المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دمع القناديل


the.don
08-26-2007, 09:23 AM
تبكي القناديلُ منْ فرقـاكُمُ كَمَدا
و يستريحُ مِنَ الشعراءِ منْ حَمَدَ

إنْ كانَ في موتكمْ تاهتْ مُخيلتي
فما عرفتُ لـشعري بعدكمْ سَنَدَ

الموتُ للناظرينَ الـيومَ راحلهم
و موتُكَ الجمعُ محزونٌ بمنْ فقدَ

علَّ البكاء يواري حزنـنا أملاً
و ليسَ يبكي حزينُ القلبِ ما قصدَ

أرى السيوفَ إلى أغمادها خبأتْ
كأنّما السيفُ دونَ العزِّ ما انوجدَ

يا راحلـينَ و في أنفاسكمْ حرقًا
مهلاً عن الرَوحِ ما أفنيتمُ حُصِدَ

الأرضُ يومَ حصاد الزرعِ خاوية
والزرعُ لولا خواءُ الأرضِ لأنفسدَ

يا راحلـينَ بكينا بعـدكمْ ألـمًا
و إنْ خلونا لهيبُ الشوقِ ما انخمدَ

هـذي الديارُ على أعقابكمْ بطرتْ
فما تـوعدَ ربـّي من لهُ حَجَدَ ؟؟

دمـعُ القناديلِ أبكـى كلّ مجمرةٍ
كأنـما أنـتمُ في عـينِ من رَقَدَ

لكـنّنا و الـذي أجرى محاسنكم
مخضِّبون بنصرِ اللهِ من شـهدَ

إنّا على الحقِّ نمضي في مسيرتنا
لباسـنا الدينُ لا نشري بـهِ أحَدَ
الكاتب : مجهول :)

ذائقة الكرز
08-26-2007, 12:39 PM
حلوة كتير هالقصيدة خيي
يسلمو على زوئك الحلو
:music:

عبديغوث بن صلاءة
08-27-2007, 08:11 AM
نعم اخي

لباسنا الدين جملنا الله وإياكم به

اسجل اعجابي , ابيات جميله تتسم بالوضوح والمشاعر المتأججه


سلم قائلها

فأسلم عزيزي the dom

الياسمين
08-27-2007, 05:20 PM
أبيات تتحدث عن نفسها ..
انتقاء جميل .. وعذب ..

سلم الكاتب .. والناقل ..,
تحايا الورد ..

the.don
08-28-2007, 08:40 AM
حلوة كتير هالقصيدة خيي
يسلمو على زوئك الحلو
اهلين خيتي
الحلو وجودك هون :)
لكن دخليك فاهمة إشي من الي كتبتوا فوق ؟

the.don
08-28-2007, 08:43 AM
نعم اخي

لباسنا الدين جملنا الله وإياكم به

اسجل اعجابي , ابيات جميله تتسم بالوضوح والمشاعر المتأججه


سلم قائلها

فأسلم عزيزي the don

عزيزي عبد يغوث
الأبيات جميلة وبنفس الوقت تملك شيئ من الصدق
سلمت ياعزيزي :)

the.don
08-28-2007, 08:46 AM
أبيات تتحدث عن نفسها ..
انتقاء جميل .. وعذب ..

سلم الكاتب .. والناقل ..,
تحايا الورد ..
تفاجئت بالأمس أن كاتبة هذه القصيدة هي إمرأة وإسمها شذى وعمرها لايكاد يتعدى الـ 25 :)
أمر جميل فعلاً

حاتمـ الشهري
10-21-2007, 01:26 AM
the.don

حسن إنتقائك يدل

صفاء السريرة لديك

و إن كانت الشاعرة

عمرها لا يتجاوز 25 سنة

فهذا إيذان بولادة شاعرة قوية

إذا ما استمرت على نفسه نهجها

في هذه القصيدة.

شكرا جزيلا.