خالد
06-14-2007, 10:53 AM
.
المانشيتات الرئيسية العالقة بذاكرتي من أخبار الأمس :
"ألسنة النيران تندلع مجددا في الثوب العراقي على إثر المسلسل القديم/الجديد [ تفجير دور العبادة] ".
"تجدد الإقتتال الفلسطيني الفلسطيني و حملات خطف بين الإخوة الأعداء, وأنباء عن تصفيات وتصفيات مضادة".
أخيراً - وليس آخراً
" تصاعد الأدخنة المنبعثة من الجثث وارتفاع عدد المنضمّين إلى "قائمة" المغيّبين السياسيين في لبنان".
...
حكماً هذه هي التبعات الطبيعية للسياسات العربية منذ سبتمر أيلول 2001 , فهي منذ ذلك الحين إمّا أنها تعيش حالة انكفاء على داخلها لترتيب و"ترقيع" ما أمكن من ترتيب و"ترقيع" :ag: حتى لا تقتلعها الريح الغربية العاتية عقب "الغزوة المباركة" اياها, ويتم "تعميدها" من جديد , أو أنك تجدها في أحسن الأحوال متخبطة في تحركاتها , فهي تقدّم "رجلا" وتؤخر "أربع" , وفي مرّات عدة نراها منشغلة "بتفصيخ" سراويل بعضها بعضاً أمام العالمين:biggrin1: , في تنافس صبيانيّ مفضوح بين ممن يفترض أنهم "صناع" القرار في بلاد العرب أوطاني وطبعاً أمحق من قرارات "مصنوعة" !
قلت"سياسات" عربية , ولم أقل "سياسة" وأعتقد هالشي مفهوم وخالصين منه.
بهالخصوص دائماً ما أتخيل هال "غضبة" الشمشونية الأخيرة في "قمة الرياض" , ومايسمّى "بإرهاصات" الصحوة السياسية العربية, أتخيلها كالسيل العرم , يتجمّع من كل صوب , ويسير مندفعاً و بالعاً في طريقه كل الأشياء, ثم مايلبث أن يتفرّق إمّا إلى الأصقاع , أو إلى البحر تاركاً خلفه النكبات تلو النكبات , وشعوباً , هي على موعدها المتجدد مع لعق جراحها و إحصاء خسائرها !
سبحان من جمعهم على نقطة إلتقاء واحدة فقط* , تكاد لا تراهم يلتقون على شيء كإلتقائهم عليها..
إنها نفس النقطة التي تلتقي فيها مطرقة الأطماع "الفارسية" , بالسندان الغربي "الأممي" الغير آبهٍ أصلاً بأمن شرق أوسط
"يخصنا نحن" , بقدر ماهو آبه ٌبأمن شرق أوسط "يخصّه هو" (وهنا لا أقصد "التشريع الدولي" برغم تحفظي وتحفظ الكثير عليه) .
...
إيش؟!
...
* الحلو اللي هنا يقولي : صحح معلوماتك : "نقطتين إلتقاء" مب نقطة وحده بس:drunk:
.
المانشيتات الرئيسية العالقة بذاكرتي من أخبار الأمس :
"ألسنة النيران تندلع مجددا في الثوب العراقي على إثر المسلسل القديم/الجديد [ تفجير دور العبادة] ".
"تجدد الإقتتال الفلسطيني الفلسطيني و حملات خطف بين الإخوة الأعداء, وأنباء عن تصفيات وتصفيات مضادة".
أخيراً - وليس آخراً
" تصاعد الأدخنة المنبعثة من الجثث وارتفاع عدد المنضمّين إلى "قائمة" المغيّبين السياسيين في لبنان".
...
حكماً هذه هي التبعات الطبيعية للسياسات العربية منذ سبتمر أيلول 2001 , فهي منذ ذلك الحين إمّا أنها تعيش حالة انكفاء على داخلها لترتيب و"ترقيع" ما أمكن من ترتيب و"ترقيع" :ag: حتى لا تقتلعها الريح الغربية العاتية عقب "الغزوة المباركة" اياها, ويتم "تعميدها" من جديد , أو أنك تجدها في أحسن الأحوال متخبطة في تحركاتها , فهي تقدّم "رجلا" وتؤخر "أربع" , وفي مرّات عدة نراها منشغلة "بتفصيخ" سراويل بعضها بعضاً أمام العالمين:biggrin1: , في تنافس صبيانيّ مفضوح بين ممن يفترض أنهم "صناع" القرار في بلاد العرب أوطاني وطبعاً أمحق من قرارات "مصنوعة" !
قلت"سياسات" عربية , ولم أقل "سياسة" وأعتقد هالشي مفهوم وخالصين منه.
بهالخصوص دائماً ما أتخيل هال "غضبة" الشمشونية الأخيرة في "قمة الرياض" , ومايسمّى "بإرهاصات" الصحوة السياسية العربية, أتخيلها كالسيل العرم , يتجمّع من كل صوب , ويسير مندفعاً و بالعاً في طريقه كل الأشياء, ثم مايلبث أن يتفرّق إمّا إلى الأصقاع , أو إلى البحر تاركاً خلفه النكبات تلو النكبات , وشعوباً , هي على موعدها المتجدد مع لعق جراحها و إحصاء خسائرها !
سبحان من جمعهم على نقطة إلتقاء واحدة فقط* , تكاد لا تراهم يلتقون على شيء كإلتقائهم عليها..
إنها نفس النقطة التي تلتقي فيها مطرقة الأطماع "الفارسية" , بالسندان الغربي "الأممي" الغير آبهٍ أصلاً بأمن شرق أوسط
"يخصنا نحن" , بقدر ماهو آبه ٌبأمن شرق أوسط "يخصّه هو" (وهنا لا أقصد "التشريع الدولي" برغم تحفظي وتحفظ الكثير عليه) .
...
إيش؟!
...
* الحلو اللي هنا يقولي : صحح معلوماتك : "نقطتين إلتقاء" مب نقطة وحده بس:drunk:
.