عبديغوث بن صلاءة
07-19-2007, 05:32 PM
أنا قـلـت لك يا قـلــب مـا للـتـعـب داعي
عــيــوني على كـثـر السهـر ليه تـتـعـبها
تعــيـل و تـميـل و منت للشور مطواعي
و بعــض التجــارب ضايع ٍ من يجـرِّبها
خــذتـك المــودَّه لا بـ غـافـي ولا واعي
هـبــوب المـحـبـه سـاقـتـك فـي هـبـايـبها
سقــاك الغـرام أصناف وألوان وانواعي
وَرَدت العـدود ولا صـفـَـت لك مشاربها
تعـلقـت في من زادك الصـاع بالصاعي
غــدا في حـيـاتــك عاقـبـه مـن عـقـايـبها
تـقــفــّيـت ناس ٍ ردّوا أنصافــك أرباعي
والاجـناب قـد قال المثـل لك : تجـنــَّـبها
تبي من طروش القوم وقـفات و وْداعي
طـروش ٍ تـباعـد سـيـرها ويـش تطـلبها
تحسـب القـلوب صحاح والسرّ ما ذاعي
عـلى نـيـتـك يا للعـجــب مـن عـجـايـبها
إذا ما وسعــك الجـــوّ مـا ياسـعـك قاعي
و لـــو إن بـــلاد الله وســـاع ٍ مـنـاكــبها
وإذا الحظ الاقشر ما شرى لك ولا باعي
فـلا شـك هـذي مصـيـبـةٍ من مصـايـبها
أنا مثــل ربان ٍ في عرض البحر ساعي
درَج بالسـفـيـنـه ياعـسى القــوم تـركـبها
وســط غــبّــةٍ بالعـمـق تسعـمـية ذراعي
غـيـاهـب لجــاج ٍٍ عـاتـي المــوج قــالبها
غـشــاه الغـمـام و بـارق ٍ لــه تـصـدَّاعي
يـزلـزل قـلــوب ٍ راســيــاتٍ نـصـايــبها
زجـيـم الـرعـد مـنه المحـاريـز تـرتاعي
يحــدِّر شـخـاتـيـر المطـر من سـحـايـبها
و راعي السـفـيـنه صاب قـلبه تـمـزَّاعي
مــزابــيـر مــوج ٍ طـمّـتـه في غـيـاهـبها
ولا عــاد ينـفـع بـه مجـاديـف و شراعي
كــفـوف الغـرق قـد مكـَّـنـت به مخـالبها
ألا يا لـطـيـف الــروح يا مهـجـة الداعي
أمـاني ربـَـت في خـاطري و مْــتـلـبّــبها
نجــوم ٍ رعــيت بها وانا الحالم الراعي
و يا خــبْـل قـلــب ٍ تــايـــهٍ في مـراقـبها
أبي قــربكم وأزريت يا حـلـو الاطـباعي
و ضاقــت بي الحــيـله و خابت تجاربها
تـبـرّيــت مـنــّي يـوم سلم الوفــا ضاعي
أفــا .. يا ظـنـون ٍ ما حـسـبـتـك تخـيـِّـبها
كـساك الصدود لباس و حجاب و قـناعي
تـجـاذبــك نــزعــات العــنـاد و تجــاذبها
و خـليـتــني لـقـمـه على نــاب طـمَّــاعي
عَـلـَـكـهـا بـ نـاجــد كـذبـتـه يــوم يكــذبها
نواويـر قـلبك ما احـسب إن يوم تـنلاعي
و تـبـدي الصدود ويخـتـلف طيب مذهبها
ألا يا رَهَــف تــَـرَف تــوقــَّــع توقـــَّـاعي
و حـتـف المنـيـَّـه لا تـجي من سـبـايــبها
ترى الحــب جــرح ٍ مـنـذر ٍ بالتـوجَّـاعي
و بعـض الجـرايـح ما لـقـت من يطـبَّــبها
يروح الحزين و حـسـرته بين الاضلاعي
عــسـى الله يـــرحــم حـالـتــه لا يـعـــذبها
تأكـــد ترى لك في ربـى القــلب مـرباعي
و مـصـيـــاف واللي مـبــعــداتٍ نـقـــرّبها
لـَ ضاقـت بك الدنيا ترى الخــطَّر وْساعي
أنـا لك وقـــــاه و ظـــل من حــــرّ لاهـبها
خـتــام الكـلام بخيـر يا نــور و شـْـعــاعي
تضــيع الحـروف بحضرته قـبـل ما اكتبها
وصلوا على " أحمد " عدّ ما هب ذعذاعي
رســول ٍ هــدى الله بــه عـبــاده و هـــذبها
:
:
:
عــيــوني على كـثـر السهـر ليه تـتـعـبها
تعــيـل و تـميـل و منت للشور مطواعي
و بعــض التجــارب ضايع ٍ من يجـرِّبها
خــذتـك المــودَّه لا بـ غـافـي ولا واعي
هـبــوب المـحـبـه سـاقـتـك فـي هـبـايـبها
سقــاك الغـرام أصناف وألوان وانواعي
وَرَدت العـدود ولا صـفـَـت لك مشاربها
تعـلقـت في من زادك الصـاع بالصاعي
غــدا في حـيـاتــك عاقـبـه مـن عـقـايـبها
تـقــفــّيـت ناس ٍ ردّوا أنصافــك أرباعي
والاجـناب قـد قال المثـل لك : تجـنــَّـبها
تبي من طروش القوم وقـفات و وْداعي
طـروش ٍ تـباعـد سـيـرها ويـش تطـلبها
تحسـب القـلوب صحاح والسرّ ما ذاعي
عـلى نـيـتـك يا للعـجــب مـن عـجـايـبها
إذا ما وسعــك الجـــوّ مـا ياسـعـك قاعي
و لـــو إن بـــلاد الله وســـاع ٍ مـنـاكــبها
وإذا الحظ الاقشر ما شرى لك ولا باعي
فـلا شـك هـذي مصـيـبـةٍ من مصـايـبها
أنا مثــل ربان ٍ في عرض البحر ساعي
درَج بالسـفـيـنـه ياعـسى القــوم تـركـبها
وســط غــبّــةٍ بالعـمـق تسعـمـية ذراعي
غـيـاهـب لجــاج ٍٍ عـاتـي المــوج قــالبها
غـشــاه الغـمـام و بـارق ٍ لــه تـصـدَّاعي
يـزلـزل قـلــوب ٍ راســيــاتٍ نـصـايــبها
زجـيـم الـرعـد مـنه المحـاريـز تـرتاعي
يحــدِّر شـخـاتـيـر المطـر من سـحـايـبها
و راعي السـفـيـنه صاب قـلبه تـمـزَّاعي
مــزابــيـر مــوج ٍ طـمّـتـه في غـيـاهـبها
ولا عــاد ينـفـع بـه مجـاديـف و شراعي
كــفـوف الغـرق قـد مكـَّـنـت به مخـالبها
ألا يا لـطـيـف الــروح يا مهـجـة الداعي
أمـاني ربـَـت في خـاطري و مْــتـلـبّــبها
نجــوم ٍ رعــيت بها وانا الحالم الراعي
و يا خــبْـل قـلــب ٍ تــايـــهٍ في مـراقـبها
أبي قــربكم وأزريت يا حـلـو الاطـباعي
و ضاقــت بي الحــيـله و خابت تجاربها
تـبـرّيــت مـنــّي يـوم سلم الوفــا ضاعي
أفــا .. يا ظـنـون ٍ ما حـسـبـتـك تخـيـِّـبها
كـساك الصدود لباس و حجاب و قـناعي
تـجـاذبــك نــزعــات العــنـاد و تجــاذبها
و خـليـتــني لـقـمـه على نــاب طـمَّــاعي
عَـلـَـكـهـا بـ نـاجــد كـذبـتـه يــوم يكــذبها
نواويـر قـلبك ما احـسب إن يوم تـنلاعي
و تـبـدي الصدود ويخـتـلف طيب مذهبها
ألا يا رَهَــف تــَـرَف تــوقــَّــع توقـــَّـاعي
و حـتـف المنـيـَّـه لا تـجي من سـبـايــبها
ترى الحــب جــرح ٍ مـنـذر ٍ بالتـوجَّـاعي
و بعـض الجـرايـح ما لـقـت من يطـبَّــبها
يروح الحزين و حـسـرته بين الاضلاعي
عــسـى الله يـــرحــم حـالـتــه لا يـعـــذبها
تأكـــد ترى لك في ربـى القــلب مـرباعي
و مـصـيـــاف واللي مـبــعــداتٍ نـقـــرّبها
لـَ ضاقـت بك الدنيا ترى الخــطَّر وْساعي
أنـا لك وقـــــاه و ظـــل من حــــرّ لاهـبها
خـتــام الكـلام بخيـر يا نــور و شـْـعــاعي
تضــيع الحـروف بحضرته قـبـل ما اكتبها
وصلوا على " أحمد " عدّ ما هب ذعذاعي
رســول ٍ هــدى الله بــه عـبــاده و هـــذبها
:
:
: