دراكولا
03-26-2007, 07:09 PM
طاف بي هذا الخاطر وانا أحث الخطى خارجا من مباءة ما يسمى بـ ((ستار أكاديمي)) في قنوات بني مارون العهر ، والتي قذف بي في أحضانها العفنة السيد الموقر((ريموت بن كنترول)) حين كنت واضعا إحدى قدمي فوق الأخرى - منجعص يعني - فوقعت عيناي - ويا لبؤس ما وقعتا عليه - وقعت على مشهد مليئ بالأحضان والبوس كعادة هذه الزريبة في تقديم ((كلّ ما قلّ ودلّ)) ، فبادرت بتغيير الزريبة - عذرا القناة - وأنا أصب لعناتي على اليهود والنصارى والمجوس والبوذيين ومن والاهم إلى يوم الدين ، ممن أمطرونا و يمطروننا بالبوس والأحضان ، كي يغسلوا أدمغة الشباب بهذه الهيافة والمياصة ، وهرولت خارجا من زريبة ((البوس)) آنفة الذكر وكأني هارب من أعمق أعماق الجحيم
فعلا الإعلام ليس إلا جهاز لغسل الأدمغة ، فماذا يريد صحبنا ممن يتحدثون لغتنا ويملكون المليارات بقنواتهم ؟
مالذي يرغبه صاليح كاميلئيل و واليدز طلالوف ووليدوف ابراهيموف لمتد وشركاه ؟
هل يريدون مسخنا أكثر مما مسخنا؟
ألا تكفي بروتوكولات صهيون "من خلال الصحافة اكتسبنا نفوذا ولكننا أبقينا أنفسنا في الظل ، ويجب أن نغرق الأمميين في الرذائل" كي يزيد هؤلاء الطين بلة؟
وهذا الحال تذكرت ((روبرت ميردوخ)) اليهودي إمبراطور الإعلام الغربي وتذكرت مقال قرأته للدكتور مصطفى محمود عن محاولات هذا اليهودي شراء الشركة القابضة التي تملك الفايننشال تايمز ، يتسائل مفكرنا العظيم في سياق مقاله((ماذا يريد هذا الرجل؟ .. إنه يملك بالفعل حوالي 30% من صحف بريطانيا مثل التايمز والصنداي تايمز والصن .. ونيوز أف ذا وورلد ، كما يملك 40% من محطة سكاي التليفزيونية البريطانية كما يعتزم شراء دار نشر بيرسون التي تملك 24% من القناة 5 في التليفزيون البريطاني.
ماذا يريد هذا الصهيوني الذكي من وراء كل هذا؟))
يستطرد الدكتور قائلا((إنه يريد أن يمتلك الرأي العام ويستولي على العقول ليوجهها كما يريد))
ألا يريد مليارديراتنا أن يحملوا هموم اخوانهم وهموم أمتهم بدلا من هموم الأفخاذ والسيقان المملطة المزلطة؟
ألن يخرج الله لنا ((ميردوخا)) من بني جلدتنا في يوم ما مع حفظ حقوق السبق في المحاولة لقناة المجد رغم التحفظ والزوراء رغم إنعدام الإمكانيات؟
ساقتني أفكاري السوداء والإحباط الذي أعيشه هاهنا إلى منطقة إنعدام الوزن ، فتمنيت أن يمسخني الله ((يهوديا)) كي أشارك يهود علوهم في الأرض ، ولكني سرعان ما نفضت هذا الخاطر واستعذت بالله من إبليس الرجيم عندما تذكرت أن العاقبة للمتقين
حتى مع استمرار هطول الأفخاذ والسيقان والتبويس والأحضان ، أمتنا ولدت كي تحيا ولم تولد لتموت رغما عن الأعادي وإعلامهم ، ورغما عن إعلامنا وسخفه وهزاله
وستنظرون غدا ما يكون!
فعلا الإعلام ليس إلا جهاز لغسل الأدمغة ، فماذا يريد صحبنا ممن يتحدثون لغتنا ويملكون المليارات بقنواتهم ؟
مالذي يرغبه صاليح كاميلئيل و واليدز طلالوف ووليدوف ابراهيموف لمتد وشركاه ؟
هل يريدون مسخنا أكثر مما مسخنا؟
ألا تكفي بروتوكولات صهيون "من خلال الصحافة اكتسبنا نفوذا ولكننا أبقينا أنفسنا في الظل ، ويجب أن نغرق الأمميين في الرذائل" كي يزيد هؤلاء الطين بلة؟
وهذا الحال تذكرت ((روبرت ميردوخ)) اليهودي إمبراطور الإعلام الغربي وتذكرت مقال قرأته للدكتور مصطفى محمود عن محاولات هذا اليهودي شراء الشركة القابضة التي تملك الفايننشال تايمز ، يتسائل مفكرنا العظيم في سياق مقاله((ماذا يريد هذا الرجل؟ .. إنه يملك بالفعل حوالي 30% من صحف بريطانيا مثل التايمز والصنداي تايمز والصن .. ونيوز أف ذا وورلد ، كما يملك 40% من محطة سكاي التليفزيونية البريطانية كما يعتزم شراء دار نشر بيرسون التي تملك 24% من القناة 5 في التليفزيون البريطاني.
ماذا يريد هذا الصهيوني الذكي من وراء كل هذا؟))
يستطرد الدكتور قائلا((إنه يريد أن يمتلك الرأي العام ويستولي على العقول ليوجهها كما يريد))
ألا يريد مليارديراتنا أن يحملوا هموم اخوانهم وهموم أمتهم بدلا من هموم الأفخاذ والسيقان المملطة المزلطة؟
ألن يخرج الله لنا ((ميردوخا)) من بني جلدتنا في يوم ما مع حفظ حقوق السبق في المحاولة لقناة المجد رغم التحفظ والزوراء رغم إنعدام الإمكانيات؟
ساقتني أفكاري السوداء والإحباط الذي أعيشه هاهنا إلى منطقة إنعدام الوزن ، فتمنيت أن يمسخني الله ((يهوديا)) كي أشارك يهود علوهم في الأرض ، ولكني سرعان ما نفضت هذا الخاطر واستعذت بالله من إبليس الرجيم عندما تذكرت أن العاقبة للمتقين
حتى مع استمرار هطول الأفخاذ والسيقان والتبويس والأحضان ، أمتنا ولدت كي تحيا ولم تولد لتموت رغما عن الأعادي وإعلامهم ، ورغما عن إعلامنا وسخفه وهزاله
وستنظرون غدا ما يكون!