ناقد غير فني
03-24-2007, 06:08 PM
(هذا المقال الذي حذف من جميع منتديات بنو ليبرال ، )
هكذا وبكل بساطة عندما يشتم أحد زميله يقول له أنت مثل المومس تعبيراً عن عدم الوفاء لصاحبه لأن المومس في نظرنا نحن الرجال العرب عديمة الوفاء والاخلاص لأنها تسمح للكل أن يطعن بشرفها ، لا يهمها الداخل ولا الخارج.
يهاجمها الرجال لأنها عار على المجتمع، ويلاحقها الأهالي لأنها جلبت الفضيحة لهم وتطاردها شرطة الآداب لأنها تخل بالآداب العامة ويستغلها الوسطاء الذين يجلبون الزبائن لها وأخيراً فهي تحت رحمة الفتوات الذين مقابل حمايتهم لها يريدون أن ينالوا من الحب جانب، ولكن حب الفلوس وهي الدافع الأساسي لكل ذلك.
كل هؤلاء السابق ذكرهم يطاردونها وفي المقابل يبحث عنها الكثيرون ويسافرون من أجلها من بلد الى بلد ويدفعون الرشاوي مقابل قضاء ليلة واحدة معها وهم مقابل ذلك لا مانع لديهم من الزواج المؤقت لحماية انفسهم من القال والقيل خصوصاً إذا كانوا من الشخصيات المعروفة والمشهورة.
يغدقون عليها الاموال ويشتمونها
يغدقون عليها الأموال، والهدايا وعندما يفرغون منها يقذفونها بالشتائم ويعيرونها بمهنتها "مومس" وهؤلاء الرجال هم أنفسهم الذين يطاردونها فهم يطاردونها أثناء عملهم الرسمي ويبحثون عنها بعد الدوام، يهاجمونها في بلدانهم ويبحثون عنها في بلد مجاور يقتلونها إذا كانت قريبتهم ويحاولون إسقاط ابنة الجيران .
إنها فقط مومس ولا عجب ولكن ليس لأنها تسمح للداخل أياً كان بطعن شرفها ، مقابل دولاراتهم بل لأن الرجال أرادوها أن تكون كذلك، أرادوها أن تصبح شخصاً يرتكبون الأفعال المسيئة معها ، دون أن يترتب عليهم أية مسؤولية دينية أو ضميرية أو أخلاقية.
هي مومس وهم الرجال أحرار غير مرتكبي رذيلة وأوفياء جداً لذلك تراهم مستعدون لخيانة زوجاتهم وحتى اصدقائهم. هي مومس فقط لأنها امرأة مع أنها في الغالب تمارس مهنتها مقابل الفلوس وفي الغالبية الساحقة من الحالات ولا اقول كلها بسبب الفقر المنتشر في العالم العربي . تمارس الرذيلة لأنها تريد أن تعيش مع أولادها كما يعيش الرجال العرب الذين تخلوا عنها كزوجة ويغدقون عليها أموالهم بعد ان تمارس الرذيلة وغير مستعدين أن يغدقوا هذه الأموال لو أرادت أن تظل شريفة (هذا إذا اعتبرنا الشرف فقط الرذيلة الجنسية).
إنها مومس رغم الجوع الذي دفعها لذلك أما نحن الرجال العرب فلا جناح علينا لا بل نتباهى أمام مجالسنا بعدد النساء اللواتي مارسنا "الرذيلة" معهن فهذا يقول أنا فعلت كذا وكذا وذلك يصف لنا جمال المرأة التي ضاجعها وكم دفع لها وثالث يتحدث عن التي خانت زوجها معه . . . كل هذا يجري باعتزاز بالرجولة، والأمانة والشرف (طز بهيك شرف ).
إنها مومس فعلاً لأنها مارست الجنس مع الرجال السيئين، مع الرجال الخونة، مع الرجال مصدر الفساد. . فالرحمة أيها الرجال ، الرحمة . . .
إذا كانوا يبتغون الرذيلة ، فنحن الدعارة نفسها
منقول
هكذا وبكل بساطة عندما يشتم أحد زميله يقول له أنت مثل المومس تعبيراً عن عدم الوفاء لصاحبه لأن المومس في نظرنا نحن الرجال العرب عديمة الوفاء والاخلاص لأنها تسمح للكل أن يطعن بشرفها ، لا يهمها الداخل ولا الخارج.
يهاجمها الرجال لأنها عار على المجتمع، ويلاحقها الأهالي لأنها جلبت الفضيحة لهم وتطاردها شرطة الآداب لأنها تخل بالآداب العامة ويستغلها الوسطاء الذين يجلبون الزبائن لها وأخيراً فهي تحت رحمة الفتوات الذين مقابل حمايتهم لها يريدون أن ينالوا من الحب جانب، ولكن حب الفلوس وهي الدافع الأساسي لكل ذلك.
كل هؤلاء السابق ذكرهم يطاردونها وفي المقابل يبحث عنها الكثيرون ويسافرون من أجلها من بلد الى بلد ويدفعون الرشاوي مقابل قضاء ليلة واحدة معها وهم مقابل ذلك لا مانع لديهم من الزواج المؤقت لحماية انفسهم من القال والقيل خصوصاً إذا كانوا من الشخصيات المعروفة والمشهورة.
يغدقون عليها الاموال ويشتمونها
يغدقون عليها الأموال، والهدايا وعندما يفرغون منها يقذفونها بالشتائم ويعيرونها بمهنتها "مومس" وهؤلاء الرجال هم أنفسهم الذين يطاردونها فهم يطاردونها أثناء عملهم الرسمي ويبحثون عنها بعد الدوام، يهاجمونها في بلدانهم ويبحثون عنها في بلد مجاور يقتلونها إذا كانت قريبتهم ويحاولون إسقاط ابنة الجيران .
إنها فقط مومس ولا عجب ولكن ليس لأنها تسمح للداخل أياً كان بطعن شرفها ، مقابل دولاراتهم بل لأن الرجال أرادوها أن تكون كذلك، أرادوها أن تصبح شخصاً يرتكبون الأفعال المسيئة معها ، دون أن يترتب عليهم أية مسؤولية دينية أو ضميرية أو أخلاقية.
هي مومس وهم الرجال أحرار غير مرتكبي رذيلة وأوفياء جداً لذلك تراهم مستعدون لخيانة زوجاتهم وحتى اصدقائهم. هي مومس فقط لأنها امرأة مع أنها في الغالب تمارس مهنتها مقابل الفلوس وفي الغالبية الساحقة من الحالات ولا اقول كلها بسبب الفقر المنتشر في العالم العربي . تمارس الرذيلة لأنها تريد أن تعيش مع أولادها كما يعيش الرجال العرب الذين تخلوا عنها كزوجة ويغدقون عليها أموالهم بعد ان تمارس الرذيلة وغير مستعدين أن يغدقوا هذه الأموال لو أرادت أن تظل شريفة (هذا إذا اعتبرنا الشرف فقط الرذيلة الجنسية).
إنها مومس رغم الجوع الذي دفعها لذلك أما نحن الرجال العرب فلا جناح علينا لا بل نتباهى أمام مجالسنا بعدد النساء اللواتي مارسنا "الرذيلة" معهن فهذا يقول أنا فعلت كذا وكذا وذلك يصف لنا جمال المرأة التي ضاجعها وكم دفع لها وثالث يتحدث عن التي خانت زوجها معه . . . كل هذا يجري باعتزاز بالرجولة، والأمانة والشرف (طز بهيك شرف ).
إنها مومس فعلاً لأنها مارست الجنس مع الرجال السيئين، مع الرجال الخونة، مع الرجال مصدر الفساد. . فالرحمة أيها الرجال ، الرحمة . . .
إذا كانوا يبتغون الرذيلة ، فنحن الدعارة نفسها
منقول