم قرطبة معلنين عدم مناسبة أن تحمل المدرسة اسم هذا العالم تحقيقا ونزولا عند وجهة نظر من يرى انه عالم ضال لا يليق بالمدرسة أن تتسمى باسمه دون أي اعتبار لوجهة النظر الأخرى المعارضة , وقد حدث هذا عندما تقدم احد المشرفين التربويين آنذاك لإدارة التعليم بتغيير اسم المدرسة للحيثيات التي اشرنا إليها وأيدت الوزارة هذه الرؤية وتم التغيير, وقد عارض في حينه بعض المواطنين هذه الخطوة وكتبوا للوزارة لكن دون جدوى , ورغم إن ذلك حدث منذ 8 سنوات إلا انه مازال يطرح كلما جاء ذكر المدرسة بين مؤيد ومعارض مما دعاني لطرح الموضوع .
أقول هذا العالم الذي خدم العلم وقدم الكثير للحضارة الإسلامية والإنسانية ولم يستطع احد أن يقدم مثله أو يجاريه نسبة لحجم وغزارة علمه وما قدمه في مجال الطب لا من علماء عصره ولا علمائنا المتأخرين بخلنا عليه في القرن الرابع عشر الهجري بمدرسه تحمل اسمه واستكثرناها عليه بل واحتقرناه ونبذناه ونزعنا اسمه من مدرسه حملت اسمه أكثر من ثلاثة عقود . ولكن هل ترجل ابن سينا من ذاكرتنا ؟ لا اعتقد ذلك ولن يترجل فهو عالم فرض علمه بنفسه ونقش اسمه شاء من شاء وأبى من أبى ويكفيه فخرا أن التاريخ خلده والعالم يعرفه ولن يسقط من ذاكرة التاريخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
إن رؤية وزارة التربية الجديدة لابن سينا يعني بالنسبة لنا التشكيك بهذا العالم والتشويش على جميع الدفعات التي تخرجت من هذه المدرسة طيلة ثلاثة عقود وهي المدة التي حملت المدرسة اسم هذا العالم وزعزعت فكرتهم عنه ومتناقض مع ما تعلمناه ودرسناه عن هذا العالم . السؤال الآن هل ابن سينا عالم مسلم ساهم في إبداع وإثراء ونشر الحضارة الإسلامية أم غير ذلك؟ وان كان الجواب غير ذلك فهل كانت هذه المعلومة غائبة عن علمائنا ورجال التربية والتعليم طيلة ثلاثة عقود حتى ينتبهوا لها الآن ؟ وما هو مصير المعلومات التي حملناها عن هذا العالم كعالم مسلم مبدع اشتهر بالطب والفلسفة في مراحل التعليم العام والعالي؟ وهل كانت معلومات خاطئه ؟ وبما ذا نستبدل هذه المعلومة التي غرست في أذهاننا ؟ ثم هل تم إسقاط هذا العالم من مناهجنا الحالية ؟ أم لا زالت تشير إليه على انه عالم مسلم؟ ولماذا هذا التناقض والتخبط في إعطاء المعلومة وحقيقة ابن سينا ؟.
إن ذلك لا يليق بمؤسسه علميه هامه كوزارة التربية والتعليم , والذي نرجوه إن كان لا يزال ابن سينا في نظر الوزارة ورجال التربية والفكر عالم مسلم إن يعاد الاعتبار له ويعاد اسمه للمدرسة التي حملت اسمه سابقا وان كان غير ذلك فما هو مصير هذا العالم في مناهجنا ورؤيتنا الأكاديمية له؟وما هي حقيقته التي يجب أن نعلمها للطلاب؟ فهل نحظى بإجابة واضحة ونهائيه عنه من قبل الوزارة ؟ كما لا يفوتني أن أهيب بأصحاب الفكر والقلم والتخصص أن يوضحوا لنا حقيقة هذا العالم بحوار هادى غير متشنج مبتغين الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة .
هناك من ينسب ابن سينا لعلماء الإسلام ويشهد له بالفضل والنبوغ وخدمة الحضارة الإسلامية وهناك من يخرجه من دائرة الإسلام ويكفره ويصفه بالإلحاد من المتقدمين والمتأخرين . ولكن ما هي الحقيقة؟ بالنسبة لي ولأقراني ممن درسوا معي الابتدائية فابن سينا مرتبط معنا بذكريات شخصيه إذ رافقناه أطفالا مدة ست سنوات عندما درسنا المرحلة الابتدائية في مدرسة حملت اسمه منذ عام 1380 ه وحتى عام 1420 التي فيها ترجل هذا العالم المشهور عندما أنزلت لوحة المدرسة التي كانت تحمل اسمه واستبدلت بلوحه تحمل اسم قرطبة معلنين عدم مناسبة أن تحمل المدرسة اسم هذا العالم تحقيقا ونزولا عند وجهة نظر من يرى انه عالم ضال لا يليق بالمدرسة أن تتسمى باسمه دون أي اعتبار لوجهة النظر الأخرى المعارضة , وقد حدث هذا عندما تقدم احد المشرفين التربويين آنذاك لإدارة التعليم بتغيير اسم المدرسة للحيثيات التي اشرنا إليها وأيدت الوزارة هذه الرؤية وتم التغيير, وقد عارض في حينه بعض المواطنين هذه الخطوة وكتبوا للوزارة لكن دون جدوى , ورغم إن ذلك حدث منذ 8 سنوات إلا انه مازال يطرح كلما جاء ذكر المدرسة بين مؤيد ومعارض مما دعاني لطرح الموضوع .
أقول هذا العالم الذي خدم العلم وقدم الكثير للحضارة الإسلامية والإنسانية ولم يستطع احد أن يقدم مثله أو يجاريه نسبة لحجم وغزارة علمه وما قدمه في مجال الطب لا من علماء عصره ولا علمائنا المتأخرين بخلنا عليه في القرن الرابع عشر الهجري بمدرسه تحمل اسمه واستكثرناها عليه بل واحتقرناه ونبذناه ونزعنا اسمه من مدرسه حملت اسمه أكثر من ثلاثة عقود . ولكن هل ترجل ابن سينا من ذاكرتنا ؟ لا اعتقد ذلك ولن يترجل فهو عالم فرض علمه بنفسه ونقش اسمه شاء من شاء وأبى من أبى ويكفيه فخرا أن التاريخ خلده والعالم يعرفه ولن يسقط من ذاكرة التاريخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
إن رؤية وزارة التربية الجديدة لابن سينا يعني بالنسبة لنا التشكيك بهذا العالم والتشويش على جميع الدفعات التي تخرجت من هذه المدرسة طيلة ثلاثة عقود وهي المدة التي حملت المدرسة اسم هذا العالم وزعزعت فكرتهم عنه ومتناقض مع ما تعلمناه ودرسناه عن هذا العالم . السؤال الآن هل ابن سينا عالم مسلم ساهم في إبداع وإثراء ونشر الحضارة الإسلامية أم غير ذلك؟ وان كان الجواب غير ذلك فهل كانت هذه المعلومة غائبة عن علمائنا ورجال التربية والتعليم طيلة ثلاثة عقود حتى ينتبهوا لها الآن ؟ وما هو مصير المعلومات التي حملناها عن هذا العالم كعالم مسلم مبدع اشتهر بالطب والفلسفة في مراحل التعليم العام والعالي؟ وهل كانت معلومات خاطئه ؟ وبما ذا نستبدل هذه المعلومة التي غرست في أذهاننا ؟ ثم هل تم إسقاط هذا العالم من مناهجنا الحالية ؟ أم لا زالت تشير إليه على انه عالم مسلم؟ ولماذا هذا التناقض والتخبط في إعطاء المعلومة وحقيقة ابن سينا ؟.
إن ذلك لا يليق بمؤسسه علميه هامه كوزارة التربية والتعليم , والذي نرجوه إن كان لا يزال ابن سينا في نظر الوزارة ورجال التربية والفكر عالم مسلم إن يعاد الاعتبار له ويعاد اسمه للمدرسة التي حملت اسمه سابقا وان كان غير ذلك فما هو مصير هذا العالم في مناهجنا ورؤيتنا الأكاديمية له؟وما هي حقيقته التي يجب أن نعلمها للطلاب؟ فهل نحظى بإجابة واضحة ونهائيه عنه من قبل الوزارة ؟ كما لا يفوتني أن أهيب بأصحاب الفكر والقلم والتخصص أن يوضحوا لنا حقيقة هذا العالم بحوار هادى غير متشنج مبتغين الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة .