زيد الواكد
12-05-2007, 08:59 PM
كنت أنا وأصحابي في ليلة سمر جميلة متحلقين حول نار دافئه , نتبادل اطراف الحديث يمينا وشمالا وفي كل أتجاه, وفجأة احتدم النقاش والجدل بيني وبين احد اصحابي حول موضوع قد تستغربون مضمونه, كان الجدل يدور بيني وبينه حول اذا ما كان الذئب سرحان مازال ذئبا كما عهدناه؟ قويا ومفترسا لا يهاب الموت , وسيدا لحيوانات الصحراء العربية وأنه لايبيت جائعا ولا يهرول عبثا وبين ما اذا كانت النعجه المستنسخه دولي ما زالت هي الاخرى تحمل جينات النعاج وما زالت مستأنسه و تأكل شعيرا وبرسيما وتدر حليبا وتعطي صوفا وتلد طليانا؟أم تطور طعامها الى وجبات الكنتاكي والهمبرجر والماكدونالدز؟ .
ضحك صاحبي كثيرا حتى حد القهقهه وقال لي: ماهذا الهذيان؟ وهل تعاني من حمى او وعكه صحيه؟. قلت لا... فاستطرد قائلا يا اخي منذ بداية الخليقة والذئب ذئب والنعجة نعجة ثم ذكرني قائلا هل نسيت ان وجبة الذئب المفضله هي اكل النعاج ؟ وانه لا يؤمن على النعاج من الذئاب الا بحراسة فلا أمن بينهما ولا سلام ولا وفاق ولاعهود هذه طبائعهما والعلاقه بينهما علاقة القوي المتغطرس بالضعيف المنكسر...
قلت له لكني ارى خلاف ذلك اذ ان ذئبنا العربي للاسف لم يطور من قدراته منذ زمن بعيد ولم يدخل تقنية العصر في حياته ولديه خوف وتوجس من التغيير ومن التقنية وهو مصر على المحافظه على أصالته حتى النخاع وبقي هكذا ردحا من الزمن متراجعا الى الوراء حتى تجرأت عليه أضعف الحيوانات اذ غدى غير مخيفا ولا مهابا ومشكلته انه مازال يتغنى بأمجاده وما كان منه في سالف العصر والزمان.
أما النعجه دولي فطموحاتها كبيره فهي لم تقنع بواقعها كنعجه وهي تحتج بشده على هذا الواقع ولم تقنع بقدراتها وبدأت تستفيد من التقنية وتسخر التكنلوجيا لخدمة اهدافها وتحقيق طموحاتها والتغيير من واقعها والرفع من شأنها, ولم يكن الامر بالنسبه لها سهلا ولكنها بالاصرار والايمان بتحقيق الهدف وشعار ليس هناك شيء مستحيل , تفوقت النعجه على الذئب واصبحت ذئبا في حين ان ذئبنا ذاك تخلف واصبح نعجه , فأن سألتموني كيف ذاك ؟ اقول : ان قدرات النعجه دولي ( عفوا الذئب دولي ) الجديده فهي رؤيتها بالاشعه تحت الحمراء وسماعها بالاشعه فوق الصوتيه واصبحا قرنيها رادارا استشعار واستذيبت بفضل التكنولوجيا وغدت متوحشه لا يقدر عليها ذئب ولا غيره وشالت من راسها نهائيا والى الابد فكرة انها نعجه وشعارها الدائم بيت الشر القائل ( ليس الفتى من قال كان أبي .... ولكن الفتى من قال هائنذا) فهي ترى انه لايوجد شيء مستحيل والكون مسخر للجميع والتقنيه لا حدود لها وليست حكرا على احد والغريب والمحزن ان طموحها وخيالها العلمي ليس له حدود اذ انها تتطلع لان تكون اسدا في يوم من الايام تنافس الاسد الحقيقي على عرشه.
قهقه صاحبي كثيرا وقال ليس هناك مستحيل والمسأله فيها نظر وهذه وجهة نظر ولله في خلقه شؤؤن.
إنتظروا قريباً موضوع بعنوان (( أين المسرح من الحركة الثقافية والفنية في بلادي ))
ضحك صاحبي كثيرا حتى حد القهقهه وقال لي: ماهذا الهذيان؟ وهل تعاني من حمى او وعكه صحيه؟. قلت لا... فاستطرد قائلا يا اخي منذ بداية الخليقة والذئب ذئب والنعجة نعجة ثم ذكرني قائلا هل نسيت ان وجبة الذئب المفضله هي اكل النعاج ؟ وانه لا يؤمن على النعاج من الذئاب الا بحراسة فلا أمن بينهما ولا سلام ولا وفاق ولاعهود هذه طبائعهما والعلاقه بينهما علاقة القوي المتغطرس بالضعيف المنكسر...
قلت له لكني ارى خلاف ذلك اذ ان ذئبنا العربي للاسف لم يطور من قدراته منذ زمن بعيد ولم يدخل تقنية العصر في حياته ولديه خوف وتوجس من التغيير ومن التقنية وهو مصر على المحافظه على أصالته حتى النخاع وبقي هكذا ردحا من الزمن متراجعا الى الوراء حتى تجرأت عليه أضعف الحيوانات اذ غدى غير مخيفا ولا مهابا ومشكلته انه مازال يتغنى بأمجاده وما كان منه في سالف العصر والزمان.
أما النعجه دولي فطموحاتها كبيره فهي لم تقنع بواقعها كنعجه وهي تحتج بشده على هذا الواقع ولم تقنع بقدراتها وبدأت تستفيد من التقنية وتسخر التكنلوجيا لخدمة اهدافها وتحقيق طموحاتها والتغيير من واقعها والرفع من شأنها, ولم يكن الامر بالنسبه لها سهلا ولكنها بالاصرار والايمان بتحقيق الهدف وشعار ليس هناك شيء مستحيل , تفوقت النعجه على الذئب واصبحت ذئبا في حين ان ذئبنا ذاك تخلف واصبح نعجه , فأن سألتموني كيف ذاك ؟ اقول : ان قدرات النعجه دولي ( عفوا الذئب دولي ) الجديده فهي رؤيتها بالاشعه تحت الحمراء وسماعها بالاشعه فوق الصوتيه واصبحا قرنيها رادارا استشعار واستذيبت بفضل التكنولوجيا وغدت متوحشه لا يقدر عليها ذئب ولا غيره وشالت من راسها نهائيا والى الابد فكرة انها نعجه وشعارها الدائم بيت الشر القائل ( ليس الفتى من قال كان أبي .... ولكن الفتى من قال هائنذا) فهي ترى انه لايوجد شيء مستحيل والكون مسخر للجميع والتقنيه لا حدود لها وليست حكرا على احد والغريب والمحزن ان طموحها وخيالها العلمي ليس له حدود اذ انها تتطلع لان تكون اسدا في يوم من الايام تنافس الاسد الحقيقي على عرشه.
قهقه صاحبي كثيرا وقال ليس هناك مستحيل والمسأله فيها نظر وهذه وجهة نظر ولله في خلقه شؤؤن.
إنتظروا قريباً موضوع بعنوان (( أين المسرح من الحركة الثقافية والفنية في بلادي ))