نجااح
03-25-2007, 11:27 AM
محمد العباس يصدر «شعرية الحدث النثري»
حسين الجفال (الدمام)
صدر حديثا عن دار الانتشار العربي كتاب جديد بعنوان (شعرية الحدث النثري) للناقد المعروف محمد العباس الذي اتصف بجرأة غير معهودة في كتاباته ولامس العديد من الاشكاليات المسكوت عنها في حقلي الشعر والسرد، عبر تجربة متصلة الحماس رسخت شخصية العباس في حقل النقد الجاد. وكان العباس قد اصدر من قبل العديد من المؤلفات ومن ابرزها: «حداثة مؤجلة» و «قصيدتنا النثرية.. قراءات لوعي اللحظة الشعرية» و «سادنات القمر» واخيرا «ضد الذاكرة.. شعرية قصيدة النثر».. ومن مقدمة الكتاب نقتطف: (الحداثة اغواء، فتنة قيل إن الشعر قاطرتها عربيا، ولكن نظرة فاحصة لما آل اليه النثر كحدث شعري، وفي تماسه بمستوجبات الحداثة بالتحديد، يشي بتوبات واستتابات متلاحقة، تتبدى في لبوسات مراوغة، اي كمراجعات وانتباهات تبدي غيرتها على القيمة الشعرية، ولكنها في واقع الامر ليست سوى تراجعات محسوبة خارج الهاجس الشعري، مقابل انفلاتات نصية، وتطرف جماهيري واسع، مفتون بنثرية الحياة،، والرغبة في شعرنة هذا الحدث النثري، دون قدرة غالبا على اعادة تأوينه في المدار الشعري، او ترميم خطايا الآباء، فيما يبدو انفصالا جيليا باترا، ليس بين وعيين وحسب، بل بين انفعالين، وعليه صارت القيمة الشعرية موضع تناهب، فيما اصبح التكاذب الحداثي هو لغة التواصل، فلا مدعي قصيدة النثر الذين بشروا بها كخيار انقلابي تخلوا عن ياقاتهم، ولا مجانينها الذين صدقوا شعارات أولئك لبسوا قمصانهم بالمقلوب.
عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070325/Con2007032597829.htm)
حسين الجفال (الدمام)
صدر حديثا عن دار الانتشار العربي كتاب جديد بعنوان (شعرية الحدث النثري) للناقد المعروف محمد العباس الذي اتصف بجرأة غير معهودة في كتاباته ولامس العديد من الاشكاليات المسكوت عنها في حقلي الشعر والسرد، عبر تجربة متصلة الحماس رسخت شخصية العباس في حقل النقد الجاد. وكان العباس قد اصدر من قبل العديد من المؤلفات ومن ابرزها: «حداثة مؤجلة» و «قصيدتنا النثرية.. قراءات لوعي اللحظة الشعرية» و «سادنات القمر» واخيرا «ضد الذاكرة.. شعرية قصيدة النثر».. ومن مقدمة الكتاب نقتطف: (الحداثة اغواء، فتنة قيل إن الشعر قاطرتها عربيا، ولكن نظرة فاحصة لما آل اليه النثر كحدث شعري، وفي تماسه بمستوجبات الحداثة بالتحديد، يشي بتوبات واستتابات متلاحقة، تتبدى في لبوسات مراوغة، اي كمراجعات وانتباهات تبدي غيرتها على القيمة الشعرية، ولكنها في واقع الامر ليست سوى تراجعات محسوبة خارج الهاجس الشعري، مقابل انفلاتات نصية، وتطرف جماهيري واسع، مفتون بنثرية الحياة،، والرغبة في شعرنة هذا الحدث النثري، دون قدرة غالبا على اعادة تأوينه في المدار الشعري، او ترميم خطايا الآباء، فيما يبدو انفصالا جيليا باترا، ليس بين وعيين وحسب، بل بين انفعالين، وعليه صارت القيمة الشعرية موضع تناهب، فيما اصبح التكاذب الحداثي هو لغة التواصل، فلا مدعي قصيدة النثر الذين بشروا بها كخيار انقلابي تخلوا عن ياقاتهم، ولا مجانينها الذين صدقوا شعارات أولئك لبسوا قمصانهم بالمقلوب.
عكاظ (http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070325/Con2007032597829.htm)