رولفو
09-03-2007, 01:07 PM
قصة لـ إدواردو غاليانو
----------------
كان تشينولوبي يبيع الصحف ويلمع الأحذية في هافانا. ولكي ينجو من البؤس ذهب إلى نيويورك.
هناك أعطاه شخص كاميرا قديمة. لم يسبق أن أمسك تشينولوبي بكاميرا, لكنهم قالوا له إن المسألة سهلة:
(فقط تنظر من هنا وتضغط هناك)
وهكذا إنطلق إلى الشوارع. ولم يكن قد سار طويلا حين سمع صوت إطلاق النار. دخل إلى صالون الحلاقة، رفع الكاميرا، نظر هنا وضغط هناك.
في صالون الحلاقة أطلقوا النار على زعيم العصابة ألبرت أناستاسيا بينما كان يحلق ذقنه، وكانت تلك أول صورة لتشينولوبي في حياته المهنية.
دفعت له ثروة. كانت الصورة انقلابا لأن تشينولوبي نجح في تصوير الموت. كان الموت هناك: ليس في الرجل الميت، وليس في القاتل، وإنما في وجه الحلاق الذي ينظر.
----------------
كان تشينولوبي يبيع الصحف ويلمع الأحذية في هافانا. ولكي ينجو من البؤس ذهب إلى نيويورك.
هناك أعطاه شخص كاميرا قديمة. لم يسبق أن أمسك تشينولوبي بكاميرا, لكنهم قالوا له إن المسألة سهلة:
(فقط تنظر من هنا وتضغط هناك)
وهكذا إنطلق إلى الشوارع. ولم يكن قد سار طويلا حين سمع صوت إطلاق النار. دخل إلى صالون الحلاقة، رفع الكاميرا، نظر هنا وضغط هناك.
في صالون الحلاقة أطلقوا النار على زعيم العصابة ألبرت أناستاسيا بينما كان يحلق ذقنه، وكانت تلك أول صورة لتشينولوبي في حياته المهنية.
دفعت له ثروة. كانت الصورة انقلابا لأن تشينولوبي نجح في تصوير الموت. كان الموت هناك: ليس في الرجل الميت، وليس في القاتل، وإنما في وجه الحلاق الذي ينظر.