المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينما يشتعل الكون نارا وأنا معه .. !!


مُضيئة
09-18-2007, 11:58 PM
.

.

بين أنفاس موجوعة و منافي مثخنة ,, نما النور من بواطن الظلام !
وتفرع جذرا تلو جذر بشراهة , يجري وراء الحلم الأدهم يمسك مناكب موطنه
يغرس في أعماق عتمته معنا مدببا بالجمال يلفه بخرقة بيضاء لا شية فيها !!

وعلى هامة النور النامي يحمله حيث مقبرة الفراغ تفتح أبوابها عند ضجر الصحوة
وفي لحد الضياع يرميه ويحثو فوقه الأمل غير مأسوف عليه ...


\


هنااااا ... أجل هناا ,,


تدب فيِ نسائم زوال العتمة
لإفيق كحلم نهض من وسادة العدم !!
وروح أعتقت من رق الجمود تخرج منشدة حريتي البيضاء
تتوكأ منسأة التأمل
وتسير بلا هوادة عبر تلاله تقطف من هنا وتغرس هناك


أفيق وتصرخ في داخلي أصوات الإفاقة
كأفكار تنوء نارا بعد الرماد ,, تتوهج لنداءات الكون تصطلي أحلامي وأفكاري
تذوي من وهجها عفن المشاعر وتسرج قناديل حياتي لأجل غاياتي البيضاء ..

ورويدا رويدا يتسق بنيان صحوتي ويقوى عوده
كنهر يسري ويشق يباب الأرض
وظلا تحور كائنا بعد نفخات تأمل لسويعات من الزمن
تحمل المشاعر في حجرها وترميني بها ( لأكتبني وأقرأني وأعرفني ذات غياب عن عالمي الصامت )

أسير حافية القدمين وأضرب بخيالي الفكر ..
أتحسس الأرض وتعود أفكاري القديمة التي صاحبت أطوار طفولتي
كيف للأرض أن تحتمل الأرجل السائرة عليها والراكضة وووو ..
لابد لذلك من نظام متقن !!

كنت أظن كل قِشرة أرض تحمي الأخرى حتى نصل للإخيره وهي
< لا أعلم أهو القبر الذي يضم أجساد الموتى أم وكر الشيطان !! >

وكنت بكل سذاجة أضع أذني فوقها , عليِ أسمع ركزا ,, أو أي شيئ يمنحني راحة المعرفة !!
مجرد هذيان طفولي .. لكني لم أزل أشعر بعمق الأرض في ذاتي ,,

كأم قديمة بقدم العالم و تاريخ لاعد له أو حصر .
وربما ما تدوسه قدماي الآن كان قفرا في سالف الزمان أو جب يختزل حكايات قديمة لقوم قد رحلوا
وهم الآن تحتي رفات !!

أعود لخاطري المكلوم الممتلئ وحدة تزاول تمارين التأمل بشكل يومي .. وبسكينة
لست أدري لما انا هكذا ,, ومن علمني شد حيازيم فكري نحو الكون والرحيل معه !!
هاأنا أتبتل عند حواف الأبجدية من ضغط أناملي أزارير < الكيبورد >

لأجعل من وجدي طريح الفراش أمامي
أعتنيه بقلبي وأجس حماه فوق جبيني حد تصبب الألم و السعادة وامتزاجهما معا !!
ليشتعل شعورا غريبا أسمع حسيس قدومه من الركن القصي في ذاتي
أخرج من قوقعة الواقع ,, ألطم أحرفي وأشد أطرافها نحوي يتشبث بعضها معي
والبعض الأخر في داخله .. لأعود أنظر لسماء والظلام وقبها
ومن السواد يولد جمال رضيع ,, !

هو إبن الكواكب , والنجوم ,, لايكتمل ويتسق نموه إلا بغذاء والديه !!
لأفهم بأن الحياة مهما أدلهم ليلها وسوداها ,, هناك بريق من أرواح تلتمع تغرف من الظلمة
معنىً لتهبنا إياها ,, !

وكعهدي منذ القدم أقف مشدودة الرأس للأعلى
أعد النجمات متغافلة كل الخرافات والخزعبالات عن عدها
أرها منتثره في السماء وكل نجم يمزق السواد القا
نثارها يدس في نفسي أن القلوب مهما تبعثرت وابتعدت فلها ود خفي يحتمي بين نبضاته
يدنيها من بعضها وربما تتقارب الأجساد وما بينها كألف سنة ممانعد ..

ويحملني الحب العميق لسيد الكواكب والنجوم والسواد أيضا تمتلئ عيناي إعجابا به
وتتمضخ أريج بسمات في شفاهي سرقتها على عجل من غفلة المكان ..

لله دره
بلاصوت يناغي رعيته يرسل خيوطه إمتنانا منه لمن حفظوا العهد من بعد ماعاد
كالعرجون القديم !!

يدثرني ذلك المنظر ليدفئني من برودة الشعور وتجمد ذراته
فالحياة لاتقف عند زوال شيء مهما كان نفيسا أوغاليا وحتى إن كان
فقده سقوط ركن من زاوية الوجود ,,

وللأرض دوران مستمر ..

..

\

هذيان غير منقح ,,
هي رغبة زخرت أعماقها وطفى البوح في سبيل دربها
فكتبت قبل أن أعود .

فضاءات
09-19-2007, 12:07 AM
إنصافاً للذائقة
فما كتب هنا يحتاج لأكثر من قراءة

مضيئة
لا تزال لغتك المتفرّدة تضيء بصخب

سأعود لا شك

مُضيئة
09-19-2007, 12:32 AM
إنصافاً للذائقة
فما كتب هنا يحتاج لأكثر من قراءة

مضيئة
لا تزال لغتك المتفرّدة تضيء بصخب

سأعود لا شك

تعلم لغتي أنها ستحظى بحضور بهي
وتغرف مُناها الكثير من عودة بترت الشك منها

فكلانا ينتظر ..

زوربا
09-25-2007, 12:08 AM
لا شك بأن هذه المقطوعة الأدبية ثرية بكل ماهو أدب
لغة عالية ومضامين عميقة

مضيئة
القراءة هنا هي تحريض على معانقة الجمال

مُضيئة
09-26-2007, 12:44 AM
لا شك بأن هذه المقطوعة الأدبية ثرية بكل ماهو أدب
لغة عالية ومضامين عميقة

مضيئة
القراءة هنا هي تحريض على معانقة الجمال

من خرائط الكون أتهجى مواقع التأمل ,,

يالسعد أحرفي أن قطفت من إستحسانك زنابق وعقدتها
بسروري العميق به

أوفر شكري ..

وهم
09-26-2007, 01:44 AM
هذا النص من النوع الفاخر لا شك

مُضيئة
09-27-2007, 10:43 PM
هذا النص من النوع الفاخر لا شك

إمتنان يلمس أحرفي لتبتسم

كل الشكر لك

حاتمـ الشهري
10-19-2007, 12:32 AM
مُضِيئة

لا نريده منقح فما وصلنا

إلينا هاهنا هو من أروع

النصوص.

:) دمتِ مضيئة جدآ.

مُضيئة
10-20-2007, 10:29 PM
مُضِيئة

لا نريده منقح فما وصلنا

إلينا هاهنا هو من أروع

النصوص.

:) دمتِ مضيئة جدآ.

ومضة مرورك قطفتها أحرفي إمتنانا
لك آيات شكري ..

هلويين
12-09-2007, 09:51 PM
ويحك ضي..

اي هذيان وضعتيه هنا..؟؟

بل اي جراح اعدت نكأها بكل ألم..

إبرهه الحبشي
12-10-2007, 10:50 AM
أظنني أخبرتك يوما ً بأن لك مفرده لذيذه !
هناك من غور اللغه ! تنتشلي المنكفأ على نفسه منها !
وتعاودي صلبه بوجه الضوء !

لن أحصي ماطربت له في هذا النص !
لكنن سأقول ! يابختك ياضو ّ !

سهاد
12-10-2007, 05:36 PM
جِينَمَا يَشْتَعِلُ الكَوْنُ نَاراً
تَنْصَهِرُ الأَنْفُسُ...
ليَذْهَبَ عَنْهَا الخَبَثُ
ويَبْقَى النَفِيْس...

:

العزيزة / ضيّ

قَبْضَةٌ مِن ضَوء اقتَنَصتُها أنا هُنا
:

كل التقدير

:flow:

مُضيئة
12-10-2007, 09:44 PM
ويحك ضي..

اي هذيان وضعتيه هنا..؟؟

بل اي جراح اعدت نكأها بكل ألم..

هل رأيتي الجرح يوما ينفر من المجروح !!

نحن هكذا هلوو نغني لضياء في سدفة الليل

مُضيئة
12-10-2007, 09:47 PM
هذيان يحتاج لأكثر من قراءة.

مضيئة.. جدًا :soso:

اسبغتي على هذياني الحانا اكثر عذوبه

لضياء الذي أتى بك لشرفاتي :soso:

مُضيئة
12-10-2007, 09:54 PM
أظنني أخبرتك يوما ً بأن لك مفرده لذيذه !
هناك من غور اللغه ! تنتشلي المنكفأ على نفسه منها !
وتعاودي صلبه بوجه الضوء !

لن أحصي ماطربت له في هذا النص !
لكنن سأقول ! يابختك ياضو ّ !

اجل أتذكر ذلك وكنت كمن وهب قلادة الربيع صدر الطبيعة

ولن احصي عدا مدى غبطتي بوجدك
فلتهنئ حروفي بوميض جاء منك .. :soso:

مُضيئة
12-10-2007, 09:59 PM
جِينَمَا يَشْتَعِلُ الكَوْنُ نَاراً
تَنْصَهِرُ الأَنْفُسُ...
ليَذْهَبَ عَنْهَا الخَبَثُ
ويَبْقَى النَفِيْس...

:

العزيزة / ضيّ

قَبْضَةٌ مِن ضَوء اقتَنَصتُها أنا هُنا
:

كل التقدير

:flow:

ياعذبة الوجود يامعنى السهاد القابض مقلتي
حينما يشتعل الكون نارا فلنعلم أننا من جحيم الدنيا خرجنا فيض نور

لك أجل التقدير ياصديقتي :soso:

كونديرا
12-10-2007, 11:10 PM
..

أتعلمي.. مُضِيئة

دائماً أعتقد أني أدرك أهمية للحرف حينما أكتب ، بل أتتبع الحس

وبين كلماتكـ .. أجد نفسي معلقا في أرجوحة من زهر أبيض

لا أَملُ لونها ولا عِطرها ، وأُحب المكوث في روعة ذاك المكان


تقبلي مروري

مُضيئة
12-11-2007, 09:41 PM
..

أتعلمي.. مُضِيئة

دائماً أعتقد أني أدرك أهمية للحرف حينما أكتب ، بل أتتبع الحس

وبين كلماتكـ .. أجد نفسي معلقا في أرجوحة من زهر أبيض

لا أَملُ لونها ولا عِطرها ، وأُحب المكوث في روعة ذاك المكان


تقبلي مروري

إذاً فحقيق أن تغرد حروفي ,, وتفرج عن جناحي السرور

لك شكري :soso:

اتجاه
05-18-2008, 08:29 AM
للجمال وهج لا يخبو !

هاأنا أتبتل عند حواف الأبجدية من ضغط أناملي أزارير < الكيبورد >


عالقة في حيّز ما !


اتجاه

مُضيئة
05-18-2008, 03:27 PM
للجمال وهج لا يخبو !

هاأنا أتبتل عند حواف الأبجدية من ضغط أناملي أزارير < الكيبورد >


عالقة في حيّز ما !


اتجاه

مضى زمنٌ لم أكتبني لقد بعثت فيّ ألقاً خلته خبا

اتعلم اتجاه
إلى أي مدار اتجه سروري ناحية وجودك في هذياني

تقدري الجم :flow:

بندر الصقر
05-18-2008, 04:30 PM
فعلاً شكرا للهِ .. أن أوجد الجمال .. وشكرا لهُ أيضا على الارواح التي تستطيع إكتشافه ..
.
.
لازلت أشد على يد إعجابي بحرفك ياضي .. فكلانا كسب الرهان



.
:soso:

مُضيئة
05-18-2008, 09:33 PM
فعلاً شكرا للهِ .. أن أوجد الجمال .. وشكرا لهُ أيضا على الارواح التي تستطيع إكتشافه ..
.
.
لازلت أشد على يد إعجابي بحرفك ياضي .. فكلانا كسب الرهان



.
:soso:

"كن جميلا ترى الوجود جميلا"
هي ديدني في حياتي فالدنيا مهما ضاقت ممراتها واوحلت طرقتها
تبقى "حياة"

وبدوري اشكرك على ثقتك بحرفي حدا لرهان
شكرا بلا عدد :flow:

صفوة
05-19-2008, 12:33 AM
.

بين أنفاس موجوعة و منافي مثخنة ,, نما النور من بواطن الظلام !
وتفرع جذرا تلو جذر بشراهة , يجري وراء الحلم الأدهم يمسك مناكب موطنه
يغرس في أعماق عتمته معنا مدببا بالجمال يلفه بخرقة بيضاء لا شية فيها !!

وعلى هامة النور النامي يحمله حيث مقبرة الفراغ تفتح أبوابها عند ضجر الصحوة
وفي لحد الضياع يرميه ويحثو فوقه الأمل غير مأسوف عليه ...


\


هنااااا ... أجل هناا ,,


تدب فيِ نسائم زوال العتمة
لإفيق كحلم نهض من وسادة العدم !!
وروح أعتقت من رق الجمود تخرج منشدة حريتي البيضاء
تتوكأ منسأة التأمل
وتسير بلا هوادة عبر تلاله تقطف من هنا وتغرس هناك


أفيق وتصرخ في داخلي أصوات الإفاقة
كأفكار تنوء نارا بعد الرماد ,, تتوهج لنداءات الكون تصطلي أحلامي وأفكاري
تذوي من وهجها عفن المشاعر وتسرج قناديل حياتي لأجل غاياتي البيضاء ..

ورويدا رويدا يتسق بنيان صحوتي ويقوى عوده
كنهر يسري ويشق يباب الأرض
وظلا تحور كائنا بعد نفخات تأمل لسويعات من الزمن
تحمل المشاعر في حجرها وترميني بها ( لأكتبني وأقرأني وأعرفني ذات غياب عن عالمي الصامت )

أسير حافية القدمين وأضرب بخيالي الفكر ..
أتحسس الأرض وتعود أفكاري القديمة التي صاحبت أطوار طفولتي
كيف للأرض أن تحتمل الأرجل السائرة عليها والراكضة وووو ..
لابد لذلك من نظام متقن !!

كنت أظن كل قِشرة أرض تحمي الأخرى حتى نصل للإخيره وهي
< لا أعلم أهو القبر الذي يضم أجساد الموتى أم وكر الشيطان !! >

وكنت بكل سذاجة أضع أذني فوقها , عليِ أسمع ركزا ,, أو أي شيئ يمنحني راحة المعرفة !!
مجرد هذيان طفولي .. لكني لم أزل أشعر بعمق الأرض في ذاتي ,,

كأم قديمة بقدم العالم و تاريخ لاعد له أو حصر .
وربما ما تدوسه قدماي الآن كان قفرا في سالف الزمان أو جب يختزل حكايات قديمة لقوم قد رحلوا
وهم الآن تحتي رفات !!

أعود لخاطري المكلوم الممتلئ وحدة تزاول تمارين التأمل بشكل يومي .. وبسكينة
لست أدري لما انا هكذا ,, ومن علمني شد حيازيم فكري نحو الكون والرحيل معه !!
هاأنا أتبتل عند حواف الأبجدية من ضغط أناملي أزارير < الكيبورد >

لأجعل من وجدي طريح الفراش أمامي
أعتنيه بقلبي وأجس حماه فوق جبيني حد تصبب الألم و السعادة وامتزاجهما معا !!
ليشتعل شعورا غريبا أسمع حسيس قدومه من الركن القصي في ذاتي
أخرج من قوقعة الواقع ,, ألطم أحرفي وأشد أطرافها نحوي يتشبث بعضها معي
والبعض الأخر في داخله .. لأعود أنظر لسماء والظلام وقبها
ومن السواد يولد جمال رضيع ,, !

هو إبن الكواكب , والنجوم ,, لايكتمل ويتسق نموه إلا بغذاء والديه !!
لأفهم بأن الحياة مهما أدلهم ليلها وسوداها ,, هناك بريق من أرواح تلتمع تغرف من الظلمة
معنىً لتهبنا إياها ,, !

وكعهدي منذ القدم أقف مشدودة الرأس للأعلى
أعد النجمات متغافلة كل الخرافات والخزعبالات عن عدها
أرها منتثره في السماء وكل نجم يمزق السواد القا
نثارها يدس في نفسي أن القلوب مهما تبعثرت وابتعدت فلها ود خفي يحتمي بين نبضاته
يدنيها من بعضها وربما تتقارب الأجساد وما بينها كألف سنة ممانعد ..

ويحملني الحب العميق لسيد الكواكب والنجوم والسواد أيضا تمتلئ عيناي إعجابا به
وتتمضخ أريج بسمات في شفاهي سرقتها على عجل من غفلة المكان ..

لله دره
بلاصوت يناغي رعيته يرسل خيوطه إمتنانا منه لمن حفظوا العهد من بعد ماعاد
كالعرجون القديم !!

يدثرني ذلك المنظر ليدفئني من برودة الشعور وتجمد ذراته
فالحياة لاتقف عند زوال شيء مهما كان نفيسا أوغاليا وحتى إن كان
فقده سقوط ركن من زاوية الوجود ,,

[
أشكر لك هذيانك المحمود هذا ا مضيئة المكان إذا كان هذا هذيان فأكثرى منه

ما أروعه من هذيان :coffee1:

\

[

مُضيئة
05-19-2008, 10:29 PM
.


أشكر لك هذيانك المحمود هذا ا مضيئة المكان إذا كان هذا هذيان فأكثرى منه

ما أروعه من هذيان :coffee1:

\

[

الجميل في الأمر ان يراه البعض ممن هم بعلو صفوة
انه هذيان محمود
ممتنة لكِ يا "صفوة" :flow: