روح عبدالعزيز
06-13-2007, 06:01 PM
رغبت في هذا الموضوع أن ألقي الضوء على أعظم شركة عامله الآن
بداية ً معلومات عامه عنها .
" معلومات الشركة Google "
---------------------
لمحة عن الشركة
----------------------
تتمثل مهمة Google في تنظيم المعلومات الدولية وتسهيل الوصول إليها والإفادة منها عالميًا.
وكخطوة أولى لإنجاز هذه المهمة؛ قاما مؤسِسا Google لاري بيدج وسيرجي برين بتطوير أسلوب جديد للبحث على الإنترنت، وكان مَنشأ هذا الأسلوب هو إحدى قاعات جامعة ستانفورد، ثم انتشر بسرعة بين الباحثين عن المعلومات حول العالم. وGoogle الآن معروفة على نطاق واسع بأنها صاحبة أكبر محرك بحث على مستوى العالم والذي يوفر خدمة مجانية سهلة الاستخدام ويعطيك عادة النتائج ذات العلاقة في جزء من الثانية.
وبزيارتك لموقع www.google.com أو واحدًا من نطاقات Google العديدة الأخرى؛ تستطيع العثور على المعلومات بلغات مختلفة، والاطلاع على أسعار الأسهم، والخرائط، وعناوين الأخبار، والبحث في قوائم أدلة الهاتف لكل مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية، والبحث عن ملايين من الصور ومطالعة أكبر أرشيف رسائل في العالم: أرشيف Usenet الذي يحتوي على أكثر من بليون من النشرات التي يرجع تاريخها إلى سنة 1981.
كما نقوم بتوفير طرق للوصول إلى كل هذه المعلومات دون القيام برحلة خاصة إلى الصفحة الرئيسية لـ Google. The وبواسطة شريط أدوات Google تستطيع إجراء بحث من خلال Google من أي مكان على الويب، بينما يقوم برنامج Google Deskbar (beta) بوضع صندوق بحث Google في شريط المهام في نظام Windows حتى يمكنك إجراء البحث من أي تطبيق تستخدمه دون فتح برنامج متصفح. وفي الأوقات التي تكون فيها بعيدًا عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك؛ يمكنك استخدام Google من خلال عدد من الأجهزة اللاسلكية يشمل الهواتف من نوعي WAP وi-mode.
إن الإفادة من Google وسهولة استخدامها قد جعلاها واحدة من أفضل العلامات التجارية المعروفة في العالم بشهادة أغلبية ساحقة من المستخدمين الراضين عنها. ومن الناحية التجارية؛ تحقق Google الإيرادات عن طريق توفير الفرصة للمعلِنين لتقديم إعلانات على الإنترنت بتكلفة ذات عائد وبالقدر المعقول، وتكون هذه الإعلانات ذات علاقة بالمعلومات المعروضة في أي صفحة معينة. وهذه الطريقة تجعل الإعلانات مفيدة لك فضلاً عن المعلِن الذي يقدمها. ونحن نعتقد أنه يجب إخبارك عند قيام شخص ما بدفع تكاليف معينة ليضع بين يديك رسالة معينة؛ ولذا فنحن نُمِّيز دائمًا بين الإعلانات وبين نتائج البحث أو أي محتوى آخر في الصفحة. ونحن لا نبيع أماكن في نتائج البحث نفسها، ولا نسمح لأحد أن يشتري تصنيفًا أعلى هناك.
إن الآلاف من المعلِنين يستخدمون برنامجنا Google AdWords للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم على الويب بالإعلانات المستهدفة، ونحن نعتقد أن هذا البرنامج هو الأفضل من نوعه في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك؛ يستفيد الآلاف من مديري مواقع الويب من برنامجنا Google AdSense في تقديم الإعلانات ذات العلاقة بمحتويات مواقعهم؛ وبالتالي يُحسِّنون من قدراتهم على تحقيق الإيرادات وتعزيز تجربة مستخدميهم.
ولمعرفة المزيد عن Google؛ انقر فوق الوصلة الموجودة إلى جانب الصفحة للوصول إلى أهم منطقة بالنسبة لك. أو اكتب ما تريد العثور عليه في صندوق البحث؛ ثم انقر فوق زر الإدخال بجهاز الكمبيوتر. وبمجرد فعل ذلك؛ ستكون في طريقك إلى معرفة سبب قول الناس: "إن Google أشبه ما تكون بجهاز رد آلي على الويب."
--------------------------------------------------------------------------
بالأرقام
-------------------------------------------------------------------------
إن Google هي أكبر محرك بحث في العالم، ومن خلال شراكاتها مع America Online وNetscape تجيب على قدر كبير من استفسارات البحث تفوق به غيرها من الخدمات على الإنترنت.
أنواع الملفات التي يتم البحث عنها تشمل:
HyperText Markup Language (html)
Adobe Portable Document Format (pdf)
Adobe Post****** (ps)
Lotus 1-2-3 (wk1, wk2, wk3, wk4, wk5, wki, wks, wku)
Lotus WordPro (lwp)
MacWrite (mw)
Microsoft Excel (xls)
Microsoft PowerPoint (ppt)
Microsoft Word (doc)
Microsoft Works (wks, wps, wdb)
Microsoft Write (wri)
Rich Text Format (rtf)
Shockwave Flash (swf)
Text (ans, txt)
رسائل Usenet 1 بليون
--------------------------------------------------------------------------
المستخدمون
-------------------------------------------------------------------------
إن موقع Google.com هو أحد أشهر خمسة مواقع على الإنترنت، ويستخدمه الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.
Google هو محرك البحث رقم 1 في الأرجنتين وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وكندا و الدنمارك وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا والمكسيك و أسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. (Nielsen//NetRatings 6/05، بناءً على العدد الإجمالي للزوار المتفردين)
المستخدمون المتفردون العالميون في الشهر: 380 مليون (Nielsen/NetRatings 8/05)
112 نطاق دولي
الجمهور العالمي: أكثر من 50 % من الزيارات لموقع Google.com تأتي من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
--------------------------------------------------------------------------
الإدارة
--------------------------------------------------------------------------
تضم هيئة إدارة Google بعضًا من أكثر رجال التقنية والأعمال خبرة واحترافًا في "وادي السيليكون" وفي العالم.
عدد الموظفين: 5680 موظف بالوقت الكامل ابتداءً من 31 ديسمبر 2005؛ كثير منهم فنيون ومهندسون
--------------------------------------------------------------------------
مجموعة الإدارة التنفيذية
--------------------------------------------------------------------------
د. إيريك سكميدت؛ رئيس اللجنة التنفيذية وكبير الإداريين التنفيذيين
لاري بيدج؛ المؤسس المشارك ورئيس الإنتاج
سيرجي برين؛ المؤسس المشارك ورئيس التقنية
شونا براون؛ نائب أول الرئيس لشؤون العمليات التجارية
دابليو أم كوجران؛ نائب الرئيس للشؤون الهندسية
دافيد سي دراموند؛ نائب أول الرئيس لشؤون تنمية الشركة
آلن أوستيس؛ نائب أول الرئيس للشؤون الهندسية والأبحاث
أُورس هولزل؛ نائب أول الرئيس لشؤون العمليات وزميل Google
جيف هوبر؛ نائب الرئيس للشؤون الهندسية
أوميد كوردستاني؛ نائب أول الرئيس لشؤون المبيعات الدولية والتنمية التجارية
جورج ريس؛ نائب أول الرئيس وكبير الإداريين الماليين
جوناثان روزنبرج؛ نائب أول الرئيس لشؤون إدارة المنتَج
إليوت سكرادج؛ نائب أول الرئيس لشؤون الاتصالات الدولية والشؤون العامة
--------------------------------------------------------------------------
مجموعة إدارة Google
--------------------------------------------------------------------------
تيم أرمسترونج؛ نائب الرئيس لشؤون مبيعات الإعلانات
نيكش أرورا؛ نائب الرئيس لشؤون العمليات الأوربية
سوكهندر سينغ كاسيدي؛ نائب الرئيس لشؤون عمليات أسيا الهادي وأمريكا اللاتينية
فينتون جي سيرف؛ نائب الرئيس وكبير مبشري الإنترنت
سالار كمنجار؛ نائب الرئيس لشؤون إدارة المنتَج
ماريسا ماير؛ نائب الرئيس لشؤون منتجات البحث وتجربة المستخدم
نوريو موراكامي؛ نائب الرئيس ومدير عام مكتب Google في اليابان
مريم ريفيرا؛ نائب الرئيس ووكيل المجلس العام
شيرلي ساندبرج؛ نائب الرئيس لشؤون المبيعات والعمليات الدولية على الإنترنت
سوزان ووجكيكي؛ نائب الرئيس لشؤون إدارة المنتَج
--------------------------------------------------------------------------
مجلس الإدارة
-------------------------------------------------------------------------
د. إيريك سكميدت؛ Google Inc.
سيرجي برين؛ Google Inc.
لاري بيدج؛ Google Inc.
جون دوير؛ Kleiner Perkins Caufield & Byers
مايكل موريتس؛ Sequoia Capital
رام شريرام؛ Sherpalo
جون هينيسي؛ جامعة ستانفورد
آرثر ليفنسون؛ Genentech
باول أوتيليني؛ Intel
شيرلي أم تيلجمان؛ جامعة برينستون
آن مازر
--------------------------------------------------------------------------
المكان
--------------------------------------------------------------------------
المقر الرئيسي لـ Google والكائن في ماونتن فيو، كاليفورنيا هو المركز الرئيسي الدولي لمؤسسة Google علمًا بأنه يوجد مكاتب مبيعات وهندسة للمؤسسة في جميع أنحاء العالم.
المركز الرئيسي لـ Google:
1600 Amphitheatre Parkway
Mountain View, CA 94043
هاتف: +1.650.253.0000
فاكس: +1.650.253.0001
www.google.com
--------------------------------------------------------------------------
ما معنى كلمة Google؟
--------------------------------------------------------------------------
كلمة "Googol" هي مصطلح رياضي يعني 1 متبوعًا بمائة (100) صفر. وقد وضع هذا المصطلح العالم ميلتون سيروتا؛ ابن أخت عالم الرياضيات الأمريكي إدوارد كاسنر، وانتشر هذا المصطلح في كتاب "Mathematics and the Imagination" (الرياضيات والخيال) الذي ألَّفه كاسنر وجيمس نيومان. واختيار Google لهذا المصطلح يعكس المهمة التي تقوم بها الشركة؛ وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المتاحة على الويب.
ومن بريدي أحضرت لكم هذا المقال عن الشركة :
في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاهامؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظامالعالمي الجديد وخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليمالعالم، وكان مما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو فيالحقيقة قد تعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهيشركة «غوغل» اُُهٌم
حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة ما بعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسيةالحقيقية في الأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكنصعبة الإنتاج
فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق على منافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محركغوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالميةالأخرى. وكان السر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخرالتسعينات هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إنصح التعبير ـ مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذالم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غيرموجود على الإنترنت.
عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالمرياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحثعلى الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجيالجامعات الكبرى مثل mit وغيرها من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلفأنواعها، ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها علىمنافسيها، أولت غوغل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراًالدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن» الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلتعلى المركز الأول بلا منازع.
ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنياتتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلفأنواع المأكولات للموظفين «مجاناً» وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهيفي عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذينيتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب منمأكولات.
وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضيةوصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفونبين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاسبالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكويمجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعيبالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية،وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداءللموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً.
وفي غوغل يوليالمسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفينمجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخلحرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين منمنازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوترهالمحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعلالمسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لمتعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل.
وحتى يشعرالموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلىالعمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسيةتجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أوبحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن غوغل تقدممساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقةالبديلة.
وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائفالشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار، وكمبادرةلطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله منالمستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق.
وفي غوغل ليسهناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أنيعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم فيمكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين علىالموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية.
وأجمل ما في غوغل هو تكريمالمتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماًوعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنةقامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح غوغل البحث في ملفاتالكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحتمليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائلالإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير غوغل.
يقول أحدالمسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرةمكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر،وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباءوالمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيهاهي أهم شيء بالنسبة لها.
بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويلقيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغممن ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثمانيسنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشروالفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركةليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار.
في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع ليغوغل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاريغوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروبالخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسيةمحورها الإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخصشهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمتبالتكنولوجيا وأهملت الإنسان
بداية ً معلومات عامه عنها .
" معلومات الشركة Google "
---------------------
لمحة عن الشركة
----------------------
تتمثل مهمة Google في تنظيم المعلومات الدولية وتسهيل الوصول إليها والإفادة منها عالميًا.
وكخطوة أولى لإنجاز هذه المهمة؛ قاما مؤسِسا Google لاري بيدج وسيرجي برين بتطوير أسلوب جديد للبحث على الإنترنت، وكان مَنشأ هذا الأسلوب هو إحدى قاعات جامعة ستانفورد، ثم انتشر بسرعة بين الباحثين عن المعلومات حول العالم. وGoogle الآن معروفة على نطاق واسع بأنها صاحبة أكبر محرك بحث على مستوى العالم والذي يوفر خدمة مجانية سهلة الاستخدام ويعطيك عادة النتائج ذات العلاقة في جزء من الثانية.
وبزيارتك لموقع www.google.com أو واحدًا من نطاقات Google العديدة الأخرى؛ تستطيع العثور على المعلومات بلغات مختلفة، والاطلاع على أسعار الأسهم، والخرائط، وعناوين الأخبار، والبحث في قوائم أدلة الهاتف لكل مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية، والبحث عن ملايين من الصور ومطالعة أكبر أرشيف رسائل في العالم: أرشيف Usenet الذي يحتوي على أكثر من بليون من النشرات التي يرجع تاريخها إلى سنة 1981.
كما نقوم بتوفير طرق للوصول إلى كل هذه المعلومات دون القيام برحلة خاصة إلى الصفحة الرئيسية لـ Google. The وبواسطة شريط أدوات Google تستطيع إجراء بحث من خلال Google من أي مكان على الويب، بينما يقوم برنامج Google Deskbar (beta) بوضع صندوق بحث Google في شريط المهام في نظام Windows حتى يمكنك إجراء البحث من أي تطبيق تستخدمه دون فتح برنامج متصفح. وفي الأوقات التي تكون فيها بعيدًا عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك؛ يمكنك استخدام Google من خلال عدد من الأجهزة اللاسلكية يشمل الهواتف من نوعي WAP وi-mode.
إن الإفادة من Google وسهولة استخدامها قد جعلاها واحدة من أفضل العلامات التجارية المعروفة في العالم بشهادة أغلبية ساحقة من المستخدمين الراضين عنها. ومن الناحية التجارية؛ تحقق Google الإيرادات عن طريق توفير الفرصة للمعلِنين لتقديم إعلانات على الإنترنت بتكلفة ذات عائد وبالقدر المعقول، وتكون هذه الإعلانات ذات علاقة بالمعلومات المعروضة في أي صفحة معينة. وهذه الطريقة تجعل الإعلانات مفيدة لك فضلاً عن المعلِن الذي يقدمها. ونحن نعتقد أنه يجب إخبارك عند قيام شخص ما بدفع تكاليف معينة ليضع بين يديك رسالة معينة؛ ولذا فنحن نُمِّيز دائمًا بين الإعلانات وبين نتائج البحث أو أي محتوى آخر في الصفحة. ونحن لا نبيع أماكن في نتائج البحث نفسها، ولا نسمح لأحد أن يشتري تصنيفًا أعلى هناك.
إن الآلاف من المعلِنين يستخدمون برنامجنا Google AdWords للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم على الويب بالإعلانات المستهدفة، ونحن نعتقد أن هذا البرنامج هو الأفضل من نوعه في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك؛ يستفيد الآلاف من مديري مواقع الويب من برنامجنا Google AdSense في تقديم الإعلانات ذات العلاقة بمحتويات مواقعهم؛ وبالتالي يُحسِّنون من قدراتهم على تحقيق الإيرادات وتعزيز تجربة مستخدميهم.
ولمعرفة المزيد عن Google؛ انقر فوق الوصلة الموجودة إلى جانب الصفحة للوصول إلى أهم منطقة بالنسبة لك. أو اكتب ما تريد العثور عليه في صندوق البحث؛ ثم انقر فوق زر الإدخال بجهاز الكمبيوتر. وبمجرد فعل ذلك؛ ستكون في طريقك إلى معرفة سبب قول الناس: "إن Google أشبه ما تكون بجهاز رد آلي على الويب."
--------------------------------------------------------------------------
بالأرقام
-------------------------------------------------------------------------
إن Google هي أكبر محرك بحث في العالم، ومن خلال شراكاتها مع America Online وNetscape تجيب على قدر كبير من استفسارات البحث تفوق به غيرها من الخدمات على الإنترنت.
أنواع الملفات التي يتم البحث عنها تشمل:
HyperText Markup Language (html)
Adobe Portable Document Format (pdf)
Adobe Post****** (ps)
Lotus 1-2-3 (wk1, wk2, wk3, wk4, wk5, wki, wks, wku)
Lotus WordPro (lwp)
MacWrite (mw)
Microsoft Excel (xls)
Microsoft PowerPoint (ppt)
Microsoft Word (doc)
Microsoft Works (wks, wps, wdb)
Microsoft Write (wri)
Rich Text Format (rtf)
Shockwave Flash (swf)
Text (ans, txt)
رسائل Usenet 1 بليون
--------------------------------------------------------------------------
المستخدمون
-------------------------------------------------------------------------
إن موقع Google.com هو أحد أشهر خمسة مواقع على الإنترنت، ويستخدمه الملايين من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.
Google هو محرك البحث رقم 1 في الأرجنتين وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وكندا و الدنمارك وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا والمكسيك و أسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. (Nielsen//NetRatings 6/05، بناءً على العدد الإجمالي للزوار المتفردين)
المستخدمون المتفردون العالميون في الشهر: 380 مليون (Nielsen/NetRatings 8/05)
112 نطاق دولي
الجمهور العالمي: أكثر من 50 % من الزيارات لموقع Google.com تأتي من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
--------------------------------------------------------------------------
الإدارة
--------------------------------------------------------------------------
تضم هيئة إدارة Google بعضًا من أكثر رجال التقنية والأعمال خبرة واحترافًا في "وادي السيليكون" وفي العالم.
عدد الموظفين: 5680 موظف بالوقت الكامل ابتداءً من 31 ديسمبر 2005؛ كثير منهم فنيون ومهندسون
--------------------------------------------------------------------------
مجموعة الإدارة التنفيذية
--------------------------------------------------------------------------
د. إيريك سكميدت؛ رئيس اللجنة التنفيذية وكبير الإداريين التنفيذيين
لاري بيدج؛ المؤسس المشارك ورئيس الإنتاج
سيرجي برين؛ المؤسس المشارك ورئيس التقنية
شونا براون؛ نائب أول الرئيس لشؤون العمليات التجارية
دابليو أم كوجران؛ نائب الرئيس للشؤون الهندسية
دافيد سي دراموند؛ نائب أول الرئيس لشؤون تنمية الشركة
آلن أوستيس؛ نائب أول الرئيس للشؤون الهندسية والأبحاث
أُورس هولزل؛ نائب أول الرئيس لشؤون العمليات وزميل Google
جيف هوبر؛ نائب الرئيس للشؤون الهندسية
أوميد كوردستاني؛ نائب أول الرئيس لشؤون المبيعات الدولية والتنمية التجارية
جورج ريس؛ نائب أول الرئيس وكبير الإداريين الماليين
جوناثان روزنبرج؛ نائب أول الرئيس لشؤون إدارة المنتَج
إليوت سكرادج؛ نائب أول الرئيس لشؤون الاتصالات الدولية والشؤون العامة
--------------------------------------------------------------------------
مجموعة إدارة Google
--------------------------------------------------------------------------
تيم أرمسترونج؛ نائب الرئيس لشؤون مبيعات الإعلانات
نيكش أرورا؛ نائب الرئيس لشؤون العمليات الأوربية
سوكهندر سينغ كاسيدي؛ نائب الرئيس لشؤون عمليات أسيا الهادي وأمريكا اللاتينية
فينتون جي سيرف؛ نائب الرئيس وكبير مبشري الإنترنت
سالار كمنجار؛ نائب الرئيس لشؤون إدارة المنتَج
ماريسا ماير؛ نائب الرئيس لشؤون منتجات البحث وتجربة المستخدم
نوريو موراكامي؛ نائب الرئيس ومدير عام مكتب Google في اليابان
مريم ريفيرا؛ نائب الرئيس ووكيل المجلس العام
شيرلي ساندبرج؛ نائب الرئيس لشؤون المبيعات والعمليات الدولية على الإنترنت
سوزان ووجكيكي؛ نائب الرئيس لشؤون إدارة المنتَج
--------------------------------------------------------------------------
مجلس الإدارة
-------------------------------------------------------------------------
د. إيريك سكميدت؛ Google Inc.
سيرجي برين؛ Google Inc.
لاري بيدج؛ Google Inc.
جون دوير؛ Kleiner Perkins Caufield & Byers
مايكل موريتس؛ Sequoia Capital
رام شريرام؛ Sherpalo
جون هينيسي؛ جامعة ستانفورد
آرثر ليفنسون؛ Genentech
باول أوتيليني؛ Intel
شيرلي أم تيلجمان؛ جامعة برينستون
آن مازر
--------------------------------------------------------------------------
المكان
--------------------------------------------------------------------------
المقر الرئيسي لـ Google والكائن في ماونتن فيو، كاليفورنيا هو المركز الرئيسي الدولي لمؤسسة Google علمًا بأنه يوجد مكاتب مبيعات وهندسة للمؤسسة في جميع أنحاء العالم.
المركز الرئيسي لـ Google:
1600 Amphitheatre Parkway
Mountain View, CA 94043
هاتف: +1.650.253.0000
فاكس: +1.650.253.0001
www.google.com
--------------------------------------------------------------------------
ما معنى كلمة Google؟
--------------------------------------------------------------------------
كلمة "Googol" هي مصطلح رياضي يعني 1 متبوعًا بمائة (100) صفر. وقد وضع هذا المصطلح العالم ميلتون سيروتا؛ ابن أخت عالم الرياضيات الأمريكي إدوارد كاسنر، وانتشر هذا المصطلح في كتاب "Mathematics and the Imagination" (الرياضيات والخيال) الذي ألَّفه كاسنر وجيمس نيومان. واختيار Google لهذا المصطلح يعكس المهمة التي تقوم بها الشركة؛ وهي تنظيم ذلك الكم الهائل من المعلومات المتاحة على الويب.
ومن بريدي أحضرت لكم هذا المقال عن الشركة :
في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاهامؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظامالعالمي الجديد وخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليمالعالم، وكان مما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو فيالحقيقة قد تعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهيشركة «غوغل» اُُهٌم
حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة ما بعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسيةالحقيقية في الأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكنصعبة الإنتاج
فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق على منافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محركغوغل أصبح هو الذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالميةالأخرى. وكان السر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخرالتسعينات هو اعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إنصح التعبير ـ مع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذالم تجد ما تبحث عنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غيرموجود على الإنترنت.
عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالمرياضيات ليعملوا على مدار الساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحثعلى الإنترنت وبالتالي رفع فعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجيالجامعات الكبرى مثل mit وغيرها من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلفأنواعها، ولأنها تعتمد على الموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها علىمنافسيها، أولت غوغل راحة الموظفين وتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراًالدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن» الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلتعلى المركز الأول بلا منازع.
ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنياتتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيث ينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلفأنواع المأكولات للموظفين «مجاناً» وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهيفي عين الاعتبار الموظفين النباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذينيتبعون حمية معينة، لذلك يجد الموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب منمأكولات.
وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضيةوصالات الألعاب الإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفونبين الفينة والأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاسبالنتائج وليس بالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكويمجاناً للموظفين، وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعيبالإضافة إلى مراكز لتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية،وذهبت غوغل إلى أبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداءللموظف وزوجته في أحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً.
وفي غوغل يوليالمسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبية متوفرة للموظفينمجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكان إلى آخر داخلحرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقل الموظفين منمنازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أن يستخدم كمبيوترهالمحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التي استغربت من ردة فعلالمسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أو دراسة، وهو أمر لمتعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل.
وحتى يشعرالموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهم باصطحاب كلابهم إلىالعمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدى أحد الموظفين حساسيةتجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دون المساس بالموظف أوبحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ على البيئة فإن غوغل تقدممساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراء سيارات تعمل بالطاقةالبديلة.
وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائفالشاغرة في الشركة وتم توظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار، وكمبادرةلطيفة من الشركة فإنها تعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله منالمستشفى حتى يستطيع أن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق.
وفي غوغل ليسهناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحال ببعض الموظفين أنيعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضل بعضهم النوم فيمكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجع الموظفين علىالموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية.
وأجمل ما في غوغل هو تكريمالمتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلة للتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماًوعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحية العالية في وول ستريت، فقبل سنةقامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامج يخول متصفح غوغل البحث في ملفاتالكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرة كرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحتمليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفي ردة فعل قالت الموظفة لوسائلالإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غير غوغل.
يقول أحدالمسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفين لمغادرةمكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيء آخر،وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباءوالمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيهاهي أهم شيء بالنسبة لها.
بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويلقيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمة غوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغممن ذلك لازالت تعمل بنفس الروح والثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثمانيسنوات، حتى أصبح مشاهير العالم كرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشروالفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006 محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركةليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع من موظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار.
في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع ليغوغل راتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاريغوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروبالخيال، وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسيةمحورها الإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخصشهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمتبالتكنولوجيا وأهملت الإنسان