Venus
06-28-2007, 04:39 PM
وائعد لاعبني, المزّة طازة,, والكيف عاجبني.!
يسير بخطوات ثقيلة, وكأنه لايعرف إلى أين سيذهب! عيناه لاتستقران على هدف. الأرض وكأنها تتحرك من تحته و تميل به, يحس بعدم إرتياح بسبب مثانتة الممتلئة, . دماغه تحاول طرد الكلمات والأصوات من حوله. لايستطيع الإستيعاب. يدخل إلى الحمّام, وهو يسترجع اللحظات اللتي مرّت قبل قليل.
جميلة تلك المرأة, ولكنها ليست صغيرة, أحبّ الصغيرات خبرتهن القليلة لاتحرجني بعد زجاجة ونصف أو زجاجتان.! وذلك الرجل الذي أتي بصحبة صديقي, لاأذكر إسمه.! سمجٌ جداً, وممل, بل أحمق.! جاء لينكر علينا فعلنا.! هاه.! سنرى ماذا سيقول بعد كأسه الثالث.! ولكن بصحبة أي من الأصدقاء قد أتي.؟ حتى يكون حسابنا معه عسيرُ غداً.
يفكر, يستغرب, إنه لايسمع صوتاً للماء في المرحاض.! آه هاه.! لم أفعل شئ بعد.! سحّاب البنطال عالق.! إختراع ممل و مضجر في لحظات حرجة كهذه.! هاااه.! ليس ببنطالي سحّاب, إنه بأزرار.!!
ثم بدأ الإحساس بالراحة يتسرب إليه مع طربه لصوت إختلاط ذلك السائل الذهبي بماء المرحاض. و مع ذلك الإرتياح كانت أفكار غير مريحة تتسرب إلى رأسه.! مسؤولتي في العمل, كم هو قبيح أن تكون مسؤولتك في العمل إمرأة.! تضطرب أيامك مع إضطراب هرموناتها.! والمصيبة الأكبر أن أغلبهن تكون لديهن سكرتيرات غير جميلات.! فلا يوجد أي عامل مشجع للذهاب إلى مكتبها.! ومع آخر نقطة,, تذكّر أن غداً هو أول يوم في الإجازة الإسبوعية.! فإبتسم وهو يشبك أزرار البنطال.
عندما خرج من كابينة المرحاض, إصطدم بوجه مألوف,لثلاثيني وسيم برغم العينان الحمراوان المنتفختان, والشارب واللحية الخفيفان يزيدان من وسامته.! أراد أن يحييه إقترب منه وإذا به يقترب هو الآخر, يعرفني.! هاااه.! إنه أنا.! لم أكن أعرف أنني بهذه الوسامة.! جيّد, ولكن الكرش.! لابد أنها الفودكا اللعينة.! يجب أن أقلل من شربها مع الصودا أو الليمونادة.
فتح باب الحمّام, فوقعت عيناه على فتاة لم يمهلها عدم تعودها على المشروب الكحولّي للوصول للحمّام, فجثت على ركبتها مستندة بكتفها الأيمن للحائط وهي تتقيئا, والنادل ممسك بيدها اليسرى ليساعدها على النهوض, وهو ينادي أحد عمال النظافة في البار, فقفز إلى ذهنه كيف كان في ذلك اليوم الذي سَكَر فيه لأول مرة.. لاأسكر بسهولة الآن.! همس لنفسه بفخر.
دار بعيناه في جميع زوايا البار بحثاً عن طاولته وأصدقائه, ووجدّهم تحت غيمة من دخان كثيف ينبعث من أفواههم, وضحكات وقهقهات ترتفع لتصل إلى السقف. إتجه لهم بذات الخطوات الثقيلة, الغير متوازنة, وفي رأسه قرار بأن يودعهم ليذهب إلى بيته وينام, ولكنه توقف أمام النادلة الحسناء, و عيناه تكادان أن تبتلعانها, وبلسان أثقل من خطواته وإبتسامة بلهاء قال لها: واحد فودكا مع ليمون على تلك الطاولة ياحلوة....!!
يسير بخطوات ثقيلة, وكأنه لايعرف إلى أين سيذهب! عيناه لاتستقران على هدف. الأرض وكأنها تتحرك من تحته و تميل به, يحس بعدم إرتياح بسبب مثانتة الممتلئة, . دماغه تحاول طرد الكلمات والأصوات من حوله. لايستطيع الإستيعاب. يدخل إلى الحمّام, وهو يسترجع اللحظات اللتي مرّت قبل قليل.
جميلة تلك المرأة, ولكنها ليست صغيرة, أحبّ الصغيرات خبرتهن القليلة لاتحرجني بعد زجاجة ونصف أو زجاجتان.! وذلك الرجل الذي أتي بصحبة صديقي, لاأذكر إسمه.! سمجٌ جداً, وممل, بل أحمق.! جاء لينكر علينا فعلنا.! هاه.! سنرى ماذا سيقول بعد كأسه الثالث.! ولكن بصحبة أي من الأصدقاء قد أتي.؟ حتى يكون حسابنا معه عسيرُ غداً.
يفكر, يستغرب, إنه لايسمع صوتاً للماء في المرحاض.! آه هاه.! لم أفعل شئ بعد.! سحّاب البنطال عالق.! إختراع ممل و مضجر في لحظات حرجة كهذه.! هاااه.! ليس ببنطالي سحّاب, إنه بأزرار.!!
ثم بدأ الإحساس بالراحة يتسرب إليه مع طربه لصوت إختلاط ذلك السائل الذهبي بماء المرحاض. و مع ذلك الإرتياح كانت أفكار غير مريحة تتسرب إلى رأسه.! مسؤولتي في العمل, كم هو قبيح أن تكون مسؤولتك في العمل إمرأة.! تضطرب أيامك مع إضطراب هرموناتها.! والمصيبة الأكبر أن أغلبهن تكون لديهن سكرتيرات غير جميلات.! فلا يوجد أي عامل مشجع للذهاب إلى مكتبها.! ومع آخر نقطة,, تذكّر أن غداً هو أول يوم في الإجازة الإسبوعية.! فإبتسم وهو يشبك أزرار البنطال.
عندما خرج من كابينة المرحاض, إصطدم بوجه مألوف,لثلاثيني وسيم برغم العينان الحمراوان المنتفختان, والشارب واللحية الخفيفان يزيدان من وسامته.! أراد أن يحييه إقترب منه وإذا به يقترب هو الآخر, يعرفني.! هاااه.! إنه أنا.! لم أكن أعرف أنني بهذه الوسامة.! جيّد, ولكن الكرش.! لابد أنها الفودكا اللعينة.! يجب أن أقلل من شربها مع الصودا أو الليمونادة.
فتح باب الحمّام, فوقعت عيناه على فتاة لم يمهلها عدم تعودها على المشروب الكحولّي للوصول للحمّام, فجثت على ركبتها مستندة بكتفها الأيمن للحائط وهي تتقيئا, والنادل ممسك بيدها اليسرى ليساعدها على النهوض, وهو ينادي أحد عمال النظافة في البار, فقفز إلى ذهنه كيف كان في ذلك اليوم الذي سَكَر فيه لأول مرة.. لاأسكر بسهولة الآن.! همس لنفسه بفخر.
دار بعيناه في جميع زوايا البار بحثاً عن طاولته وأصدقائه, ووجدّهم تحت غيمة من دخان كثيف ينبعث من أفواههم, وضحكات وقهقهات ترتفع لتصل إلى السقف. إتجه لهم بذات الخطوات الثقيلة, الغير متوازنة, وفي رأسه قرار بأن يودعهم ليذهب إلى بيته وينام, ولكنه توقف أمام النادلة الحسناء, و عيناه تكادان أن تبتلعانها, وبلسان أثقل من خطواته وإبتسامة بلهاء قال لها: واحد فودكا مع ليمون على تلك الطاولة ياحلوة....!!